Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
abusadiq

الانتخابات المصرية هل تفيد في شيئ

Recommended Posts

هل تفيد الانتخابات المصرية في شيى

 

الكل يعرف ان الرئيس مبارك سوف يفوز في الانتخابات ، ولكن هل لهذه الانتخابات من فائدة

 

في ظني تعم

فيها فائدة كبيرة على المدى الطويل ، فهي قد حركت العقل في مصر بأن الرئيس ليس الاله، وانما هو شخص مثلهم، وهذه مسألة مهمة ليس في العقل المصري فقط وانما العربي ايضا

ان الحكام العرب لا يسمحون بمناقشة من الذي يجلس على الكرسي فالكرسي محجوز لهم، وهم يعاقبون بشدة اولئك الذين ينوون مناقشة مسألة الرئاسة، ولهذا فان الانتخابات في مصر تعني الشيئ الكثير’, واهم شيئ هو من حق الشعب المصري تغيير الرئيس،

هذه المسألة نظرية والكل يعرف انها نظرية، ولكن مجرد القبول بها تعني تحولا كبيرا في عقل شعب بقي لقرون عديدة متعودا على ان الحاكم هو الله، والقبول بالماقشة في ظني تحول كبير في هذا المضمار

المهم الان ان الشعب المصري يعرف ان الانتخابات القادمة ، يمكن ان يكون هناك مجال للمناقشة والمنافسة ، وقد تكون نظرية ايضا، ولكن هذه خطوة نحو هدف الالف ميل

Share this post


Link to post
Share on other sites

Very interesting point by AbuSadiq about the Egyptian presidential elections.

He think that though such ellection might not succeed to push Mubarak away but it's most important is that it is a historical step toward triggering the Egptian Arab minds with fact that rulers are not sacred and they are just people like us that need to be asssigned for the job by people. Such triggering might look very important for this ellection but it will be the step in the thousand miles long trip.

Share this post


Link to post
Share on other sites

يخطى من يظن ان النسبه المتدنيه جدا التي شارك فيها الشعب المصري في انتخابات رئيسه هي دليل على رفضه لمشروع هذا الرئيس

فهذه الانتخابات هي الاكثر ديمقراطيه في تاريخ هذا البلد الذي ابتلاه الله بالفرعون منذ القدم ولحد الان.

الممعن قد يجد الامر معكوسا. فهناك على الاقل خمسه مليون مصري كانوا على استعداد للذهاب الى مراكز الاقتراع كي يدلوا بصوتهم لرئيسهم . ربما يقول اليعض انهم ربما كانوا مدفوعين لاسباب ليست سياسيه بل نفعيه , ولكن اليس من ينتخب انما يضع ورقته لصالح من يفيده. ان كون هناك خمسه مليون يجدون في الرئيس مبارك ممثلا لمصالحهم قد يكون اكبر اجماع لايتوفر لاي شخص اخر في مصر اليوم وهذا بحد ذاته سببا للجميع ان يقبلوا مبارك بكل علاته.. علينا ان ننتضر خمسه سنوات اخرى لنرى اذا كانت الامه المصريه تستطيع خلق اجماعا اكبر من بين الثلاثين مليون والذين سبفرخوا مليونيين اخرين وحصوه بعين اللي مايصلي على النبي!

Share this post


Link to post
Share on other sites

مصر: اعتقال 20 من قادة «الإخوان» قبل يوم من جولة الإعادة في الانتخابات

 

 

 

القاهرة: عبده زينة وانتصار حسن ، الشرق الاوسط

قبل يوم من اجراء جولة الاعادة في المرحلة الثانية من الانتخابات التشريعية المصرية، قال متحدث باسم جماعة الاخوان المسلمين المحظورة في مصر ان الشرطة اعتقلت 20 من قادة وأعضاء الجماعة صباح امس. وتزامنت الاعتقالات التي من المرجح ان تزيد التوترات بين الجماعة والسلطات، مع جدل اثاره تحقيق اجراه قضاة يشرفون على الانتخابات وجد ان النتائج التي اعلنت رسميا بمدينة دمنهور التابعة لمحافظة البحيرة في دلتا مصر تختلف عن نتائج الفرز الذي قاموا به بأنفسهم.

وأعلنت جماعة الإخوان المسلمين أمس أن 20 من أعضائها اعتقل منهم 15 في الإسكندرية و5 في محافظة قنا بصعيد مصر. وأشارت الجماعة إلى أن قوات الأمن داهمت منازل أنصار مرشح الإخوان في محافظة قنا لترويع الأهالي ومنعهم من الخروج من منازلهم والمشاركة في العملية الانتخابية اليوم. وقال المتحدث عبد المنعم محمود ان الاعتقالات التي حدثت في مدينة الاسكندرية هي محاولة من الحزب الحاكم لعرقلة حملة الاخوان الانتخابية بعد أن فاز مرشحون مستقلون تابعون للجماعة بسبعة مقاعد هناك في الجولة الاولى من المرحلة الثانية للانتخابات.

