Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
abusadiq

المثقفون العرب والتصفيات الجسدسة

Recommended Posts

المثقفون العرب.. والتصفيات الجسدية

هاشم صالح

 

لا أعرف لماذا شعرت بأني أصبت في الصميم عندما سمعت بمحاولة اغتيال الإعلامية اللبنانية السيدة: مي شدياق. ربما لأنها امرأة؟ أو ربما لان وجهها صبوح كعنوان برنامجها: نهاركم سعيد؟ أو ربما لأنها أعادتني سنوات إلى الوراء عندما احترقت أمي أمام عيني وأنا صغير ولكن لأسباب اخرى لا علاقة لها بالاغتيال.. فمن يغتال امرأة تقول لك: نهارك سعيد؟ من هو الذي بلغت به النذالة إلى حد السقوط إلى مثل هذا الدرك الأسفل من الوحشية البربرية؟ ثم ان النساء لا تُقْتَل عادة في العالم العربي. والاغتيال على حد علمي، محصور بالرجال. وبالتالي فهو مخالف للتقاليد العربية ـ الاسلامية أو المسيحية الأصيلة. فهل هو من صنع الخارج يا ترى؟ لا أعرف. مهما يكن من أمر فإن هذا يعني ان آخر وازع اخلاقي يمسك الكون ويتحكم بالعلاقات البشرية قد سقط. كل شيء مباح بعد الآن.. ولا زائد لمستزيد..

 

أكتب هذه الكلمات على الرغم من اني لم اسمع باسم مي شدياق إلا في يوم الاغتيال ولم أر برنامجها حتى الآن ولو مرة واحدة. فقط رأيت صورتها في الصحف أو على شاشات التلفزيون. ولكن هذا لا يغير في الأمر شيئاً. فالخطوط الحمر في لبنان انتهكت كلها بمحاولة تفجير الجسد الغض لامرأة حسناء تقول لنا جميعاً بوجه بشوش: نهاركم سعيد. فمن الذي يستطيع ان يشوه جسد المرأة أو وجهها ويديها؟!..

 

ربما كانت مي شدياق زوجة أو أماً حنوناً أو أي شيء آخر، لا أعرف.. كل ما أعرفه هو ان آخر وازع أخلاقي كان لا يزال صامداً حتى هذه اللحظة قد سقط. فالمرأة يمكن ان تغتال بعد الآن. ويُغتال معها الوطن والجمال والأنوثة والمحبة. يُغتال معها الوجه المشرق للكون.

 

هناك كابوس أسود مرعب يلاحق لبنان والوجود الانساني في العالم العربي كله. هذا الكابوس هو عبارة عن قوة جهنمية اخطبوطية سوف تظل تفتك بنا فتكاً ذريعاً حتى تشبع منا.

 

العالم العربي كله يتحول إلى أشلاء في فلسطين إلى لبنان إلى العراق الى الجزائر حتى الأمس القريب، الى السودان.. والحبل على الجرار.

 

ويتساءلون: لماذا يحصل بنا ما يحصل؟ أما لهذا الليل من آخر؟ والجواب: هو اني اخشى ان يكون آخره طويلا والا نستطيع الخروج من النفق المظلم قبل ان تسقط آلاف الضحايا ـ هل أقول الملايين؟ ـ على الطريق. الخبراء يقولون لك: لن تستقر أوضاع المنطقة قبل ان يُحَلّ الصراع العربي الاسرائيلي ويحصل التطبيع مع اسرائيل أو تندمج في المنطقة بشكل طبيعي. فما دام العرب يرفضونها بهذا الشكل القاطع المانع فلن يناموا قريري العين لحظة واحدة. وهذا صحيح إلى حد كبير. ولكن هذا شيء لا يتوقف أمره على العرب فقط وانما على القوى الكبرى التي تتحكم بالعرب وغير العرب: أي الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي بالدرجة الأولى. والشيء الذي نسيه الخبراء هو ان التطبيع لن يحصل الا بعد تحقيق الحد الأدنى من العدل والانتصاف للمظلوم. وقد كنا سائرين على هذا الطريق من خلال النيات الطيبة والتوجهات الشجاعة لحكومة الرئيس محمود عباس لولا ان حماس والقوى الارتكاسية الاخرى كانت له بالمرصاد.

 

أقول ذلك دون انسى خطورة اليمين المتطرف الاسرائيلي وتوجهاته العدوانية. ولكن التطرف يدعم التطرف موضوعياً ويشد من أزره.

 

وهناك شيء آخر نسيه الخبراء: هو ان التطبيع الخارجي على أهميته لا يكفي لكي تستقر أمور المنطقة وانما ينبغي ان يحصل ايضاً تطبيع داخلي: أي بين المسلمين والمسيحيين، بين السنة والشيعة، بين العرب والبربر، الخ.. وبالتالي فهناك تطبيعات تنتظرنا على الطريق لا تطبيع واحدا وان كان التطبيع الأول هو الأخطر لأنه من نوعية مختلفة.

 

والسؤال المطروح الآن هو التالي: هل يمكن ان تحصل هذه «التطبيعات» الداخلية بدون تصفية حسابات أو «فشة خلق» على الأقل؟ وجوابي هو ان تجربة الأمم المتحضرة التي عانت سابقاً من نفس المشاكل تقول لنا: لا. من هنا الخوف من ان يحصل سفك دماء كثير ومجازر قبل ان تستقر الأمور ونصل إلى بر الأمان. وأكبر دليل على ذلك تجربة العراق. فكل الاحتقانات التاريخية تنفجر دفعة واحدة. ولكن هناك «عراقات» اخرى على الطريق. وبالتالي فالخروج من النفق المظلم له ثمن ينبغي ان يُدفع والا فلن نخرج منه. وكفانا مراهقات فكرية ومزاودات وشعارات سطحية لم تعد تقنع احداً.

 

قد يقول قائل: ولكن لبنان دفع الثمن باهظاً من خلال حرب أهلية مدمرة استمرت خمسة عشر عاماً. ألا يكفيك ذلك؟ والجزائر ذبحت بعضها بعضاً على مدار «العقد الأسود» كما يسمونه هناك وسقطت مئات الآلاف من الضحايا. وكان في طليعتهم المثقفون والصحافيون والكتَّاب. واحياناً كانوا يُذبحون أمام أطفالهم ذبح النعاج. ألا يكفيك ذلك ايضاً؟ ألم يشبع التاريخ انفجاراً في العالم العربي؟ وأكاد أقول: آسف ايها السادة! أعتقد ان احتقانات التاريخ العربي لم تنفجر كلها بعد. وأعتقد اننا لا نزال في بداية البدايات..

