Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
abusadiq

الزرقاوي يضع السنة والشيعة على المحك

Recommended Posts

Guest كيف قرأ العراقيون رسالة الزرقاوي

كيف قرأ العراقيون رسالة الزرقاوي؟

الأربعاء 26/04/2006

"وطن الجميع"بغداد _ تباينت اراء المواطنين العراقيين فيما عرضته قناة الجزيرة القطرية امس بشان الزرقاوي والتهديدات التي وجهها للحكومة العراقية ولجميع الاطياف المشاركة فيها. وبينوا في احاديث للوكالة الوطنية العراقية للانباء "ان ماعرض امس مخطط له، وان رسالة الزرقاوي وصلت في اليوم الذي بدأ فيه تشكيل الحكومة العراقية حين ارسل ثماني مفخخات استهدفت مناطق حيوية في بغداد وحصدت ارواح المئات من العراقيين ، بينما اعتبر البعض ان الزرقاوي الذي عرضته القناة بالامس هو (صنيعة امريكا في العراق)، وحتى السلاح الذي يستخدمه هو (سلاح امريكي) .. فمن اي الطرق وصل اليه..؟

 

وقال منير مهدي الساعدي(ضابط): "لماذا اختار الزرقاوي هذا الوقت بالذات ليصور فلما وثائقيا لمدة ثلاث ساعات بعد ان اكتفى منذ سقوط نظام الحكم السابق في العراق بالبيانات التي تصل الوكالات عبر الانترنت ، وكيف اشترت القناة هذا الشريط ؟ هنالك لغز في الموضوع يجب ان تسعى الحكومة في فكّه ".

 

وبينت نور الهدى احمد(مهندسة) لم يظهرالشريط الذي عرض امس اي ملامح للتعب على وجه الزرقاوي ، بل بدا وكأنه مرتاح يمارس حياته الطبيعية، ينام وياكل ويشرب. جسمه ممتلىء، يكوي ثيابه .. حتى ساعته لم ينس وضعها بعناية في يده ، في حين ان الذي يعيش في اجوء مضطربة يكون على العكس مما ظهر في الشريط".

 

وبيّن حيدر عبد الله(موظف): "ان من تابع الشريط يجد ان الزرقاوي اخفق في نقطة معينة ، فعندما ظهر في الصورة وهو يتدرب في العراء كان يرتدي ساعته في اليد اليسرى ، بينما ظهر العكس في الصورة التي شاهدناها وهو مع شخص يشرح له خطة معينة على الخارطة، وعلى حد علمي ان (الاسلاميين) يضعون الساعة في اليمين، وهناك من نبهه على هذا الخطا، لذلك صححه في الصورة التي تلتها".

 

واشار زيد الهاشمي(رئيس مهندسين) الى :"ان الشريط الذي عرض في هذا الوقت بالذات يهدف الى خلط الاوراق على العراقيين ، وبالتالي فلن تتسنى لهم معرفة من يستهدفهم بالذات، الملابس السوداء لبسها البعض في الهجوم على عدد من المناطق في بغداد، والسلاح الامريكي الصنع لايستطيع الزرقاوي ان يتدبر عتاده من اي مكان الا من جهة المصدر نفسها، كما انه كان يطلق الرصاص بعشوائية ، في حين ان المقاتل (في سبيل الله) لايطلق الرصاص هكذا .

 

المهم في الامر هنا انه كان يتدرب ولايخشى نفاد العتاد لانه متوفر بالقرب منه وسيحصل عليه دون عناء .. هل ما زال الزرقاوي في مرحلة التدريب!؟". وافادت ياسمين عبد الرسول(المعلمة الجامعية): "لاحظت ان اللغة التي يتكلم بها الزرقاوي عربية فصيحة ، ولو جربنا الحديث لوجدنا ان اللهجة الام دائما تفرض نفسها، اعتقد ان الزرقاوي الاردني الاصل ليس هذا الذي عرض بالامس، وربما هو زرقاوي عراقي تدرب على يد القوات الامريكية".

