Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
abusadiq

صمت الدول العربية جراء المذابح في العراق

Recommended Posts

موقف الحكومات من إرهاب العراق

عبد الرحمن الراشد

 

في أغرب ما يمكن ان يرصد للحكومات العربية موقفها الذي يستثني الارهاب في العراق من الشجب والتعزية. فهي تبرق منددة عندما يقع انفجار صغير في اي مكان في المنطقة، وتعزي في زلزال او فيضان في آخر العالم، لكن قتل نحو مائتي مدني عراقي في يومين في عمليات ارهابية، لم يحرك احدا في الأمة العربية التي اشعلت الدنيا صراخا عندما لم يلحق الدستور كلمة «عربية» الى اسم العراق.

 

ان الموقف الرسمي العربي بعمومه متخاذل. يرفض ارسال سفراء بحجة الخوف الأمني، ويغفل ارسال تنديده ضد الارهاب بدون اي حجة. موقف غريب لأن الارهابيين الذين قتلوا هذا العدد الكبير من ابرياء العراق ليسوا الا هم الارهابيون انفسهم في بقية الدول العربية، الذين يعتبرون كل الحكومات العربية كافرة من بغداد الى الرباط ويعتبرون كل الناس اهدافا مشروعة.

 

ويمكن تلخيص المواقف العربية السلبية في ثلاث خانات. واحدة حكومات ترفض التعزية والتنديد لأنها تعتبر الارهاب مقاومة مشروعة، دون ان تتجرأ على قول ذلك علانية ولا تبالي بمن يقتل. والخانة الثانية حكومات تعرف انهم ارهابيون تجمعوا من كل حدب وصوب، لكنها تعتبرهم يؤدون لها غرضا مفيدا بضرب الاميركيين وإضعافهم، ظنا منها ان واشنطن تنوي الهيمنة وربما احتلالات جديدة لو استقر العراق. هذه الحكومات تخاطر بأمنها المستقبلي بناء على ظنون، وتخاطر بإضعاف التوازن الاقليمي والدولي الذي قد ينقلب ضدها في المستقبل القريب مع عودة المتطرفين الى الحكم في ايران وبناء الارهابيين قواعد قوية في العراق. والفئة الثالثة، وهي الأغلب، حكومات عربية تعرف انهم ارهابيون وتشمئز مما يرتكبونه من جرائم بشعة، لكنها لا تريد مواجهة التطرف الداخلي في بلدانها، الذي يروج بان ما يحدث في العراق مقاومة، وبالتالي تفضل ان تتعاطف مع انفجار في شرم الشيخ او في مسرح قطري او منشأة في السعودية، على ان تعزي عشرين مليون عراقي في قتلاهم.

 

انه صمت مريب جدا يعطي انطباعا خاطئا، حيث سمعت من عراقيين قولهم ان القتلى لو كانوا سنة، لربما هبت الامة من مغربها الى اماراتها تندد وتشجب، ولكن لأننا شيعة لا احد يريد ولا احد يهتم. طبعا اجبته بان الصمت العربي هو عجز وخوف ولا يستحق تفسيره بأكثر من ذلك، فالمجتمعات السنية نفسها مثخنة بالألم من نفس الارهاب الذي لا يفرق طائفيا.

 

ويردد العراقيون عن حق ان الدول العربية ستندم على اليوم الذي تقاعست فيه عن نصرتهم ضد الارهاب، لان الارهابيين ربما يعيثون اليوم في العراق، لكن سيأتي اليوم الاسود الذي سينطلق من العراق ضد المجتمعات العربية، وبكل اسف هي قراءة مستقبلية صادقة. فحجم القواعد الارهابية التي تتشكل في ارض الرافدين اليوم، اكثر مما عرفته افغانستان من كل الجنسيات العربية المتحمسة للعودة والقتال في بلدانها.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Guest

لعروبة تجمد عضوية اتحاد الكتاب العراقي

وظلم ذوي القربى..

محمد كاديك

 

احتج الأدباء والكتاب العراقيون على القرار القاضي بتجميد عضوية اتحادهم على الساحة العربية، ولقد جاء البيان شديد اللهجة، ولم يترك لمن يوصفون بـ/الأدباء العرب/ فسحة للتحرك، ولقد ذهب العراقيون بعيدا في نزال المشرفين على المكتب الدائم لاتحاد الكتبة العرب حين أعلنوها صريحة بأن هناك /أطرافا/ تعمل على تهميش العراق، وتراهن على إبعاده من الساحة العربية، لاسباب سياسية محض، لا علاقة لها بالظروف الاستثنائية التي جعلت تجميد عضوية الاتحاد العراقي أمرا موضوعيا..

بيان الاتحاد العراقي اختار طرح /مشكلته/ بطريقة هادئة للغاية، ولكن القارئ يسمع بين سطورها كثيرا من الصرخات التي تنطلق من القلوب العراقية وقد آذاها الزمن بالاحتلال والإرهاب، ولم يكفّ فابتلاها بـ/النكران/ العربي الذي اجتمع عليه المكتب الدائم بسرت الليبية، وزكاه بمواصلة تجميد العمل العراقي..

ولأننا نريد أن نأخذ الأمر مأخذ الجدّ، ينبغي أن نشير في البداية إلى أن الاتحاد العام للكتاب والأدباء العرب ليس غير هيكل خال من الروح، وهو لا يؤثر ولا يتأثر، لذلك نرى أن الإخوان في العراق لم يخسروا شيئا ذا بال بتجميد عضويتهم، فالاتحاد العربي عديم الفاعلية، لا تكاد تجد له وجودا في الشارع العربي، ولقد أصيب بالنكسات المتراكمة حتى انتكس بمؤتمر الجزائر الأخير الذي اخترع منصب الرئيس إرضاء للاتحاد المضيف، وخداعا لمضمون الديمقراطية التي أرغمت على التكيف مع واقع الحال كي تحتفظ بـ "علي عقلة عرسان" أمينا عاما، ولا نستبعد أن تتوصل /ديمقراطية الكتاب العرب/ إلى اختراع وسيلة تجعل من عرسان الأمين العام الأوحد في الدنيا والآخرة..

هذا ما نعرف عن اتحاد الكتاب العرب، قدمناه حتى يطمئن الكتبة في العراق إلى أنهم لم يضيعوا شيئا كبيرا بتجميد عضويتهم، ولكن ينبغي أن ننظر في الأمر كما هو واقعه لا كما نتصور له أن يكون، لذلك وددنا أن نعبر عن استغرابنا من موقف المجتمعين بـ/سرت/ الذين يظنون أنهم يمتلكون مفاتيح الأرض ليقرروا وحدهم أن يمنعوا الاتحاد الفلاني عن النشاط، ويجمدوا الاتحاد العلاني عن العضوية، فالسائد هو أن الناس المحترمين يتخذون القرارات الفردية فيما هو فردي، أما ما هو عضوية اتحاد كامل يعبر عن شعب عربي أكبر من الشعوب جميعا تاريخا وحضارة، فكان ينبغي أن يطرح على جمعية عامة على الأقل، وتستشار فيه الاتحادات الأعضاء بأضعف الإيمان، لأن المفترض هو أن اتحاد الكتبة العرب يتعامل مع أدباء ومثقفين وأساتذة جامعات يمكن اللجوء إليهم وقت الحاجة، والاستعانة بهم والتدرع بآرائهم أو التذرع بأسبابهم، أما أن يجتمع نفر ممن لم ينتخبهم أحد، ولم يعرفهم أحد، ولم يتصل بهم أحد ليفصلوا في أمر أكبر من قدراتهم وذكائهم الخارق، فاسمحوا لنا أن نقول بأن الثقافة لا يمكنها أن تجد لنفسها مساكن في مثل رؤوس هؤلاء..

والحق أن الإخوان في العراق الأشم وعلى رأسهم الأستاذ فاضل ثامر لم يتركوا للأدباء العرب ما يتذرعون به، وقدموا تواريخ الانتخابات التي أجروها بحضور القاضي الشرعي، ورفعوا محاضرها لمسؤولي الاتحاد العربي، واتصلوا، وكثفوا اتصالاتهم، وأرسلوا بالمذكرات للأعضاء جميعا، وسلموا مذكرة بالأمر إلى عز الدين ميهوبي يدا بيد، بصفته رئيسا للاتحاد العربي، وكان الإخوان العراقيون يتلقون المواعيد الخلاب في كل مرّة دون أن يتحقق لهم ما يريدون، ليأتي اجتماع /سرت/ ويمسح الجهود العراقية كلها بجرّة قلم لا نظن أنها دون خلفيات سياسية كما يرى العراقيون، ولكننا نعتقد أن الخلفيات السياسية التي يشير إليها الاتحاد العراقي ليست بالحجم الذي يتصوره، لأننا يجب أن نضع في اعتبارنا في هذا المقام أننا لا نتعامل مع مثقفين عاديين، وإنما هم مثقفون من نوعية خاصة لم يسبق للتاريخ أن عرف أرذل منها، وسنعطي بيانا لما نقول..

لعل الأدباء والكتاب لاحظوا أن الإخوة في العراق ركزوا في دفاعهم عن حقهم في تفعيل عضوية اتحادهم بالحديث عن الانتخابات الشفافة التي أقاموها، وركزوا على سلوكهم الديمقراطي الذي انتهجوه فلم يصيبوا بالإقصاء أحدا، ولم يحاسبوا أيّ عضو لموقف سياسي وقفه مع هذا أو ذاك، ولم يفرق العراقيون

Share this post


Link to post
Share on other sites

موقف الإعلام العربي من إرهاب العراق

عبد الهادي الحكيم

 

بقدر ما استمتعت بقراءة مقال الاستاذ عبد الرحمن الراشد المعنون «موقف الحكومات من إرهاب العراق» المنشور في صحيفة «الشرق الأوسط» ليوم السبت 17 / 9 /2005م بقدر ما استغربت منه.

 

أما أني استمتعت بقراءته فلأنه وضح مواقف الحكومات العربية من إرهاب العراق، واصفا إياه بأنه «متخاذل» و«غريب» و«مريب جدا»، وبأن الدول العربية «ستندم على اليوم الذي تقاعست فيه عن نصرتهم ـ العراقيين ـ ضد الإرهاب، لأن الإرهابيين ربما يعيثون اليوم في العراق، لكن سيأتي اليوم الأسود الذي سينطلق من العراق ضد المجتمعات العربية» في المستقبل المنظور.

 

أما أني استغربت من المقال فلأن «الراشد» الذي يمتلك كل هذا الوضوح في الرؤية لإرهاب العراق، ما زال موقف قناته «العربية» وربيبتها ناشرة المقال صحيفة «الشرق الأوسط» حالهما حال موقف الحكومات العربية من إرهاب العراق، موقف إعلام «متخاذل» و«غريب» و«مريب جدا» و«ستندم» كلتاهما على اليوم الذي تقاعستا فيه عن نصرة العراقيين. ذلك أن قناة «العربية» مثلا وصحيفة «الشرق الأوسط» ما زالتا غير صريحتين في محاربة «الإرهاب» في العراق إعلاميا، رغم أنهما تعرفان أنه إرهاب، وأن القائمين عليه «إرهابيون تجمعوا من كل حدب وصوب»، «لكنهما ـ وليسمح لي الراشد» «بتثنية ضميره ـ لا تريدان مواجهة التطرف الداخلي ـ في المملكة ـ الذي يروج بأن ما يحدث في العراق مقاومة».

 

«أليست العربية» قادرة بما تملكه من قوة تأثير إعلامي ومن ملايين المشاهدين في العراق والعالم أن تحد من تأثير الإعلام المروج للإرهاب في العراق. أو تجلي حقيقة الجرم الإرهابي المقترف في العراق؟

 

أزعم بملء فمى أنها قادرة.

 

ما الذي يمنع «العربية» إذاً من أن تحول رؤية «الراشد» الدقيقة حول إرهاب العراق، الى استراتيجية عمل تتجلى في نشرات الأخبار والبرامج والندوات واللقاءات وفي اختيار الضيوف وفي.. وفي....؟

 

وما الذي يمنع «الشرق الأوسط» من أن تحول رؤية رئيس تحريرها السابق «الراشد» و رئيس تحريرها الحالي «الحميد» الى فعل يحد من تصاعد وتائر الإرهاب الأعمى في العراق. أو يحد من تأثير الإعلام المضاد على الأقل؟

 

أليس هذا من الحق الذي لا يسكت عنه؟

 

بلى، لقد عتب العراقيون كثيرا على أشقائهم العرب، حكومات وشعوبا ووسائل إعلام، كما عتبوا على عربية «الراشد»، ووسطية «الشرق الأوسط»، وسيظلون يعتبون ويعتبون.

 

وقديما قال شاعرنا العربي:

 

وظلم ذوي القربى أشد مضاضة..

 

على النفس من وقع الحسام المهند

 

* عضو الجمعية الوطنية العراقية وعضو لجنة إعداد الدستور

Share this post


Link to post
Share on other sites

الأحد 25/9/2005 "السياسة" لندن : كتب حميد غريافي- حذرت مصادر استخبارية أوروبية أمس من اعادة تحويل لبنان والاردن الى »مكب لنفايات الارهاب« بعدما »يبدو أن السوريين باشروا خلال الاسبوعين الماضيين خطة جديدة لحسم موقفهم من تسلل المقاتلين الاسلاميين العرب الى العراق عبر حدودهم الشرقية والشرقية - الشمالية عن طريق سد كامل لهذه الحدود بارسال 20 الف جندي سوري آخر للانتشار عليها اضافة الى عشرة آلاف ينتشرون عليها منذ مايو الماضي, ما ادى الى انكفاء المئات من هؤلاء الارهابيين الذين يصلون تباعاً الى سورية عبر مطاراتها ومرافئها البحرية وحدودها البرية بالاتجاهين المعاكسين نحو لبنان والاردن بعدما فشلوا في بلوغ أهدافهم في العراق«.