 

وبالتالي فهناك كابوسان يجثمان على صدرنا أيها السادة لا كابوس واحد. من هنا سر شقائنا وعذابنا وليلنا الطويل. فكابوس واحد اكان يكفي لكي يكسر ظهرنا، فما بالك بالاثنين معاً؟

 

ولكن الشيء الذي يحزّ في نفسي أكثر من كل ذلك، الشيء الذي يشلّ عزيمتي ويجعل الدنيا تسود في عيني هو اني لا أرى فكراً آخر جديداً يتراءى في الأفق. أقول ذلك وأنا اعتذر لبعض المثقفين العرب المتناثرين في الأوطان والمنافي فهم منارات المستقبل. ولكنهم لا يزالون أقلية حتى الآن. فالتيار العام الطاغي لا يزال هو تيار القومويين والأصوليين، والغوغائيين والديماغوجيين. لهذا السبب أقول بأن المعركة لا تزال طويلة ونهاية النفق المظلم لا تزال بعيدة. ولهذا السبب ايضاً فإن اغتيال المثقفين ـ الإعلاميين سوف يستمر. فما دامت مجتمعاتنا لا تزال تعيش مرحلة انتقالية عسيرة: أي مرحلة العبور التاريخي الذي ينتقل بنا من حالة الوحشية والهمجية الى حالة الحضارة والمدنية فإن نزيف الدم لن يتوقف. وسوف يصيب المثقفين وغير المثقفين. لقد دهشت عندما اطلعت على أفكار الفيلسوف الفرنسي «ميشيل سير» والتي يقول فيها ما معناه: لم ينم مفكر فرنسي واحد قرير العين طيلة القرون السابقة على انتصار الحداثة: أي طيلة القرون السادش عشر، والسابع عشر، والثأمن عشر، بل وحتى التاسع عشر. كلهم تعرضوا للضغط، أو التهديد، أو النفي، أو الاعتقال في سجن الباستيل، أو الاغتيال والتصفية الجسدية. كلهم عاشوا مذعورين بشكل أو بآخر. كلهم كانوا ملاحقين وبالاخص المسكين روسو. وبالتالي فلا ينبغي ان يستغرب المثقفون العرب ما يحصل حالياً. فهذا شيء طبيعي ما دمنا لم ننجح بعد في تحقيق العبور الحضاري الكبير: أي في الانتقال من حال الى حال. ولو انهم قرأوا سيرة توماس مور، أو هوبز، أو جيوراد نوبرينو، أو غاليليو، أو ديكارت، أو فولتير، أو ديدرو، أو جان جاك روسو، أو حتى كانط وهيغل، الخ لما استغربوا ما يحصل بنا حالياً. فهل يشكل لهم ذلك عزاء يا ترى؟ لا اعرف. كل ما اعرفه هو انه يشكل لي أكبر وأعظم عزاء ويزيد من عزيمتي على مواصلة المسيرة حتى النهاية.

Share this post


Link to post
Share on other sites

http://www.elaph.com/ElaphWeb/ElaphWriter/2005/9/94411.htm

 

حديث الوزير اثار نقطتين .ليس فقط ما يذكره الكاتب. الاولى تمثلت في حث الامريكان على ضروره اعاده النضر في دعم الرئيس بوش للعمليه السياسيه الجاريه في العراق لما فيه من اضرار مستقبليه على اهداف السياسيه الامريكيه كما يراها الوزير المخضرم. الامر الثاني هو تنبيهه العالم من ان المسار الديمقراطي في العراق لن يكون في النهايه سوى مصلحه ايرانيه وهو ما تناوله الكاتب. ما اثار حساسيه العراقيين هو الامر الاول . فقد ذكر هذا الطرح بتلك النصيحه السوداء التي قدمها البعض من السعوديين للرئيس بوش الاب بضروره دعم صدام في قتل العراق بعد حرب تحرير الكويت وبنفس الحجه التي يذكرها الوزير. كنت اتمنى على اسامه مهدي ان يكون عراقيا وان يجعل المصلحه الوطنيه فوق مستلزمات الواجب الوظيفي . ان مطالبه الوزير فيها الكثير من الاهانه بقدر ما فيها من نفس مقيت. اما الامر الثاني والذي يحاول الكثيرين حصر تصريحات الوزير فيه وكما كاتب المقال فان فيه الكثير من الصحه. السؤال هو لماذا اصبحت الديمقراطيه اقرب الى ان تكون مصلحه ايرانيه في نفس الوقت الذي هي فيه مقتله لاخواننا العرب. سؤال اوجهه للكاتب عسى ان يتحفنا يتحليل خبري مناسب او ان يضمنه كسؤال من راعي حمله اياد علاوي الانتخابيه!!.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Guest

A typical Radical Iranian comment on the Suadi minister call.

 

Sorry, my new PC has no Arabic software yet. I read the article thoroughly. The truth and nothing but the truth is that we are all victims of the west''s policies which as far as it can reach with them will not allow peace for this region , not especially for Islam (as peoples and culture) as whole. Such writings as Dr. Usama''s are beside the point. Those policies of the West are not directed against any rulers of the region but rather against their countries and culture. Almost all these rulers conduct policies for their countries that eventually pour into the wicked ends of the West. The Arabic and Islamic world does more or less represent the entity of the East v. the pagan culture of Rome and Athens that rules the wrold for now. The peoples of Iraq and Iran have been linked in history for thousands of years, and have been living in neighbourly peace for centuries before the West has succeeded to put them face to face in a war which has no national justifications on the part of any party.In that war the agressor was the West, and the victims were Iraq and Iran. Iraq is not an enemy of Iran, nor Iran is an enemy of Iraq. This West is the same agressor now whose policies of aggression are once again trying to make brothers face brothers of the same people with enmity and blood. The good thing is not to enflame secterian hatred but to waken the minds of the people that America & Co. never had or have good intentions for Iraq or for Iran, or for any country of the region. The way is not to kill one another, nor to put our hands in their hands and not to fight them with guns either, but to stand out in unity to tell them to go away and leave us alone to handle our own affairs on our own. Yet, let those who think they can take us back to the rule of tyranny by terrozing people - let them know that what they intend to do is to drown Iraq - and perhaps the whole region - in a sea of blood and destruction. And that is exactly what the real enemies of us all what do want! Sincerely A. M.

