Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
abusadiq

الزرقاوي يضع السنة والشيعة على المحك

Recommended Posts

ما حصل في الاردن هو جزء من حقيقه اكبر تتمثل بان الارض في هذه المنطقه سريعه التغيير

 

ومن هنا تفائلي بمستقبل العراق

 

ان الصمود الاسطوري للعراقيين جعل الارهابيين ييأسون من النجاح في العراق ولهذا ستراهم يتوجهون الى مناطق اخرى عسى يجدون فيها حظا افضل

 

هذا ما اشارت اليه رساله الضواهري الاخيره ودعوته للتوجه الى بلاد الشام وهذا ما تؤكده مصادر المعلومات الاستخباريه العراقيه وكما اوضحها الوزير صولاغ قبل شهر

 

دعوتنا للاخوه الاردنيين ان يقفوا وقفه عملاقه كما وقف اخوانهم في العراق تجاه هده الهمجيه التي تحاول كسر ارادتهم في بناء دولتهم العصريه

اول مضاهر هذا الصمود المطلوب هو عزل تلك الفئات الضاله داخل المجتمع الارني ومحاصره تاثيرها الاجتماعي والديني من خلال فضحها اعلاميا وتبيان ضرر افكارها الهدامه على مستقبل هذه الامه وتطلعها لمجتمع الحريه الذي نادى به الرسول الكريم قبل مئات السنين

Share this post


Link to post
Share on other sites

هناك نقطه مهمه طرحها الفعل الاجرامي في العراق سابقا وفي الاردن حاليا واثبتتها الوقائع

لا تفسروا كلامي بعيدا ولكن لنرى ما حصل

نحن في العراق عندما كنا نسمع بان هناك فلسطينيا انتحر ليقتل بعض المدنيين الاسرائليين , كنا نبرر له فعلته بان نخلق له الاعذار من ان كل اسرائيلي هو محارب ولا ننضر الى الاطفال والنساء والمدنيين وربما حتى الفلسطينين الذين يسقطون في مثل هذه العمليات. الى ان وصلنا هذا الطاعون المسمى العمليات الانتحاريه لنرى ونسمع غيرنا يبرر له من اننا في العراق كفره وشيعه وعملاء وكلنا نستحق القتل دون تمييز بين طفل وامراءه و مدني. والان نفس اؤلئك اللذين برروا للارهاب في العراق وبعد ان لمسوا ضرره عليهم بدأو هم ايضا يغيرون افكارهم

يبدو اننا شعب اناني لا نفكر بالم ومعاناه الغير اللا عندما يصيبنا الضرر نفسه

هذه مساله نحتاج الى دراستها

هل هي جزء من ثقافتنا

هل هي جزء من نفسياتنا البدويه

هل هي قصر في النضر

ام هل هي وحشيه ساديه نتوارثها بالجينات

Share this post


Link to post
Share on other sites

رسالة أهالي الزرقاء لـ«الابن الضال»: ندعوك للتوبة

 

السيدة القتيل ليست «انتحارية»

 

عمان: محمد الدعمة وفارس شرعان وسامي محاسنه وهالا الحديدي الشرق الاوسط

أكد الاردن رسميا ان تحقيقاته كشفت أن تنظيم «القاعدة» في العراق بزعامة ابو مصعب الزرقاوي يقف وراء التفجيرات الانتحارية التي تعرضت لها ثلاثة فنادق في عمان الاربعاء الماضي، موضحا ايضا ان الانتحاريين ثلاثة عراقيين ، وليس بينهم امرأة كما ذكر في السابق, قد وصلوا من العراق الى الاردن قبل الاعتداء بيومين. ونقلت وكالة انباء «بترا» الاردنية عن رئيس الفريق المكلف الكشف على جثث ضحايا الاعتداءات قوله ان «رأس المرأة تم الكشف عليه، يعود لامرأة معروفة النسب كانت قريبة من موقع احد الانفجارات».

الى ذلك, وجه سكان بلدة الزرقاء الصناعية الاردنية، مسقط رأس أبو مصعب الزرقاوي رسالة اليه تحمل عنوان ..التوبة. وقال بعض السكان لوكالة رويترز ان الزرقاوي يستحق الموت لشنه هجمات ضد وطنه وتوعد البعض بتسليمه شخصيا لقوات الامن اذا وطأت قدماه مسقط رأسه.

 

وذكر حازم المدادحة الذي يقول انه كان جارا للزرقاوي في طفولته «اذا رأيته فسأطالبه بإعلان توبته وتعلم الدين الصحيح الذي يحرم قتل الابرياء»، وأضاف وهو جالس في محل بقالة يتجاذب اطراف الحديث مع اثنين من اقارب الزرقاوي في حي معصوم الذي نشأ فيه «اكن له مشاعر سيئة. شوه اسم الزرقاء والاردن والاسلام».

Share this post


Link to post
Share on other sites

لو الخبر اعلاه صحيحا ففيه اكثر من معنى

 

الاول ان للزرقاوي عملاء داخل اللجنه التحقيقيه الاردنيه او الجهاز الطبي المشرف على التحقيق

لانهم الوحيدون الذين كانوا يعرفون بان هناك جثه لامراءه لم تعرف هويتها الى ان عرف دلك من خلال تحليل الحامض النووي

الثاني ان الاستدلال على الفاعلين عراقيون من خلال ربط ذلك بحملهم للجواز العراقي هو امر سخيف لان اصدار الجوازات المزوره في العراق او من بعض الاطراف في سوريا امر بسيط جدا يعرفه الجميع

Share this post


Link to post
Share on other sites

http://www.radiosawa.com/article_view.aspx?id=697183

 

 

خبر صاعق

مواطنه عراقيه من الفلوجه تعترف انها كانت هي الانتحاريه المذكوره لكنها لم تستطع تفجير نفسها

 

نحتاج الى وقفه عميقه هنا

 

السرطان بدأ يتسرب الينا فعلا

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest خط احمر

الأردن يبث اعترافات الإنتحارية المعتقلة

GMT 15:30:00 2005 الأحد 13 نوفمبر

. عامر مخيمر الحنتولي

 

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

 

 

الانتحارية الارهابية

عامر الحنتولي من عمان: قالت الإنتحارية الإرهابية ساجدة العتروس (عراقية الجنسية) انها لاتعرف الجهة التي خططت ونسقت في العراق لتنفيذ العمليات الإرهابية في الأردن ضد فنادق أردنية يوم الأربعاء الماضي، مؤكدة ان زوجها قد أتقن تعليمها كيفية تنفيذ الإنفجار في فندق راديسون الساس والزاوية الواجب تنفيذ التفجير فيها في قاعة الإحتفال التي كان يقام فيها عرسا.

 

وقالت ساجدة العتروس في اعترافات أدلت بها قبل قليل للتلفزيون الأردني وظهرت خلالها بصحة جيدة ولاآثار للتعذيب عليها مرتدية زيا اسلاميا وغطاء للرأس "انها دخلت للأردن عن طريق تزوير جواز سفر عراقي بإسم (ساجدة لطيف) وكذلك فعل الإنتحاريين الثلاثة واحدا منهم هو علي حسين الشمري زوجها، الذي نسبت اليه المسؤولية عما كانت تنوي فعله والقيام به من عملية إجرامية.