 

واشار عاصم محمود(موظف): "ان العرب المسلمين يتطيرون من اللون الاسود فكيف يلبس الزرقاوي الاسود، وهو(مجاهد)على حد قوله ، واللباس الاسلامي معروف لدى الكثيرين، واللون المفضل هو الابيض.. ربما فكروا بان هذا اللباس هو لباس بني العباس!، لكن حاشى لله ان يتشبه هذا بهم، انها محاولة امريكية لخلط الاوراق على العراقيين، وهذه الخطة الاعلامية في هذا الوقت بالذات لها مضمونها ورسالتها التي ربما فهمها البعض".

 

واستدرك قائلا:"ربما يكون ما رايناه وسمعناه جزء من التصرفات الهوجاء التي تحمل بصمات (الزرقاوي)، ولكن.. لماذا في هذا الوقت بالذات!؟".

 

وقال احمد المالكي(بائع متجول): "كيف يتسنى للزرقاوي المزعوم الذي شاهدناه بالامس تصوير شريط فيديو لثلاث ساعات والتدرب في الاراضي العراقية دون معرفة القوات الامريكية المتمركزة في كل البلاد، وعلى وجه الخصوص تلك الاراضي الصحراوية، ربما والله اعلم ان هذا الشريط صوره الامريكان انفسهم.. كيف يمشي الزرقاوي هكذا في الاراضي وهو صاحب اعلى مكافأة ؟ وهل الاسلام الذي يدعيه يقضي بقتل المدنيين واستهداف مراكز العلم ودور العبادة.. اي اسلام هذا؟".

 

واوضح الدكتور علي التميمي الباحث والمفكر الاسلامي: "ان الشريط الذي عرض بالامس من حيث التوقيت والعرض والطبيعة رسالة لأهل العراق، بمن فيهم الحكومة، انه تحد جديد تشترك فيه اطراف دولية".

 

واضاف: "ان من تتبع شريط الفيديو بدقة شاهد ان الزرقاوي ظهر وهو يحمل"الرشاشة الاسرائيلية" الخاصة ويستعرض بها في صحراء الرمادي. الا يدفعنا هذا الامر الى التساؤل: اين طائرات القوات الامريكية والقوات متعددة الجنسيات؟ اين كانت في هذا الوقت وهي على حد علمنا تجوب هذه الاراضي ليل نهار؟، هل الزرقاوي لبس عند تصويره هذا الشريط(طاقية الاخفاء)؟، اعتقد ان هذا جزء من استراتيجية التحدي لاعطال المتحرك وتحريك النائم".

 

وبيّن جواد العطار الامين العام لمنظمة العمل الاسلامي: "ان حديث الزرقاوي بالامس كان حديثا ارهابيا، وحديث قاتل متمرس لاتعرف الانسانية طريقا له، ولايؤمن بالسلام، وفي داخله يعيش عقدة تجعله يتشفى بقتل الابرياء".

 

واضاف: "ان هذه التخرصات لاتقف بوجه مسيرة العراق التي تصب في السلم والتعايش السلمي مع دول الجوار. ان حديثه يصب في خدمة الصهاينة واعداء العراق، على العكس مما كان يتحدث به في تصريحاته عبر الانترنت".

 

واخيرا ، ايا كان الامر فالحقيقة واحدة لايمكن اخفاؤها وهي ان الذي ظهر بالامس لايمكن ان يدعمه اي عراقي، وما يقوم به من اعمال تستهدف المدنيين الامنين يتم باشرف ودعم من قوى اكبر من ان يسيطر عليها العراقيون انفسهم .. ترى من يقف وراء الزرقاوي هذا !