gejsorino77@yahoo.co.uk

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Mustefser

جابر حبيب جابر: جدلية الديمقراطية والإرهاب

GMT 6:00:00 2005 الأحد 2 أكتوبر

الشرق الاوسط اللندنية

 

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

 

هل تجفف الديمقراطية منابع الارهاب؟ إذ ان الرؤى الغربية ترى ان الدوافع المحورية للارهاب هي الظلم والتسلط وشيوع الاستبداد في دول الجنوب وأولها منطقتنا العربية،ام انه العكس اي ان الديمقراطية تفضي او تشجع على الارهاب كون التحول الى الديمقراطية يمر بفترة انتقالية هشة تجعل الارهاب مزدهراً، وكذلك كون الديمقراطيات تفرض ضوابط وتقييدات ضد استخدام القوة المفرطة، فان ذلك ينطوي على تشجيع للاعمال الارهابية، وأيضا بات يلاحظ ان البلدان الحرة صار يرجح فيها انتاج الارهاب اكثر من غيرها، بل اصبحت الديمقراطية بحد ذاتها محفزاً للارهاب عند من يعتقد انها عقيدة كافرة يجب محاربتها.

 

بناء على ذلك فان الاستراتيجية الأميركية التي قامت على عدة دوافع لإحداث التغيير في افغانستان والعراق، فان من اكثرها صموداً هو خلق الديمقراطية التي من شأنها ان تنهي الارهاب، لكن الذي يضعف من جاذبية هذه النماذج ما توصل اليه معهد راند للابحاث من خلال دراسته المقارنة لتسع حالات شهدت اعادة ترميم بعد الحرب لمجالات مختلفة: اعادة الاقتصاد الى طبيعته، الخدمات الصحية، التعليم، القضاء، الأمن الداخلي وضبط الحدود، وتبين نتيجة الدراسة ان هذه الجهود نجحت في سبعة اماكن (البوسنه، هاييتي،تيمور الشرقية، الصومال، السيلفادور، بنما، كوسوفو)، لكنها فشلت في افغانستان والعراق، اذ ان في هذين البلدين القوى المضادة للتغيير وعلى رأس حربتها قوى «اسلامية متشددة»، لها استراتيجيتها العنفية المضادة والعاملة والساعية لتقويض وإفشال الخيار الديمقراطي.

 

لقد اوصل الاسلام الجهادي المتشدد الامور الى حالة الفوضى في افغانستان والعراق، لكي لا يغري احدا بالخيار الديمقراطي، ولكن هذه النتيجة يمكن ان ترتد بشكل عكسي، وهي ان أميركا ربما ارادت ان تقدم النموذج الاسلامي الجهادي في ابشع تمثلاته لكي تنفر منه، بل انه بات يأكل من جرف التأييد للاسلام المعتدل.

 

حيث في السنين الاخيرة لم يعد ضحايا الاصولية القتالية من المصريين او الجزائريين، وإنما اصبحوا الان أميركيين وبريطانيين وأسبان، اصبح هذا الفكر والتوجه مشكلة العالم، اذ رغم ما اعطته عولمة الارهاب من اضواء كافية مسلطة وما يستتبعه من زخم لدى اتباعه، لكنه في الوقت نفسه اخاف الناس العاديين في منطقتنا منه، اذ اظهره على السطح ولم يعد منغلقاً ما بين اعلام دولة نرفض تصديقها، وما بين اعلام حركات اسلامية نفترض فيها الصدق والطهر حتى قبل ان تنطق.

 

على الجانب الاخر، ان الدكتاتوريات والأنظمة المتكلسة في المنطقة تقول للغرب ان بديلنا سيكون انظمة اسلامية، وان اي فضاء ديمقراطي متاح، فستكون القوى القادرة على ملئه واستثماره هي الاسلامية، وهناك امثلة ومؤشرات تاريخية على ان اي انتخابات شرعية تجري في اي من الدول العربية فانها تأتي لصالح الاسلاميين، وأنهم الابرز في ساحة المعارضة السياسية ويدللون بأمثلة على ذلك من المغرب واليمن والأردن وغيرها، ربما المثال الاردني افضل نموذج على ذلك ولكنه لا يقود بالضرورة الى صحة هذا الاستنتاج، اذ رغم ان الاخوان المسلمين في الاردن هم الاقدم دخولاً في العملية السياسية والانتخابات، الا ان اداءهم بقي يتراوح أخيرا حول 15% من عدد اعضاء البرلمان، في شارع اثبتت دراسات مراكز الابحاث انه الاكثر بين الشعوب العربية تعاطفاً مع العمليات «الجهادية»، وهذا يدل على ان عواطف الشعب لا تعني بالضرورة ان تجير اصواتاً انتخابية، حيث ان المواطن لا يجازف بالقفز مع الاسلاميين الى المجهول، اذ رغم قدرتهم الفائقة على التحشيد وإحداث الالتفاف حول شعاراتهم، وإنهم الصوت الاعلى وهم الاقدر تنظيماً والأكثر منابراً، لكن كل هذا لم يبرهن ان هناك قبولاً جدياً لخيارهم بالشكل الذي يرفعهم الى سدة السلطة، اذ ان المواطن العادي الذي اصبح مرتبطاً بمصالحه مع العالم، يخشى من المجهول الذي ربما يقطع هذه الاوصال.

 

مصر التي هي الحاضنة التي خرجت منها اول واهم الحركات الاسلامية وهي حركة الاخوان المسلمين عام 1928 والذي خرج من تحت عباءة هذا الحزب كل الاسلام المعتدل في البلدان العربية والإسلامية في حين خرج الاسلام المتشدد من مدرستها القطبية ومن فكرة جاهلية المجتمعات والمفاصلة معها، هي مصر نفسها التي صوتت منذ ايام بالأغلبية المطلقة للرئيس مبارك وان احجام اخوان مسلميها عن الدخول مباشرة في هذه الانتخابات يعود من بين اسباب اخرى لخوفهم من اختبار قوتهم وحجمهم على الارض مفضلين الاحتفاظ بصورتهم المتضخمة في الخيال الشعبي ولدى الخصوم.

