Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
baghda

ملحمه عبور عثمان .. الرمز والعبره

Recommended Posts

http://www.alarabiya.net/programs/2007/09/18/39267.html

 

بانوراما: ظاهرة الصحوة العشائرية في العراق

 

علي حاتم: يا أختي العزيزة نحن قبل ما نصير مجالس إنقاذ وصحوات نحن ناس عشائريين يعني مرتبطين بعضنا في العراق كله من عشائر الجنوب والوسط الشمالية عدنا ارتباط قديم، بس عندي تعليق على الإخوة اللي تحكي عن الدعم، والله نحن نطلب منهم من القوات الأميركية دعم واحد أن يشيلون يديهم خلي يخلون نحن نربي تنظيم القاعدة بالطريقة العشائرية اللي قمنا فيها أول مرة, عند ما قامت عشائر الأنبار عرفنا شلون نطرد هالأوباش هدول.

منتهى الرمحي: هذا بثير سؤال سيد علي أن المتحدثة باسم السفارة الأميركية الآن أشارت إلى أنه 23 مليار أو مليون دولار مقدمة لدعم العشائر، هذا يعني يدعو البعض للقول وهو يراقب أنه ربما بسبب..

علي حاتم: والله لا نريد فلوس لا نريد فلوس يا أختي العزيزة.. بين قوسين ما نحتاج المال نحتاج أن يخلونا نشتغل مثل ما نعرف نحن، نحن طلاب الثار مو طلاب المليارات, إحنا كل اللي نريده من عندهم اللي عزو اللي عندهم دبابات عندهم طائرات بس عجزوا أن يطلعون هالأوباش ذول من أوكارهم، ولكن العشائر بقوتها بحشمتها في مناطقها تستطيع مقاتلة القاعدة.

منتهى الرمحي: لا تحتاجون إلى تسليح؟

علي حاتم: ويا أختي هسا مو يعطونا المجال الكافي يعطونا الوقت يعني خلينا نتكلم بكل صراحة وتسمعني الأخت ممكن تقدر تساعدنا في سفارتها عند رئيس جمهوريتها، يعني ما يمكن نحن نلزم أبو تنظيم القاعدة نحيله للقضاء ويطلع إذا اعترف يقول لك لأنه حقوق الإنسان تحاسبكم إذا قتلتوه، بالله هذا كلام نحن نريد منهم أن يعطونا مجال, نحن ما نريد يعني ليش تنظيم القاعدة القتل يختاره بالجملة, عند ما نلزم واحد من تنظيم القاعدة الأميركان يشفعون له، يعني معناتها رح نضع الجهات الرسمية في اتهام أنه من مصلحة من أنه تنظيم القاعدة يظل بالشارع يفتر، وإذا مسكنا تنظيم القاعدة لازم ما يقتل، لا بالله يقتل والله العظيم مثل ما قطع أشلاء العراقيين رح نقطعه 100 وصلة، فنحن نريد منهم المجال ما نريد المليارات فقط نحن مليارات ما أخذنا من أحد، وخلينا نقول ونحيكها بصراحة قبلها الدعم جاءنا من الحكومة من الحكومة وليس من الجانب الثاني.

منتهى الرمحي: دعنا نسأل الشيخ فواز لأنه حقيقةً في الشارع ربما يتم تداول الحديث عن أن مجالس العشائر تمنح أموال من قبل القوات التحالف القوات الأميركية، كيف يمكن الرد على ذلك؟ الشيخ علي قال أنه لا نريد أموال ولم نحصل على أموال.

فواز الجربا: ألو نعم..

منتهى الرمحي: شيخ فواز السؤال لك.

فواز الجربا: نعم معاي أنتِ؟

منتهى الرمحي: نعم أنا أسمعك، يعني بصراحة المال أين هو في عملية مقاتلة القاعدة المال الأميركي؟