Share this post


Link to post
Share on other sites
المسؤولون السنّة يرحلون عائلاتهم ويؤكدون تعرضهم لحرب قذرة يقودها الزرقاوي ... اغتيال شقيقة الهاشمي والمطلك يؤكد وجود مخطط لتصفيته

بغداد - خلود العامري الحياة - 28/04/06//

 

 

من تشييع ميسون الهاشمي في بغداد امس. (أ ب)

ارتفعت حصيلة الضحايا من أقارب المسؤولين في الأحزاب والحركات السنّية إلى 93 خلال عام بعد اغتيال شقيقة نائب رئيس الجمهورية الامين العام لـ «الحزب الاسلامي» طارق الهاشمي.

 

واستهداف اقارب المسؤولين بدأ مع اطلاق العملية السياسية وانبثاق الحكومة الموقتة في حزيران (يونيو) 2004، عندما اغتال مسلحون مجهولون اثنين من أبناء سلامة الخفاجي، العضو في «المجلس الوطني» في اللطيفية خلال هجوم على موكبها، ثم اغتيال عدد من النواب، وقتل شقيق نائب رئيس الجمهورية عادل عبد المهدي واستهدف أقارب رئيس الوزراء السابق اياد علاوي، وخطف شقيق وزير الداخلية الذي حررته مجموعة من عناصر «جيش المهدي» في مدينة الصدر، تلا ذلك خطف شقيقته في حي القادسية المحاذي للمنطقة الخضراء وأعلنت وزارة الداخلية لاحقاً تحريرها والقبض على اثنين من خاطفيها، ثم خطف شقيق خلف العليان واغتيل شقيق صالح المطلك زعيم «مجلس الحوار الوطني» وطه الهاشمي شقيق طارق الهاشمي وشقيقته ميسون الهاشمي، مسؤولة مكتب شؤون المرأة في «الحزب الاسلامي».

 

وعلى رغم الاجراءات الأمنية المشددة التي تتخذها الحكومة لحماية المسؤولين وعائلاتهم وتوفير مساكن خاصة لهم في المنطقة الخضراء المحصنة امنياً، إلا ان كل ذلك فشل في تحقيق الغاية المنشودة منه، بعدما تطورت استراتيجية عمل المسلحين و «فرق الموت».

 

وتؤكد مصادر في «مجلس الحوار الوطني» لـ «الحياة» ضلوع «جهات اقليمية في تصفية المسؤولين في الحكومة والأحزاب السنية». ويقول المطلك، الذي فقد شقيقه قبل اسبوعين بعدما خطفه مسلحون مجهولون في 17 نيسان (ابريل) الجاري، إن «الجهة التي خطفت شقيقه قتلته منذ اللحظة الاولى ثم اجرت مفاوضات وهمية استمرت أكثر من عشرة ايام وطالبت بفدية كبيرة لإبعاد الانظار عن الجهة الحقيقية التي نفذت العملية»، وأشار إلى انه تعرف الى هوية شقيقه «من خلال الصور التي تم التقاطها للجثة بعد ساعات من تصفيته». ويضيف أن «تصفية اقارب السياسيين السنّة تجري بدعم من جهات اقليمية لزرع الفتنة الطائفية في البلاد»، كاشفاً وجود مخطط لهذه الجهات، التي لم يسمها، لـ «تصفية القيادات السنّية في البلاد، لكن عجز هذه الجهات عن اختراق الصف الأول دفعها إلى ممارسة ضغوط نفسية على هذه القيادات عن طريق استهداف عائلاتهم». ويؤكد أن «جهات حكومية»، لم يكشف هويتها، أبلغته «وجود مخطط لاغتياله سيتم تنفيذه في اليومين المقبلين»، وهو يسعى الى حماية عائلته عبر اتخاذ الاجراءات الامنية المشددة اللازمة لذلك من بينها زيادة حراسه.