 

اما نجاح القوى الاسلامية في انتخابات العراق بأغلبية المقاعد ممثلة بقائمة الائتلاف فان التصويت لم يكن لما تمثله من خيار اسلامي بل للهوية الطائفية التي سحقت، الذي سمع دفاع قادة الحزب الاسلامي في الاعلام وعبر ممثليه في لجنة الدستور وهو حزب اخوان مسلمين العراق عن حزب البعث يكاد لا يصدق ما يسمعه، ولكن الالتباس يزول عندما نفسر ذلك بأنه سلوك براغماتي يتطلع الى قاعدة البعث الانتخابية.

 

لهذا فان القطع بأنه كلما اتجه العالم العربي نحو الديمقراطية تقوت احتمالية اعتلاء الاسلاميين سدة الحكم، استنتاج تعوزه النظرة المتفحصة والقراءة الدقيقة. هذا لا يعني ان قوى الاسلام السياسي لا حظ لها في الوصول الى الحكم، ولكن اي اسلام سياسي؟ انه الاسلام الذي يجب ان يكون استنساخاً او استيلاداً عربياً لاسلام العدالة والتنمية في تركيا، اي ان يكون حزباً لا يتقاطع مع السياسة الدولية وتشكلات النظام الدولي الجديد من جهة ويقبل بالمفاهيم السياسية الغربية ويعمل وفقها من جهة اخرى.

 

اما على صعيد الاستراتيجية «الاصولية الجهادية» فانه كما تصوروا بأنهم هزموا الامبراطورية السوفياتية في افغانستان وان ذلك قاد لاحقاً الى اضمحلالها، فأن هذا التصور اعطاهم زخماً لمهاجهة أميركا في عقر دارها متخيلين انهم سيضعفونها او ربما يسقطونها، لذلك فأن اي نجاح لهم في تعويق وافشال الخيار الديمقراطي في العراق فان هذا سيعطيهم زخماً لاحقاً بالقدرة على احداث التغيير لصالح نموذجهم في كل دول المنطقة. على الرغم من ان التقييم التاريخي لحرب العراق وتأثيراتها على الشرق الاوسط سيستغرق عددا من السنين الا ان الذي جرى في المنطقة من بواكير الحراك في اجندة الاصلاح السياسي لا يمكن فصله عما جرى ويجري في العراق لهذا فكما تتظافر القوى المتشددة على شل ارادة التغيير وافشالها فعلى الاخرى الديمقراطية ان تتكاتف لانجاحها كون الفشل يعني اعادة المنطقة الى ما قبل الحراك وابقاءها خارج قوس الزمن.

 

 

 

 

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

مانقل عن نصريحات لوزير الخارجيه الزيباري , اذا صح النقل الذي ورد على لسان الفرانس برس المعروفه بكثره تلفيقها للاخبار , اقول لو صح فانه يشكل فضيحه سياسيه كبرى تستوجب مراجعه دقيقه لخارطه التحالفات الجاريه حاليا

تصريح الوزير الزبيدي كان رد شخصي على تصريح وزير السعوديه و يمكنني القول انه يمثل راي الكثير من العراقيين ما عدى من يرى في مسيره العراق السياسيه خطرا على مصالحه في عوده الدكتاتوريه ولو بمسميات حديثه وواجهات بعضها علماني واخر اسلامي

الكرد لهم مصلحه حقيقيه في هذه المسيره التي دعا ذلك الوزير الشؤم الى ايقافها فلماذا لم يصدر تصريح مندد بهذا التدخل السافر من خارجيتنا التي يبدوا انها معنيه بشؤون ترتيب زياره الطالباني الى اصدقاء الكرد في امريكا وبالتالي فهي ربما مغيبه

لقد كان اولى ان يمتنع العراق عن ان يكون مكان الاجتماع هو جده وخصوصا وان تحديد المكان جاء مباشره بعد التصريح السعودي

 

يبدوا ان بعض الاخوه الكرد قد تم نفخهم وانا لهم ناصح امين, تمسكوا بتحالفكم العتيد مع من هو ضهيركم الحقيقي ولاتغركم مناصب او مغريات فغرق السفينه لن يدع لاي منا من منجى

والسلام ختام

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Guest

هل هدا هو الثمن الذي يقبضه الاخوه الكرد..

 

 

سعود الفيصل يحذر من تعميم خصوصية التجربة الكردية

جدة - بدر المطوع    الحياة    - 03/10/05//

 

أعرب وزير الخارجية السعودي الأمير سعود الفيصل في الجلسة الافتتاحية للاجتماع الأول للجنة العربية الخاصة بالعراق عن اهتمام الرياض بهويته العربية، مبدياً تفهماً «لخصوصية الوضع الكردي...» ومشدداً على «وجوب عدم تعميمها على بقية المناطق حرصاً على وحدته».

وطالب الوفد العراقي الى الاجتماع برئاسة وزير الخارجية هوشيار زيباري العرب بما لديهم من نفوذ بالاتصال مع «القيادات السياسية والاجتماعية العراقية لتشجيعها على المشاركة الايجابية في العملية السياسية» اي الضغط على السنة للانخراط في هذه العملية.

 

 

الامين للجامعة العربية عمرو وموسى ووزير الخارجية العراقي زيباري خلال اجتماع جدة امس. (رويترز)

وتقدم الوفد بمطالب اعتبرها بعض المشاركين ذات «سقف مرتفع». وأكد حرص الحكومة على هوية العراق العربية و «تخطي مآسي الماضي بإرادة حرة».

 

وتتصدر هذه المطالب «تشكيل وفد عربي يضم مسؤولين لزيارة الاراضي العراقية للتعرف عن كثب على حقيقة الوضع»، وفتح مكتب للجامعة العربية في بغداد، ووقف التحريض ضد العملية السياسية، ومنع تسلل العناصر المتطرفة.

 

كما طالب الوفد بـ «المساعدة في التصدي لحملات التحريض الاعلامية في وسائل الاعلام الرسمية وشبه الرسمية العربية» و «مبادرة الدول العربية الى تفعيل بعثاتها العاملة في بغداد، ورفع مستوى التمثيل الديبلوماسي، وإحياء اللجان المشتركة على المستويات الوزارية».