فواز الجربا: أختي الكريمة نحن مثل ما تفضل الشيخ علي ما نبحث عن المال حقيقةً ولا اتصلنا بالسفارة الأميركية ولا غيرها لكي نحصل على مال أو غير المال، نحن طلبنا مساعدة الدولة في تجهيز وتسليح هذه الأفواج التي سوف تعمل بكل صدق وإخلاص لمحاربة هذا الإرهاب الذي يشكّل خطر على حياة الناس وعلى حياة العراقيين، أختي الكريمة نحن نريد أن نفعّل دور الحكومة، نريد أن نقوّي من دور الحكومة, نريد أن تكون لكل المحافظات العراقية القانون فوق الجميع، أن نستطيع أن نساهم في فرض القانون وأن نساهم في ترتيب الوضع الداخلي لمحافظتنا بالذات التي نستطيع أن نعمل عليها، وفي الأقضية وفي النواحي نساعد الدولة في تقوية نفوذها لكي تستطيع أن تعمل وتستطيع أن تنجز، المهم الآن تشكيل هذه القوات هو التصدي لهذا الإرهاب, وأيضاً سألت الشيخ علي نعم نحن سنعمل على الاتصال معهم, وسوف نحمي الجناح الذي يكون من جهتنا بالتنسيق معهم, وإن شاء الله يكون تعاوننا مضمر مع إخواننا عشائر الدليم هم عشائر أعزاء علينا ومصابهم هو مصابنا ونعزيهم, يعني ما صارت مناسبة ولكن من خلال قناتكم الكريمة نعزي إخواننا ونعزي أنفسنا بمصابهم الأليم بالشيخ عبد الستار أبو ريشة.

Share this post


Link to post
Share on other sites

رئيس «هيئة علماء المسلمين» يكشف لـ «الحياة» ما يعتبره خيوط المؤامرة ضد بلاده (1 من 2) ... حارث الضاري: تقسيم العراق تمّ في أفغانستان... و «الصحوة» أسوأ من «القاعدة»!

الرياض – جميل الذيابي الحياة - 08/01/08//

http://www.alhayat.com/special/issues/01-2...b7d6/story.html

 

 

رئيس «هيئة علماء المسلمين» يكشف لـ«الحياة» ما يعتبره خيوط المؤامرة ضد بلاده (2 من 2) ... حارث الضاري: الرياض لا تدعم طرفاً عراقياً ضد آخر ودمشق خارج التقاطع الإيراني - الأميركي

الرياض – جميل الذيابي الحياة - 09/01/08//

 

http://www.alhayat.com/special/issues/01-2...4c00/story.html

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

السيستاني منع عشيرة دوهان في قرية العباسية من الانتقام لـ 12 رجلاً ذبحهم إرهابيون من عشيرة الجنابي

استنتاج أخير لسؤال من وراء النزاع الطائفي؟: الاحتلال..القاعدة وتنافسات الأحزاب والميليشيات

 

شؤون سياسية - 08/05/2008 - 11:04 pm

 

 

 

 

 

بغداد-لندن-الملف برس:

 

حتى الآن مازال الجني الطائفي –برأي الخبير السياسي الذي يبحث في مسؤولية النزاع الطائفي- خارج "القمقم". والسياسة الوطنية في البلد مسيطر عليها من قبل التفكير الطائفي. الجيش والشرطة قد انعطفوا نحو "الهيكلة الطائفية". ولهذا فإن القتلة الطائفيين نمت أعدادهم بشكل متسارع.

 

ومع أن هناك كثيرين عرفوا منذ البداية مخاطر الانحدار نحو النزاع الطائفي ومن هؤلاء آية الله السيد السيستاني الذي منع عشيرة دوهان في قرية العباسية بالكوفة من الانتقام لـ 12 رجلاً ذبحهم إرهابيون ينتمون لعشيرة الجنابي، فإن استنتاج الخبير السياسي لجملة من التحليلات التي توصل اليها بحثاً وراء منطق سؤاله: من هو المسؤول عن النزاع الطائفي؟ يشير الى أن الاحتلال والقاعدة وتنافسات الأحزاب والميليشيات هي المسؤولة عن ضحايا يقتلون يومياً بالجملة في مذابح مستمرة حتى الآن.

 

ويرى (ستيل) أن مذبحة المجندين الشبان في ناحية العباسية التابعة لقضاء الكوفة، أحدثت هزّة عنيفة في المجتمع الشيعي النجفي. وكانت (أليسا روبين) قد كتبت في تقرير قويّ التأثير نشرته صحيفة لوس أنجلوس تايمز، تقول فيه: "كل بيت من بيوت العباسية العشرة فقد ابناً... وبعد شهر على الهجوم، كانت أصوات النساء النائحات مازالت تدوّي في أفنية البيوت الطينية القديمة لذوي الضحايا.