 

من جانبه، اتهم عصام الراوي، عضو مجلس شورى «هيئة علماء المسلمين» تنظيم «القاعدة» و «البعثيين السابقين» بشن «حملة واسعة ضد المسؤولين السنّة الذين يشاركون في العملية السياسية وعائلاتهم». وقال لـ «الحياة» إن هناك «جهتين مسؤولتين عن استهداف السياسيين السنّة وأقربائهم، الأولى تتمثل بتنظيم «القاعدة في بلاد الرافدين» بزعامة ابي مصعب الزرقاوي، والبعثيين السابقين الذين يملكون خلفية عدائية مع «الحزب الاسلامي» ويحاولون تصفية قادته وعائلاتهم مثلما حدث عندما قامت هذه التنظيمات بتصفية عدد من قادة الحزب في لواء الانبار والموصل، والثانية تتمثل بالأحزاب السياسية المناوئة للأحزاب السنّية التي تستخدم عمليات التصفية للضغط لإبعادهم عن العملية السياسية». وأكد أن «الحزب الاسلامي» بات هدفاً رئيسياً لـ «القاعدة» والبعثيين، وان الأحزاب السنّية المشاركة في العملية السياسية «واقعة تحت ضغط الاحزاب المنافسة والميليشيات».

وعن الاجراءات التي سيتخذها المسؤولون السنّة لحماية عائلاتهم، قال إن الوضع الامني «دفع الكثير منهم إلى الاستعانة بالأقرباء لحماية مساكنهم واسكان عائلاتهم في مدنهم الاصلية او ترحيلها إلى البلدان المجاورة مثل سورية والاردن».

ووصف حارث العبيدي، عضو مجلس النواب عن جبهة «التوافق» السنّية، الحرب الجديدة على عائلات المسؤولين بأنها «قذرة وبعيدة عن قوانين الارض والسماء، إذ تدفع العائلات البريئة حياتها ثمناً للتنافس بين المسؤولين والتنظيمات السياسية في البلاد».

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest ان غدا لناظره قريب

الذي يلاحظ خطاب الزرقاوي يرى انه اهتم بظهوره شخصيا وبتـاكيده مرة اخرى على قتل الرافضة،

ان هذا دليل على ان حركته تعاني من انشقاق واضح خاصة وكان في خطابه يؤكد على عدم القاء السلاح

ان خطاب الزرقاوي يوضح بشكل تام بأنه في طريقه الى الهاوية وانه يتعلق كالغريق بأي شيئ

 

ان غدا لناظره قريب

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest الزرقاوي مرة اخرى

الزرقاوي الأسطورة .. الزرقاوي الحقيقة

ديانا مقلد، الشرق الاوسط

على مدى سنوات تورط الأردني أبو مصعب الزرقاوي في تخطيط وتنفيذ عمليات دموية أرعبت سكان المعمورة. وخلال تلك السنوات لم يظهر الزرقاوي، أو زعيم تنظيم القاعدة في بلاد الرافدين كما أطلق على نفسه، علناً أمام الرأي العام واكتفى بتسجيلات صوتية تحريضية غالباً ما كانت تبث عبر شبكة الانترنت.

 

الأسبوع الماضي، قرر أبو مصعب الزرقاوي أن يظهر بالصوت والصورة أمام كارهيه ومريديه على حد سواء. بدا من الشريط الذي تداولته المحطات العربية والعالمية، والتي أسهبت القنوات الإخبارية في عرضه وتحليله كونه يعرض لقطات نادرة يظهر فيها الزرقاوي للمرة الأولى، أن الهالة الأسطورية التي أحاطت بالمطلوب الأول اليوم تفوق بكثير حقيقة وواقع هذا الرجل من دون أن تقلل من حجم دمويته وإجرامه.

 

لم يستطع الزرقاوي في شريطه أن يقدم عن نفسه صورة غير تلك التي رسمناها من تفاصيل كثيرة رافقت سيرته كشاب خرج من رحم خيبات وهزائم، وعاش فشلاً وانتكاسات اجتماعية في بدايات مراهقته وشبابه في الأردن قبل أن يلتحق بالجهاد القاعدي ويتدرج في عمليات القتل وحزّ الرقاب.