 

وقالت ساجدة العتروس انها لم توفق في نزع صاعق التفجير للسترة التي تحوي عشرين كيلوا غراما من المتفجرات ، الأمر الذي اضطرها للهرب من القاعة التي بدأت تتهاوي فوق رؤوس الأطفال والنساء في الحفلة بعد ان نجح زوجها في نزع صاعق التفجير.وعرض التلفزيون الأردني مشاهد لساجدة العتروس وهي تمثل كيفية ارتدائها للسترة التي تحمل المتفجرات وكيفية عمل صاعق التفجير، وقد تم تصوير الإنتحارية وهي واقفة أثناء التمثيل، لكنها كانت جالسة على مقعد وهي تدلي بالإعترافات التي تدينها، لكنها لم تأت على ذكر تنظيم القاعدة مدعية ان زوجها رتب "كل شئ"، حتى عملية الإنتقال بسيارة بيضاء الى موقع الفندق ليلة التفجيرات الإرهابية.

 

و كان نائب رئيس الوزراء الناطق الرسمي باسم الحكومة الاردنية الدكتور مروان المعشر اعلن اليوم هويات الارهابيين الاربعة الذين فجروا الفنادق الثلاثة في عمان وهم :علي حسين علي الشمري، من مواليد الانبار عام 1970، وزوجته ساجدة مبارك عتروس الريشاوي ، ورواد جاسم محمد عبد (23 عاما) و صفاء محمد علي(23 عاما) وجميعهم يحملون الجنسية العراقية . وكشف عن تفاصيل عمليات التفجير خلال لقائه مع ممثلي وسائل الاعلام المحلية والعربية والاجنبية في المركز الثقافي الملكي، فقال "ان الارهابيين الأربعة دخلوا المملكة يوم الخامس من الشهر الجاري عن طريق حدود الكرامة بسيارة خاصة ،وفي السابع منه استأجروا شقة مفروشة في ضاحية تلاع العلي لمدة شهر، وفي التاسع منه اي يوم تنفيذ عمليتهم الدنيئة، غادروا الشقة ولم يعودوا إليها". وأضاف انه "في إطار المتابعات الاستخبارية جرى اعتقال المرأة وهي زوجة علي الشمري و تدعى ساجدة مبارك عتروس الريشاوي من الانبار ومن مواليد عام 1970 وتحمل جواز سفر عراقيا مزورا باسم ساجدة عبد القادر لطيف وهي شقيقة الإرهابي سامر مبارك عتروس الريشاوي أمير منطقة الانبار في تنظيم القاعدة الذي كان يشغل الساعد الأيمن لابي مصعب الزرقاوي في الانبار وكان قد قتل سابقا في الفلوجة".

 

وأشار إلى" أن الارهابيين الأربعة خرجوا يوم 9 / 11 يوم التنفيذ واستقلوا سيارات أجرة، وخرجت الارهابية مع زوجها الارهابي مرتدية الحزام الناسف، ولبس هو أيضا الحزام الناسف وتوجهوا إلى فندق الراديسون ساس يرتدون ملابس توحي أنهما ذاهبان إلى حفلة عرس، بمعنى أن هنالك تخطيطا مسبقا لإيقاع اكبر عدد من الضحايا خاصة وان الاحزمة الناسف تزن من 5 الى 10 كيلوغرامات نوع "ار دي اكس" ومزودة بكرات معدنية ، ودخلوا إلى قاعة العرس حيث سحبت الارهابية ساجدة ساعة الحزام الناسف إلا انه لم ينفجر، فدفعها زوجها للخروج، وبعد خروجها من القاعة فجر نفسه/." واشار المعشر الى انه" لم يكن هنالك أي اتصال للمنفذين مع أي أردني ربما حتى لا تفشل العملية/ ." وفي رده على سؤال عن وجود دعم للانتحاريين ومن أين حصلوا على المتفجرات قال "أن التحقيقات لم تثبت تورط أي احد داخل الأردن، وجميع التحقيقات تظهر أنهم دخلوا من حدود الكرامة ولم يكن في نيتهم الاتصال باخرين حتى لا ينفضح أمرهم/." وردا على سؤال اخر قال "ان لا معلومات حتى ألان عن شراء المتفجرات أو ما اذا كانت أدخلت عبر الحدود ". وعن المعتقلين الحاليين قال "انهم جميعا ممن لهم علاقة تنظيمية بتنظيم القاعدة وجماعة الزرقاوي لكن لم يثبت تورطهم في هذه العملية تحديدا".

 

 

و في وقت اعلنت فيه السلطات الأردنية انها أعتقلت الخلية المدبرة لعمليات الفنادق الإرهابية يوم الأربعاء الماضي، وان من بين أفراد الخلية سيدة ينتظر ان تدلي لاحقا بتفاصيل العملية الإجرامية أمام الكاميرات، قال مراقبون محللون في الأردن ان قائد تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين أبو مصعب الزرقاوي قدم خدمة جليلة للسلطات الأمنية التي تتولى عملية التحقيق في التفجيرات، بإعلانه في بيان له شبكة الإنترنت أمس ان سيدة كانت من بين منفذي تفجيرات الفنادق، وهو مالم تجد عمان عليه دليلا ملموسا له لا من افادات شهود العيان ولا من الأشلاء التي جمعت لأجساد الإنتحاريين ، قبل ان تتركز توجهات المحققين لوجود سيدة مجهولة وطليقة في عمان تتحين الظرف المناسب للهرب، ولم تفلح في ان تكون مع الإنتحاريين وقت الهجوم المتزامن، وهو ما قدر رجال التحقيق ان الزرقاوي يجهله حيث سارت التحقيقات منذ ساعات المساء يوم أمس.

 

وبحسب المراقبين والمحللين فقد كشف الزرقاوي ببيانه عن وجود سيدة بين المنفذين عن "سر ثمين وخدمة لاتوصف" للمحققين الأردنيين اللذين أفلحوا في الإحاطة بلغز السيدة التي مجدها الزرقاوي في بيانه، وقال انها أصرت على ترافق زوجها الى "الجنة" بإصرارها على تفجير نفسها في فندق "الديز إن" وهو خطأ آخر مهد لوصول المققين للحقيقة، حيث ان السيدة لم يأت على ذكرها أي من شهود العيان في الفندق ، خلافا لشهود العيان في فندق راديسون ساس الذي هزته ثاني الإنفجارات الثلاثة التي ضربت فندقا ثالثا هو غراند حياة عمان.

 

وقال احد المحققين ان قيادات القاعدة قد فقدت على الأرجح الإتصال مع السيدة المفترض ان تكون بين الإنتحاريين، أو هي لم ترد ذلك، حيث قاد بيان الزرقاوي الذي يكشف عن حقد انتقامي على موطنه الأردن الى السيدة ودورها المفترض، حيث اعتبرت القاعدة ان ساجدة الريشاوي "ام عميرة" كانت ضمن المنفذين، إذ قاموا بالكشف عن وجودها لأنه لاأهمية لذلك بعد موتها كما كانوا يظنون ويعتقدون.

Share this post


Link to post
Share on other sites

المهندس ليث شبيلات الشخصيه الاردنيه الاسلاميه المعارضه لازالت بياناته المؤيده للارهاب المقاوم في العراق في الاذهان

اليونم لاول مره يتكلم بوضوح عن الارهاب وبصراحه منددا بهؤلاء الجهله مذكرا العالم بالخوارج الذين حاربهم الامام علي

 

قال كلمه اعتقد انها لمست اصل الموضوع

قال, العلم الديني مثل الهندسه

لايمكن ان تصبح مهندسا حتى ولو قرات الهندسه اربعين عاما, الطريقه الوحيده هي ان تتعلم على يد مهندس وفي مدرسه هندسه

والدين كذلك فليس كل من قراء بعض الكتب الدينيه اصبحا رجل فتوى ودين

 

 

عجبا لمتصاريف القدر , نحتاج الى ان ياتينا ارهابي من الفلوجه كي نؤ من ان من يقتل ابنائنا في العراق هم مجرمون وليسوا مقاومون ووطنيون

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest red line

«المقاومة».... وشبكة «العراقية»

 

من المفترض ان تكون أطروحة وجود مقاومة وطنية وأخرى غير وطنية في العراق قد تهافتت، فكلهم واحد في ما يبدو وليس بوسع أحد منهم، وهو الموصوف بأنه مقاومة وطنية، أن يتبرأ من أفعال الثاني (المقاومة غير الوطنية) الارهابية.