 

وطلب «اعفاء العراق من ديونه السابقة، والإيفاء بتعهدات المنح والقروض الميسرة، لما في ذلك من مردود معنوي ومادي على الشعب العراقي والقيام بمبادرات عربية تضامنية تتبناها جامعة الدول العربية، في الحالات الانسانية والفواجع التي تحل بالشعب العراقي، بسبب الارهاب والقتل الجماعي»

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest اخبار

عمان- ا ف ب :

حمل وزير الداخلية بيان جبر الزبيدي بعنف على المملكة العربية السعودية امس الاحد قائلا نرفض ان يعلمنا بدوي يركب الجمل (حقوق الانسان والديمقراطية في العراق) وردا على سؤال حول تصريحات وزير الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل حول تدخل ايران في العراق قال الوزير في مؤتمر صحافي في عمان ان الكلام السعودي مجانب للحقيقة ونحن نعرف منطلقاته وحقيقة دوافعه غير المعلنة.

 

واضاف لانريد فتح المجال اكثر.. لكن هناك بلاد باكملها سميت باسم عائلة .لانقبل ان يعلمنا بدوي يركب الجمل الديمقراطية وحقوق الانسان التي اقرها حمورابي للمرة الاولى في التاريخ ونفخر بما لدينا من حضارات متعددة منذ القدم.

واكد ان هناك مشاكل كثيرة في السعودية.يعيش اربع ملايين شيعي كمواطنين من الدرجة الثالثة وكذلك حوالي مليون اسماعيلي لكننا لانريد ان نتدخل في شؤونها فليدعوا النساء تقود السيارة اولا قبل المطالبة بحقوقها كاملة كما هو الامر عندنا في العراق

Share this post


Link to post
Share on other sites

http://www.elaph.com/ElaphWeb/ElaphWriter/2005/10/95011.htm

 

قد يكون صولاغ ابن عشيره الزبيد قد سمى بما يعيب بنظر الاخ البصري الذي لم يجد عشيره ينتمي لها كما يفخر عاده العراقيون من ذوي الاصول العربيه وقد بكون في حفيده " بيان" كل العبر لا لشئ الا لانه تجرأ على سمو الامير السخي ولكني لن اعتبر ذلك موضوعا كما فعل العزيز "داوود " . اولا الوزير العراقي كان يتحدث بصفته الشخصيه ومن حقه كواحد من ابناء قبيله "زبيد" التي ينتشر رجالها على مساحه الجزيره العربيه على الاقل ان يبدي رأيا و ان يوضح ما يمكن ان تكون قد غاب عن توضيحه من هم مكلفين بذلك من اعضاء الحكومه العراقيه. اولا هل يجوز حتى للساعي في اي جكومه عربيه ان يبدى توجيهاته لنا العراقيين ولايجوز لاي منا ان يرد. الامر الثاني هل هناك في ما قاله صولاغ الزبيدي ما قد ضايق الاخ البصري من اشاره الى مشاكل حقيقيه تعاني منها السعوديه على الاقل هل تضايق الاخ اليساري جدا من اشاره الزبيدي الى تلك المعاناه الرهيبه للمرأءه السعوديه ناهيك عن شرائج اجتماعيه واسعه نسبه تعدادها اكثر من جماعه البصري في العراق. ارجوا ان لاتكون تلك الا كبوه شاطر للبصري وكما فعل صاحب نعمته الامير الكريم.

Share this post


Link to post
Share on other sites

سعود الفيصل: معركة الإرهاب في العراق سيتوقف عليها مستقبل الاستقرار في الشرق الأوسط

 

قال إن مخاوف الحرب الأهلية ليست أضغاث أحلام ولكنها مسار تتضح ملامحه يوما بعد يوم

 

 

جدة: سلطان العوبثاني

بدأت اللجنة الوزارية المنبثقة عن الجامعة العربية لبحث المسألة العراقية، اجتماعها أمس بقصر المؤتمرات بجدة. وفي بداية الاجتماع، ألقى الأمير سعود الفيصل وزير الخارجية السعودي، كلمة رحب فيها بالجميع في بلدهم الثاني المملكة العربية السعودية، معبرا عن تقديره لسرعة الاستجابة لعقد اجتماع هذه اللجنة الوزارية، التي تم تشكيلها تحت مظلة جامعة الدول العربية، لوضع استراتيجية محددة لمعالجة الوضع في العراق الشقيق.

وقال «إن مشاركة العراق معنا اليوم، تضفي أهمية خاصة على مداولاتنا، لأن محور لقائنا هذا، هو مساعدة أشقائنا في العراق، على تجاوز الوضع الراهن بشكل لا يخرج عن إرادة الشعب العراقي، في الحفاظ على كيان العراق الكبير، وحماية مصالح أبنائه».

 

وأضاف قائلا «إننا في المملكة العربية السعودية، نتابع باهتمام بالغ وبقلق شديد، تطورات الوضع في العراق، والذي بات يمر بمرحلة بالغة الدقة، تتطلب منا جميعا، تضافر الجهود في اطار من المصارحة والشفافية، ومن منطلق حرصنا الشديد على حاضر ومستقبل العراق ووحدة أهدافنا الداعية الى عراق مستقل موحد، ينعم بالأمن والاستقرار والرافاهية، ويعيش بسلام مع جيرانه».

 

وأبرز تأكيد هذه الرؤية في جميع اللقاءات، التي شاركت فيها المملكة، سواء على المستوى الدولي أو الإقليمي، أو دول الجوار، مناشدا الجميع، الالتزام بمبدأ عدم التدخل في الشؤون الداخلية للعراق، وبضرورة المحافظة على سلامته ووحدة أراضيه.

 

وقال وزير الخارجية السعودي «إن اهتمام المملكة العربية السعودية، يتركز في الدرجة الأولى على المصالحة الوطنية، ووحدة الشعب العراقي، وتكريس هويته العربية، والتي كانت دائما، اللحام الذي حفظ وحدة العراق، ونحن نتفهم خصوصية الوضع الكردي والمعترف به منذ زمن بعيد في العراق، ولكن هذه الخصوصية الفريدة، لا يمكن تعميمها على بقية مناطق العراق، حرصا على وحدته، وهذا الأمر حيوي لإنشاء المؤسسات الحكومية الشرعية، والتي ستملك القدرة والوسائل لتوفير شروط الاستقرار سياسيا وأمنيا».