وقدرت تلك الاستخبارات التي وزعت تقريرا لها يحمل هذه المعلومات على اعضاء في دول الاتحاد الاوروبي اول من امس, عدد »المنكفئين من سورية من عناصر اسلامية متطرفة من مصر والسودان واليمن والسعودية وبعض العواصم الاوروبية الى داخل الاراضي اللبنانية خلال الاسابيع الستة الماضية بمئات عدة, غادر معظمهم لبنان الى دولهم او الى دول اخرى, فيما توزع الباقون على مناطق التواجد السلفي الاسلامي في مناطق البقاع والشمال والجنوب التي كانت تزود الجماعات الاسلامية في العراق طوال العامين الماضيين بالمقاتلين«.

وقال التقرير »ان نحو 300 ارهابي غادروا سورية خلال تلك الفترة الى داخل الاردن حيث انتقل بعضهم الى السعودية وبعض دول الخليج« فيما اعرب واضعوا التقرير عن اعتقادهم انه »مازال يوجد داخل الاراضي السورية, وخصوصا في مناطق الكثافة السنية منها في شمال البلاد ما يزيد على الألفي (جهادي) تعمل أجهزة الامن السورية على تقصي اماكن وجودهم لنقلهم الى الخارج عبر الحدود اللبنانية التي مازالت هشة المراقبة, منعاً منها لتأليب الجماعات الاسلامية وخصوصا في العراق مثل أبو مصعب الزرقاوي وأنصار السنة وغيرهم عليها والانتقام منها«.

وأكد التقرير ان اقدام دمشق خلال الاشهر الخمسة الماضية على اعتقال اكثر من 2000 سلفي في اراضيها قدموا اليها من أماكن مختلفة من العالم للمشاركة في الحرب على الاميركيين في العراق, ومن ثم تسليم معظمهم الى بلدانهم الاصلية, »اثار غضب الجماعات الاسلامية في العراق التي حركت خلال الشهرين الفائتين بعض عناصرها في سورية للقيام بعمليات فوضوية أدت الى وقوع قتلى وجرحى من الطرفين«.

وقال التقرير ان السوريين - استدراكا منهم لذلك- »احجموا في الاسابيع القليلة الماضية عن اعتقال الوافدين اليهم من السلفيين وتسليمهم الى دولهم, بل عمدوا الى إخراجهم من اراضيهم بأعداد كبيرة عبر الحدودين اللبنانية والسورية«.

وكانت مصادر امنية في وزارة الداخلية في بيروت اكدت اول من امس اعتقال 12 مسلحاً حاولوا التسلل الى لبنان عبر الحدود السورية الى بلدة حلوى في البقاع الغربي وهم يحملون بطاقات عسكرية ويرتدون ألبسة تابعة للجيش السوري, وقالت المصادر ان التحقيقات الأولية مع هؤلاء أكدت ان بعضهم ينتمي الى تيارات اصولية متشددة.

وكانت قوات الجيش اللبناني اعتقلت على مر الأسابيع الماضية أعداداً من المتسللين من تلك

Share this post


Link to post
Share on other sites

مقال ودعوه للرد على تخرصات الامير السعودي الذي لم يعجبه عدم انصات الرئيس بوش الابن له لقتل الشعيه العرب والاكراد السنه وكما فعل من قبل بوش الاب بعد حرب الخليج

المشكله في هذا الامير الهمام انه لايعرف ان القاعده العربيه " الابن سر ابيه " لاتشتغل في الغرب

 

 

 

اذا تحرشت السعوديه بالعراق ....فلا تتركوها دون رد

 

علي الاسدي-الفهود-25-09-05

 

cheshaff@hotmail.com

 

 

 

يبدوا ان التصريحات الاخيره لوزير الخارجيه السعودي الخارجه عن الذوق السياسي والصارخه في التدخل بالشان العراقي ازعجت اناسا واراحت اخرين من ابناء العراق ...ففيما انزعجت القوى الاسلاميه الشيعيه والتى رات بتصريحات الوزير تحريضا واضحا ضدها اخذت احزاب عربيه سنيه بالترحيب بتلك المبادره داعيه الدول العر بيه الى الا قتداء بهذا الوزير وابداء مبادرات اخرى وبعباره اخرى الى شن حرب جديده ضد الشيعه المستفيد الاول من العمليه السياسيه الجديده بعد ان راى ويل الحكومه السابقه المدعومه من قبل حكام تلك الدول .. هذه الحرب التى اعلنها الوزير السعودي في تصريحاته الاخيره والتى كشف من خلالها ماقامت به السعوديه من تحريض الامريكان عام 1991 على افشال انتفاضه الشيعه تدل بشكل واضح على الحقد الاعمى لهؤلاء على العراق وبالخصوص على الشيعه فما الذي يريده هذا الوزير من الامريكان؟هل با ن يعطوا للتكفيريين وللبعثيين دورا مهما في العراق جزاءا لماقدموه من تفخيخ وتقتيل وتدمير ؟ الم يكفهم ما عملته ايديهم في افغانستان حينما ارسلوا التكفيريين من السعوديه وغيرها من البلاد الى افغانستان ودعمهم بالمال و الفتاوي التى تبرر لهم تلك الافعال ومن ثم اقامه حكومه طالبان لااعادها الله الى الوجود ,هل يريد هذا الوزير ان يقيم طالبان اخرى في العراق علما ان الدعم المالي والمعنوي الذي تقوم به جهات في السعوديه يتم بمباركتهم وتاييدهم وكذلك فان اجهزتهم الامنيه ولاسيما في المطارات تغظ النظر عن سفرالشباب السعودي االذي يقوم بالتفجير واعمال الانتحار والتخريب من دون تحقيق او استفسار عن اسباب السفر ومن اين ياتي هؤلاء الشباب بتلك الاموال التي يسافرون بها ولو ارادوا منع الشباب من السفر لفعلوا لكن لهم ايادي قذره في ذلك ,على الجهات العراقيه المستفيده من الوضع الجديد في العراق ان تدرك حجم ماتجلبه مثل هذه التصريحات من دمار وخراب وعليهم ان يتصدوا لذلك وان لايدعوا لامثال هذه الحثالات بتصريحاتهم ان تتحكم بمصير البلد ومقدراته و ربما قدم هذا السعودي عروضا للامريكان نيابه عن العرب السنه من اجل ارجاعهم الى الحكم لايكون ضحيتها الا العراق بشعبه و خيراته,,لم ينس العراقيون انهم ضحيه التحريض الوهابي السعودي لحكومه البعث حينما شنت حربا اكلت الاخضر واليابس ضد ايران راح اكثر ضحيتها العراقيين الشيعه و جلبت الدمار الى مدنهم ,, تصريحات هذا الوزير وامثاله ممن يشجعوا على الارهاب بالعراق ويعطوا الدفع المعنوي للعصابات التكفيريه والبعثيه يتطلب ردا صارما من قبل المسئولين في الحكومه و في الاحزاب الاسلاميه بل شن حمله مضاده ضد حكوماتهم وفضحها على ما تقوم به من دعم الارهاب في العراق,, ومن يدري ربما يقنع هذا الوزير وامثاله الاداره الامريكيه بان الامثل لحكم العراق هو طالبان جديد ممول من قبل السعوديه مادام يقف بوجه تطلعات وطموحات الشيعه ومادام يحمي حدود العرب من ايران التى تراها تلك الانظمه بانها مصدر تهديد لهم ..ولا ادري ان لم تكن مصلحه لامريكا في ذلك فلماذا لا تعي بان مصدر الشرور والارهاب في العراق والمنطقه هو من قبل الحكومه السعوديه ونظامها الديني التكفيري الذي يريد ارجاع العالم قرونا الى الوراء من خلال محاولاته في اقامه نماذج طالبان التى فشلت نسختها الاولى في افغانستان ..

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

مبادرة خليجية تجاه العراق

احمد الربعي

 

العرب كلهم خائفون على العراق، ويتحدثون عن خطر الحرب الأهلية والتقسيم والطائفية، ولكنهم كلهم متفرجون. ليست هناك مبادرة عربية واحدة تجاه العراق، ليست هناك علاقات حقيقية مع الحكومة العراقية لمساعدتها، ليس هناك استثمار لعلاقاتهم مع أطراف فاعلة في المجتمع العراقي، وجامعة الدول العربية تكتفي بالتشكيك بكل ما يفعله العراقيون والتصريحات السلبية تجاه العراق.

 

قلنا وكررنا إن ترك العراق يواجه مصيره منفردا هو عمل غير مسؤول، ومخطئ من يعتقد أن عراقا غير مستقر هو لمصلحته، فالكل متضرر، وكل استقرار للعراق سيكون استقرارا للعرب وتحديدا للإقليم الخليجي.

 

تصريحات وزير الخارجية السعودي سعود الفيصل بشأن تدخلات إيران في العراق تعبر عن مخاوف حقيقية طالما تحدثنا عنها واتهمنا بالمبالغة، لكن الحقيقة هي أن هناك عملا منظما لخلق كانتون إيراني في الجنوب العراقي وتحديدا في مدينة البصرة، وهناك ملايين تصرف، ومقرات حزبية بأسماء عديدة هي واجهات للمخابرات الإيرانية، ووصلت الأمور إلى درجة التدخل في تعيين ونقل الموظفين.

 

نعتقد أن دول الخليج معنية مباشرة بالمسألة، ونعتقد أن دعوة خليجية للأطراف العراقية على طريقة اتفاق الطائف اللبناني ستكون أمرا في غاية الأهمية وربما تحفظ العراق من التدهور، ونعتقد أن الكل يدرك أن الانسحاب الأجنبي من العراق في هذه الظروف سيؤدي إلى مأساة، وربما إلى دخول العراق في نفق مظلم، والكل يدرك أن هناك صراعا على السلطة وصراعا حزبيا وصراع مصالح، وإرهابا دوليا، وبقايا من أجهزة نظام صدام، والكل يتسابق في طريق المجهول في ظل صمت وتفرج وشماتة عربية واضحة.

 

مطلوب مبادرة خليجية عاجلة، فالدول الخليجية تربطها علاقات جيدة بأغلبية القوى السياسية العراقية، والدول الخليجية ساعدت العراق في الظروف الصعبة التي مر بها على مر السنين. والعراق المتحارب المتشتت هو نزيف في الخاصرة الخليجية، ولا يعرف إلا الله أين ستصل الأمور إذا استمرت حالة اللامبالاة العربية تجاه العراق.

 

من يعلق الجرس؟ لا ندري. لكن أمام الأمانة العامة لمجلس التعاون الخليجي فرصة لتحريك المسألة مع الدول الأعضاء، وبالتأكيد فإن الأمين العام الحالي لمجلس التعاون يدرك حجم المخاطر، ويستطيع أن يتحرك مع الدول الأعضاء.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Mustefser

الرأي تحاور قيادياً في المجلس الأعلى للثورة الاسلامية .. الحكيم: آل البيت حلقة الالتقاء بين المسلمين

 

 

 

 

حاوره - عبدالوهاب زغيلات - اعد الحوار للنشر - فيصل ملكاوي - قال القيادي البارز في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية احد الشركاء الرئيسيين في الحكم في العراق سماحة السيد عمار الحكيم انه لمس بوضوح خلال لقائه جلالة الملك عبدالله الثاني وكبار المسؤولين ان هناك رغبة اردنية اكيدة لبناء علاقة اردنية عراقية بناءة في مختلف المجالات ورؤية لكيفية خلق هذه العلاقة ورغبة في ازالة اي عوائق قد تعترضها.

واضاف السيد الحكيم في حوار شامل مع «الرأي» تطرق فيه الى مختلف ابعاد العلاقة الاردنية العراقية وكل ما يتعلق بالشأن العراقي ان ما يجمع الشعبين الاردني والعراقي هو حالة مشتركة عمادها المحبة والولاء لأهل بيت النبي (ص) وذريته المتمثلة بالهاشميين، ما يخلق ويعزز مساحات كبيرة جدا من الالتقاء والتواصل ما فيه خدمة البلدين والشعبين الشقيقين في المجالات المختلفة.

وعن العملية السياسية الجارية في العراق توقع الحكيم بقوة ان يصوت الشعب العراقي بـ (نعم) على مسودة الدستور العراقي منتصف الشهر المقبل.

وشدد على اصرار حزبه وقياداته العميق للحفاظ على عراق موحد باعلى مراتب هويته العربية.

وقال نرفض في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية الاتهامات بالتبعية لاي دولة ولا نقدم مصلحة على مصالح العراق ولا نقبل التشكيك بعراقية ووطنية ابناء الوسط والجنوب، ولكن نسعى لعلاقات متوازنة مع دول الجوار والاقليم والاسرة الدولية عمادها المصالح المشتركة والاحترام المتبادل.

ورغم ما لمسناه خلال حوار السيد الحكيم من شخصية تتمتع بالمعرفة والاطلاع السياسي العميق في الشأن العراقي والدولي الا انه اكد انه زاهد في المواقع السياسية وان جل ما يريده بتواضع جم ان يكون خادما بسيطا لابناء الشعب العراقي في اعادة بناء مشروعه الثقافي والفكري.

وقال كل ما يقال عن امكانية شغلي لموقع سياسي هو محض اشاعات وان والدي سماحة السيد عبدالعزيز الحكيم باق في موقفه في خدمة العراق وشعبه.

وقال الحكيم ان تقدم ونجاح المشروع السياسي في العراق من شأنه تعرية الارهاب الذي يعصف بالعراق والدفع بملف الاعمار والتنمية قدما. لافتا الى ان الوضع الامني قد تحسن اذ انخفض عدد السيارات المفخخة من 17 مفخخة في اليوم قبل اشهر الى اثنتين حاليا.