 

الآن ظهر دليل آخر قوي على عدم وجود فرق بين الاثنين، فللمرة الثانية خلال اقل من شهر توقفت كل جماعات «المقاومة» (!) عن القيام بهجمات وعمليات تفجير انتحارية وغير انتحارية، ولم ينتهك أي منها ما يبدو انها هدنة متفق عليها. المرة الاولى كانت خلال الانتخابات البرلمانية منتصف الشهر الماضي والمرة الثانية شهدتها ايام عيد الاضحى المنقضية للتو.

ليست وطنية «المقاومة» التي تستهدف ابناء شعبها واملاكهم واعراضهم وامنهم وصحتهم بهجمات عشوائية او منتخبة.. وليست وطنية «المقاومة» التي لا تعرض برنامجا سياسيا واضحا تسعى لتحقيقه بالوسائل السياسية اولا وقبل كل شيء من دون اللجوء الى الخيار العسكري الا في حال الاضطرار للدفاع عن النفس وعن ارواح ابناء الشعب، مثلما فعلت الحركة الوطنية العراقية، العربية والكردية على السواء، طوال تاريخها.

 

اذا كانت هناك حقا مقاومة وطنية فإن عليها ان تلوم نفسها لانها لا تعرف قواعد اللعبة السياسية ولأنها لم تنجح في التمايز عن الارهابيين من فلول أجهزة صدام القمعية واتباع الزرقاوي وابن لادن الذين يستبيحون الارواح والدماء والممتلكات. وعلى هذه «المقاومة» ان تعترف علنا بأنها اخطأت واصبحت مطية للإرهابيين ، وان تعتذر عن هذا كله وتنغمر في العملية السياسية وتساهم في إنقاذ العراق مما هو فيه ومن الاسوأ الذي يمكن ان يكون عليه.

 

واذا كانت هناك مقاومة وطنية حقا فإن لوما يقع على حكومة بغداد خصوصا، وعلى الادارة العسكرية والدبلوماسية الاميركية في العراق لانهما اخفقتا في تحييد هذه «المقاومة» وعزلها عن ارهابيي «القاعدة» وفلول نظام صدام. وسيكون هذا أحد المهام العاجلة للحكومة القادمة. ولكن قبل هذا يتعين ان تثبت هذه «المقاومة» انها وطنية بالعمل لا بالشعارات الفارغة.. بل الكاذبة كشعارات صدام، مثلما يتعين على الحكومة القادمة ان تثبت هي الاخرى انها حكومة وطنية بالاعمال لا بأطنان الشعارات التي انتهت الى المزابل بعد انتهاء الانتخابات المتلاعب بها.

 

حتى اكثر العراقيين إفراطا في التخيل لم يكن ليتصور ان الحكام الذين سيخلفون صدام حسين سيكونون على شاكلته وصورته، وانه بعد الخلاص من نظام صدام يمكن ان يتعرض العراقيون للإهانة من الدولة ومؤسساتها بالعيار الثقيل نفسه الذي كانت تهين به دولة صدام العراقيين أجمعين.

العراقيون ظنوا انه بانهيار نظام صدام ستحل القطيعة التاريخية مع الاستبداد وكل ما يتفرع عنه من ممارسات شائنة، وظنوا كذلك انه مع سقوط صدام سيحظون بالاحترام والتقدير والعزّة وحفظ الكرامة على ارضهم وفي بلدهم من مؤسسات الدولة باعتبارها مؤسساتهم القائمة على خدمتهم والساهرة على مصالحهم والراعية لشؤونهم والمراعية لمشاعرهم.

 

لقد شطح بنا الخيال كثيرا، فالجمهورية الفاضلة التي وعدنا بها حكام العراق الحاليون، عندما كانوا في المعارضة، ستظل حلما بعيد المنال.

 

وكيف تكون قريبة المنال والحكومة التي تولت شؤون البلاد للسنة الماضية، وستتولاها للسنوات الاربع القادمة، لم ترتدع حتى عن التلاعب في قضية الحجاج!؟.. فجعلت الشيعي يتقدم على السني في الذهاب الى الديار المقدسة، ودسّت اسم الحزبي من «المجلس الاعلى» و«الدعوة» و«الفضيلة» و«التيار الصدري» غير الفائز في القرعة في القوائم بدلا من اسم غيره من اعضاء الاحزاب الاخرى او من «اهل الله»، وهذا توصيف عراقي لمن لا حول لهم ولا قوة .. ولا واسطة !

 

رئيس الوزراء العراقي الذي خاض الانتخابات تحت شعار «القوي الامين» لم يستطع ان ينكر حدوث هذه الممارسة المشينة، فاعترف بها علنا واعدا بإجراء «التحقيق اللازم» الذي لن تظهر نتائجه حتى بعد موسم الحج القادم على غرار التحقيقات «اللازمة» التي وعدنا بها في قضية نكبة جسر الائمة وفضائح معتقلات الداخلية وتهريب النفط في الجنوب على ايدي ميليشيات واحزاب الحكومة وهوامشها وبمساعدة الجار الايراني .. المثال والقدوة ومرجع التقليد!

 

وثمة ممارسة مماثلة حدثت في موسم الحج هذا، بطلها مدير شبكة «العراقية» الذي تصرّف باعتبار هذه المؤسسة شركته الخاصة، فمن الديار المقدسة نقلت الينا «شبكته» في بث حي ومباشر لقاء عائليا بين افراد اسرته في مقر أحدهم ، يتبادلون المدائح التي لم تقل من قبل إلا في الانبياء والخلفاء والاولياء .. وهذا بالطبع شأنهم .. أعني شأن المادحين والممدوحين من الاسرة المجتمعة في الديار المقدسة، ولكن ما خصّ الشعب العراقي بهذا؟ لماذا يٌعتدى على احدى مؤسساته ـ هي شبكة «العراقية» للاذاعة والتلفزيون ـ ويجري التصرف بها كمؤسسة عائلية كما كان يحدث زمن صدام حسين؟هل يقدم لنا «القوي الأمين» جوابا، ام سيعدنا بـ«التحقيق اللازم» الذي لن يجري!؟

 

a.hussein@asharqalawsat.com

Share this post


Link to post
Share on other sites

لجان شعبية في الرمادي لمقاتلة الزرقاوي

 

 

 

 

 

بغداد- الصباح:

كشفت مصادر من ابناء مدينة الرمادي ان معارك نشبت بين المواطنين وتنظيم القاعدة عقب التفجير الذي استهدف متطوعين في الخامس من كانون الثاني الجاري فيما اشارت الى تشكيل خلايا شعبية لطرد جميع الارهابيين من المحافظة.