 

حاول الزرقاوي و«خبراؤه» من مجاهدي الصوت والصورة أن يقدموا مشاهد مختلفة للرجل ومن زوايا عدة، إذ بدا واضحاً أن أكثر من كاميرا عملت على إنجاز الشريط وجرى استخدام «لوغو» خاص كما كانت بعض الأناشيد الدينية بمثابة الخلفية الموسيقية لكلامه.

 

رغم الجهد الإعلامي الذي حاول الزرقاوي وفريقه تقديمه، إلا أن الرجل بدا في الشريط ابتذالاً لصورة شيخه وملهمه وملهم عموم الزرقاويين والقاعديين، أسامة بن لادن.

 

استقامته في جلسته وحديثه وعمامته والساعة التي في معصمه الأيمن والسلاح في خلفية الصورة ومعظم التفاصيل الأخرى التي ظهرت في الشريط بدت تجميعاً لمشاهد الفيديو التي كان ظهر فيها بن لادن في مراحل سابقة. وبدت محاولة للإيحاء بأن الزرقاوي وعلى قدر ما يستمد من مرشده الروحي على قدر ما يقدم نفسه كوريث وحامل لواء الحرب ضد من قرر تكفيرهم وإبادتهم على النحو الذي ابتدعه تنظيم القاعدة.

 

في شريطه، بدد الزرقاوي أوهام الأسطورة التي رافقت سيرته وعملياته الإجرامية، ولم يعد يختلط المتخيل بالواقع حين يتعلق الأمر به. بدا الزرقاوي من خلال الشريط تماماً كما نقلت الروايات عنه، رجلاً اشتهر كفتوة (أزعر) في مدينته الأردنية الزرقاء.

 

أما في وجه الزرقاوي فالفتوة لم تغادر ملامح الطريد الأزعر. كما لم تسعف العبارة (أزعر) الزرقاء وفتوتها.

 

ربما أراد الزرقاوي أن يمرر رسائل مموهة إلى مريديه كما حلل البعض، وربما أراد أن يقول أن قدمه لم تقطع على نحو ما تردد، وربما أراد أيضاً أن ينفي خبر إصابته في منطقة الرطبة.

 

الأكيد أن الزرقاوي لم يدرك أن قدمه المقطوعة تلك وإصابته المزعومة وملامحه الغامضة شكلا جزءاً من قوة صورته المتخيلة، وأن نفيها من خلال ظهوره لم يفعل سوى أن أعاده إلى أذهاننا مجرد إرهابي عادي.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest لعراق - إيران... تبادل التهم بال

العراق - إيران... تبادل التهم بالإرهاب

هاني فحص الحياة - 04/05/06//

 

تبادل التهم مسلك بشري فردي وجماعي من الصعب الخلاص التام منه، وقد كان متوقعاً للحركات والأحزاب السياسية باعتبارها مؤسسات مدنية أن تكون أشد اهتماماً بالتخفيف من هذا السلوك المدمر الذي يطمس الحقائق من خلال الميل الجارف الى أبلسة الآخر المختلف وتقديس الذات، إلا أن هذه الأحزاب زادت الطين بلة بأدائها ورتبت علينا وعليها أثماناً باهظة... هذا السلوك السلبي التبادلي يبلغ منتهى خطورته عندما يضاف الى دوافعه الدافع الإيديولوجي أو الديني أو المذهبي ومنه يأتي التكفير الذي ينتهي عادة بـ القتل مترتباً على مقدمات متطرفة وعلى ذهنيات تعالج التطرف بتطرف أشد. ولأن الفكر الديني ينبع أساساً ويجري نحو المطلق فإن كثيراً من المتدينين صحيحي الدين أو منقوصيه، يخلطون بين المطلق والنسبي أو يرفعون النسبي الى مقام المطلق ومنهم خير مطلق من وجهة نظرهم والآخر شر مطلق... وهم أبرياء والآخر مجرم. ويقود هذا المنطق في العادة الى تهيئة المبرر والغطاء لمن يرتكبون السوء في الطرف الآخر، أن يستثيروا العصبيات في جماعتهم ليرفعوا نسبة ارتكابهم للشرور والمساوئ مستدرجين الطرف المقابل الى سلوك مماثل وأشد فتكاً في كثير من الأحيان... والأنكى من هذا ان كلا الطرفين يقدم مسلكه الإلغائي التطهري على أنه دعوة الى الله... ما كان نتيجته ان النسبة الساحقة من الدماء التي جرت وتجري ظلماً، يتدبر لها سافكوها ذرائع دينية تقوائية. وإذ نلاحظ قبلاً ان صيغة كصيغة الاتحاد الأوروبي قد قامت على القطيعة مع خمسمئة سنة من الحروب الدينية، فإننا نحن العرب والمسلمين منخرطون في العمل على تجديد هذه الحروب في ما بيننا.