وقال على الدول التي تريد حرق العراق ان لا تتصور انها بمأمن عن هذا الحريق وان مثل هذه الدول بدعمها الارهاب في العراق قد صنعت صنيعة ستبتلى بها في المستقبل.

واكد ان من يستهدف الابرياء بالقتل في العراق لا يمكن ان يسمى مقاومة ولا مجاهدا في سبيل الله مشددا ان قوات الشرطة والجيش العراقيين هم في عداد الابرياء الذي تستهدفهم العمليات الارهابية.

وبين اهمية بناء مؤسسة امنية عراقية قوية تحفظ امن واستقرار العراق وتملأ الفراغ الذي تشغله القوات الاجنبية حاليا.

وقال ان وجود ميليشيات في العراق لا يخدمه مؤكدا ان فيلق بدر تحول الى منظمة سياسية للاعمار والتنمية بعد ان انتهى هدفه العسكري بسقوط النظام السابق.

وقال الحكيم: لا احمل اطلاقا مخاوف لنشوب حرب اهلية او فتنة طائفية في العراق ورد ذلك الى اللحمة والتداخل بين ابناء الشعب العراقي وطوائفه وفئاته التي قال انها افشلت محاولات الجماعات الارهابية في خلق الفتنة الطائفية والاقتتال الداخلي.

ونفى الحكيم ان يكون هو او حزبه طرح فيدرالية شيعية انما فيدرالية للوسط والجنوب على اساس جغرافي واداري وليس طائفيا.

وقال بالنسبة للوضع في كردستان شمال العراق فقد رأينا ان اقرار الفيدرالية هناك يجب ان يعطى هذا الحق لجميع انحاء العراق بحرية اختيار ابناء الشعب العراقي والا فهو بداية لاختلال التوازن السياسي وان اهل كركوك هم من يحدد هويتها بعد الاستفتاء على الدستور في اطار العراق الموحد.

وبالنسبة للعلاقة مع سوريا قال يمكن لسوريا ان تضمن مصالحها مع العراق عبر العلاقات الطبيعية والانفتاح على الواقع السياسي الجديد في العراق.

وتاليا نص الحوار مع سماحة السيد عمار الحكيم:

 

 

 

 

دعم وتواصل اردني مع العراق

* حظيت زيارتكم الى عمان باهتمام بالغ تمثل بالاجندة المزدحمة باللقاءات مع كبار المسؤولين وعلى رأسهم جلالة الملك عبدالله الثاني، ولا بد ان هذا اللقاء حمل الكثير من المضامين، فكيف رأيتم هذا اللقاء والموضوعات التي تم بحثها خلاله؟

- الحكيم: ان لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني كان مصدرا لسعادتي الغامرة، لا سيما لما وجدته من قبل جلالته من تفهم وانفتاح واهتمام عميق بالوضع العراقي ومتابعته لاخر التطورات لدينا وحرص جلالته الشديد على المساعدة في انجاح العملية السياسية الجارية في العراق، واقناع بعض الاطراف للمشاركة بها والتي قد لا تجد الآن في الدستور العراقي الجديد كل ما تريد، ولكن هذا هو افضل الموجود ويفترض ان تنظم مختلف الاطراف لدعم المشروع السياسي في العراق.

وكذلك لمسنا رؤية جلالته الواضحة حيال مسألة الارهاب وكيفية التعاطي مع هذه الآفة من خلال تحليل خلفيات الارهاب وجذوره وتداعياته.

وكان لقاء جلالته فرصة هامة جدا للاستماع لرؤآه العميقة واهتمامه بالعراق واسره العريقة، والعلاقات التاريخية بين البلدين.

واكد لنا جلالته الرغبة والاستعداد الكاملين لدعم المشروع العراقي من مختلف المجالات، وكل هذا وضعنا امام فرص اكبر من التواصل لما وجدناه من هذا الشعور بأن ما يجري في العراق ليس ازمة عراقية وانه يجب ان تتكاتف الجهود من اجل السيطرة على الارهاب الذي يعصف بالعراق ويستهدف الابرياء فيه.

ووجدنا خلال هذه الزيارة الى عمان مساحات مشتركة وواسعة من التواصل والالتقاء وتعزيز اواصر العلاقات بين البلدين الشقيقين وتمثل بداية جيدة من العمل والتواصل في المستقبل لتعزيز العلاقات الاردنية العراقية ولكي تأخذ حجمها الطبيعي.

 

الولاء لآل البيت

* نعتقد ان من حق الاردنيين، والعراقيين والمسلمين بشكل عام ان يطلعوا على اجابة لسؤال هو ما هي علاقة الطائفة الشيعية بآل البيت، وانتم بالفعل وايقاع التاريخ شيعة آل البيت فهل صحيح ما يروجه المرجفون والموتورون بأن تصدعا اصاب هذه العلاقة في الوقت الذي فيه قيادتنا في الاردن معروفة بدورها التاريخي وحرصها على تمتين هذه العلاقة وعدم السماح بالعبث بها او تعريضها لأي سوء فهم او قراءة مغرضة؟

- الحكيم: آل البيت هم الحلقة الاساسية للالتقاء بين عموم المسلمين، ويجمع المسلمون على حبهم والولاء لهم والارتباط بهم، وما يختلف به شيعة آل البيت عن غيرهم من المسلمين هو انهم اضافة الى الحب والولاء فهم يتبعون اهل البيت فقهيا في الاحكام.

وطبعا في المفهوم الشيعي، فان اهل البيت يختص في رسول الله (ص) وابنته الزهراء البتول والامام علي عليه السلام وابناءه الاحد عشر وما سواهم من الهاشميين هم ذرية اهل البيت.

وفي الفكر الشيعي هناك نصوص دينية تتحدث عن اجلال واكرام واحترام ذرية رسول الله (ص) المتمثلة بالهاشميين وعندما نأتي للاردن ونجد ان الحب والولاء لذرية رسول الله (ص) بمستوى عال وان الناس تختار الملك من ذرية رسول الله، فاننا نجد ان مساحات اللقاء والتواصل هي مساحات كبيرة جدا وان هناك اجواء نفسية وروحية تتحكم بهذه العلاقة.

وهذا ما كنت اعنيه بأن العلاقة البناءة هي ليست على اساس المصالح الاقتصادية فقط، انما هناك ابعاد ثقافية واجتماعية وتاريخية، وحالة مشتركة بين الشعبين العراقي والاردني عمادها المودة والمحبة لأهل البيت (ص) وذريته.

 

علاقة قوية وبناءة

* سمعنا منك عبارة في مستهل زيارتك الى عمان مفادها «بأننا لا نريد علاقة جيدة وحسب بل نريد علاقة بناءة» والان بعد جملة لقاءاتكم مع كبار المسؤولين الاردنيين هل وجدتم ان العلاقة الاردنية العراقية تتجه الى ذلك النوع من العلاقات البناءة؟

- الحكيم: ما لاحظته ان هناك ارادة اردنية تجاه علاقة اردنية عراقية بناءة، وهذا شيء مهم، وهناك رؤية لكيفية ايجاد هذه العلاقة، اذا لدينا ارادة ورؤية معا وهذا شيء مهم للغاية، كما ان هناك رغبة ملحة في ازالة العوائق التي تمنع من الوصول الى هذه العلاقة البناءة.

وكما تعلمون فإن العلاقة بين الشعوب لا تصاغ من قبل الحكومات، لا سيما بين بلدان منفتحة مثل الاردن والعراق، لذلك يجب ان يترجم كل ما ذكرته سابقا من ارادة ورغبة وانفتاح وقائع على الارض بين الشعبين الشقيقين في المجالات المختلفة ايضا.

ولا زال هناك غموض يساور بعض الاوساط في الشارع العراقي ازاء وجود مثل هذه الارادة والرغبة وتفهم الواقع العراقي، فنحن نريد علاقات متوازنة يعني بشكل محدد تفهما اردنيا للواقع السياسي الجديد في العراق واندفاعا عراقيا ازاء تعزيز العلاقة مع الاردن، وجعلها علاقة بناءة.

فالجانبان معنيان بتطوير العلاقات بين البلدين، وقد يكون خطابنا الاعلامي في الاردن بحاجة الى تطوير، وقد نضع نقطة نظام في بعض الاحيان على بعض الاصوات التي تتحدث بشكل غير مسؤول، والخطاب الديني لعله في بعض مساحاته ليس الخطاب المعتدل الذي نتطلع اليه جميعا، وهذه بطبيعة الحال ليست قضايا اردنية او عراقية بل نحن نتحدث عن مشاكل واقعية في عالمنا العربي والمنطقة عموما.

على كل حال نحن بحاجة الى التحرك في عدة اتجاهات، منها الجانب السياسي والثقافي، والتواصل الامني لمعالجة ظاهرة الارهاب في العراق حتى لا تمتد الى دول الجوار، ولكي يستعيد العراق امنه واستقراره. اذن لدينا المناخات لخلق العلاقة الاردنية العراقية البناءة في كل المجالات.

 

 

«نعم».. لمسودة الدستور

* لننتقل الى الشأن العراقي الداخلي لا سيما ونحن نقترب من استحقاق الخامس عشر من تشرين الاول موعد الاستفتاء الشعبي على مسودة الدستور الدائم.. ماذا تتوقعون في هذا الشأن؟

- الحكيم: في الحقيقة ان قراءتنا تقول ان الشعب العراقي سيصوت «بنعم» لمسودة الدستور الدائم، وهذا لا يعني تجاهل الاصوات التي ترفض هذا الدستور، ولكن من خلال علاقاتنا مع اوساط واسعة من شرائح الشعب العراقي سواء عشائرية او شخصيات دينية او علماء او نخبوية وثقافية، فإننا نشعر ان الكثير من هذه الاوساط لديها تفهم كاف لما تم انجازه عبر مسودة الدستور، وهي متفهمة لطبيعة التوازن والتكافؤ السياسي في الفرص التي يوفرها هذا الدستور، ولذلك نشعر بأن هذه المسودة هي افضل ما كان يمكن ان يكون.

وفي ذات الوقت لا يشك احد بأن جميع الاطراف العراقية لا تشعر بالرضا الكامل عن الدستور، ولكن هذا لا يعني انها تقف ضد الشراكة الحقيقية التي نسعى لارسائها في العراق، لتنطلق بأن يحصل الانسان على جزء من حقوقه وتصوراته وان تعطي الفرصة للاخر لأن يحصل على جزء مما يتصور في اطار تقاسم الحقوق وتقاسم التنازلات التي من خلالها نبني الشراكة الحقيقية.

واعتقد ان الدستور كان موفقا في مسودته لتحقيق مثل هذه الاجواء، واعتقد ان الاصوات الرافضة للدستور غير قادرة على اقناع ثلثي ثلاث محافظات عراقية لأن ينظموا اليهم ويرفضوا الدستور.

* اذا ما تم التصويت لصالح الدستور، وهو ما يقع في باب توقعاتكم، فهل تفكرون في الائتلاف الموحد، اعادة النظر في بعض البنود محط اعتراض جهات معينة في العراق؟

- الحكيم: اعتقد اننا كنا واقعيين ومارسنا افضل حالات المرونة والتفهم للمطالب المنطقية التي كانت تعرض من اطراف اخرى وقدمنا تنازلات كبيرة، والدستور في مسودته الحالية يمثل الحدود الدنيا لمطالبنا، وتركنا المساحات والفرص لتحقيق اكثر من الحدود الدنيا والمقبولة للاخرين، وقلنا لنتحمل نحن جزءا من هذا العبء لكي نعطي الفرصة للآخر ليحصل على ضمانات مقبولة.

واذا كانت هناك مطالب منطقية، ومنطق يدعو الى اعادة النظر في اي قضية فسنكون سعداء لأن نستمع لصوت المنطق، فنحن «ابناء الحوار وابناء الدليل اينما مال نميل».

وحسب تصوري لو كان هناك منطق في المطالب التي تطرح لكنا اعدنا النظر في هذه المرحلة لأن لدينا ايمانا عميقا في بناء الشراكة الحقيقية بين ابناء الشعب العراقي.

ولدينا اصرار عميق وحقيقي للحفاظ على وحده العراق، وعدم تعرضه لأي تجزئة ونحمل في نفوسنا سعادة كبيرة جدا واعتزازا رفيعا بانتمائنا العربي، وقد سعينا مع اخوتنا في لجنة الدستور لتوفير اعلى مراتب الحفاظ على الهوية العربية للعراق.

ونريد ان ننفتح على الآخر، ودوما مددنا يد المحبة والاخاء لكافة الاطراف، ولكن نشعر ان بعض المطالب لا تنطلق من منطق واضح ومن رؤية تنسجم مع القبول بطرف آخر «اي القبول بنا» كما نحن ننطلق ونسعى لبناء قناعاتنا ومطالبنا على اساس القبول بالآخر.

نرفض اتهامنا بالعمالة .. وعلاقاتنا مع الجميع اساسها المصالح المشتركة.

: تتهمون كحزب «المجلس الاعلى للثورة الاسلامية» بأنكم في علاقة تبعية مع ايران، كونكم كنتم، «القادة .. والكوادر» على الاراضي الايرانية قبل سقوط النظام السابق ومثل هذه الاتهامات تسوقها حتى بعض الدوائر الاميركية.

سؤالنا بصراحة: ما هي حدود علاقتكم بايران؟ وهل انتم بصدد الانحياز الى احد الطرفين في حال تصاعد الازمة بين طهران وواشنطن على خلفية الملف النووي الايراني او ما يقال عن التدخل الايراني في الشؤون العراقية؟

- الحكيم: بداية يجب ان اسجل ان وجود شخصية اوكيان في موقع جغرافي معين لا يعني تبعيته لذلك الموقع الجغرافي ونظامه السياسي.

وكما هو معروف فإن المعارضة العراقية في عهد النظام البائد كانت تأخذ من عدة دول مثل ايران وسوريا والاردن وبريطانيا والولايات المتحدة مقار لها، فهل كل قادة فصائل المعارضة متهمون بالعمالة والارتباط مع تلك الدول.