 

ويمثل هذا تحولا كبيرا في تعاطي مواطني الانبار مع ملف الارهاب بعد الاتهامات بوجود صلات عملية بين القاعدة وجماعات مسلحة فيها . وكان هجوم ارهابي اوقع 75 شهيدا وعددا كبيرا من الجرحى استهدف حشدا من الراغبين بالتطوع على اجهزة الامن يوم الخميس قبل الماضي . وقال المواطن محمد العبيدي احد الذين شاركوا في المعارك ضد القاعدة لـ(الصباح) ان موجة من الغضب اجتاحت الاهالي وساعدت على تشكيل موقف داعم لاولئك الذين يطالبون برفض الاعمال الارهابية واستهداف المدنيين التي يتعرض لها الابرياء في الرمادي وباقي محافظات العراق الاخرى . العبيدي وهو رجل في الاربعين من عمره اكد ان شيوخ عشائر الرمادي تعهدوا في منزل احد شيوخ الدليم على طرد الزرقاوي ومن يعاونه . ويبدو ان هذا التعهد موجه ايضا الى جماعات ارهابية ناشطة في الانبار تلتقي باهدافها مع تنظيم القاعدة الذي هدد صراحة كل مواطن من ابناء السنة يؤيد العملية السياسية او ينخرط في قوى الامن العراقية، ونعت هؤلاء جميعا بالمرتدين . وقال العبيدي ان العقلاء وشيوخ العشائر اكتشفوا ان غالبية المواطنين الذين شاركوا في الانتخابات يؤكدون رفض الارهاب وبالتالي فلابد من الاصغاء الى مطالبهم وترجمتها على ارض الواقع . وتشير المعلومات الى هرب اكثر من 120 ارهابيا خارج العراق جراء المعارك التي نشبت في انحاء مختلفة من مدينة الرمادي وأقضية ونواحي الانبار . وتحدث المواطن محمد العبيدي عن اجراءات يجري تنظيمها لطرد الارهابيين في مقدمتها تشكيل خلايا شعبية لهذا الغرض . وفي سامراء بدأت هذه الخلايا بمقاتلة الارهابيين فعلا كما ذكر لـ(الصباح) السيد مصطفى السامرائي، واعلن ان التكفيريين والارهابيين تضاءلوا كثيرا ولم يبق من اتباع الزرقاوي من العرب في سامراء اكثر من ستة عناصر مطاردين حيث اعلن المواطنون عزمهم على ملاحقتهم وقتلهم . وتبعا للسامرائي فان الخلايا الشعبية في المدينة تطور وسائلها وتحاول التعاون مع خلايا المدن الاخرى في المحافظة لا سيما بعد اكتشاف محاولات القاعدة بتوريط عراقيين في العمليات الانتحارية بعد ان كان معظم الانتحاريين من العرب . وتضيف هذه الاشارة دليلا على تدهور موقف القاعدة وتراجع معينها البشري والمادي وهو ما يؤكد مصداقية التقارير والتسريبات التي تحدثت عن استنجاد ابي مصعب الزرقاوي باسامة بن لادن لمده بمزيد من المقاتلين . فضلا عن ذلك فان هذه التطورات تؤيد الانقسام الكبير في صفوف الجماعات المسلحة التي نقل انها اختلفت حول ضرب المدنيين الذي تتبناه القاعدة بتأييد بعض المسلحين .

وتحدثت النيويورك تايمز قبل ايام عن محادثات بين مسؤولين اميركيين وعراقيين مع ممثلين لجماعات مسلحة تمردت على القاعدة . وقالت ان هذه المحادثات تأتي لاستثمار الانقسام وعزل الزرقاوي . ضابط سابق في الجيش السابق برتبة عميد ركن من اهالي الرمادي ابلغ (الصباح) ان جميع المواطنين والجماعات المسلحة الواقفة ضد القاعدة، عازمون على قتل الزرقاوي الذي بات يتصرف اخيرا بما يؤكد انه يسعى لحرب اهلية بين السنة والشيعة .

وقال ان عدداً من الضباط اجروا مباحثات مع مسؤولين اميركيين حول اعادتهم الى الخدمة .

واضاف ان الضباط تعهدوا، في حال اعادتهم، بالتعاون والعمل الجاد على طرد الارهاب، ولكن بخلاف ذلك سيكونون مضطرين للانخراط بجماعات مسلحة وتصعيد العمليات العسكرية . في مدينة الفلوجة ارتفعت اصوات المآذن ضد التكفيريين والزرقاويين . وقال احد وجهاء المدينة لـ(الصباح) ان خطباء الجمعة دعوا(المسلحين) الى الكف عن ضرب الاميركيين والتوجه الى محاربة الزرقاوي واتباعه والتكفيريين الذين يستهدفون الابرياء والآمنين ومتطوعي الجيش والشرطة .الى ذلك اكدت مصادر من كيانات سياسية ان شخصيات تبنت التصدي للاحتقان الطائفي الذي اتسمت به الايام الماضية .وقالت ان وفدا من الائتلاف زار هيئة علماء المسلمين والحزب الاسلامي للبحث في السبل الكفيلة بمواجهة اية فجوات قد تحدث لاسيما ان جميع الفرقاء يحضرون لمؤتمر بغداد للوفاق الوطني .

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest redline

سالة بن لادن لأميركا إنذار لحرب جديدة أم تسليم لتقهقر القاعدة في العراق

 

 

 

 

 

فلاح المشعل :

انطوت الرسالة التي وجهها بن لادن مساء امس الاول على اكثر من مغزى يحث باتجاه قراءة الراهن والمستقبل الصراع الذي نشأ بين القاعدة والولايات المتحدة الاميركية ووجد ذروته في احداث 11 سبتمبر 2001 الذي انتهى باسقاط نظام طالبان في افغانستان

 

وتواصل الصراع في دولتين هما افغانستان والعراق الذي اصبح محطة مفضلة لتنظيمات القاعدة.

المعنى الظاهر للرسالة تلخص طلب زعيم القاعدة بن لادن في انهاء الحرب في العراق وافغانستان”رسالتي هذه اليكم عن الحرب في العراق وافغانستان وكيف السبيل لانهائها “؟ ثم يتصاعد السؤال الى صيغة واضحة محددة ترمي الى طلب هدنة طويلةالامد بشروط عادلة، لكنه لم يفصح عن هذه الشروط.

ان بوصلة المراقب السياسي تشير الى ان من يطلب الهدنة يعاني ضعفا وارباكا قد ينتهي به الى خسارة كاملة، لذا فان التفكير بالهدنة واحلالها عمليا ستكون مقدمة لانهاء الحرب واحلال السلام..وهو ما كان ينتظره بن لادن في صيغة معاهدة او صفقة سياسية تفتح صفحة جديدة من العلاقات بين القاعدة واميركا التي قدمت مليارات الدولارات في سعيها لبناء تنظيم القاعدة في افغانستان ابان مرحلة الحكم الشيوعي لها.لكن الرد الاميركي برفض عرض بن لادن والقاعدة، جاء ليعطي زخما لطروحات الرئيس الاميركي بوش واعلانه الدائم بقدرة اميركا على الانتصار على الارهاب وهزيمته في أرضه والحؤول دون انتقاله الى الاراضي الاميركية. وهذا ما سيعطي ارتفاعا في نسبة التأييد من الرأي العام الاميركي لرئيسه.