 

ما يعني أننا ذاهبون في سبيلنا الى استبدال حالة الخراب التي سببها الطامعون بنا بخراب يسببه الطامحون منا... ولعل أبرز مثال على ما نعانيه ويؤشر على مخاطر جمة، هو هذا التبادل اليومي للتهم في العراق بين السنّة والشيعة، أو بين بعض السنّة وبعض الشيعة، ممن يرون كيانهم لا يقوم إلا بالتوتر والصراع، من دون أن يمنعوا قوى الاعتدال والشفافية في الطرفين من العمل والجهاد من أجل تفادي الفتن... ولكن الخطاب الطائفي أعلى نبرة وهو معضود بالدم اليومي، وإن كان الى نهاية محتومة فإن الخسائر التي تترتب عليه كبيرة جداً ومن شأنها ان تسد أفق الاعتدال في المدى المنظور. الراعي لهذا الكلام موجود دائماً وسيبقى موجوداً طالما ان هناك أناساً ضيقو الأفق ولا يتناسب عقلهم العملي مع مستوى تحصيلهم العلمي.

 

أما السبب المباشر لكلامي فهو ما سمعته من قيادي عراقي مسلم لا تشك في إسلامه ولا في علمه... حيث وقف هذا الرجل المعروف من دون غيره من علماء مذهبه، في مؤتمر تأسيسي لتيار الوسطية في عاصمة عربية، متحدثاً عن المشهد العراقي، وقال كلاماً كثيراً هادئاً يمكن قبول أكثره والمناقشة في بعضه، الى ان وصل الى منطقة خطرة فقال: ان هناك مقاومة في العراق بنسبة 80 في المئة، وهي مقاومة صاخبة ضد المحتل، وهناك 20 في المئة من العمليات العسكرية هي إرهابية تطاول سنّة العراق وقليل منها يطاول الشيعة. وهو عدّد مصادر الإرهاب من دون تصريح مقتصراً على العموميات ولم يصرح إلا باسم إيران كمصدر أساس من مصادر الإرهاب المباشر أو غير المباشر، أي بفعل إيراني كامل، أو بدعم إيراني كامل.

 

وهنا تصدى بعضهم للنقاش الهادئ والمسؤول منطلقاً من أن ذلك إذا ما كان صحيحاً فإنه يستدعي إدانة صريحة ومعالجة قوية ناجعة. وهذا يعني أنه لا بد من وثائق تفصيلية أو فيها بعض التفاصيل والوقائع، وتكفي واقعة واحدة موثقة بأساليب التوثيق الحديثة والتي يمكن ضبطها بضوابط علم الحديث وشروطه... تكفي واقعة واحدة لتصدر إدانة لن يتخلف عن التوقيع عليها والانخراط في العلاج إلا مكابر أو منافق.