ولماذا هذه النظرة الاحادية التي تبرئ الجميع الا من كانوا في ايران، وقد سعت الانظمة المتتالية على ارض العراق عبر تاريخ طويل باعطاء ايحاءات بأن ابناء الوسط والجنوب مشكوك دوما في وطنيتهم ونزاهتهم وتاريخهم وولائهم للوطن.

ونحن لا نرتضي الدخول في حوار مع اي شخص ينطلق من مثل هذه المنطلقات، ونقبل الحديث عن المخاوف اذا وجدت ولكن نرفض الانطلاق من التشكيك بحيوية ابناء الجنوب والوسط لأننا لسنا اليوم في موقع الدفاع عن انفسنا فنحن عراقيون معتزون بوطنيتنا وبلادنا ولا يمكن ان تقدم مصلحة على مصالح العراق، ولنا علاقات ايجابية مع ايران ودول اخرى ونسعى لتعزيزها مع كافة دول الجوار والمحيط الاقليمي والمجتمع الدولي.

واذا كنا اليوم في الاردن لا نقبل ان يتهمنا احد بالعمالة للاردن واذا كنا بالامس في ايران لا نقبل بالاتهام بالعمالة لايران واذا ذهبنا غدا الى اي دولة اخرى لاقامة علاقات المحبة والاخاء والاحترام والمصالح المشتركة ولا نقبل بتهم التبعية تجاه اي دولة فنحن مستقلون ونبني علاقاتنا على اساس المصالح المشتركة مع الجميع.

 

متضامنون مع الأمة في قضاياها العادلة

* مرة اخرى اذا ما تدخلت الولايات المتحدة في ايران .. فهل ستقفون على الحياد كحزب وحكومة ازاء مثل هذا السيناريو المحتمل؟

- الحكيم: عندما تتخذ دولة مواقف غير صحيحة تجاه اي دولة او اي شعب نقف ونسجل تحفظاتنا، كما هو الحال بالنسبة للشعب الفلسطيني الذي يجب ان يستعيد حقوقه ويحصل على سيادته كما اننا متضامنون مع الامة العربية والقضايا العربية وكذلك الحال بالنسبة للقضايا الاخرى فإننا نحدد مواقفنا على ضوء الموقف الذي يتخذ من البلدان العربية والاسلامية، فإذا كان الموقف غير عادل فنسجل تحفظاتنا عليه.

 

اتطلع لخدمة ابناء شعبي في الساحة الثقافية

* في شأنكم الشخصي .. فإن دوائر عديدة ترشحكم لموقع سياسي هام بعد الانتخابات المقررة في الخامس عشر من كانون ثان المقبل، ويقال أن سماحة السيد عبدالعزيز الحكيم سيغادر موقعه السياسي الراهن وانكم ستحلون مكانه .. فما صحة ذلك؟

الحكيم: لا فكل ذلك اشاعات وفقاعات اعلامية ليس لها اساس من الصحة، فالسيد عبدالعزيز الحكيم دوما الى جانب شعبه ووطنه، فقد ساعد هذا الشعب والوطن في تحريره واليوم يساعد في بناء مؤسساته عبر موقعه الحالي.

وانا كنت دوما حريصا على الاهتمام بالشأن الثقافي والفكري والمساهمة في ملء هذا الفراغ في العراق والاحب الى نفسي ان اواصل بناء المشروع الثقافي في العراق.

* سؤالنا قائم .. هل أنت مستعد لمنصب رئيس الوزراء في العراق؟

- الحكيم: انا مستعد لأن أكون خادما صغيرا لأبناء شعبي في الساحة الثقافية وليس في مواقع سياسية.

* وهل تعتقد أن التحالف السياسي الراهن الذي يربطكم ببعض الشخصيات والاحزاب الشيعية مؤهل للاستمرار والتماسك؟

 

الانتخابات المقبلة .. والتحالفات

- الحكيم: لا شك ان ذلك التحالف مثل تجربة جديدة ما بإجتماع هذه القوى والشخصيات بعدد كبير في إطار قائمة ائتلاف تشكل «140» عضوا في الجمعية الوطنية وهذا امر مهم، والآن يجري الحوار بشكل مستفيض في اطار الائتلاف ومع قوى اخرى لتشكيل تحالفات جديدة لنقلل من القوائم واعطاء الفرصة لتعدد الخيارات للمواطن العراقي عبر القوائم الكبيرة التي تعطي فرصا افضل للناخب العراقي ليختار التوجه او القائمة الاقرب لتصوراته.

لا شك ان الانتخابات المقبلة ستكون محكا جيدا لأن جميع العراقيين يشعرون بالحماس بالحضور والمشاركة والتنافس الشريف وصولا لقبة البرلمان، وهذه هي الديمقراطية التي نلتزم بها.

 

تحسن الواقع الأمني مرتبط بتقدم العملية السياسية

* بالانتقال الى الملف الامني، فقد لوحظ تراجع ملف الاعمار عن اجندة الحكومة والاحزاب العراقية بفعل الاوضاع الامنية المتدهورة فهل ترون ان تردي الوضع الامني والارهاب في طريقه الى الانحسار بعد سير العملية السياسية الجارية في العراق بوتيرة مقبولة الى الآن؟

- الحكيم: اعتقد أنه بقدر تقدم المشروع السياسي فإنه بقدر ما يشعر الجميع بأن مصلحتهم هي الانخراط بهذا المشروع، وهذا يخفف المشاكسات ويعري الاوساط الارهابية من اي اسناد او خلط للاوراق وهذا سينعكس بشكل ايجابي وكبير على الواقع الامني وبالتالي مشروع الاعمار والتنمية في البلاد.

ولاحظنا ان الانتخابات بالرغم مما رافقها من مقاطعات وتحفظات ، الا ان نجاحها ادى الى انخفاض عدد السيارات المفخخة في العراق من (17) مفخخة الى «اثنتين» كمعدل يومي.

وهذا انخفاض كبير في اشهر قليلة.

ونجاح الدستور و الانتخابات المقبلة سيوفران مناخات ومستقبلا افضل.

 

تغذية الارهاب في العراق لا تخدم دول المنطقة

* قلتم انه يدخل الى العراق اسبوعيا (60) ارهابيا، فهل توصلتم في العراق، من اين يأتي هذا الضخ الارهابي ... من اين مصدره؟

- الحكيم: المؤسسة الامنية هي المعنية بالحديث عن مثل هذه التفاصيل، ولكن هناك اعترافات وتصريحات من الحكومة تشير باصابع الاتهام الى مواقع معينة ودول معينة في محيطنا الاقليمي.

* لا نريد ذكر اسماء هذه الدول، ولكن ماذا تقول لها؟

- الحكيم: اقول لهذه الدول ان المنطق الذي يتحرك به الارهاب في العراق هو ليس ظاهرة عراقية ، وبنفس هذا المنطق يمكن ان يستهدف هذه الدول ايضا، ونأمل ان لا يكون ذلك فنحن نريد الاستقرار لنا ولشعوب المنطقة.

ولكن الارهاب وباء وداء ولعل هذه الدول ستشهد مستقبلا بانها «صنعت صنيعة ابتلت بها» واصبحت هي هدفا للارهاب.

كما ان في استقرار العراق منفعة للمنطقة باسرها ونجاح العملية السياسية في العراق لا يمكن ان يؤذي احدا وان القوى العراقية الكبيرة على مختلف توجهاتها معتدلة تؤمن بالتعايش والحوار وبناء علاقات على اسس الاحترام والمصالح المشتركة مع الجميع.

ولكن التحريض على العنف والتطرف لا يمكن ان يصب في خدمة اي شعب او اي حكومة، ونعتقد ان وقوف هذه الدول الى جانب الشعب العراقي ومساعدته في تضميد جراحاته سيعطي هؤلاء فرصة اكبر في الوصول الى مصالحهم وتأمين الاستقرار لهم اكبر من دعم اوساط ارهابية ومتطرفة.

ويجب ان لا يتصور احد ان احراق العراق سيجعل الدول الاخرى في معزل عن هذا الحريق الذي سيطالها.

استهداف الابرياء ليس مقاومة او جهادا

* المقاومة الوطنية والارهاب تعبيران جدليان في العراق، فما هو برأيكم الخط الفاصل بين هذين العنوانين، وكيف تترجمون موضوع الدعم الوطني للمقاومة المشروعة، في مقابل مناهضة ومحاربة الارهاب؟

- الحكيم: هذا حديث جميل على المستوى الفكري والنظري عندما نقول هناك مقاومة وهناك ارهاب، والمقاومة حق يعطيه القانون الدولي لاي بلد يتعرض للاحتلال، والارهاب هو الذي يستهدف الابرياء.

ولكن على ارض الواقع فمما يؤسف له فاننا نجد ان كل الجهات التي تدعي استهداف القوات الاجنبية فانها في نفس الوقت تبنت استهداف الابرياء ولا اعتقد ان الجهة التي تستهدف الابرياء لا يمكن ان نسميها مقاومة ولا يمكن ان يكون استهداف الابرياء جهادا في سبيل الله.

وفي رأيي فان الشرطة والجيش العراقيين يدخلان في قائمة الابرياء ، فهم عراقيون يعملون على بناء المؤسسة الامنية العراقية القادرة على ملء الفراغ الذي تملؤه الآن القوات الاجنبية.

وعلى الارض لا نجد هذا التمايز، وهذا يدعونا الى التشكيك بمصداقية من يتحدث عن المقاومة.

وهناك نقطة مهمة، هي ان البعض يقول ان قتل الابرياء مستنكر لكن المقاومة ... وهنا نحن أن نقول انه يجب ان نحدد حجم استهداف القوات الاجنبية وحجم استهداف الابرياء الذي هو بالآلاف المؤلفة من ابناء الشعب العراقي فيما استهداف القوات الاجنبية لما يتجاوز الـ (1600) شخص، فهناك حرب معلنة على الشعب العراقي، وهناك مجازر بشرية بحق ابناء هذا الشعب من الاوساط الارهابية التي تدعي انها مقاومة.

فالزرقاوي يلقب من قبل هذه الاوساط «بشيخ الذباحين» فمن ذبح الزرقاوي وامثاله هل ذبحوا الاميركيين والقوات الاجنبية بل ذبحوا العراقيين.

* الاردن من ضحايا ارهاب الارهابي الزرقاوي وهو محكوم ومطلوب للاردن ايضا، ولكن الا تعتقدون ان هناك مقاومة عراقية يمكن التعارض معها وضمها الى العملية السياسية الجارية في العراق؟

- الحكيم: اطلب عبر صحيفتكم الغراء من اي شخص لديه معلومة واحدة عن جهة واحدة او اسم معين هو مقاومة ولم يتبن ولم يستهدف عراقيا بريئا بما فيهم الشرطة والجيش حتى نحدد كيفية التعامل معه، فانا لا امتلك اي اسم او جهة في هذا الاتجاه.

كركوك ... وفيدرالية للوسط والجنوب

* نود السؤال حول حقيقة العلاقات التي تربط ائتلافكم السياسي بالائتلاف الكردي، وقيل انكم وقفتم بقوة ضد ضم كركوك لمنطقة الحكم الذاتي الكردي «الفيدرالية الكردية» ما اثار حفيظة الاكراد الذين عملوا على اظهار معارضة بالمقابل لاقتراحكم قيام فيدرالية شيعية في الجنوب.

نريد الحقيقة في هذا الشأن؟

- الحكيم: اولا نحن لم نتحدث عن فيدرالية شيعية انما تحدثنا عن فيدرالية للوسط والجنوب على اساس جغرافي واداري وليس على اساس طائفي.

وتعرفون ان شيعة اهل البيت لا ينحصر وجودهم في الوسط والجنوب بل ينتشرون في الكثير من مناطق العراق وبكثافة كما ان الوسط والجنوب ليس حصرا بالشيعة بل هناك سنة فيه ايضا.

وفيما يخص «كركوك» قلنا انها تمثل العراق المصغر فهي تضم كامل النسيج العراقي، وبعد ذلك فهم هذا التصريح فهما مغلوطا وبعدها رجعنا للتصريح بان كركوك لأهلها ويجب ان تعطى الفرصة لاهل كركوك لتحديد هويتها، لذلك تم تجميد الحديث عن هذه الهوية الى ما بعد الدستور والانتخابات المقبلة.

* هل يعني الحديث عن هوية كركوك فصلها عن العراق؟

- الحكيم: لا اطلاقا هو ليس فصل بل هل تبقى كركوك محافظة تضم الى اقليم كردستان ام تتحول الى اقليم لوحدها وهل تضم الى اقليم اخر في اطار العراق الموحد ولكن السؤال حول هويتها والى اين تضم؟

* هل انتم متمسكون باقتراح الفيدرالية في الجنوب؟

- الحكيم: المشكلة الاساسية التي واجهت العراق هي التمييز بين المواطنين واذا اردنا ان نتجاوز تلك الحقبة السوداء فيجب ان نؤسس لتوازن سياسي وتكافؤ في الفرص عن طريق خيارين الاول انجاح كل العراق بطريقة المحافظات اللامركزية وكنا نقف مع هذا الخيار واما ان يدار العراق بطريقة الاقاليم ونحن نوافق على هذا الخيار ايضا، ولم نحدد موقفا صريحا تجاه الفيدرالية والجنوب الا بعد ان حسمت قضية كردستان باجماع لجنة صياغة «الدستور» بما فيهم اخوتنا السنة العرب.