تلك قراءة قد يذهب اليها العديد من القارئين لرسالة بن لادن، لكن ثمة قراءة اخرى تشيرا لى ان صورة القاعدة بدأت تتهشم على الصعيد العالمي والاوروبي خصوصا، نتيجة احداث لندن وتفجيرات الانفاق التي راح ضحيتها العشرات من الابرياء وهو ما خلع عن القاعدة وبن لادن اية صفة ثورية او انسانية وابقى لها صفة الارهاب فقط، وهذا ما دعا العالم الى ادانة القاعدة التي لم تجد دعما سياسيا او اعلاميا من أية جهة او دولة، وشعور العزلة الذي عانت منه القاعدة واذرعها المتوزعة في عدد من الدول العربية والاسلامية وكذلك بعض الخلايا النائمة في العواصم الاوروبية او غيرها..وبغية ان تعيد القاعدة تسويق خطابها السياسي الموجه ضد اميركا جاء الاقتراح بالهدنة او احلال السلام بدل الحرب وفي هذا يجعل بن لادن نفسه ندا وطرفا رئيسا في الصراع العالمي ضد اميركا ،وهنا اشارة الى قدرة القاعدة في المناورة السياسية وفي حالة عدم قبول الهدنة والدعوة الى السلام، فان القاعدة ستكون في حل عن اي التزام يمنعها من ابتكار اساليب جديدة للحرب وقتل الناس، وتلك اشارة الى انها تجهز لعمل ما لا يقل اثارة ودمارا عما حصل سواء في لندن ام نيويورك وعودة الى فحص سايكلوجية اليائس وشعور المهزوم، فأن التوقعات لا تعدم اقدام القاعدة على عمليات انتحارية تأتي بفواجع جديدة خصوصا على الناس الابرياء الذين عادة ما يكونون ضحايا الحروب والصراعات.

لقد جاء حديث زعيم القاعدة وهو يقدم العراق على افغانستان في حديثه عن الهدنة وكذلك في البحث عن السبيل لانهاء الحرب وهذا يعني ان القاعدة قد بدأت تشعر وعلى نحو فعلي بخسارة مواقعها في العراق وكذلك اثر خطابها السياسي خصوصا بعد المشاركة الشعبية الواسعة لكل مكونات الشعب العراقي في الانتخابات الاخيرة، وهو ما يجعل المكونات الشيعية والسنية والكردية مشاركة بفاعلية عالية في الحكومة المقبلة وسلطتها التشريعية - مجلس النواب - وهذا بدوره يضع الموقف السياسي العراقي بكل الوان طيفه السياسي والطائفي والقومي متفقا على موقف مقاطع بل معاد لمشروع القاعدة في العراق، وهو ما جعل بعض السياسيين يذهب الى ربط موقف بن لادن في رسالته الاخيرة لاميركا مع واقع الحال الذي تعيشه القاعدة في العراق.

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

http://www.daralhayat.com/special/features...e935/story.html

 

 

 

 

 

 

 

دام أول من سعى الى جذب التنظيمات الأسلامية ثم ندم (1 من 2) ... «القاعدة» جندت العشائر في البداية... ومعركة الفلوجة شرارة الفرقة بين الزرقاوي والأنبار

بغداد - همام حسن الحياة - 25/02/06//

 

 

عضوا هيئة العلماء المسلمين في العراق اسماعيل البدري وبشار الفيضي

المفاوضات التي باشرتها القوات الأميركية والحكومة العراقية مع بعض فصائل المقاومة في العراق قبل الانتخابات النيابية الأخيرة وبعدها، والتي أثمرت أولاً هدنة خلال الانتخابات وثانياً بداية ازمة بين الفصائل العراقية المسلحة غرب العراق وتنظيم «القاعدة»، كشفت أزمة يعيشها تنظيم الزرقاوي في المدن السنية في العراق. ووصلت هذه الأزمة الى ذروتها بعد العملية التي نفذها التنظيم ضد احد مراكز الشرطة في مدينة الرمادي، ما أدى الى مقتل العشرات من أبناء المدينة. وبعد ذلك حصلت مناوشات عديدة بين مجموعات زرقاوية وعشائر في غرب العراق وفي شماله. هنا تحقيق من حلقتين يلقي أضواء على بدايات تشكل تنظيمات اسلامية في العراق وانخراطها في الأعمال العسكرية وتحالفها مع الزرقاوي ثم انفكاكها عنه.

 

«سمع رنة خاصة من نقاله الحديث فقفز من مكانه حاملاً جهاز تحكم عن بعد ومنظاراً ليلياً للوصول الى المكان المحدد حيث زرع أربع عبوات ناسفة على قارعة الطريق الصحراوي بانتظار مرور رتل للقوات الأميركية.

 

«ابو دعاء الكربلائي» هكذا كان يحلو لزملائه ان يسموه نسبة الى مدينة كربلاء المقدسة وان كان غادرها قبل عقدين إلى مدينة اليوسفية إحدى مدن «مثلث الموت» الشهير جنوب بغداد ليعمل في مصانع التصنيع العسكري القريبة ويتحول مع الاحتلال الاميركي للعراق إلى احد قادة المجموعات المسلحة التي تستهدف القوات الاميركية مختص في نصب العبوات الناسفة وتفجيرها على طريق اليوسفية السريع الذي يؤدي إلى مناطق جنوب العراق. ويقول من عرفه جيداً انه «فجر وحده اكثر من مئتي عبوة ناسفة على ذلك الطريق منذ منتصف عام 2003 حتى منتصف عام 2005 لكنه اغتيل في النهاية مع عائلته على يد جماعة تكفيرية مسلحة مارست التطهير الطائفي في ذلك المكان الملتهب».

 

قصة «الكربلائي» الشيعي الذي انتمى إلى مجموعة مسلحة يقودها ضباط في الأنبار تلقي بعض الضوء على الواقع الملتبس لنشاط المجموعات المسلحة في العراق منذ احتلاله.

الزرقاوي بدأ خروجه من الأنبار

 

 

محنة المقاتلين العرب

 

في التاسع من نيسان (ابريل) 2003 كان الزلزال حدث، لكن من توابعه محنة المقاتلين العرب الذين تطوعوا لـ «الجهاد» في العراق. وكانت الصورة الاولية في بغداد ايام 10 و11 نيسان كما يرويها عدنان القيسي من اهالي حي الخضراء غرب بغداد تشير إلى ان مئات المقاتلين العرب (سوريين وفلسطينيين ومصريين وسودانيين وسعوديين ومغاربة) تقطعت بهم السبل وتاهوا في شوارع بغداد بلا مأوى ولا دليل بعد تفرق الأجهزة البعثية و (تبخر) الجيش والحرس الجمهوري الخاص و «فدائيو صدام».

 

ما هي الوسيلة التي وصل من خلالها المقاتلون العرب إلى الأنبار ليعود بعضهم إلى دياره فيما أصر آخرون على المكوث؟ يقول «رائد» وهو ضابط في جهاز الاستخبارات العراقي السابق وأحد منسقي العلاقة مع المتطوعين العرب: «ان استقدام المتطوعين تم عبر تنسيق مع أجهزة استخبارات اقليمية ومنظمات دينية تنشط في مجالات حركة السلفية الجهادية وتعد حلقة وصل مع تنظيمات «القاعدة» في العراق». لكنه يؤكد ان اتصالات مباشرة مع «القاعدة» بشقها الافغاني لم تتم وان كان لا يستبعد حدوث مثل تلك الاتصالات مع تنظيمات (جند الشام) التي أنجبت لاحقاً تنظيم «التوحيد والجهاد» بقيادة الاردني أبو مصعب الزرقاوي.. ويضيف: «انسحاب هؤلاء (عددهم يتراوح بين 4 و 7 آلاف مقاتل) من بغداد وتحديداً إلى الأنبار لم يكن عشوائياً تماماً.. فقد كنت ومجموعة كبيرة من ضباط الاستخبارات وعناصر «فدائيي صدام» مكلفين ضمن الخطط البديلة بقيادة المقاتلين العرب وإخفائهم في حال احتلال بغداد». لكن الخطة بحسب رائد، كانت تنص على إبقاء المقاتلين في بغداد للشروع في عمليات كر وفر فيما الواقع أشار إلى تخلي العديد من المسؤولين عن هذه العملية عن واجباتهم واختفائهم تماماً.