 

إثنا عشر رجلاً من القرية كانوا في باص صغير، متجهين الى بغداد لتوقيع أوراق تعيينهم جنوداً في قوات الحرس الوطني. وفي طريق عودتهم عند منطقة اللطيفية المدينة التي تقطنها أغلبية سنية، وقعوا في لجة زحام مروري حيث ظهر رجال يرتدون ملابس الشرطة العراقية، وطبقاً للسائق الذي أطلق الإرهابيون سراحه أخبر أبناء العباسية أنهم "مشتبه بهم في تنفيذ عمليات تفجير".

 

وأنكر الشبان ذلك، لكن واحداً منهم –ربما من دون أن يفكر أو يستطيع معرفة شيء عن مصير كلامه- قال: "نحن أخوتكم. نحن جميعاً في الحرس الوطني العراقي ونحمي هذا البلد". ومثلُ جميع سيارات الأجرة التي يملكها الشيعة، فإن الباص الصغير كانت واجهته الأمامية من داخل السيارة أو "الدشبول" كما يسميه العراقيون مزينة بصور للإمام علي وهي تكشف الهوية "الطائفية" لركاب السيارة في وقت كان الناس فيه يحملون أكثر من هوية لاستخدامها عند الضرورة تخلصاً إما من نقطة تفتيش مزيفة للشيعة أو للسنة.

 

و"البوليس الزائف" قاد الباص الصغير بمن فيه عن الطريق العام. وسيارتان مليئتان بالرجال المسلحين أجبرت السائق فيما بعد بالتوجه نحو منطقة مصحرة ليتوقفوا عند جامع شيعي صغير أي حسينية. وهناك ضرب شبان العباسية، وتعرضوا لتعذيب وحشي شوّه أجسادهم، ثم أجبروا على سب أئمة الشيعة الذين يقدسونهم، طبقاً لما قاله سائق السيارة-الباص الصغير الذي بقي على قيد الحياة. ثم أطلق الرصاص عليهم جميعاً، حيث رمي كل منهم عدة مرات. وقبل ترك الجثث في المسجد، قام القتلة بالكتابة على الحيطان: "الشيعة قرود، عبدة الأشخاص". وشعار يهدد: "لا شيعة بعد اليوم".

 

وعندما وصل أقرباء للضحايا الى موقع الجريمة بعد أيام، كان بانتظارهم مسلحون آخرون، ربما ليقتلوا المزيد الضحايا. وفقط بمساعدة القوات الأميركية، ورئيس شرطة مدينة الحلة القريبة الى اللطيفية –كما يروي جوناثان ستيل في دراسته التي نشرها منتدى السياسية الدولي- استطاعوا إلقاء القبض على الرجال المسلحين، واسترجعوا جثث الضحايا. ومسؤولو العوائل المفجوعة من عشيرة "الدوحان" الذين وصلوا الى قناعة أن أبناءهم قتلوا من قبل عناصر ينتمون الى عشيرة "الجنابي" وهم يشكلون مجموعة سنية تعيش قريباً من المكان، قرروا الانتقام.

 

وبعد أيام قابل ممثلون لعشيرة الدوهان ممثلين لآية الله (السيد علي السيستاني) والمجلس الأعلى، طالبين السماح بالانتقام. وعلى الرغم من أن العوائل كانت غاضبة، رفض السيستاني ومراجع النجف تخويل أفرادها بالانتقام أو أخذ الثأر، لأنهم نظروا الى المشكلة على أنها جدية ونامية. فهناك أكثر من 75 شرطياً عراقياً وحارساً قد قتلوا في المنطقة في خلال ثلاثة شهور. ودعم رجال الدين اقتراحاً لعقد اجتماع بين رؤساء قبائل الفرات الأوسط حيث تكون رسالة قد كتبت الى رئيس الوزراء حينئذ (إياد علاوي) تدعوه الى اتخاذ عمل سريع للرد على "عمليات القتل في اللطيفية والتي تستهدف الشيعة.

 

ويقول الشيخ (علي دوهان) الذي كان غاضباً أيضا فهو يتحدث بعد شهر واحد من فقدان ابنه في المذبحة: "نحن لا نستطيع أن نبقى صامتين، لابد أن يكون هناك حل لهذه المشكلة الكبيرة، فإن لم يكن هناك حل فإن العشائر ستأخذ الأمور على عاتقها". كان الشيخ يقول ذلك وهو لا يتوقف عن توصية الشبان بالالتحاق في الجيش وفي الشرطة. ويقول (ستيل): لقد أخبرني قائلاً: نحن نشعر بالخوف ولكن ما هو الخيار الذي نتخذه؟ نحن يجب أن ندافع عن بلدنا، وإذا ما كففنا عن إرسال أبنائنا والآخرون كفوا عن إرسال أبنائهم فإن البلد لن يتقدم خطوة الى امام.