 

وأضاف قائلا «ومن هذا المنطلق، فلا أخفى عليكم أن أكثر ما يقلقنا، هو ما نلاحظه من تنامي قوة الدفع نحو تكريس الطائفية، على الساحة العراقية، والتي تتعارض مع الحفاظ على وحدة العراق، وتؤدي إلى جره للمزيد من التشرذم والمزيد من المعاناة، ولن يتحقق ذلك الا بتغليب المصلحة الوطنية على المصلحة الطائفية، التي يجب أن تترجم الى واقع من خلال الدستور العراقي الجديد، والانتخابات القادمة، والابتعاد عن كل ما من شأنه تهديد هذه الوحدة، خاصة أن كل فئات الشعب العراقي، لا بد وأن يكون من مصلحتها، قيام عراق موحد، قادر على تحقيق مصالح أبنائه، أيا تكن طائفتهم بدلا من تجزئته الى كيانات صغيرة، ولذلك يحدونا الأمل في أن يكرس قادة العراق، الوحدة الوطنية في اطار يضمن المساواة في الحقوق والواجبات لجميع ابناء الشعب العراقي، وان يكون عضوا فاعلا في أمته العربية وفي المجتمع الدولي».

 

وقال «نحن نتفهم تنامي بعض المشاعر لدى الإخوة في العراق، والتي تحمل العرب بعض المسؤولية تجاه أوضاع بلادهم، ولكن الانصاف يقتضي ألا نلوم الدول العربية، حين وقفت غالبيتها بجانب العراق، لحمايته من تهديد خارجي أو حين وقفت ضد النظام العراقي لغزوه دولة عربية مستقلة.

 

وأردف قائلا «نحن ندرك تماما، أن علاقة العراق مع دول الجوار، مرت بعقبات كثيرة وضغوط جمة، وشابها الكثير من الحساسيات المفرطة، ولكن لا بد من العمل على تجاوز مآسي الماضي.. لا بد أن نحرص على تخطى كل ذلك، وبناء علاقات متينة وسليمة وقوية مع العراق، من أجل مصلحة العراق العليا، ومصلحة المنطقة، فالعراق المستقر والمزدهر والآمن يخدم المنطقة، والعراق المستقر، سيكون عراقا متصالحا مع نفسه مسؤولا عن تصرفاته، ومتوازنا ومتعاونا مع جيرانه».

 

وقال «إننا في الوقت الذي نتفهم فيه المصالح المشتركة لدول الجوار مع العراق، فإننا نؤمن كذلك بأن التدخلات في العراق، تنذر بصراع أوسع في المنطقة، ولا بد أن يعي جيران العراق، أن التاريخ سوف لن يغفر لأولئك الذين استثمروا مأساة العراق، ووظفوها لخدمة أهداف قصيرة المدى، ذات رؤية قاصرة ومحدودة، كما أننا في الوقت الذي ندعو فيه دول الجوار إلى مساعدة العراق وعدم استغلال ظروفه الصعبة، ندعوا ايضا الفرقاء في العراق، الى التمسك بالوحدة، وعدم خلق المناخ الذي يستقطب أطماع الآخرين ». وأكد الأمير سعود الفيصل، انه لا ينبغي أن تكون الهياكل والآليات الدستورية والسياسية، مثل الانتخابات والدستور، هي الغاية في العملية السياسية في العراق، بل يجب أن تكون وسيلة من وسائل تحقيق الوحدة الوطنية، وتحت كل الظروف، يجب ألا تكون اداة لتقسيم البلاد، او تكريس الطائفية او العرقية أو الانعزالية، بل ان تعزز الوحدة والهوية العراقية، بحيث يتساوى الجميع امام القانون.

 

وأشار إلى أنه ينبغي أن تمثل العملية السياسية في العراق، مسارا بديلا عن مسار العنف المسلح، وقال «إذا أردنا أن ننتصر على الإرهاب والرعب والدمار، فلا بد أن نركز على ألا نقصي أي فئة من هذه العملية».

 

وأوضح أن تزايد المخاوف من نشوب حرب أهلية طائفية في العراق، ليست أضغاث أحلام، بل مسارا بدأت تتضح معالمه يوما بعد يوم.

 

وقال «إننا حين نؤكد على هذه الجوانب، فلا بد أن يكون واضحا أننا نقف على مسافة واحدة من جميع أبناء الشعب العراقي، فجميعهم أخوة لنا وأعزاء علينا بعربهم من سنة وشيعة، وبأكرادهم وبمسلميهم ومسيحييهم عامة، مشيرا إلى أن إيقاد نار الفتنة بين أبناء الشعب العراقي، وتأجيج نار الحرب الأهلية فيه، سيكون وبالا على الجميع، ولن يخدم مصلحة أحد».

 

ولفت النظر إلى أن الإرهاب لن يحقق سوى الدمار والفوضى، ولن يكون أبدا في مصلحة أي فئة من فئات الشعب العراقي، أو أي بلد من دول الجوار، بل ان هزيمة الارهاب، فيها مصلحة للجميع ونتيجة المعركة مع الارهاب في العراق، سيتوقف عليها كثير مما يتعلق بمستقبل الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط بكاملها.

 

وقال الأمير سعود الفيصل «لقد أضحت عملية وضع استراتيجية ذات أبعاد متعددة ومستويات مختلفة، للتحرك العربي لمساعدة العراق للخروج من هذا المأزق، أمرا أكثر إلحاحا من ذي قبل، ولهذا كان لا بد من تكثيف الجهود والعمل بالسرعة التي يتطلبها الموقف. لا بد من رؤية جديدة لنمط جديد من التعامل مع ملف الأزمة العراقية.. إن الأوان قد حان، لأن تنتهي حالة الغياب والتغييب للمبادرات العربية، بخصوص الوضع في العراق».

 

وأكد أن الأمر جد خطير، ويتطلب موقفا عربيا قويا، وعمليا وسريعا، وقال «ومن هذا المنطلق، فإننا ندعوا الى الاسراع في عقد اجتماع، يضم كافة الفرقاء العراقيين تحت مظلة جامعة الدول العربية، وذلك وصولا الى تحقيق إجماع وطني عريض بشأن الدستور، وضمان مشاركة جميع الفئات العراقية في العملية السياسية، على أن يسبق ذلك قيام معالي الأمين العام للجامعة، بزيارة العراق، للتشاور مع الإخوة فيه بهذا الخصوص».