وهنا قلنا ان وجود اقليم في شمال العراق بصلاحيات كبيرة ومحافظات في المواقع الاخرى بصلاحيات اقل هو بداية التمييز والاختلال في التوازن السياسي ولذلك ما دام اقر مبدأ الفيدرالية والاقليم في الشمال «كردستان» فيجب ان نعطي هذا الحق في جميع مواقع العراق والان المادة الدستورية تقول كل محافظة او اكثر لها الحق ان تشكل اقليميا بحرية اختيار الشعب العراقي، لذا قلنا ان الوسط والجنوب يمكن ان يشكلا اقليميا واحدا والشعب العراقي هو من يقرر في نهاية المطاف.

 

ايران وسوريا.. والعلاقة مع العراق

* كيف تفسرون علاقتكم الوطيدة مع ايران، في الوقت الذي يجمع طهران ودمشق تحالف استراتيجي في حين تتهمون سوريا بدعم الارهاب الذي يعصف بالعراق؟

- الحكيم: اولا الجميع كان متضررا من النظام السياسي السابق في العراق والان لا يوجد رابح وخاسر من الواقع العالمي الجديد في العراق، وعلاقة ايران الجيدة في العراق لا تنحصر بنا لجهة سياسية ولكثير من الاطراف العراقية علاقات جيدة بايران التي هي دولة جارة، وعلاقة ايران بسوريا تاريخها طويل ونحن من جهتنا دخلنا في حوار بناء مع سوريا حينما كان والدي سماحة السيد عبدالعزيز الحكيم رئيسا لمجلس الحكم الانتقالي وتحدث طويلا مع القيادة السورية وكنا نعتقد دوما بدور ايجابي وبناء سوري مع العراق وان تضمن مصالحها عبر علاقات سياسية واقتصادية وثقافية كما هو حال بقية دول الجوار وما نسمعه من القيادة السورية بهذه المبادىء وضرورة فتح العلاقة والانفتاح على الواقع السياسي الجديد في العراق، وهذا هو مستوى الحديث والحوار مع سورية، وتبقى المعلومات التي يتحدث بها مسؤولون من الحكومة السورية ودور الحكومة العراقية في اقناع الاعزاء السوريين في ان يكونوا اكثر فاعلية وجدية في مساعدة الشعب العراقي.

 

تداخل حقيقي يمنع الفتنة الطائفية

* هناك من يحذر من ان الفتنة الطائفية تطل برأسها في العراق ما ينذر بحرب اهلية، هل تشعرون بمثل هذه المخاوف؟

- الحكيم: لا احمل مثل هذه المخاوف اطلاقا، فطبيعة الشعب العراقي وتداخله لا يسمح بالفتنة الطائفية، وفي اسرتنا من هو متزوج من نساء من اخوتنا أهل السنة والعكس صحيح، وهناك تداخل حقيقي يمنع مثل هذه الفتن ونحن معنيون سنة وشيعة في تعرية الارهاب والتطرف وافشال محاولات تقمص هذا المذهب او ذاك، من قبل المجموعات الارهابية.

واحيانا يساورنا عتب الاخ على الاخ، بأن ردود الافعال لم تكن منسجمة مع الابادة التي يتعرض لها ابناء الشعب العراقي، وما تريده استنكارا واضحا لهذه الجرائم، من قبل الجميع.

 

منظمة بدر للإعمار والتنمية

* نتطرق الى موضوع الميليشيات ومنها فيلق بدر المتهم بازدواجية السلطة والممارسات السلبية، كيف سيؤول وضع هذه التشكيلات بعد اقرار الدستور؟

- الحكيم: اولا اسمها ليس قوات بدر بل منظمة بدر للاعمار والتنمية، وهو كان فيلقا عسكريا يقابل النظام البائد وعندما سقط النظام اعلن قائد بدر الشهيد محمد باقر الحكيم امام الملأ تحويل الفيلق الى منظمة للإعمار والتنمية ومنظمة سياسية لان هدفها العسكري انتهى بسقوط النظام السابق، في الوقت نفسه، هنالك خبرة نضالية متوفرة في المجموعات العسكرية من منظمة بدر يمكن استثمارها في المؤسسة الامنية العراقية، ومن هنا جاء قانون دمج المليشيات، ونحن نعتقد ان العراق يحتاج الى مؤسسة امنية واحدة للعراق وتنضوي كل العناصر المناضلة ضمنها ولا نعتقد ان وجود ميليشيات يمكن ان يخدم الواقع في العراق.

وان ما ينسحب على منظمة بدر يدخل في اطار خطة دائمة المعالم من قبل الاوساط الارهابية ضمن خططهم للاقتتال الداخلي وبطرق مختلفة منها توزيع البيانات في مناطق السنة والشيعة من قبل جهات واحدة تحرض كل طرف على الآخر.

كما ان بدر لا يمكن ان تسيء لاخوتها في العراق وليس لها مصلحة في ذلك بأي حال كما جرى حوار مع اطراف من اخوتنا السنة، وطلبنا اذا كانت هناك حقائق وارقام واذا كانت هناك اي اساءة من اي منتسب لبدر فسأكون اول من يتخذ الموقف تجاه اي مخطىء، ولكن لم اسمع من قيادات بدر انهم تلقوا اي معلومات واضحة تفصيلية بأي حالة محددة حتى تتم متابعتها.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest مستفسر

http://www.asharqalawsat.com/details.asp?s...حكيم&state=true

 

 

عمار الحكيم لـ"الشرق الأوسط" في عمان : اتفقنا مع الأردن على نسيان الماضي

 

أقر بضعف أداء الحكومة العراقية ونفى وجود نفوذ إيراني

 

 

عمان: معد فياض

افاد عمار الحكيم، نجل عبد العزيز الحكيم رئيس المجلس الاعلى للثورة الاسلامية، بانه توصل الى تفاهم مع السلطات الاردنية «بأن ننسى الماضي ونتحدث عن الحاضر والمستقبل» بعد تصريحاته العنيفة ضد الاردن اثر حادث التفجير الانتحاري في مدينة الحلة (جنوب بغداد) في فبراير (شباط) الماضي الذي قتل فيه اكثر من 100 مدني عراقي، وافيد بان الانتحاري الذي نفذه اردني الجنسية وان عائلته اقامت مجلساً لتقبل التهاني وليس العزاء بالحادث. كما اقر بوجود ضعف في اداء الحكومة العراقية، ونفى بقوة وجود نفوذ ايراني داخل العراق.

وقبيل انتهاء زيارة لم يعلن عنها مسبقا الى عمان اوضح الحكيم في لقاء مع «الشرق الاوسط» ردا على سؤال حول اسباب الزيارة التي تضمنت لقاءات مع العاهل الاردني الملك عبد الله الثاني وكبار المسؤولين في الحكومة والبرلمان ان الاردن «اطلق مؤشرات ايجابية في الاشهر الاخيرة في حجم ما نطمح اليه في الواقع السياسي الجديد في العراق وهذا ما نطمح اليه في تحديد العلاقات مع دول الجوار والمجتمع الدولي، فبقدر ما يتفهمون الواقع السياسي الجديد للعراق يمكننا ان نندفع اكثر في توطيد العلاقة وتجذيرها». واضاف «جئنا برسالة واضحة الى الاردن، قلنا بعد ان تلقينا الاشارات لا نريد ان نتحدث عن الامس، نريد ان نتحدث عن اليوم والغد، وبطبيعتنا لا نريد ان نرتبط بالماضي إلا في ما يتعلق بعلاقتنا اليوم والمستقبل، نحن اناس واقعيون نعرف ان هناك ظروفا سياسية معينة جعلت بعض دول المنطقة تحدد سياستها مع العراق باسلوب معين، لا نريد اليوم ان ننكأ الجراح ونقف عند الماضي، نريد ان ننفتح على المستقبل ونبني سياساتنا واسس العلاقة بين العراق والمنظومة الاقليمية ودول العالم على اساس ما نستشرفه لموقع العراق ولامكانات العراق وللمصالح الكبيرة التي تجمع كل هذه الدول».

 

وكشف الحكيم ان الزيارة تمت بدعوة من العاهل الاردني «تلقيت دعوة شخصية بصفتي الامين العام لمؤسسة شهيد المحراب للتبليغ الاسلامي من جلالة الملك، ولبّيت الدعوة».

 

وبسؤاله عن تقييمه للوضع العراقي الراهن وأداء الحكومة الانتقالية قال عمار الحكيم «انا بطبيعتي متفائل وعلينا ان ننظر الى مستوى الانجازات وليس الارهاصات. علينا ان لا نتجاهل المشاكل والعوائق ولكن في اطار التقييم يجب ان ننطلق من حجم المكاسب والانجازات في هذا المشروع الكبير، وكلما كان المشروع كبيرا كانت المشاكل منسجمة مع حجم الانجازات والمكاسب، لذلك انا اشعر اننا نتقدم. الانتهاء من صياغة الدستور انجاز. الاجماع من كل الاطراف العراقية عليه رغم وجود تحفظات من الجميع، مع الاختلاف في نمط هذه التحفظات، هذا تقدم ونجاح ايضا، وهذا يعني ان العراقيين تقاسموا الحقوق والواجبات، وهو ما اعتبره تقدما. سنذهب الى الاستفتاء ونرى النتائج».

 

واضاف «لا يشك احد في ان اداء الحكومة ضعيف، واعتقد اننا اذا كنا منصفين فيجب ان ننظر للقضية بكامل تفاصيلها وألا نضع اللوم على الوزراء او رئيس الوزراء ونقول ان عدم كفاءة وقلة خبرة الحكومة اديا الى هذا الوضع، فقد لا نكون منطقيين في ذلك. لا اعتقد ان اي حكومة اخرى مشكلة من الذوات الطيبين الذين نعرفهم اليوم على الساحة العراقية كانت قادرة على معالجة المشاكل في غضون اشهر. لا انزِّه الادارة من كل الاخطاء وسوء الاداء لكنني ايضا لا احمِّل الادارة كل هذه الاعباء واتناسى الاسباب الاخرى. نحن نتطلع لاداء افضل في ظل حكومة منتخبة قادمة يشارك بها جميع العراقيين ويمنحون الثقة لمن يجدونه جديرا بهذه الثقة».

 

وردا على سؤال بشأن وجود من يعتقد بان فيدرالية الوسط والجنوب التي اقترحها والده عبد العزيز الحكيم سوف تتحول الى محمية ايرانية، قال عمار الحكيم «هذا الرأي يطرح كثيرا وسمعناه هنا ايضا من بعض الاوساط وتوجد تساؤلات ومخاوف. اقول لماذا هذه المخاوف؟ لماذا الحديث عن النفوذ الايراني؟ هل هناك في العراق ايرانيون يتحركون على الارض؟ نحن لا نراهم، ارونا اياهم لنعرف اين هم. اذا كان هذا يطرح على اننا نمثل النفوذ الايراني لاننا كنا نقيم في ايران فهل من كانوا في الاردن وسوريا وبريطانيا والولايات المتحدة وغيرها من الدول يمثلون نفوذا لهذه الدول في العراق؟ لماذا التشكيك دوما بابناء الوسط والجنوب ؟ الا يرتبط هذا بالسياسة التي حاول النظام البائد ان يكرسها ويجذرها من ان ابناء الوسط والجنوب هم المشكوك بوطنيتهم واصالتهم وهويتهم العربية وانهم تارة من المجوس واخرى من المغول او من الهند او غير ذلك» واضاف ان «العلاقة مع ايران هي علاقة متينة وايجابية ونسعى ان تكون علاقاتنا مع كل دول الجوار بناءة وواضحة، ولكن العلاقة شيء والتدخل والنفوذ شيء آخر. نحن مع العلاقة مع دول الجوار وضد التدخل في الشأن الداخلي العراقي من قبل اي من دول الجوار».

 

واعتبر الحكيم ان ما يقال عن وجود مراكز استخباراتية ايرانية في العراق ودعم مالي ايراني للمجلس الاعلى للثورة الاسلامية يزيد عن 22 مليون دولار شهريا، حسب بعض التقارير «يجري تداوله في خارج العراق وليس في داخله. ابناء الداخل يعيشون الواقع ولو كان هناك ايرانيون لشاهدوهم باعينهم ولو كانت هناك مراكز استخبارات ايرانية لاطلع عليها المواطن العراقي. هل يمكن ان تتواجد مراكز مخابراتية ايرانية في العراق في ظل وجود 140 الف جندي اميركي؟ هل يمكن ان لا تضفر المخابرات الاميركية بهذه المراكز ؟ ولو كان لايران مثل هذا الوجود لتمكن الجميع من التأكد منه ولتمكنت الفضائيات التي يزدحم بها العراق من عرضهم على شاشات التلفزيون».

 

واستبعد الحكيم ان يعلن آية الله علي السيستاني دعمه لقائمة ما في الانتخابات التي ستجري نهاية العام على غرار دعمه لقائمة «الائتلاف العراقي الموحد» في الانتخابات السابقة، وقال «استبعد هذا. المرجعية ستبارك اصل العملية السياسية وستشجع على المشاركة في الانتخابات، بل قد يكون التشجيع على مستوى إلزام الناخب العراقي بالمشاركة في هذه العملية. من الممكن ان تحدد ضوابط ومواصفات من سينتخبه الناس. اما ان تحدد اسماء او قوائم محددة وتقول انتخبوا هذا او ذاك فلا اعتقد ذلك».

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Mustefser

تعاون سورية مع تحقيق ميليس «متفاوت في درجة استجابته» و«لدينا أفكار» للمحكمة التي ستنظر في القضية... ويلش لـ «الحياة»: لسنا متواطئين مع إيران والشيعة العرب سيقاومون الاختراق الفارسي

واشنطن - سلامة نعمات الحياة - 01/10/05//

 

قال مساعد وزيرة الخارجية لشؤون الشرق الأوسط دافيد ويلش إنه يتفهم قلق المملكة العربية السعودية ازاء «الاختراق الايراني» للعراق، معتبراً ان انتقادات وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل الأخيرة لواشنطن بتسهيل التدخل الايراني «لها ما يبررها». لكنه استدرك قائلاً: «لكننا لسنا متحالفين او متواطئين مع الحكومة الايرانية، ولا نعمل لتسليم العراق الى الإيرانيين»، معتبراً ان خطر الاختراق الايراني، وبخاصة في جنوب العراق، «سببه ضعف البنية السياسية العراقية التي تسمح بتغلغل خفي للنفوذ الايراني».