 

إنّ الجنابيين بدأوا العنف. ولهذا يجب أن يُسحقوا. يجب أن يذبح القتلة. وهذا سوف يردع أولئك الذين يفكرون بأداء العمل نفسه. وهو نفس ما كان زمن صدام. لقد كان وحشياً جداً من اجل أن يبقى، ولو كان اقل وحشية لما استطاع النجاح في البقاء.

 

ويعتقد الخبير السياسي (جوناثان ستيل) أن نظرة "ميكروسكوبية" لـ "مذبحة العبّاسية" تبرز خطرين متوقعين. الأول: "القتل الطائفي" بدوافع الانتقام، وثانياً: أن القوات الأمنية العراقية كانت بشكل متزايد تتحوّل الى جزء من المشكلة الطائفية في البلد. فكلما أصبحت القوات الحكومية مكاناً لعمل المزيد من الشيعة والأكراد، فإن السنة ينظرون إليها على أنها "سلاح طائفي وعنصري" ضدهم فيما يسمونها حملة معادية للسنة ومدعومة من قبل قوات الاحتلال الأميركية.

 

وكانت الطائفية برأي الخبير السياسي تتعمق على مستوى العمل السياسي في جميع أنحاء العراق. وعلى من الكثيرين من السياسيين العراقيين أوضحوا في بيانات شجبوا فيها الطائفية، إلا أنها أصبحت العامل المهيمن في الاختيار الانتخابي للمواطنين.

 

وقد سمت إدارة بوش انتخابات كانون الثاني 2005–يقول الخبير- نصراً للحرية لأنها الانتخابات الأولى التي سمح بها للعراقيين خلال عقود. ولكن إدارة بوش كانت مخطئة بشكل حقيقي لأن معظم المساهمين في الانتخاب اختاروا "قوائم عمياء" بموجب إرادات طائفية وإثنية. وأخذت القائمة الشيعية 48 بالمائة من الأصوات فيما أخذ الأكراد 26 وهي نسبة عالية جدا.

 

كانت كل هذه "الاستنتاجات" المأساوية التي روى تفاصيلها الخبير السياسي والصحفي الذي عمل في العراق لفترة ليست قصيرة بداية استنبات جذور النزاع الطائفي الذي بدأ (جوناثان ستيل) سؤاله: عمن يكون المسؤول عنه. وخرج من حيث يشاء مرة ومن حيث لم يشأ مرة أخرى بما برأي أن الاحتلال والإرهاب كان جذر النزاع الطائفي لكن "تنافسات المصالح وإرادات الأحزاب المتصارعة" جعلت من الناس حطباً حقيقياً لنزاع طائفي ليس فقط بين الشيعة والسنة، إنما بين الشيعة والشيعة، والسنة والسنة. لكن الأمور كما يبدو تسير نحو "صراع حقيقي بين أتباع الاحتلال وبين أنصار تحرر العراق من كل قيد أجنبي سواء أكان أميركياً أم إيرانياً".

 

 

 

 

المصدر : الملف برس - الكاتب: الملف برس

Share this post


Link to post
Share on other sites
أهل سامراء استقبلوا 100 حافلة أقلت زوّاراً من النجف في ذكرى وفاة الإمام علي الهادي عليه السلام
إعادة بناء الضريح تستغرق سنوات.. وسيناريو (الأمل) يجسد أول أكبر حشد في تاريخ سامراء تحتضنه البيوت
[/size]

Share this post


Link to post
Share on other sites

بلال الصالحي

الشهيد بارادته

 

 

اليوم يعود لنا عثمان شهيد جسر الائمه ولكن باسم اخر انه الشهيد البطل بلال

واذا كانت الاقدارقد اختارت لعثمان الشهاده بموته غرقا وهو ينقذ اخوته فان بلال قد اختار الخلود مخيرا وهو يلقي بنفسه على مهووس حاول تفجبر نفسه في جموع العراقيين

 

عثمان و بلال اشتركا في الكثير

 