 

واختتم كلمته قائلا «آمل أن نخرج اليوم بنتائج فاعلة، تتناسب مع حجم الاحداث والأخطار المحدقة بنا، لمساعدة الشعب العراقي الشقيق، في تحقيق آماله وتطلعاته، بعد هذه الفترة الطويلة من المعاناة والمصاعب».

 

ثم ألقى وزير الخارجية العراقية هوشيار زيباري، كلمة أعرب فيها عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية، لاستضافتها هذا الاجتماع. وأوضح أن العراق يتطلع إلى أشقائه وأصدقائه، ليقفوا معه في هذه المرحلة الدقيقة، وأن يكون لهم دور مميز لإخوانهم العرب. وعبر عن تقدير بلاده، لما اتخذ من قرارات بخصوص العراق، خلال القمة العربية التي عقدت في تونس والجزائر، وعلى مستوى الجامعة، وانشطتها المختلفة في مجالات العمل العربي المشترك. وأشار الى أن العراق، يتطلع من اجتماع هذه اللجنة، الى ان تترجم قرارات القمة العربية، الى خطوات عملية في هذه المرحلة المصيرية. ودعا الى اتخاذ استراتيجية عربية مشتركة، لمقاومة الارهاب الذي سيعم المنطقة كلها بالفوضى. وأكد وزير الخارجية العراقي، أن هذا الاجتماع، سيكون مؤشرا مهما في العمل العربي، الذي يهدف الى مساعدة العراق، للوصول لمجتمع آمن ومستقر ومزدهر، ينعم فيه الجميع بخيرات بلادهم. بعد ذلك اغلقت الجلسة، واقتصر الاجتماع على الوفود الرسمية.

 

من ناحيته رفض وزير الخارجية الجزائري عبد العزيز بلخادم، الاتهامات التي وصفت تصريحات الأمير سعود الفيصل، بأنها تؤجج الطائفية في العراق، مستدلا بقول وزير الخارجية السعودي في الاجتماع «إننا نقف جميعا على بعد مسافة واحدة، من عرب العراق شيعة وسنة، ومن كرد ومسلمين ومسيحيين».

 

وأكد بلخادم تبني الدول العربية، دعوة الأمير سعود الفيصل إلى عقد مؤتمر لكافة أطياف الشعب العراقي، تحت مظلة جامعة الدول العربية، مشترطا وجود النية والرغبة من العراقيين أنفسهم.

 

وحضر اجتماعات اللجنة الوزارية وزراء خارجية كل من السعودية والعراق وسورية والجزائر والكويت والبحرين ومصر والأردن إضافة إلى الأمين العام لجامعة الدول العربية.

 

من جهته طالب وزير الخارجية العراقي، هوشيار زيباري، العرب بلعب دور أكبر في بلاده، محذرا إلى أن الوضع الأمني على الساحة العراقية إن لم ينته، فإن شرارته ستطال الجميع.

 

وقدم الوزير العراقي ورقة عمل لأهم المطالب العراقية من الجتمعين والتي تلخصت في ضرورة إرسال بعثات دبلوماسية دائمة، وضبط الحدود، وإدانة العنف.

 

وأوضح أن «العراق يتطلع الى أشقائه وأصدقائه ليقفوا معه في هذه المرحلة الدقيقة، وأن يكون لهم دور مميز لإخوانهم العرب»، معبرا عن تقدير بلاده لما اتخذ من قرارات بخصوص العراق خلال القمة العربية التي عقدت في تونس والجزائر وعلى مستوى الجامعة وأنشطتها المختلفة في مجالات العمل العربي المشترك، مشيرا الى أن العراق يأمل من اجتماع هذه اللجنة أن تترجم قرارات القمة العربية الى خطوات عملية في هذه المرحلة المصيرية.

Share this post


Link to post
Share on other sites

http://www.elaph.com/ElaphWeb/ElaphWriter/2005/10/95641.htm

 

ما قاله الوزير عن الجمال والبداوه لم نسمعه بل قيل لنا على لسان وكالات اعلاميه معروفه بتلفيقها للاخبار. وما قاله الامير عن الطلب من امريكا ان تستمع للنصيحه السعوديه بقتل الشيعه واعاده الدكتاتوريه كذلك لم نسمعه بل تم تسريبه الى الاعلام بواسطه وسائل معروفه بعدائها للعراق والسعوديه.

من لايصدقني عن الوزير ارجوه ان يعيد للذاكره ما سمعه واتحدى اي وسيله اعلاميه خبريه ان تثبت العكس والمؤتمر الصحفي مسجل وموثق مع العديد من الصحفيين في عمان وليس بغداد.

اما من لا يصدقني من اخوتي العراقيين حول الدعوه المنسوبه الى الامير فانني احيله الى موقع انترنت السفاره السعوديه في واشنطن او موقع بغدادي العراقي لكي يطلع على النسخه الاصليه لحديث الامير . الامير لم يهاجم حتى ايران بل طالبها بالمزيد باعتبارها اخ اكبر..

لا تتفاجؤ فنحن اليوم في عصر الجهل الاعلامي وليس ثوره المعلومات .

 

نعم الامير ربما لم يستوعب حجم الضرر النفسي الذي شكله دعم الاخوه العرب لصدام في قتل العراقيين من خلال تاكيده على ذلك الدعم باعتباره امرا مشرفا وكما حصل مثلا في تصريحه الاخير في جده, والوزير ربما تطرق لمواضيع داخليه حساسه للسعوديه . ولكن اعتقد ان الطرفيين يدركون الان معنى ان ينزلق المسؤليين الى الخطوط الحمر.

اما يقال عن عدم صلاحيه وزير الداخليه في التعليق على مايراه تدخلا في الشأن العراقي فانه مردود, الوزير هو عضو اساسي في الاغلبيه النيابيه وهو مسؤل عن الامن العراقي الذي تضره جدا مثل هذه التدخلات والعراق يعيش يضرف اقل ما يقال عنه انه كارثي. بالامس استمعنا بلذه لتصريحات وزير الدفاع السابق المهزوم الى لندن ضد ايران ولم نعترض ولم نسمع من يقول انه ليس من اختصاصه.