 

 

دايفيد ويلش.

وقال في حديث خاص لـ» الحياة» إن الوضع في العراق «قلق ومتوتر» في ضوء «محاولات يائسة من جانب الجهاديين والمتمردين لإسترجاع نفوذ للسنّة العرب». واضاف ان «ما انقذ الوضع حتى الآن (من الانحدار نحو حرب أهلية) هو ان الشيعة لم يستجيبوا للإستفزازات». ورفض ويلش التأويلات بأن صعود الغالبية الشيعية الى الحكم في العراق سيجعل منه امتداداً لإيران، مشدداً على قناعته بأن «الشيعة العراقيين هم عرب، وشيعة ايران هم فرس... وقلب الشيعة موجود في النجف وليس قم، وسيقاوم الشيعة العرب هذا الاختراق الفارسي».

 

ووجه ويلش انتقاداً شديداً للإعلام العربي الذي قال إنه «يمارس الدعاية المضللة لمصلحة الارهاب والتمرد»، مشيراً الى ان الاعلام العربي، بإستثناءات قليلة، «يسمي قتل العراقيين الابرياء في الاسواق والمساجد مقاومة». واتهم جزءاً كبيراً من وسائل الاعلام بأنها خاضعة لإدارة «ديناصورات من الحرس القديم من اصحاب عقليات تعود الى 30 و40 عاماً الى الوراء». وشدد على ان «لا تراجع لأميركا عن مهمتها في العراق، ولا انسحاب اميركياً قبل انجاز المهمة، ولا نية للطلب من دول عربية ارسال قوات الى العراق».

 

الى ذلك، قال ويلش ان التحقيق في جريمة اغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري «يجب ان يذهب الى حيث تأخذه الحقائق»، مؤكداً أن على كل الدول المعنية، بما فيها سورية، «التعاون مع التحقيق لتمكين ميليس من استكماله واصدار توصياته». ووصف التعاون السوري حتى الآن بأنه «متفاوت في درجة استجابته في احسن الاحوال». ورفض ويلش التعليق على ما وصفها بأنها «اشاعات» تحوم حول نتائج التحقيق، مؤكداً التزامه «التعامل مع الحقائق».

 

وفي ما يخص محاكمة المتهمين او المشتبه بضلوعهم في اغتيال الحريري، قال ويلش إن اميركا «ستستمع اولاً لتوصيات ميليس في هذا الخصوص، وقد يكون لنا رأي بعد ذلك بحسب ما يتمخض عن مشاوراتنا مع الحكومة اللبنانية وفرنسا والدول المعنية». وأشار الى وجود «افكار» بشأن طبيعة المحكمة التي ستنظر في القضية، لكنه اشار الى انه «لا يوجد اتفاق تسليم مجرمين بين لبنان وسورية». وقال إنه «بغض النظر عن تورط سورية في الجريمة من عدمه، فإن المجتمع الدولي يريد تحقيق العدالة، وستكون امامه خيارات عدة بغض النظر عن مدى التعاون السوري». وزاد بأن «الاستياء من النظام السوري كان قائماً قبل 14 شباط (فبراير) (تاريخ اغتيال الحريري)، لكنه ازداد بعده»، مشيراً الى ان «التصرف السوري في لبنان والعراق كان مصدر استياء وما زال كذلك». وفيما رفض اتهام او تبرئة سورية من التورط في الجريمة، قال إن السوريين «خلقوا الظروف المؤاتية لإرتكاب الجريمة، وقد يكونون فعلوها حقاً، لكننا لا نعرف بعد».

 

ووصف العلاقة مع الحكومة اللبنانية بأنها «جيدة، ونبحث معهم في مختلف القضايا، بما فيها استكمال تنفيذ قرار مجلس الأمن 1559 بوصفه قراراً دولياً وعلى لبنان احترامه، مع تقديرنا لحاجة الحكومة الى المرونة في مسألة توقيت تنفيذ الالتزامات»، بما فيها حل الميليشيات وإعادة تأهيل الجيش. ونفى ويلش وجود قرار اميركي بإطاحة النظام السوري، مشيراً الى ان «عقد لقاءات مع المعارضات العربية غير العنيفة لا يعني سعينا الى تغيير الانظمة التي يعارضونها». وقال إن تلك اللقاءات تمثل «رسائل سياسية»، لكن ليس من بينها بالضرورة رغبة في تغيير انظمة.

Share this post


Link to post
Share on other sites

Transcript of Prince Saud interview with U.S. print journalists

Transcript of the interview given by Prince Saud Al-Faisal, Minister of Foreign Affairs, to U.S. print journalists at the Royal Embassy of Saudi Arabia in Washington, DC, September 22, 2005

 

 

QUESTION: Can I ask you about Syria. Is the Saudi government doing anything to urge the Syrian government to cooperate on Lebanon, on the Hariri assassination, on the issue of Iraq? Is there any effort to get them to do more than they have in the past, anything new?

 

PRINCE SAUD: We have very good relations with Syria. Syria is an Arab country, and we continuously talk on issues of mutual interest and particularly those that affect the national interests of each country and the general interests of the Arab world.

 

For Iraq, as you know, we are also members of the contiguous states to Iraq, and that’s an initiative that we had started, that King Abdullah had started, and the main purpose and the main aim of this grouping is one, to keep the countries of the region out of interfering in the internal affairs of Iraq, and second, to help the government of Iraq to establish unity and to ensure the unity and territorial integrity of Iraq. So we do talk about these issues collectively and bilaterally

 

 

 

QUESTION: But you’re not doing anything new to try to pressure them, on Iraq or on the Syrians.

 

PRINCE SAUD: We talk of course continuously. We cannot put more pressure than talk.

 

QUESTION: Can we get your analysis of the situation in Iraq now, and how it’s affecting your country?

 

PRINCE SAUD: Iraq, it’s a very dangerous situation and a very threatening situation because the impression is that it is gradually going towards disintegration. There seems to be no dynamic now that is pulling the country together. All the dynamics there are pushing the people away from each other.

 

The special position of the Kurds in Iraq is nothing new. This is not the threat to the unity of Iraq, so a special position for a Kurdish area in Iraq would not threaten the territorial integrity of Iraq. But what is dangerous is this effort to separate the Arab population of Iraq into Shiite and Sunni groups that will be at loggerheads. And if that happens, which is something that was never the case in Iraq, there was even at the time of Saddam Hussein no real problems between Shiites and Sunnis, they were living in the same places and the same areas peacefully, intermarrying, normal life between the Shiites and the Sunnis, because they are all Arabs.

 

If you have a tribe like the Shammar tribe, which is half Shiite and half Sunni, they are still Shammar. I remember a line from the book Shogun, where the priest was asking the Japanese lady, But you are a Christian. But I’m also Japanese. These people are Sunni but they are also Arab, and they live together, there are no differences between them. But now they’ve been separated.

 

QUESTION: Why do you think this happened?

 

PRINCE SAUD: This happened because from the word go the Sunnis were put as the enemy.

 

QUESTION: Is there anything the United States or other powers could have done to avert this?

 

PRINCE SAUD: I think by not putting every Sunni as a Baathist criminal would have been the way of dividing the good people from the bad people. But all the military forces were considered a threat, and all the Baathists were considered a threat, and therefore not dealt with and kept away. With the breakdown of the government and people finding nothing to eat, no salaries being paid to the government or the military, they turned into a resistance group, gradually, and started to cooperate with the resistance factions. And the resistance factions there, or the terrorists if you will, found the fish they could hide among.

 

And that is what the situation is now. The way to go about it is to pull the Sunnis who are only looking for a livelihood, who want only guarantees of their security and safety, away from the terrorists. And the only way you can do that is by using the Arab Shiites to get in contact with them, to assure them of their safety and their well-being, to assure them of the territorial integrity of Iraq, to assure them of being equal citizens in the new Iraq. That is the way to do it. Guns don’t speak, they just kill. What you need is somebody to speak and convince people and have the mind work, not just the nerves fear.

 

QUESTION: What is the actual worry Saudi Arabia has as a result of this?

 

PRINCE SAUD: Disintegration. It would bring the countries of the region into conflict. The immediate result is the threat that it would draw the countries of the region into conflict. That is the main worry of all the neighbors of Iraq.

 

QUESTION: Do you have a fear of a US-Iranian conflict?

 

PRINCE SAUD: I don’t see one looming, but I’m not the best crystal ball gazer in the world.

 

QUESTION: Your Highness, on the constitution, would it be better if the voters of Iraq rejected the constitution, start over? Or do you see the constitution as a way of ameliorating these trends?

 

PRINCE SAUD: The constitution, I mean, if even the holy books are misinterpreted and misapplied and used in a dangerous way, a constitution can be used in a dangerous, it depends on how you apply it. It is words on a paper, promises of things to come. They can be honestly applied, achieve peace and stability, and if the intent is otherwise, it can be used otherwise. The important thing is not the constitution per se. The constitution, the elections, these are the methods of trying to keep the country together. It is what the people do with the constitution and the election that is important.

 

Now the constitution had a section in it at one time that considered that Iraq was, if I remember the words correctly, a country of different nationality, the Arab population of which is part of the Arab world. What about the rest of Iraq? Is it part of the Arab world? It is now becoming not part of the Arab world. And what would be the advantage to do that and create another divisive element through the constitution when you are looking for stability in Iraq. That has been changed.

 

QUESTION: You said Iraq could bring the countries of the region into conflict. Do you mean that suddenly going to be problems between Iraq and Syria, between Iran and Saudi Arabia, will the Shiites in eastern Saudi Arabia be affected by this?

 

PRINCE SAUD: The country will be divided into at least, to my mind, three parts: Kurdish part, a Sunni part and a Shiite part if things go the way they are. And naturally there will be a struggle between the three for the natural resources of Iraq. Each side will try to get these natural resources to pay for his country. And in doing that, and turning into conflict, of course the Shiites will be helped by Iran; Turkey is not going to allow a Kurdish state on its border and therefore it will enter. The military have already stated that if there were an independent Kurdish state, it is no secret, they made it very clear, and if I don’t see how the Arab countries are going to be left out of the conflict in one way or another.

 

QUESTION: You see this as the natural course of the way things are going now.

 

PRINCE SAUD: We don’t see any other course that would prevent this from happening. I don’t see this as a purpose for policy, to divide Iraq, but I think this is what is going to happen if things continue as they are.

 

But I was going to continue with the constitution. The constitution also has another part which deals with Iraq, if the copies that we have are the right constitution. They deal with the different governance of Iraq separately. Each governor has the ability to have its own constitution, its own legislature, its own executive branch. If that happens, this is a formula for disintegration for Iraq. And in the United States, you’re still fighting the civil war for states’ rights, but now it is not on the battlefield but in other ways. And it is the most modern country in the world. Just think what that type of pressure would do to a country like Iraq.

 

QUESTION: Do you blame the United States? Do you think the United States should not have gone into Iraq, and what are you urging the United States at this point to prevent the disintegration of Iraq?

 

PRINCE SAUD: I think what I’m trying to do is to say that unless something is done to bring the people of Iraq together, a constitution alone or an election alone won’t do it. And this is what we are suggesting, that the Arabs of Iraq should be urged to unite, that the Shiites of Iraq should open channels and bring their brethren the Sunnis away from the resistance groups and into the political process that is going on.

 

QUESTION: Have you carried this message to people within the American government?

 

PRINCE SAUD: I wouldn’t talk to the newspapers in any way different than I would talk to anybody else.

 

QUESTION: Whom else did you speak to?

PRINCE SAUD: Everybody that would listen to us.

 

QUESTION: Of those people, whom can you mention?

 

PRINCE SAUD: Anybody who would listen to us.

 

QUESTION: Who are you seeing on this visit? You saw the Secretary of State in New York.

 

PRINCE SAUD: We have one duty to perform here with the Secretary of State and that is to set up the strategic committee that was announced in the final communiqué during the meeting between King Abdullah and the President in Texas.

 

QUESTION: Are you seeing anyone else to share these thoughts?

 

PRINCE SAUD: I saw this morning the Majority Whip of the House. I don’t know why they call it the whip, because they had a whip at one time to keep the rank and file of the party in line.

 

QUESTION: Your comments to the Council on Foreign Relations in New York suggested great concern over Iran’s role in Iraq. How profound and pervasive do you think that is, and how can it be reversed? I’d also be interested in your analysis of the president of Iran’s speech to the U.N. Security Council.

 

PRINCE SAUD: First of all, let me say that I wouldn’t say anything about Iran that we don’t say to Iran directly. We have a very frank, open relationship with them in which we speak frankly. Iran is an old nation, a great nation with a lot of history, and a great potential for the future and to be a stabilizing force in our region. Our contacts with them are always aimed at talking about this role that Iran can play in the region as a stabilizing country in the region. And they perceive of themselves as playing a large role that is comparative to their history and their size and their power. We always try to convince them that a leading nation in a region has to take into consideration the interests of the smaller nations of the region, and not only its own. That’s a sign of leadership. You take the interests of the other countries in your strategy.

 

Therefore decisions like going into weapons of mass destruction cannot be handled independently, but must take into consideration the interests of other countries. And the policy that we had agreed with them upon was always to make the Gulf region, along with the Middle East in general, free of weapons of mass destruction. So when we worry it is a worry that emanates from previous discussion that we have and in which there were assurances that we are pursuing the same policy for the region. We will continue to have dialogue with them, we will mention these worries that we have to them, and we are sure that we can reach an accommodation in which all the interests of the countries of the region are taken in a collective manner so that we can make sure this region of ours, which is an important region in the world, is secure and is stable.