 

وكشف ان من دفع إلى المواجهة في بغداد لم يتجاوز نسبة 25 في المئة من المقاتلين وان العدد الأكبر تم نقله إلى معسكرات في صلاح الدين والانبار ولم يشارك في الحرب.

 

من نقل المقاتلين من بغداد إلى الانبار؟ تشير الشهادات الأكثر دقة إلى ان تنظيمات اسلامية عراقية قريبة من فكر «السلفية الجهادية» تكونت منذ مطلع التسعينات وارتأت العمل السري في زمن صدام هي التي شرعت منذ سقوط بغداد بنقل المقاتلين العرب إلى الانبار ليتجمعوا في مضارب احد زعماء عشائر الانبار.

 

ويؤكد «ابو معاذ» القيادي في إحدى الجماعات المسلحة العراقية ان بعض المقاتلين العرب رفض قرار الانسحاب وظل يقاتل حتى قتل ودفن في مناطق متفرقة من بغداد فيما اختار آخرون العودة إلى ديارهم وعدم المكوث في الانبار ساخطين على الطريقة المهينة التي تعامل بها بعض الاهالي معهم ولجوء البعض إلى طردهم من المناطق السكنية او رفض استقبالهم في المنازل خوفاً من استهدافها.

 

 

«جيش محمد»

 

يتفق المطلعون على ظروف تشكيل المجموعات المسلحة العراقية ان الأشهر الأولى لغزو العراق كانت وضعت الجميع في «صدمة مشتركة» وربما هذا يجيب عن التساؤل الأكثر الحاحاً حول وجود «القاعدة» في العراق في تلك الأشهر.

 

يقول سعد الدليمي (من وجهاء الانبار) ان التعبئة الدينية كانت على اشدها منذ اليوم الأول للاحتلال في كل مناطق الانبار وفي محافظات عراقية أخرى، وان رجال الدين ذوي الأصول السلفية تصدروا الواجهة مطيحين برجال الدين الموالين للسلطة. لكن هذا التحول لم يتم بين ليلة وضحاها فالبعثيون ورجال صدام كان لهم الدور الاول في تلك الأشهر وسط غياب تام لأي تنظيم مسلح ذي ارتباط بـ «القاعدة».

 

وتشير جميع الشهادات أيضاً إلى ظروف تشكيل أول تنظيم مسلح في العراق تحت اسم «جيش محمد» من عناصر بعثية وضباط جيش الاستخبارات وعناصر حماية الرئيس العراقي السابقين إضافة إلى المقاتلين العرب الموجودين في الانبار.

دورية اميركية في مدينة الرمادي (أ ف ب)

 

يقول لواء ركن في الجيش العراقي1 كان قائد ما يسمى «افواج المقاتلين في الجيش العراقي» التي ظلت مع صدام حسين حتى اعتقاله ان «الرئيس صدام حسين استفاق من هول كارثة انهيار الدفاعات العراقية وإحساسه بالخطأ الكبير الذي اقترفه لعدم إصغائه لنصائح القادة العسكريين المختصين فسعى جاهداً إلى اطلاق «مقاومة شعبية» ولو بعد فوات الأوان بما توافر لديه من بقية من المحيطين به وأموال مودعة هنا وهناك، وعقد لهذه الغاية أول اجتماع مع بعض تلك العناصر التي استطاع الاتصال بها وتجميعها وهم خليط من بعثيين من الكادر الوسط او المستويات الادنى وضباط من مراتب مختلفة وابناء بعض العشائر».

 

ويضيف: «صدام نأى في تلك المرحلة عن جميع الرهط السابق (المتخاذل) الذي كان يحيط به من قياديين مدنيين وعسكريين» وتم ذلك الاجتماع في محافظة الانبار صيف 2003 في مضارب الشيخ (س.ق) وبحضور ممثلي عشائر ووجهاء ورجال دين».

 

وينفي اللواء بشدة عقد الاجتماع الاول لاطلاق المقاومة العراقية في مدينة الدور (196 كلم شمال بغداد) كما ينفي وجود تخطيط مسبق لاطلاق العمل المسلح بعد الاحتلال ويؤكد ان «الحقيقة الدامغة تشير إلى عدم وجود اي تخطيط مسبق لمرحلة ما بعد الاحتلال» ويشدد على انه شخصياً ومجموعة من ضباط الجيش العراقي وفروا الحماية لصدام حسين في تلك المرحلة وحتى اعتقاله بوشاية من احد المقربين منه ويكشف ان الدليل على عدم وجود تخطيط مسبق للعمليات هو عجز القيادة العراقية عن اخفاء مليارات الدولارات لاستخدامها في تمويل المقاومة ما قاد لاحقاً إلى نفاد جميع وسائل تمويلها ومرورها لاحقاً بأزمات خطيرة.

 

«ابو مصعب» من وجهاء الانبار واحد قادة العمليات المسلحة في العراق يؤكد انه حضر اجتماع الرمادي الذي تمخض عن اطلاق تنظيم «جيش محمد» وضم في بداية تكوينه جميع المناوئين للاحتلال وتشكل من كتائب منها «كتيبة العودة» وعناصرها من البعثيين، و»كتيبة الفدائيين» وعناصرها من فدائيي صدام، و»القيادة العامة للقوات المسلحة» وتكونت من ضباط الجيش العراقي، و»كتائب المجاهدين» وعمادها المقاتلون العرب. فيما انقسمت كل من تلك الكتائب إلى سرايا مختلفة سميت كل واحدة وفق الاختصاص او التوجه، فكانت هناك سرية الصواريخ وسرية العيون (الاستخبارات) وسرية الاستطلاع وسرية الفدائيين (الانتحاريين) وسرية الانصار.. الخ.

 

لكن الحال لم تستمر وسرعان ما تفكك «جيش محمد» ودخلت «القاعدة» إلى العراق باسلوب تنظيم وتمويل اكبر واكثر فاعلية لتغير موازين الأحداث منذ تشرين الاول (اكتوبر) 2003 وليشهد الشهر التالي اعتقال صدام..

 

 

الزرقاوي سيد السلاح والانتحاريين..

 

الاعلان عن اعتقال صدام في مؤتمر صحافي عقده الحاكم المدني الاميركي بول بريمر في 13 كانون الاول (ديسمبر) 2003 يمكن ان يعد ايضاً بداية لتحول موازين القوى في خريطة المجموعات المسلحة العراقية.. ولم تكن تلك المتغيرات ذات دلالات مرتبطة باعتقال صدام لكنها أشرت الى بوادر صراع بين الاتجاهات المختلفة داخل تلك المجموعات..

 

في كانون الاول (ديسمبر) 2003 دارت أحاديث مختلفة عن اصل العمليات المسلحة في العراق والجهات التي تقف خلفها وكان الاعتقاد السائد ان البعثيين وجماعة صدام هم من يدير تلك العمليات في وقت برز فيه اسم احمد الخلايلة او أبو مصعب الزرقاوي اميركياً كقائد مباشر ومسؤول عن العنف في العراق.