الامر الاخر اتمنى على الاخوه اللذين يبدون حماسا في شتم وتثليب الوزير ان يكونو بمستوى الحدث. نساء العراق يقدن تجربه دستوريه تعتبر الاعضم في تاريخ المنطقه والائتلاف كان الوحيد الذي قدم نساء الى لجنه كتابه الدستور فلماذا يتم خلط الاوراق . الامم المتحده وضعت نسبه خمسه وعشرين للنساء واليوم هناك اكثر من ثلاثين بالمائه في قائمه الوزير الانتخابيه.

ارجوكم لاتحرجوا العزيز اياد علاوي فيكفيه خطأ تاريخي افقده الكثير من الاصوات في الانتخابات الماضيهولاتدفعوه بالزاويه من خلال مهاجمتك للائتلاف فالناس سيتبعون من تعادون..

اشاره الكاتب الى الهلال الشيعي اعتبرها اشاره موفقه جدا لان الكثير من العراقيين يجدون في الدعوه المنسوبه للامير امتداد للعداء التاريخي للمسؤلين العرب لحريه العراق. وهم يهضمون تصريحات الوزير بعد ان وجدوا في انتصار الاراده العراقيه في تغيير مواقف جلاله الملك تجاه العراق انتصارا لاراده صعاليمك السواد والاتي ربما اعضم عل الاقل كما يحلمون

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest red line

ليتني كنت عراقيا

GMT 16:00:00 2005 الثلائاء 11 أكتوبر

. حسين ديبان

 

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

 

عنوان المقالة لا أقصد منه بأي حال من الأحوال تنكري لجنسيتي الفلسطينية،فعلى العكس من ذلك فأنا ربما أصل حد التطرف في مدى افتخاري بجنسيتي الفلسطينية،وهو ماسبب لي العديد من المشاكل في مطارات وعلى حدود الدول التي أتنقل بينها،حيث أني أحمل وثيقة السفر السورية،وهو مايفرض عليَ قانونا أن أسجل أنني سوري بجانب خانة الجنسية في بطاقة الدخول،ومع ذلك أسجل في كل مرة بأني فلسطيني مما يرتب على ذلك مشكلة من نوع ما تحل بكثير من الأسئلة والأجوبة حتى يتضح لموظف الجوازات أنني فلسطيني على الرغم من عبارة الجمهورية العربية السورية المكتوبة على غلاف الوثيقة، ولكن هناك أسباب فرضت علي نفسها لأتمنى ماتمنيت من أن أكون عراقيا.

 

 

من تلك الأسباب أن العراق أصبح وبعد التاسع من نيسان2003 أول بلد عربي ينتقل من مرحلة الديكتاتورية والحكم الشمولي الإجرامي القمعي إلى مرحلة أخرى تختلف اختلافا جذريا عن ماقبل ذلك التاريخ،فالحكم هناك عاد إلى صاحبه الشرعي متمثلا بالشعب العراقي بكافة تلاوينه القومية والدينية والمذهبية،بعد أن كان حكرا على ( أقلية الأقلية ) تحكم بالقتل والقمع والفساد والإفساد،ليصبحوا بعد ذلك التاريخ وبسبب جرائمهم التي إرتكبوها على مدار عشرات السنين إلى نزلاء سجون بإنتظار محاكمتهم، تلك المحاكمة التي حرموا منها ضحاياهم،وهذا الذي حصل لم يحصل في أي بلد عربي إلا مؤخرا في لبنان حيث أصبح قادة الأجهزة الأمنية وحاكمي السجون نزلاء في تلك السجون التي أدخلوا اليها الكثير من الأبرياء والمظلومين،وما حصل في لبنان هو إحدى الهزات الإرتدادية لزلزال التاسع من نيسان2003،وبعيدا عما يثيره الكارهون والحاقدون من فرسان الإعلام العربي المهووس والغارق في أيدولوجيات ظلامية تجاوزها الزمن من أن العراق يعيش حالة تراجع إلى الوراء،فالأمور على أرض الواقع تقول أن العراقي الأن هو العربي الوحيد الذي يحق له التظاهر والإحتجاج بشكل قانوني ودستوري،والعراقي هو الوحيد بين ((إخوته العرب)) من يحق له التفكير الحر والتعبير بإبداء رأيه وبكافة الأشكال المقروء والمسموع والمرئي دون أن يتعرض للملاحقة والإعتقال وفبركة القصص المشينة المسيئة لسمعة وشرف الإنسان كما حصل أول أمس للمعارض السوري المحامي أكرم البني،والعراقي اليوم يتمتع بالكثير من المشافي والمدارس والجامعات والطرق والمطارات ومحطات الماء والكهرباء الحديثة التي تم بناءها ويتجاهلها بإستمرار ذلك الإعلام العربي،كما ويحاول إرهابيي العرب المتأسلمين العمل على تفجيرها و تدميرها وإغتيال كوادرها بأجسادهم العفنة أملا في جنة مزعومة وحور عيون لاوجود لهن إلا في مخيلاتهم المريضة.

 

 

والأهم من ذلك أن العراقي بعد التاسع من نيسان أصبح من حقه أن يختار ممثلوه في إنتخابات حقيقية تتجاوز مسرحيات ال99% العربية الهزيلة،ورأينا كيف مارس العراقيون بكل تحدي للإرهابيين والقتلة حقهم بإنتخاب ممثليهم في الجمعية الوطنية حيث شارك ثمانية ملايين عراقي من أصل 26 مليون هم عدد سكان العراق في حين أن الذين ذهبوا لإنتخابات الرئاسة المصرية ورغم ماتتمتع به مصر من إستقرار وأمان لم يصلوا إلى ثمانية ملايين من 80 مليون مصري لمعرفة الشعب المصري أن إنتخابات في ظل نظام مبارك ليست إلا غطاء لمنحه شرعية مفقودة أصلا، وأن هذا العراقي واستكمالا لللخطوات الديقراطية التي تمت مدعو لممارسة حقه في الإستفتاء على دستوره الجديد في الخامس عشر من هذا الشهر،وهو الدستور الذي تفتقده كل البلاد العربية حيث تسود دساتير القمع والعار والعنصرية وأحكام الطوارئ وبساطير العسكر،ولعمري أن هذا السبب الأخير وهو حق العراقي في كتابة دستوره، وحده هذا الحق الذي تحقق للعراقي هو سبب كاف جدا لأتمنى أن أكون عراقيا وياليتي كنت.

 

 

حسين ديبان

كاتب فلسطيني/مقيم في بانكوك

hdiban69@yahoo.com

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...