كلاهما من اهل السنه حمو بارواحهم اخوانهم من العراقيين الشيعه

كلاهما يحمل اسماء شخصيات اسلاميه كان لها فضل السبق في صحبه الرسول الكريم

كلاهما رضعا من ماء الرافدين وحملا نخوه ارض لن اجد مثيلا لها في كل بقاع الدنيا

كلاهما اجتازا الامتحان الاكبر فالجود بالنفس اغلى غايه الجود

 

 

 

 

حسنا فعل المالكي بتكريم بلال وعائلته كما فعل الجعفري مع عثمان في حينه, المطلوب اعطاء حجم اكبر لتخليد بقيه صور العطاء والوحده العراقيه ولتاكيد تلك اللحمه العراقيه التي ربما نحن جميعا بحاجه الى تذكيرنا بها

مؤسف ان نرى وسائل اعلام عالميه تهتم بهذا الدرس بينما يغيب عن وسائلنا

فهذه تضحيه ربما لايقل مستواها عن تضحيه الحر الرياحي يوم عاشوراء

كيف لا وقد ارتفع بلال شهيدا دفاعا عن محبي الحسين

كيف لا وقد غطس عثمان في عبق الشهاده انقاذا للسائرين نحو حفيد الحسين

 

 

 

 

 

 

 

مقال النيويورك تايمز حول بلال

http://www.nytimes.com/2010/12/17/world/mi...ast/17hero.html

BALAD RUZ, Iraq — As the suicide bomber clutched the detonator to his explosive belt, preparing to spray fire and shrapnel into a religious procession here, an Iraqi police officer named Bilal Ali Muhammad faced a choice between his own life and something larger. If he ran and took cover, Mr. Muhammad, 31, had a chance to save himself, to continue supporting his widowed mother, to help put his younger brother through college and to watch his three young daughters grow up.

 

Instead, the officer — a Sunni Muslim — threw himself onto the bomber, blunting the explosion's impact on the Shiite worshipers

.

 

 

 

ترجمه بتصرف للمقال

يروي جاك هيلي المحلل السياسي في نيويورك تايمز قصة بلال بالقول: بينما كان يمسك أحد الانتحاريين بزر التفجير في الحزام الناسف الذي كان يرتديه استعدادا لإشعال النيران وانتثار الشظايا في موكب شيعي، كان على شرطي عراقي، يدعى بلال علي محمد، الاختيار بين حياته وأمر أكبر؛ فإذا ركض بلال البالغ من العمر 31 عاما، واحتمى بساتر يمكن أن ينجو بنفسه ويستمر في إعالة أمه الأرملة ومساعدة شقيقه الأصغر على الالتحاق بالجامعة ومشاهدة بناته الثلاث الصغيرات يكبرن أمام عينيه، لكن عوضا عن ذلك ارتمى السني بجسده على الانتحاري للتخفيف من تأثير الانفجار على الزوار الشيعة
.

 

وتقول والدته علاهن حسن، وعلى حجرها بنتان من بناته، في حجرة تمتلئ بالكثير من السيدات اللاتي كن يولولن حزنا: "لقد وهب روحه إلى البلد. لقد كان يؤمن بالله وهذا ما جعل منه رجلا عظيما".

Share this post


Link to post
Share on other sites

[/size]حسنا فعل سالم بترجمة مقال نيويورك تايمز حول موضوع استشهاد بلال، كي ينبهنا الى هذا الخبر الذي تم التعتيم عليه، ومن المؤسف والغريب أيضا، ان الصحافة العراقية لم تركز كثيرا على موضوع مهم كهذا واعتبرته موضوعا عاديا، مع انه موضوع خطير لابد من استغلاله كي نبين للجميع بأن مكونات الطوائف العراقية لايمكن النيل منها من خلال قلة قليلة تريد اشعال نار الفتنة بين العراقيين.

في تاريخ جميع الدول هناك عناصر موحدة وعناصر مفرقة، وها هنا عنصر موحد وهو استشهاد بلال السني في دفاعه عن زوار الامام الحسين، لقد اعطى مثلا لابد من ان يحتذي به كل العراقيين ، وهو الدفاع عن الانسان العراقي، مهما كان اتجاهه الفكري او الديني. ولا بد للجميع التركيز على مثل هذه المناسبات. وهذا الحدث يذكرن باستشهاد عثمان في حادثة الجسر، وهو الاخر سني ضحى بحياته من أجل زوار الامام الحسين، ان مثل هذه الامثلة لا بد ان نقف أمامها بكل اجلال، فهي أمثلة تزيد في ايماننا بأن العراق لا يزال بخير، وتزيدنا ثقة بأن استشهاد بلال وقبله عثمان لم يذهب عبثا.