 

وفي شهادة س. ص أحد اقرب المرافقين الشخصيين لصدام حسين وكان مسؤولاً عن خطة اختبائه وتنقلاته وهو معتقل الآن لدى القوات الاميركية ولم يتم الاعلان عن اعتقاله منذ عام بعد إعادته قسراً من جمهورية مصر العربية التي توجه اليها لغرض السفر إلى ليبيا انه «في تموز (يوليو) 2003 كان تمويل العمليات المسلحة يتم بوسائل عدة أبرزها تلك الأموال التي وفرها صدام نفسه لدعم مجموعة جيش محمد وإنشاء «القيادة العامة للمقاومة والتحرير» التي ضمت إضافة إلى جيش محمد الذي كان عماده المقاتلون العرب، « كتائب الفاروق» ومجموعة الحرس الخاص وفدائيي صدام والاستخبارات العسكرية».

 

ويقول (س. ص) ان صدام أوكل الى قادة تلك المجموعات تشكيل نظام تمويل خيطي وشبكة محاسبية بالاستناد إلى هذا النظام تعكف على توزيع مبلغ بليون دولار إلى خمسة أقسام يستلم كل قائد رئيسي في مجموعة مسلحة مبلغ 200 مليون دولار ويوزعها على قادة الفصائل المنضوية تحت لوائه بحدود مبالغ 25 مليون دولار لإدامة حركة المقاومة في حال تم إلقاء القبض على صدام او قادة تلك المجموعات.

 

ويضيف: «بعد اعتقال صدام اكتشفنا ان أربعة من بين خمسة قادة تسلموا المبالغ المالية هربوا بها ليستقروا في سورية ويتعهدوا من هناك بدعم المجموعات التي تتبع لهم وكان ذلك اشبه بالكارثة التي تركت التنظيمات التي انشأها صدام من دون غطاء مالي واحدثت زلزالاً في وسط المسلحين الذين سرعان ما انفضوا من حول اؤلئك القادة (ومعظمهم من المقربين من صدام او كبار القادة في الاستخبارات والحرس الخاص والمرافقين الشخصيين).

 

هنا تحديداً يفصل (س.ص) العلاقة بين التنظيمات البعثية والعسكرية وتنظيم «القاعدة». فيقول: «كانت نصيحة صدام حسين لتلك الفصائل الابتعاد عن التنسيق الفكري والمنهجي مع المجموعات الاسلامية التي بدأ نجمها يبزغ في العراق منذ الاحتلال وخصوصاً تنظيم «القاعدة» وجماعة «التوحيد والجهاد». على ان يستمر التنسيق المرحلي معها بهدف اخراج الاحتلال ثم يضيف: «كنت شخصياً احد المنسقين بين الجماعات المسلحة العراقية التي كانت ما زالت حتى قبل اعتقال صدام تعده قائداً لها خصوصاً ضباط الجيش العراقي والحرس الجمهوري وزعماء العشائر العراقية وابنائها ورجال الدين السنة.. وبين التنظيمات ذات الأصول الفكرية المتشددة ومنها تنظيم «التوحيد والجهاد» الذي تزعمه أبو مصعب الزرقاوي.

 

ولم يفصح (س.ص) ان كان التقى فعلاً الزرقاوي في العراق لكنه يشير إلى حادثة في غاية الأهمية تجدر الإشارة اليها: «في ايلول عام 2003 عقد اتفاق بين قادة المجموعات المسلحة وتنظيم التوحيد والجهاد على قبول عرض الأخير تقديم الأموال والانتحاريين لدعم عمليات تلك المجموعات» وعلى رغم ان المعلومة غير مفاجئة في العموم لكنها تلقي الضوء على تنظيم «التوحيد والجهاد» الذي اطلق عليه لاحقاً «قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين».

 

 

الزرقاوي.. والسر الكبير!

 

لم يكن تنظيم «التوحيد والجهاد» في جوهره تنظيماً عراقياً حتى عام 2004، واغلب الظن ان الزرقاوي وجماعته المنخرطين في تنظيمات «جند الشام» التابعة لـ «القاعدة» مكثوا في كردستان العراق حتى مطلع ذلك العام قبل ان ينتقلوا من هناك إلى مدينة القائم الحدودية مع سورية ليكوّنوا اولى شبكاتهم بمعزل عن بقية المجموعات وليمدوا من هناك اصابعهم نحو الانبار والموصل وبغداد وسامراء وبابل في شكل تدريجي عبر مبعوثين نقلوا مبالغ من الاموال سخرت لشراء الاسلحة من السوق العراقي ووفرت السيارات المفخخة، فيما جرى التنسيق منذ ذلك الحين في توفير الانتحاريين المتطوعين من بلدان عربية واسلامية، ووفر بعض التجار العرب شحنات من السيارات المستوردة لاستخدامها في عمليات التفخيخ.

 

مقربون من تنظيم الزرقاوي يؤكدون انه استثمر وسخر شبكة «القاعدة» في الخليج وبلدان المغرب العربي والشام لتمويل العمليات. وتبين لاحقاً ان تنظيمات كانت يد القاعدة في العراق مثل «انصار السنة» و «انصار الاسلام» و «سرايا الجهاد الاسلامي» و «المجموعة السلفية» و «جيش الطائفة المنصورة» نجح الزرقاوي في حصر ارتباطها وتمويلها به بعد ان كانت على صلات مباشرة مع تنظيم «القاعدة».

 

ويقول مقربون من تنظيم «القاعدة» في الخليج العربي ان حدثاً بارزاً قاد لاحقاً إلى تغيير خط سير الزرقاوي في تلك المرحلة تمثل في رسالة وصلت إلى شبكات تمويل التنظيم في المنطقة باسم أسامة بن لادن شخصياً تدعو إلى إيقاف تمويل الزرقاوي الذي بدا انه لا ينسق في عمله وسياساته مع «القاعدة» مقابل ايجاد منافذ لتمويل بقية المجموعات المسلحة العراقية لترتبط بتنظيم القاعدة ورموزها في العراق بدلاً من الزرقاوي.

 

كان إحساس زعماء القاعدة بخطر الزرقاوي نابعاً من ان الأخير يتخذ ساحة تختلف تماماً عن أفغانستان للمواجهة وهو بالتالي سيكون اقرب إلى مصادر التمويل من جهة واقرب إلى شبكة المتطوعين من جهة ثانية ناهيك بما حظي به تنظيم الزرقاوي من اهتمام اعلامي وسياسي محلي ودولي كان ينبئ بتحول الاخير إلى قائد لحركة «الجهاد» وتراجع القادة الكلاسيكيين إلى مرتبة ادنى.

 

 

استدارة جديدة

 

عرف الزرقاوي ان نزاعاً مع قادة «القاعدة» لن يكون في مصلحة تنظيمه خصوصاً أنه سيؤثر في عاملين أساسيين لن يكون للتنظيم وجود في العراق من دونهما (الانتحاريين، والاموال) فعالج الموقف سريعاً باعلان بيعته لبن لادن اماماً ثم تغيير اسم تنظيمه إلى «تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين» ما اسقط بيد قادة القاعدة.

 

في الجانب الاخر من الصراع احست القوى المسلحة العراقية بنمو سطوة جماعة الزرقاوي، وكان لبروز فكرة استهداف الشيعة في كربلاء والكاظمية عبر انتحاريين مفخخين أسس لخلاف مع جماعة الزرقاوي سيتطور لاحقاً إلى حرب معلنة بين الطرفين. لكن قضية اكتشاف اسلوب التمويل والحصول على المتطوعين الذي انتهجته جماعة «التوحيد والجهاد» كان له الإثر البالغ ميدانياً في شق الصفوف بين الجانبين لاحقاً والذي بدأت بوادره بعد ازمة الفلوجة الاولى في نيسان 2004.