 

الى ذلك فإنه مطلوب من الجميع ان يقفوا بعمق أمام تناقض صريح يأتي من أن أكثرية شيعة العراق ومعهم كثرة من الشيعة العرب مستاؤون من أسلوب القناتين الفضائيتين («العالم» و «المنار») مع الأحداث في العراق، ويعتبرون أداءهما ضد المحتل يلتبس أحياناً بتجاهل الوضع الشيعي ويجامل أو يداري الوضع السنّي... والقناتان واحدة منهما إيرانية محض والثانية إيرانية بنسبة عالية.

 

والذي يقف على هذا التناقض يطلب فهماً وتفهيماً ملحاً. لأن الجميع يعرفون ومن دون أدنى شك أن اختلاف - وإن كان هناك من لا يؤيد - «حزب الله» الذي يضعه الجميع في السياق الإيراني قراراً وفعلاً هو الأشد مواجهة للمشروع الأميركي والمشروع الأميركي أشد مواجهة له من غيره. وأن المقاومة وتحرير جنوب لبنان إنما كانت صداماً مع الوجه الأبرز للمشروع الأميركي في المنطقة، ما جعل سلاح الحزب هدفاً أميركياً يأخذ النقاش حوله في لبنان والمنطقة والعالم طابعاً في غاية السخونة والخطورة. ولعله أصبح معلوماً عند الجميع ان الأشهر الأخيرة كشفت ان هناك نفوذاً إيرانياً قوياً في العراق، وقد يكون لبعض الشيعة أو كثيرين من الشيعة في العراق وغيره تحفظات على هذا النفوذ، غير ان هناك اتفاقاً عربياً وإسلامياً على أنه نفوذ مباين للنفوذ الأميركي في العراق وفي المنطقة عموماً... فهل هذا يتناسب مع ممارسة إيران للإرهاب في العراق، الذي هو في المحصلة لمصلحة الاحتلال؟ هذا مع العلم ان نسبة من الشيعة العراقيين وغيرهم غاضبون على إيران في العراق ويقولون في حقها تهماً تحتاج الى أدلة وهي أنها تشجع المقاومة من دون تفريق بين سنّية وشيعية، وأن دعمها يصل أحياناً كثيرة الى أيدي أطراف سنّية يتهمها بعض الشيعة بأنها تمارس الإرهاب...

 

يلح بعض القادة العراقيين على هذه المسألة ولا يتراجعون عنها على رغم انهم قد لمسوا ان التيار الاعتدالي الشيعي والعلمائي الواسع في الدول العربية لا يقيم علاقته بالمسألة العراقية على هذه الصورة المعطاة... والتي لا قبول لها إلا في أوساط المتطرفين الذين يضربون بقسوة لافتة في سائر الأقطار العربية من المحيط الى الخليج.

 

 

كاتب لبناني.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest ارهابيون حولوا مدرسة الكيلاني ال

بغداد: ارهابيون حولوا مدرسة الكيلاني الى ورشة متفجرات

GMT 17:45:00 2006 الإثنين 8 مايو

د أسامة مهدي

 

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

 

أسامة مهدي من لندن: أكدت وزارة الداخلية العراقية اليوم ان ارهابيين حولوا المدرسة القادرية المجاورة لضريح الامام عبد القادر الكيلاني المقدس لدى السنة العراقيين الى ورشة لصنع وخزن المتفجرات والعبوات الناسفة وصنعها . وقالت الدائرة الاعلامية في الوزارة في بيان الى "ايلاف" اليوم ان حريقا شب الليلة الماضية في المدرسة وحين توجهت سيارات الاطفاء الى المكان وجدت عبوات غير منفجرة واثناء التفتيش عثر على كميات ضخمة من مواد تصنيع المتفجرات وصواريخ وصواعق ورشاشات و30 روموت كونترول واجهزة توقيت لتفجير العبوات والمفخخات . واضافت انه نتيجة الحريق في المدرسة الواقعة وسط بغداد قتل ارهابي وجرح اثنان يتم علاجهما حاليا فيما يجري البحث عن الرائد عادل ضابط امن حماية المدرسة القادرية وحماية مرقد الكيلاني لتنفيذ امر القاء القبض بحقه .. وفيما يلي نص البيان الصحافي :