امنيتنا هي ان نرى عراقيين اخرين مثل هذين الشهيدين ولا شك بأنهم موجودون.

Share this post


Link to post
Share on other sites

سالم بغدادي

الشهيد الملازم نزهان "الجبوري السني " انما كان يفدي بنفسه اخيه الذي ربما كان " جبوري شيعي " ممن كان يمارس طقوسه الدينيه مع بقيه زوار الحسين. الذي لايفهمه الكثيرين ان الانقسام الطائفي في العراق ليس انقساما عرقيا وانما انقساما فكريا يشبه كل الانقسامات القائمه على الاختلاف المعرفي والذي هو دليل على العقل تميز به اهل العراق على مدار التاريخ فليس غريبا ان تكون الكوفه مهد للفقه الاسلامي . اعطني عائله واحده في لبنان او في البحرين او عشيره في سوريا او قبيله في اليمن فيها من الشيعي والسني. هناك, الانقسام عرقي وهنا, الانقسام مذهبي عقلي. فكل القبائل الكبيره في العراق من شمر الى جبور الى زبيد الى عزه الى دليم وغيرها فيها الشيعي بقدر مافيها من سني. فالبرغم من كبر حجم الهجمه التي تريد اشعالها فان هذه البنيه التحتيه للمجتمع تمنع انزلاق العراق في اتون الحرب الطائفيه التي تضرب اليوم عالمنا العربي في لبنان وسوريا والبحرين واليمنالشهيد الجبوري ربما كان يؤدي واجبا مهنيا يشكر ويثمن عاليا عليه ولكن ماذا تقول لمن تطوع مثل الشهيد عثمان

 

بالامس كنت اتابع قناه الشرقيه . الخبر الرئيس كان " تساقط شديد للهاونات على المنطقه الخضراء اثناء الاستعراض العسكري" وهو خبر يعرف حجمه الحقيقي من يعيش في بغداد ولكنه يعبر عن اجنده سياسيه اتفهمها. الذي لم افهمه هو غياب خبر الشهيد الجبوري عن الاخبار الرئيسيه و الشهيد البطل ينتمي لنفس الجمهور الذي تدعي القناه تمثيله والدفاع عن مصالحه. وبالرغم من ان محرري الخبر في هذا القناه ليسوا ممن يمكن الركون الى مصداقيه اخبارهم ولكن يبدو ايظا ان لهم اجنده تتعارض مع اي خبر قد يعكس طبيعه النظام الجديد وبما يوحد العراقيين حتى ولو كان في خدمه التعريف بعظمه هذا الجمهور وتعاليه عن عن الضيق الطائفي . ففي الناصريه الشيعيه البحته يوجد ضابط سني ينظم حركه الزائرين ويحميهم من ارهاب الصداميين و القاعده . مثل هذا المعنى ينسف كل تلك الجهود والاموال التي تصرف لتثبيت حقيقه ان العراق تحكمه طائفه ولون واحد وان الاخرين مهمشين كما كان الحال ايام صدام

Share this post


Link to post
Share on other sites

نموذج لما قد يفكر به البعض , ولكني سافترض ان الكاتب ليس مندسا باسم الدفاع عن الشيعه بما يبدو قد للبعض من الاذكياء مثلي انها محاوله للتغطيه على ذلك الاضطراب الذي سببه استشهاد الجنديين الباسلين في دوائر عهر و سقوط الاعلام المغرض. فهذه الرساله المدويه جائت في وقت يراهن البعض على التدخل الاجنبي لانقاذ السنه في العراق من سيطره الحكومه والجيش الشيعي. انا افهم عمق المازق الذي سببه هذا الخبر المزلزل بما جعل قناه فضائيه عراقيه معروفه بموقفها المعادي للتغير الديمقراطي لاهمال الخبر لاكثر من ثمان واربعين ساعه قبل ان تستفيق لتحاول ترميم الاضرار بانتهاج موقف اعلامي مشابه لما يذكره المقال ادناه ولكن من الجهه الاخرى. علما ان اغلب قنوات الاعلام المرئي والمكتوب العربيه المعاديه للتجربه اما اهملت او همشت صدى الخبر لانه لايصب بمصلحه خطها الاعلامي وهو ما قد يلقي الضوء على حجم المازق الذي تسببه الحدث لهذه الوسائل