 

ويقول أحد المسلحين التابعين لـ «الجيش الاسلامي» في العراق وهو مكون من ضباط عراقيين متخصصين في اطلاق الصواريخ تطورت إمكاناتهم لاحقاً لتكوين واحدة من اكبر المجموعات المسلحة العراقية حالياً «ان الارتباك الذي صاحب تفكك مجموعات مسلحة مع بداية عام 2004 وبروز مجموعات أخرى كبرى ابرزها «الجيش الاسلامي» و «جيش المجاهدين» و «كتائب ثورة العشرين» صاحبه ايضاً ضعف في التمويل والتنظيم والترويج الاعلامي. ما سمح لتنظيم «التوحيد والجهاد» بتبني اغلب العمليات التي كان ينفذها ويخطط لها عناصر تلك التنظيمات» ويضيف: «85 في المئة من عمليات المجموعات العراقية الكبرى تبناها الزرقاوي ما ساعد على إضفاء المزيد من الهالة الاعلامية حول شخصيته او إمكانات جماعته» ويبرر قبول المجموعات العراقية بهذا الواقع بضعف إمكانات الترويج الإعلامي لها ويقول: «الزرقاوي وجماعته كانوا قادمين من خلفيات اجتماعية كانت على اطلاع كامل على أساليب الترويج الاعلامي الحديثة وخصوصاً عبر شبكة الانترنت فاستثمروا علاقاتهم بشبكات القاعدة الالكترونية لترويج بياناتهم وافكارهم وخطاباتهم في وقت لم يدخل الانترنت العراق الا بعد الاحتلال ولم يدخل الانبار الا في بداية عام 2004».

 

لكن مصدراً آخر مقرباً من تنظيم الزرقاوي يطرح القضية من بعد آخر. ويقول: «حتى الآن جماعة الزرقاوي توفر الأموال لشراء الأسلحة أو السيارات للتفخيخ كما توفر «الانتحاري» الذي سيقوم بهذه العملية او تلك ولم يكن للجماعات الأخرى دور سوى التخطيط».

 

ويمكن الاستنتاج من كل ذلك ان المجموعات التي اضطرت الى قبول تمويل الزرقاوي بعد ان نفدت مصادر تمويلها او أصبحت غير كافية لتأمين استمراريتها شعرت منذ بداية تعاونها مع الزرقاوي ان الأخير «يسرق» جهودها ويجير إنجازاتها لمصلحته، ولنا ان نستند في ذلك الى الاختلافات الفكرية والمنهجية بين الجانبين، فغالبية المجموعات العراقية كانت من ضباط الجيش العراقي والبعثيين وابناء العشائر ممن يرتبطون بالضرورة بخــلفيات اجتماعية وسياسية وثــقافية محــلية في حين يعتمد منهج الزرقاوي على رؤية لصراع كوني ويستند الى هدف إعادة «إحياء الخلافة» في العراق.

 

 

خريطة جديدة للقوى المسلحة

 

مع اندلاع ازمة الفلوجة الاولى (نيسان/ ابريل 2004) كانت هذه المدينة تعد معقلاً للمجموعات الجديدة التي تكونت على أنقاض «جيش محمد» وتنظيمات البعث واستقطبت نسبة كبيرة من الضباط والبعثيين ورجال العشائر في طار تنظيمات (اسلامية وطنية) مستقلة عن الخط البعثي من جهة وعن التنظيمات الاسلامية المتطرفة من جهة اخرى. وكان حل ازمة الفلوجة على يد زعيم مجلس شورى المجاهدين عبدالله الجنابي وهو كبير أئمة المدينة بعد اطلاق سراحه من سجن ابو غريب حيث كان معتقلاً منذ أواخر عام 2003 ليقود مفاوضات انتجت تشكيل «لواء الفلوجة» من مجموعات «المقاومة العراقية» وانسحاب القوات الاميركية منها يؤشر الى بروز خريطة جديدة في عمل المجموعات العراقية المسلحة» يمكن إحصاءها بالاستناد الى شهادات المسلحين أنفسهم على النحو الآتي:

 

> «الجيش الإسلامي»: وأساسه الجيش العراقي المنحل وضباطه، تأسس بمبادرات فردية جمعها الضباط ورجال الدين وابناء العشائر، واتجاههم اسلامي معتدل متمسك بالكتاب والسنة في إطار وطني عام، وقد التحقت به كتائب وسرايا متفرقة، ويعتبر الجيش الاسلامي من بين اكبر الفصائل.

 

> «جماعة أنصار السنة»: وهم جماعة سلفية، لها علاقات بتنظيم القاعدة بشقه الأفغاني.

 

> «أنصار الإسلام»: وهم ايضاً جماعة سلفية وأكثرهم من الأكراد.

 

> «كتائب ثورة العشرين»: أسستها مجموعة من رجال الدين الذين يحثون على القتال ضد الاحتلال وهؤلاء لهم علاقة في شكل او بآخر بهيئة علماء المسلمين او هم من القائمين على المساجد المرتبطة بالهيئة المذكورة أو بهيئة الدعوة والارشاد والافتاء التي يترأسها الشيخ مهدي الصميدعي المعتقل حالياً. ودفع هذا الشيخ المئات من الشباب للالتحاق بفصائل المقاومة على مختلف مناهجها.

 

> «جيش المجاهدين»: وقد أسسه عدد من الاسلامين السائرين على منهج «السلف الصالح» والتحق به عدد من الفصائل والكتائب وكذلك التحق عدد من العروبيين والقوميين وابناء العشائر وعدد من ضباط الجيش العراقي.

 

> «مجلس شورى المجاهدين»: وهو ليس مجلساً واحداً وانما مجالس عدة في مناطق عدة وتنسق مع بعضها بعضاً كمجلس شورى المجاهدين في الفلوجة برئاسة الشيخ عبدالله الجنابي ويعتقد ان جيش المجاهدين تابع لهذا المجلس وهناك آخرون في الموصل وفي سامراء والقائم وهيت والرمادي وغيرها وهي فصائل اسلامية وسلفية ويلتحق بصفوفها بين الحين والآخر بعض المتطوعين العرب.

 

> «تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين»: وهم الجماعة الأكثر تنظيماً والأكثر تمويلاً وتضم بين صفوفها بعض المتطوعين العرب وترتبط بها «سرايا الجهاد الاسلامي» و «التوحيد والجهاد» و «جيش الطائفة المنصورة» و «أسود التوحيد» و «سرايا الغرباء» و «سرايا أنصار التوحيد» و «كتائب الأهوال».

 

> «المقاومة الاسلامية»: وأسستها جماعة من الأخوان المسلمين غير جماعة الحزب الاسلامي وان كان لبعضهم علاقات مع رجال دين من القريبين من الحزب الاسلامي.

 

> مجموعات عائلية أو عشائرية أو دينية لمنطقة معينة وهي موجودة في كل المحافظات من بينها على سبيل المثال لا الحصر، «جيش الراشدين» و «الحركة الإسلامية لمجاهدي العراق» و «كتائب الحسين» و «سرايا الحق».

 

> الفصائل البعثية: وهي ما تبقى من «جيش محمد»: أسسها حزب «البعث» قبل سقوط بغداد واعتمدت على المتطوعين العرب ثم التحقت بها بعد الاحتلال مجموعات من البعثيين وتولت قيادات بعثية من خارج العراق وخصوصاً سورية دعمها بالأموال.

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...