 

 

حدث حريق نتيجة انفجار في داخل المدرسة القادرية واثناء توجه عجلات الاطفاء لاخماد الحريق لوحظ وجود عبوات ناسفة أخرى غير مفجورة من قبل رجال الاطفاء وتم ارسال خبير المتفجرات (صقر بغداد) لملاحظة المكان ورفع العبوات واكتشف وجود مخزن او معمل لصنع المتفجرات في قبو مجاور لغرفة أمر الحرس الرائد (عادل) وعلى الفور تم تشكيل فريق عمل من خبراء المتفجرات في وزارة الداخلية لرفع المواد مع ارسال قوة من اللواء الثاني الفرقة السادسة من الجيش العراقي لتأمين الحماية ومساعدة الخبراء حيث تم العثور على المواد التالية :

 

- (2) برميل برمنكنات البوتاسيوم وزن كل برميل 50 كغم علماً ان هذه المواد عندما تتفاعل مع الالدهايدات تنتج مواد حامضية قابلة للتفجير وعندما تتفاعل مع الالكانات تعطي مواد غازية سامة .

- عبوات صنع محلي على شكل انبوب بطول 55 سم وقطر 12 سم محشوة بالبارود الاسود وفيها فتحه لادخال القداحة الكهربائية (الصاعق) لغرض التفجير عدد (2) و (4) اخرى فارغة.

- العثور على شظايا لغم ض/ش نوع VS.50 ايطالي انفجر نتيجة الحريق واحتراق 10 الغام أخرى لم تنفجر بسبب تجريدها من الصواعق (غطاء المصادمة) .

- خمسة الغام ض/دب نوع VS.2.2 ايطالية .

- صاروخ قاذفة RBG7 عدد 6 مع الحشوات.

- قداحات كهربائية صنع محلي لتفجير العبوات عدد 3 .

- صواعق رمانة دفاعية عدد 4 مع رمانة واحدة .

- بنادق كلاشنكوف أخمس عدد 11 .

- عتاد كلاشنكوف حاوية واحدة .

- قاذفة RBG7 عدد 2 .

- مسدس عيار 5ر8 ملم .

- بطارية 6 فولت (بازوكا) عدد 13 لغرض استخدامها في التفجير.

- دورات كهربائية جاهزة للاستخدام في الاعمال التفجيرية عدد 10 .

- ريمونت كونترول عدد 30 .

- غرفة في الطابق العلوي عبارة عن ورشة كهربائية لاعداد الوسائل الخاصة للتفجير .

- 20 لتر حامض النتريك (تدخل ضمن التفاعلات الكيميائية) .

- تايمرات (توقيت) عدد 12 لاستخدامها في توقيت تفجير العجلات والعبوات الناسفة.

 

كما تم العثور على جثة محروقة مع شخصين مصابين نتيجة الانفجار تم نقلهم الى المستشفى للعلاج وتحت الحماية لاعتقال المصابين الارهابيين مع اعتقال (2) من حراس المدرسة F.B.S وهم كل من :-

1- رائد جاسم محمد السامرائي

2- سعد طعمه محمد الحسيني

 

وهم الان تحت التحقيق وتم تشكيل مفرزة لمتابعة الرائد عادل ضابط امن حماية المدرسة القادرية وحماية المرقد لتنفيذ امر القاء القبض بحقه . وهكذا تؤكد لكم وزارة الداخلية وبكافة اجهزتها عن اظهار الحقائق التي تغيب عن بعض ضعفاء النفوس الذين يتصيدون في الماء العكر وازاحة كل ما من شأنه ان يخفي الحقيقة التي يسعى اليها ابناءكم في وزارتكم وزارة العراق الجديد.

 

الدائرة الاعلامية

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...