 

QUESTION: Do you think Iran playing an increasingly negative role in Iraq? There are reports from the region of weapons shipments, etc.

 

PRINCE SAUD: We are members of the contiguous group of Iraq, and Iran is one of the important members of that group, that group was established basically to keep people from not interfering in Iraq. Now Iraq is a member of that group, and they complain of interference from Iran. This is my comment: If this is true and there is interference, especially in these separate governors that we are talking about, because they are contiguous to Iran and they are relatively calm so they can move easily in it. If there is an effort to do some interference, that would be the place, and that would be very dangerous.

 

QUESTION: What kind of interference are they complaining about?

 

PRINCE SAUD: People coming in, money being brought in, interference in the political life, weapons too.

 

QUESTION: The late Prime Minister Hariri had such a long and close history with your country, and we now have an investigation that has implicated a number of officials in Lebanon who have extremely close ties to the Syrian government and who have interviews going on in Damascus in which the investigator is speaking with senior people in the Syrian government. What is your perspective on that process, and if it should emerge that even more evidence of Syrian relationship with that particular tragedy should emerge, what consequences would flow from that in your view?

 

PRINCE SAUD: Prime Minister Hariri not only had relations with Saudi Arabia, but he had close relations with many Saudis, and I personally have lost a great and close friend in the death of Mr. Hariri. So the personal loss is immeasurable.

 

On the other hand, to speculate on the result of what is being pursued, as to who the responsible official before it comes out, clearly who is to blame and who is not to blame, I think he would be the first to avoid speculating on the guilt or innocence of anybody unless proven by the courts. One of the important decisions that the government of Lebanon has done is to leave the responsible people who are doing the investigation free from interference and to say that the courts also will be free from interference in looking at this issue. This issue, if it is handled legally through the legal institutions and not interfere politically, let the cards fall where they may, and let the guilty come out whoever they are. That can only be a healthy thing for the future of the region and for the future of Lebanon.

 

QUESTION: Karen Hughes is leaving this weekend for her first trip to the region, including a stop in Saudi Arabia. What kind of challenge does she face in convincing the Islamic world of good U.S. intent, and what is your message to her?

 

PRINCE SAUD: America will deal with the region on its principles. America is not unknown to the region. It had no bad history with the region. It wasn’t part of the Crusades, it wasn’t part of the imperial period, it is known as the country that helped the region achieve independence.

 

So the knowledge of the people of the Middle East of the United States is a healthy one all in all. It is only recently and mainly because of the Israeli-Palestinian conflict that perceptions changed, but I think they changed without losing the basic admiration of the people of the Arab world for America. They still remember that America is the land of self-determination, the land that dealt with the world on principle rather than on the interests of its business community like the continental powers of Europe.

 

This basic healthy background is just below the surface and can emerge if the Palestinian question is justly settled, and people would return to the perceptions that they had on America.

 

We in Saudi Arabia are sure that the intentions of the United States are not imperialistic in the region, and we have direct proof of that. We had 500,000 American troops on our territory during the war for the liberation of Kuwait. When the war finished, these 500,000 troops left. I wonder if the Parliament of England had 500,000 troops in Saudi Arabia they would have left. What do you think, you were ambassador there?

 

PRINCE TURKI AL-FAISAL (Saudi Ambassador to the U.S.): I think now they would leave. A hundred years ago, maybe not.

 

PRINCE SAUD: This is something. It is indicative that America harbors no bad intentions about the region, and people know this instinctively. They cannot understand, they cannot conceive why a country with so many principles has a double standard on the issue of Palestine. This is the frustration of every Saudi. And if you meet any Saudi, you will find this as the only frustration. And they are mad. They are mad because they know the good part of the United States, and they are mad because they see this as inconsistent with the other side.

 

And one of the most interesting developments that I have heard, the American ambassador told me that after this Hurricane Katrina that the telephone lines of the embassy were flooded by calls from ordinary citizens asking what they can do to help. Now that under any circumstances could not be considered an inimical feeling on the part of the Saudis for the American people.

 

QUESTION: It seems the administration does not agree with your analysis of Iraq.

 

PRINCE SAUD: It is not the first time.

 

QUESTION: One might even suggest that the disagreement between yourself, the Saudi leadership on one side and America on the other, seems deeper than it might even be on Israel-Palestinian issues.

 

PRINCE SAUD: We agree on one thing. We agree on the objective, and that is important. We all want a free Iraq, we all want a prosperous Iraq and a united Iraq.

 

QUESTION: It is your neighborhood, you’re living next door. I’m very curious to know, I’m sure this administration values your perspective and views.

 

PRINCE SAUD: America’s neighborhood is much wider than ours.

 

QUESTION: I wonder if you can candidly tell us a little more about your discussions with administration officials about something like this, and whether they are listening, do they tell you they disagree, or that you’re wrong?

 

PRINCE SAUD: I promise not to tell the administration what I tell you and I am not going to tell you what I tell the administration.

 

QUESTION: What’s your perception, some people say they’re living in a world of their own ideology or imagination, or good intentions, whatever it is. What’s your analysis?

 

PRINCE SAUD: No, they have a point to make. They say people doubted there would be an election, and there was an election, and the majority of the Iraq people voted for it, and it is out. They say the same thing about the constitution, you are worrying about the constitution, but once people work on the constitution, you will see that it will come out right and it will unite Iraq and they might prove to be right. They are not going willy-nilly without a policy in this. They have specific objectives, they have specific actions to be taken. Their purpose is clear to them and they are pursuing it.

 

QUESTION: Do you believe Iraq has crossed the threshold into a civil war?

 

PRINCE SAUD: Not yet.

 

QUESTION: Is it close?

 

PRINCE SAUD: I think it can be retrieved, I hope it can be retrieved.

 

QUESTION: Internal security of Saudi Arabia.

 

PRINCE SAUD: Thank God it is good.

 

QUESTION: Do you support sending Iran to the Security Council?

 

PRINCE SAUD: It’s tough. I think for my country, we prefer to talk to them. Even when we have bilateral problems, we prefer to talk to them. They are people who listen, they are people who will talk and give and take. There is always a chance when you talk. But when you confront each other, it is tough.

 

QUESTION: Do you think Iran wants a nuclear weapon?

 

PRINCE SAUD: I hope they don’t.

 

QUESTION: Your government recently pardoned the Libyans who were accused of sponsoring the plot against the then-Crown Prince. Does that indicate that your government no longer sees them as being guilty, as taking part in the plot? Secondly, are you disappointed in the response of the U.S. government in this regard, because this would appear to be an act of terrorism, and the government of the United States has not really addressed the issue very clearly in terms of condemning Libya.

 

PRINCE SAUD: If we wanted to prove their guilt, we would have gone through the trial. But we said we would stop the trial for the benefit of Arab solidarity. In the meantime, we hope that they have learned also that this manner of dealing with issues is counterproductive, even to their own interests. We hope they will desist from further actions of this kind. Remember, there is always a trial in absentia.

 

PRINCE TURKI: And also, the attorney general was willing to take the case, which means he had evidence.

 

-----------------------------------------------------------------------------------

 

All contents on this web site is copyrighted ©2005 Information Office of the Royal Embassy of Saudi Arabia in Washington DC. To contact the embassy by phone please call (202) 342-3800. For the VISA Section please call (202) 944-3126 or send a fax to (202) 337-4084. You may also send e-mails to info@saudiembassy.net

Share this post


Link to post
Share on other sites
بلاد وادي الرافدين لم تعرف البداوة والرسول محمد(ص) ليس بدويا والا كيف يلعنون في القرءان في آيتين واضحتين

 

  التعليق: العراق القديم هو البلاد الواقعه بين نهري دجلة والفرات وهذه الارض زراعية خصبة ولهذ السبب تجد الشعوب السومري والبابلية اغلبهم فلاحين خصوصا السومرين الذين يسكنون الضفة الشرقية لنهر الفرات والذين يسمون الان ب(الشروقية) ام شعوب الديلم الذين سكنون الضفة الغربية فهولاء لم ينضموا الى العراق الا اثناء الاحتلالين العثماني والانكليزي للعراق وفي نهاية العصر العباسي ولقد كانو السبب الرئيسي في سقوط بغداد عندما فتحوا بوابة الانبار المحصنة جدا للمغولبعد حصولهم على وعد من هولاكو بحكم العراق الا ان هذا لم يتحقق .اما الرسول محمد(ص) فهو ليس عربيا اصلا اذا كنا مقتنعين تماما ان سيدنا ابراهيم جد الرسول الكريم لسبب ان ابراهيم كان آرامي ويتكلم اللغة الآرامية ومات آرامي والدليل على ذلك ان سحنة وجوة بني هاشم تختلف تماما عن سحنة اي قبيلة عربية كانت تسكن الجزيرة كما ان بني هاشم يرتدون العمامة والمعروف ان العمامة كانت لباس بلاد الهند وفارس وجنوب العراق فقط كما ان الله سبحانة وتعالى قد استعان بأكثر من 100 مفردة من اللغة الارامية كانت متداولة عند بني هاشم آنذاك مثل الاستبرق والاريكة ولايك واليم ....الخ.وليس من المعقول ان الله يختار نبيا بدويا ثم يلعن الاعراب في آيتين صريحتين.

Share this post


Link to post
Share on other sites

http://www.elaph.com/ElaphWeb/ElaphWriter/2005/10/95366.htm

 

 

 

اتفق مع الاخ عبد الخالق ان ثقافتنا العربيه العريقه لاتجيز لوزير نصبته اراده انتخابيه لصعاليك السواد ان يتجرأ على

سمو الامير المعين باراده الباب العال . فللناس مقامات و للكلام اصول يعرفه الواقفون على ابواب الامراء من وعاظ و شعراء الديوان وكتبته.

الدي لااتفق مع الاخ عبد الخالق هو انه جعل البرائه من دم القتيل هاجسهه. فوزير الصعاليك تحدث لاكثر من عشرين دقيقه والمقطع الدي يصر الاخوه السعوديين واتباعهم من العراقيين على جعله اطروح للدكتوراه , يتعلق بفقره نسبت للوزير ولم نسمعها منه في اللقاء المذاع على الجزيره. مع ذلك فبافتراض انه تجرئ وقالها , فما العيب في ان يركب البدوي الجمل ولماذا يعتبروها اهانه او شتما. هل يعتقدون ان ركوب الجمل عيب ؟ اللهم الا اذا كانوا يلتزمون بتعاليم القران ويعتبرون البداوه تخلفا واشد الكفر عداوه لدين محمد. الوزير ياساده مسك الامير من اليد التي توجع , حقوق المرأه و الحريه الدينيه وهما امران لايمكن لاي داعيه من دعاه حقوق الانسان ان يتجاوزها. فلماذا التركيز على فقره لم يثبت قولها ولا تشكل ردحا لمن يؤمن بها ويفخر بممارستها. انا اعتقد ان هجوم الوزير كان تنفيدا لمقوله ان احسن وسيله للدفاع هي الهحوم التي طالما اتهمت الحكومه العراقيه بعدم اتباعها.

نصيحه لحكومه الاخوه في السعوديه خذوا مثلا من تجربه الملك الاردني الشاب مع العراقيين فانتم احسن من يفهم معنى ان اليد التي لاتستطيع قطها , قبلها. ان سياسه ديناصورات الثمانينات لم تعد ملائمه و ان الناعقين على ابوابكم بانتضار العطايا ليسوا من سيضع بطاقه في صندوق الانتخاب القادم, الوزير ضمن بتصريحاته لحزبه صوت الصعاليك وهم الاغلبيه فالرجاء اسمحوا للعزيز اياد علاوي ان يهاجمكم فليس هناك افضل منها دعايه انتخابيه, والعاقل يفهم!!

Share this post


Link to post
Share on other sites

الارهاب ومثيري الفتن وكما قال المثل العراقي (بخيرهم ما خيرونا بشرهم عمّوا عليه) ولله المشكثيرون من الاعراب ردوا بشكل قاس على الوزير العراقي بعنف لانه (تجرأ) على الامير !! الذي لا يسمو امبر عليه ولكنهم تجاهلوا وبشكل مقصود استفزاز ذلك الامير الى الشعب العراقي باكمله عندما تدخل في امر عائد للشعب العراقي ومن يمثله سياسيا حينما تدخل بامر لا يعنيه كي ما يلاقي ما لايرضيه وعلى العموم فان العراق الديمقراطي الحر يحتاج الى اكثر من بيان جبر بوجه الاعراب مصدري الارهاب وكما يقول المثل العراقي (بخيرهم ما خيروني بشرهم عمّوا عليه) ولله المشتكى

Share this post


Link to post
Share on other sites

أحذروا من مؤتمر " طائف" عراقي..

 

محمد الوادي

 

al-wadi@hotmail.com

 

 

 

المراقب للااحداث والتصريحات العربيه المتتاليه ومن اطراف محدده على وجه الخصوص, حول الوضع العراقي القائم في كلا كفتيه المتناقضتين " العمليه السياسيه" من جهه و" الارهاب المجرم " من جهه اخرى, لايمكن ان يركن الى الى التعامل بحسن النيه مع هذه الاطراف التي بدأ تناغمها وتنسيقها المشبوه

 

يطفوا على السطح كلما اقترب التصويت على الدستور الدائم او موعد الانتخابات البرلمانيه القادمه.