 

عوده الى صاحب المقال المتحمس للشيعه , اساله, لو كان ما تقوله صحيح فكيف اتفق ان هناك اثنان من السنه وهل اتفقا سويه على نفس الفعل في تلك اللحظه؟ او لم تكن هناك حالات مماثله لشيعه تصدوا لمطايا الارهاب ؟ هل تقول عنهم انهم فعلوها دفاعا عن انفسهم؟ ربما, ولكن ما الذي اجبرهم ان يكونوا في هذا الموقع وهم يعرفون انه مستهدف من بقايا الصداميين والارهاب القاعدي وانت تعرف حجم التسيب في الجيش العراقي وعدم انضباطيته في ظل غياب لقانون عسكري قوي. ؟ تقول انهم ربما كانو مندسين , نعم ربما ولكن الا يوجد مندسين شيعه ولماذا تعتبر دماء هؤلاء فقط سالت بسيف من يحبون؟ احد هذين الشهداء كان الثالث في العائله ممن سقط دفاعا عن شعبه على يد الارهاب, ماذا تقول لاب الشهيد وامه؟ اذا كان هذين الشهيدين قد سقطا اثناء تنفيذ الواجب , ماذا تقول عن عثمان الذي سقط تبرعا و بارادته اثناء محاولته انقاذ اخوته الشيعه؟ اكعد اعوج احكي عدل كما يقول المثل العراقي

http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?i...3#axzz0bErV4qTo

Share this post


Link to post
Share on other sites

نموذج لما قد يفكر به البعض , ولكني سافترض ان الكاتب ليس مندسا باسم الدفاع عن الشيعه بما يبدو قد للبعض من الاذكياء مثلي انها محاوله للتغطيه على ذلك الاضطراب الذي سببه استشهاد الجنديين الباسلين في دوائر عهر و سقوط الاعلام المغرض. فهذه الرساله المدويه جائت في وقت يراهن البعض على التدخل الاجنبي لانقاذ السنه في العراق من سيطره الحكومه والجيش الشيعي. انا افهم عمق المازق الذي سببه هذا الخبر المزلزل بما جعل قناه فضائيه عراقيه معروفه بموقفها المعادي للتغير الديمقراطي لاهمال الخبر لاكثر من ثمان واربعين ساعه قبل ان تستفيق لتحاول ترميم الاضرار بانتهاج موقف اعلامي مشابه لما يذكره المقال ادناه ولكن من الجهه الاخرى. علما ان اغلب قنوات الاعلام المرئي والمكتوب العربيه المعاديه للتجربه اما اهملت او همشت صدى الخبر لانه لايصب بمصلحه خطها الاعلامي وهو ما قد يلقي الضوء على حجم المازق الذي تسببه الحدث لهذه الوسائل

 

عوده الى صاحب المقال المتحمس للشيعه , اساله, لو كان ما تقوله صحيح فكيف اتفق ان هناك اثنان من السنه وهل اتفقا سويه على نفس الفعل في تلك اللحظه؟ او لم تكن هناك حالات مماثله لشيعه تصدوا لمطايا الارهاب ؟ هل تقول عنهم انهم فعلوها دفاعا عن انفسهم؟ ربما, ولكن ما الذي اجبرهم ان يكونوا في هذا الموقع وهم يعرفون انه مستهدف من بقايا الصداميين والارهاب القاعدي وانت تعرف حجم التسيب في الجيش العراقي وعدم انضباطيته في ظل غياب لقانون عسكري قوي. ؟ تقول انهم ربما كانو مندسين , نعم ربما ولكن الا يوجد مندسين شيعه ولماذا تعتبر دماء هؤلاء فقط سالت بسيف من يحبون؟ احد هذين الشهداء كان الثالث في العائله ممن سقط دفاعا عن شعبه على يد الارهاب, ماذا تقول لاب الشهيد وامه؟ اذا كان هذين الشهيدين قد سقطا اثناء تنفيذ الواجب , ماذا تقول عن عثمان الذي سقط تبرعا و بارادته اثناء محاولته انقاذ اخوته الشيعه؟ اكعد اعوج احكي عدل كما يقول المثل العراقي

http://www.sotaliraq.com/mobile-item.php?i...3#axzz0bErV4qTo

Share this post


Link to post
Share on other sites
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...