Share this post


Link to post
Share on other sites

مصر: انتخابات الإعادة إعادة للتدخل والبلطجة

القاهرة - محمد صلاح الحياة - 27/11/05//

 

عكست جولة الإعادة للمرحلة الثانية للانتخابات البرلمانية المصرية أمس إلى أي مدى وصل الصراع بين الحزب الوطني الحاكم وجماعة «الإخوان المسلمين». وحفل يوم الاقتراع بكل أنواع المخالفات، وألقى كل طرف باللائمة على الآخر، إذ اتهم الوطني ومعه وزارة الداخلية «الإخوان» بممارسة أعمال بلطجة ومحاولة اقتحام لجان الاقتراع للتأثير على الناخبين والقضاة والاعتداء على رجال الأمن المكلفين تأمين العملية الانتخابية، وتجهيز «ميليشيات» مزودة سيوفا وزجاجات حارقة وعصيا لاستخدامها عند الضرورة. كان ذلك هو المبرر الذي أعلنه الناطق باسم وزارة الداخلية اللواء إبراهيم حماد عندما سئل عن أسباب القبض على عشرات من «الإخوان» قبل أن تبدأ عملية الاقتراع، والمئات منهم خلاله.

 

وفي المقابل تحدث قضاة ومنظمات حقوقية عن تدخلات حكومية لمصلحة مرشحي الحزب الحاكم، وعن إغلاق لجان اقتراع في وجه الناخبين ومحاولة التأثير على قضاة في لجان أخرى، واقتحام بعض اللجان بواسطة بلطجية وتهديد القضاة إلى درجة أن بعضاً منهم أوقفوا الاقتراع حفاظاً على حياتهم، واستنجد آخرون بالمحافظين أو المنظمات الحقوقية أو رجال الأمن. ودخل نادي القضاة على الخط واصدر بياناً طالب فيه بحماية القضاة المشرفين على الانتخابات في دوائر عدة ورصد تجاوزات هائلة.

 

أما «الإخوان» فتحدثوا عن إلقاء القبض على مئات من عناصرهم ومرشحين ومنع المقترعين في قرى ومناطق لهم فيها نفوذ من التوجه إلى اللجان، وأعادوا الحديث عما حدث في الجولة الأولى من تلك المرحلة في دائرة دمنهور، وتوقعوا تبديلاً للنتائج بعد فرز الأصوات. وكانت اللجنة المشرفة على الانتخابات أحالت أمس وقائع دمنهور على النيابة العامة للتحقيق فيها، خصوصاً بعدما شهدت المستشار نهى الزيني التي أشرفت على إحدى لجان الاقتراع الفرعية بأن فرز الأصوات في تلك الدائرة انتهى إلى فوز مرشح «الإخوان» الدكتور جمال حشمت على منافسه مرشح الوطني الدكتور مصطفى الفقي الذي اعلن فوزه لاحقا. وقال الفقي لـ «الحياة» إن «الإخوان يجهزون لخوض الانتخابات المحلية حتى يفوزوا في اختيار مرشحي الانتخابات الرئاسية المقبلة». ورددت دوائر الحزب الوطني معلومات عن علاقات لعائلة الزيني بجماعة «الإخوان المسلمين»، ما جعلها تشهد بوقائع تزوير ضد الفقي.

 

ومع بدء عمليات فرز الأصوات مساء أمس زادت الاتهامات المتبادلة بين أطراف الانتخابات: قضاة تحدثوا عن تدخلات دوائر حكومية، واتهم «الوطني» الإخوان بحشد مؤيديهم خارج لجان الفرز والهتاف للضغط عصبياً على القضاة، وشكت منظمات حقوقية من إخراج مراقبيها وعدم السماح لهم بحضور عمليات الفرز. أما الإخوان فلم يتوقفوا عن الشكوى من محاولات إسقاط مرشحيهم بمن فيهم مرشح الجماعة في دائرة كفر شكر عبدالغني تيمور الذي نافس الزعيم التاريخي لحزب التجمع السيد خالد محيي الدين على مقعد الفئات، اذ قالت الجماعة إن «الحزب الوطني ساند محيي الدين بكل الوسائل سعياً إلى نجاحه وحرمان الجماعة من مقعد تسعى إلى إضافته إلى حصيلتها التي بلغت مع نهاية الجولة الأولى من المرحلة الثانية 47 مقعداً».

Share this post


Link to post
Share on other sites

لا ادري لماذا اهتم بالانتخابات المصرية ، ولكني أشعر بأن ما سيحصل في مصر سيعصف بكل الدول العربية، ان العاصفة التي بدات في مصر ستعصف بالجميع، ليس على المستوى الاقليمي بل الدولي ايضا، وما نخشاه هو ان تحاك المؤامرات ضد الشعب المصري، ويدخل دوامة المنازعات والمشاجرات،

ان الديمقراطية هي الخطر الاكبر على كل المستغلين والمسيطرين على مقدرات الشعوب، والرئيس العاقل هو الذي يبدأ من الان باحلال الديمقراطية، فيسجل له التاريخ فضلا ما بعده فضل، والا فان العاصفة قادمة لا محالة

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...