 

هناك تنسيق واضح بين هذه الاطراف العربيه مع اطراف داخليه عراقيه مازالت تعتقد " بالعنف الثوري البعثي" الممزوج "بالارهاب الدموي"!! تنسيق وخطوات متسارعه ومريبه أنبرى لقيادتها وزير الخارجيه السعودي سعود الفيصل وعمرو موسى رئيس ما يسمى بالجامعه العربيه. وحتى لانحمل " الرجلين" اكثر من طاقتهم وامكانيتهم الحقيقه ,فان من الاهميه هنا الاشاره الى أنهم قد حصلوا على " طرف عين" من الولايات المتحده الامريكيه على هذه التحركات تزامنت مع زيارة السفير الامريكي في بغداد الى السعوديه قبل ايام قليله.والتي بدات ملامحها تجد طريقها الى محاولة التطبيق من خلال اجتماع وزراء الخارجيه العرب وعمرو موسى في مدينة جده السعوديه وبحضور السيد الزيباري وزير خاجية العراق!وكذلك زيارة الرئيس المصري الى السعوديه واجتماعه السريع مع الملك السعودي.

 

أن الاعلان عن قرب" المكرمه" الزياره التي سيقوم بها الامين العام للجامعه العربيه الى العراق جاءت

 

غير منطقيه وغريبه في طرق التعامل الدبلوماسي المتعارف عليه بين الدول حيث ان عنوانها " الاجتماع مع كل الاطراف العراقيه لعقد مؤتمر وطني يجمع كل هذه الاطراف "!! كل هذا يجري دون الاطلاع على راي الحكومه العراقيه ! وكأن الحديث هنا موجه الى "ضيعه " سوريه او" حاره" مصريه او قريه من قرى " نجد والحجاز" !!او ان العراق اصبح " الحائط الناصي" والاخرين يستسهلون العبور عليه , او اننا مجموعة قاصرين والاخوان في السعوديه هم الاوصياء على هذا الشعب العراقي العريق بكل مكوناته القوميه والمذهبيه , وهذا الارث التاريخي العظيم والكبير الذي اسمه العراق!!

 

لذلك يجب ان يكو ن رد الحكومه العراقيه المنتخبه من خلال التصريحات والافعال أن العراق ليس لبنان!! وان الذي حدث هناك غير الذي يحدث الان في العراق , الصوره والاسباب تختلف تماما, لذلك سيكون من المنطقي ان تختلف النتائج وبصوره جذريه لالبس فيها . وكذلك لايمكن حكم العراق بنفس الخارطه السياسيه في لبنان

 

, من خلال توزيع المناصب السياديه الرئيسيه والمناصب المهمه في الدوله والحكومه على اساس طائفي مقيت حتى دون استحقاق انتخابي , وكما يحدث الان في العراق حيث يمكن تقبل ذلك الان بسبب ظرف استثنائي طاريء يمر على البلد , لااجل تشجيع وتحفيز السنه العرب للدخول في العمليه السياسيه , كما لايمكن التعاطي مع ذلك بشكل مستمر ودائم , لان في ذلك قتل بكل معنى الكلمه للديمقراطيه التي بشروا بها الشعب العراقي, ودفع التضحيات لااجلها من الدماء والاموال والارواح لعقود طويله ومازالت مستمره لحد الان ,!!

 

أن مثل هذا العمل سيكون طلقة الرحمه التي تطلق على صندوق الانتخابات, حيث سيحولها الى كائن " هجين"فارغ من اي محتوى حقيقي!!

 

ولول اردنا الاستسلام الى هذه المنطق جزافآ ومقارنة ذلك مع لبنان الحاضر سنرى حجم الكارثه التي تنتظر العراق , وسنرى نسخ عديده من " سعد الحريري" في عراق الغد , وماتحمله هذه الحقيقه من تجاوز على الواقع العراقي , حيث يتحكم عرب الدولار بالخارطه السياسيه في البلد من وراء الحدود!!

 

صوره معتمه وكئيبه لاتدعوا للتفائل في غدآ افضل تسوده الحريه والامان والعدل الذي حرمت منه طوائف معينه من الشعب العراقي لعقود طويله مازالت ذيولها حتى يومنا هذا لم تنتهي , وأن تغيرت الاشكال والتسميات لكن يبقى الجوهر الديكتاتوري ثابت دون تغير وان اختلفت لغة الحوار قليلآ !! لذلك ترى البعض يتراسون كتل برلمانيه واضحه في الجمعيه الوطنيه العراقيه لكنهم يتطايرون من مجرد ذكر الفدراليه وتتغير حتى نبرة كلامهم واصواتهم عند الوصول الى هذه النقطه بالذات ليس حرصآ على العراق,لكن لانهم يريدون العوده لحكم العراق من خلال سيطره حديده ومركزيه ممله اثبت الايام فشلها الذريع والمخيف في العراق, واكبر مثال يتطابق مع ذلك هي اطروحات وتصريحات الدكتور اياد علاوي رئيس الحكومه السابق , الذي يتوعد علنآ للعمل على تغير هذه الفقره من الدستور الدائم في اول مجلس نواب عراق يقادم, وكأن دساتير الدول لعبه سهله المنال للتلاعب بها وتغير جوهرها خلال ايام قليله وهذا بالضبط يتطابق مع المدرسة العفلقيه الفاشله للدكتتاور المخلوع الذي كان يصر على ان القانون والدستور مجرد " شخطة قلم"!! مع الاخذ بنظر الاعتباران تاجيل المؤتمر الذي دعى له الدكتور اياد علاوي , لم يكن من فراغ او بسبب الوضع الامني في العراق كما تم التصريح بذلك, بل ان الحقائق على الارض تقول ان هذا الموتمر تم التنسيق له مع اطراف خارجيه وفي مقدمتها السعوديه ومصر والجامعه العربيه وهذ فعلا ماصرح به د. علاوي !

 

وهنا تكمن خطورة دعوة الموتمر المزعوم لبعض الاطراف العراقيه حيث يتمتع بدعم داخلي من بعض الاطراف المحليه , والغرض من ذلك فرض أليه عمل سياسي وطائفي يستنفذ توزيع الخارطه السياسيه العراقيه على اساس مذهبي وقومي دائم حتى مع استحقاقات انتخابيه كبيره لبعض الاطراف مع تصعيد رئيس حكومه يتمتع بدعم عربي غير متجانس ولافعال اتجاه المظالم التي مرت على الشيعه بالذات, وان كان محسوب على نفس المذهب الشيعي.

 

 

 

وهذه الاسباب وغيرها هي التي حولت حكومة السيد الجعفري الى اشبه ما تكون " جمعيه خيريه" بطيئة الحركه ومتردده ولاتملك زمام المبادره مع رد فعل غير فعال في التعامل مع الاحداث اضافه الى النزاعات والخلافات التي بدات تطرح من خلال وسائل الاعلام وبشكل علني , وصلت الامور حد الابتزاز من على المنابر

 

!! وحتى شبه النزاع المسلح على بعض قصور الطاغيه المخلوع لولا تدخل القوات الامريكيه لفض النزاع الذي وصل حد التدافع بين اطقم حمايات المسؤلين المعنيين اضافه الى العراقيل التي تمنع رئيس حكومه من تعين ناطق باسمه او رئيس تحرير الصحيفه الرسميه للحكومه!!لابل وصلت الامورالى الاعلام بشكل فاضح وفاشل من خلال مباركة رئاسة الدوله والحكومه والجمعيه الوطنيه لعملية تطهير تلعفر من الارهابين, ليخرج علينا بعد ذلك السيد الياور نائب رئيس الجمهوريه ومن عمان يدين تلك العمليه العسكريه ويصفها " بارهاب الدوله" الذي هو جزء اساسي منها!!كل هذا وغيره حدث لان الحكومه غير متماسكه بسبب عدم احترام استحقاقات صندوق الاقتراع في العراق وبسبب هذا التوافق الذي مازال الجميع يعزف على اوتاره التعبانه, وحقيقة الامر ان التوافق لايمت بصله الى للديمقراطيه الحقه .

 

ان كل الذي يحدث في العراق بسبب الدخول بلعبه مشابهه للعبة الطائف اللبناني , حتى وصلت مقاعد الوزراء في العراق الى اكثر من ثلاثه وثلاثون وزاره , لاجل ارضاء جميع الاطراف على اساس قومي ومذهبي ,

 

لذلك يجب محاربة اي توجه توافقي مستقبلأ وايه بذرة لمؤتمر " طائف" او"جده" عراقي !! يسعى له البعض لااخذ الحق من اهله وتوزيعه على الاخرين كهبات دون استحقاق فعلي , والمفارقه ان هذه المبادره تاتي من حكومات واشخاص غير منتخبين من شعوبهم ومن وزير خارجيه متقاعد عين امين عام للجامعه العربيه ونام الجميع في مناصبهم " نوم السلاطين" الطويل الذي لاينقطع .ومن شخص مازال يردد في احديثه عبارة "الاستاذ المؤسس ميشيل عفلق الله يرحمه"!! فهل هناك اكبر من هذا الخطر الذي يحيط بالعراق !؟

Share this post


Link to post
Share on other sites

http://www.elaph.com/ElaphWeb/AsdaElaph/2005/10/96025.htm

 

 

الدكتور منور واحد من القلائل في اردننا العزيز ممن له موقف مشهوده في نصره اهل العراق وصعاليكه على الخصوص, وليسمح لي اولا ان اشكره على تعقيبه على سؤال سبق لي وان طرحته في تعليق سابق على مقال احد الاخوه العراقيين في معرض دفاعه عن سمو الامير حيث و كما فعل اغلب كتبه الديوان , حصرموضع الاشتباك بين الوزير والامير في مساله ركوب الجمل واعتبارها "ردحا" كما وصفها العزيز عبد الرحمن الراشد.

وانت هنا تذهب مذهبي في ان لامعيب في ركوب الخيل والجمال . فلمادا اذن تعتبر اهانه وشتيمه في الاردن ان يقال لك انك بدوي . انا اقول لك لماذا. لان الوزير فهم عنه ولو بما لم يتم التاكد منه نعته للامير بالبداوه وهي ياسيدي غير البدوي . القران و الثقافه العربيه على مدى التاريخ اعتبرت البداوه همجيه وتخلف. انضر على سبيل المثال ما ذكره ابن خلدون في تحليله لتطور الامم. ما قاله الوزير قاله القران قبل اكثر من الف عام .وهو نفس الراي الذي يتقده اهل العراق من الفلح الصعاليك بعد ان انتقلوا من البداوه كما كان حال صولاغ الزبيدي والى ما ال اليه حفيده الوزير المهندس باقر. اليوم في المدن العربيه عندما يوصف شخص بانه فلاح فان البعض يعتبرها اهانه , ليس لانه لايمتهن ويفخر بهذه المهنه ولكن لانه يعتبرها اشاره الى عدم التحضر . وكذا الحال مع الامير, هو بدوي ويفخر بذلك

.

ولكن هل تصلح البداوه ان تكون معيارا لحلول سياسيه واجتماعيه متحضره وهل يصلح من يعيش ثقافته بمقاييس ما قبل الاسلام ان يكون ناصحا لمن اجتازها قبل اكثر من سته الاف سنه في عمليه بناء دوله تقوم على اسس حضاره القرن الواحد والعشرين . المساله ياسيدي ليست مفاخره وعصبيه قبليه انها حقائق التاريخ و الاجتماع فالمثل الانكليزي يقول ان المرىْ لايصبح رجلا حتى يحصل ذلك فعلا, وهو مع الاسف ما لم يحصل في مجتمعات الخليج مع احترامي وتقديري لتجربتها الكبيره في رعايه المواطن فهل من المعقول ان تاتي كل وسائل الحضاره والنعم على السعوديه مثلا ووضع المرأءه فيه على ما هو معروف . قرأت الاخ الراشد وهو يفاخر بان الامير خريج احدى الجامعات الامريكيه العريقه وهو ربما يريد ان يدفع عنه تهمه البداوه ولكن هذا يزيدني عجبا , فكيف والحال كذلك, وهو لا زال لايعرف اصول دخول الابواب من ابوابها, لقد علمنا القران قبل حضاره الغرب الاسلوب المتحضر في دخول سكن الناس فكيف الحال والرجل قد تعلم كل هذا التعليم العالي.

ربما لازال الامير يعتقد ان ارض العراق هي امتداد لصحاري نجد كما كان الحال ايام المقبور عندما كانت نوق الامير البيض ترعى بحريه في ارض الخصب العراقيه . اما ما تراه من انقسام بين العراقيين حول تصريحات وزير الداخليه فهو امر نشهده يوميا وكمثال ما كان الحال مع تصريحات وزير الدفاع السابق في هجومه على ايران بسبب تدخلها المقيت في الشان العراقي من خلال دعمها الاعلامي لعناصر دينيه محسوبه على المقاومه المسلحه للتغير وغير ذلك. في تلك التصريحات انقسم العراقيون ايضا بين مؤيد شيعي وبين مناقض سني مثل وزير الداخليه السابق . واليوم كذلك هناك من ايد الامير من الشيعه مثل اياد علاوي ومن خالفه. الموضوع لاعلاقه له بالسنه والشيعه هذ هو حال كل الدول الديمقراطيه ,خذ امريكا معبوده الاردنيين مثلا. انا اعذر قصور تحليلك هنا فالتجريه العراقيه الديمقراطيه ربما تبدو غريبه عن ثقافه الاخوه العرب وفهمهم. بالمناسبه هناك فرق بسيط بين الحالتين في حاله ايران لم نسمع من يقول ان ذلك ليس من اختصاص وزير الدفاع اما في قضيه تدخل الامير فقد سمعنا اطروحه التجاوز من الكثير وليس اخرهم الرئيس المحبوب الطالباني الذي يبدو انه استمرأ دعم الامير لتقسيم العراق من خلال خصوصيه كردستان ولو على حساب مصلحه العراق ومستقبله السياسي وهو امر انزلق اليه من قبل وزير خارحيتنا الهمام الذي لم يكلف نفسه الرد على الامير وهو يتبجح في جده قبل ايام بدعم صدام في الثمانينات على الرغم من ان ذلك الدعم كان سببا في جريمه تدمير اكثر من اربعه الاف قريه كرديه و ليس افضعها مجزره حلبجه. الا لعنه الله على المنافقين!

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...