Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
omward

طوائف متلاحمة

Recommended Posts

 

طوائف متلاحمة

 

 

عار علينا كبير

 

 

 

الى متى نظل ساكتين نغوص في صمت عميق وكأن عقولنا قد ترقفت وقلوبنا قد تحجرت والستنا قد قطعت

رأيت حادثة قد خصلت في الولايات المتحدة، الأب كان مجرما يقود سيارة بسرعة خارقة وبصحبته ابنه الصغير، تتبعه الشرطة وتلقي القبض عليه بعد جهد، أما الطفل فيبعدونه عن الاب ويعاملونه بكل حنان ورقة ولطف

البارحة رأيت حادثة مشابهة في جميع الفضائيات، ارهابي عراقي يلقى القبض عليه من قبل القوات متعددة الجنسيات وبصحبته ابنه الصغير مكبل اليدين يسحبونه بقسوة ويظهر الرعب في عينيه ووجهه البرئ، فهل ان أولادنا ليسوا :كأولادهم؟

ان أولاد العراق هم أولاد كل العراقيين إن كانوا من بغداد أو الرمادي أو من العمارة أو من النجف، فأين أنت ياعراق ، وأين أنت يا حكومة العراق، وأين أنتم ياآباء العراق؟

 

 

 

مهاجرة تتحدث الى شهداء جسر الائمة

 

 

كنتُ خرساء صغيرة

لم يكن عندي لسان

هكذا كنت انادى

بينهم منذ زمان

ثم مرت سنوات

شعبنا كان يُهان

ما عرفتُ فيها يوما

أن اواجه الطغيان

قبل أيام رأيته

عاد لي هذا اللسان

عاد لي حتى الهواء

حتى عيوني واليدان

فاايوم اصرخ معكم

بغداد لي ولكم

بغداد زهرة عطرها

يفوق عطر الاقحوان

 

 

 

بغداد ما بك تصرخين

تهزك فاجعة أليمة

وأدوس على جسد صغير

هذي حلوتي تحتضر

كالسمكة تنتفضين

فتسحبيني نحوكِ

ولي يداكِ تفتحين

فاقترب من لمسها

ولكن فجأة تختفين

أنتِ هناك وأنا

في جموع المبعدين

بعيدة عنك ولكن

قطرة ماء بيننا

ونجوم ونخيل

 

 

 

 

كنتث أمسكك بقوة

بين دماء ورمال

دماء تملأ وجهك

حتى يُنبهني الرجال

بأنني لست سوى

خيال في خيال في خيال

أنا في أرض غريبة

من سنوات طوال

فكيف كنت معك

إنه عين المحال

فهل الجنون أصابني

أم أنه نجوى الوصال

 

 

 

 

 

تركت عباءتي هُنا

بحثت عنها زمنا

كي ألفـّكِ بها

لتنامي وأنام

أصحو وأسمع الاذان

وأتحسسُ قدما صغيرة

فأحتويك بحنان

دموعنا امتزجت وذابت

بكل أرض وفضاء

امتلأت بها الدنيا وفاضت

وارتفعت الى السماء

صرخت وانتقمت وثارت

لتقدس هذي الدماء

 

 

 

 

سحبتكِ بجهد لبعيد

وأرى الامواج تأكل

كل شيئ من جديد

أين نذهب يا عبوني

هذا العراق يختتق

اسمع صراخا لوليد

أجري اليه لانقذه

لكنه .... صار شهيد

 

 

 

أين أنتِ يا عشتار

أتصمتين من جديد

أم تعودت على

بغي رجال كالرشيد

ورأيت زمنا

شعبك يُذبح ويُقهر

ويكبل بالحديد

ثم يُرمى في نهر

من قبل طالم عتيد

 

 

 

 

 

أنيك يا نهر خبّر

كم شهيدا تحتويه

إنهم ابني وابنك

لا زال يقتلهم سفيه

يأتي من سهل وصحرا

يأتي من موطن كريه

حسد أعماه حتى

ذبح كل وجيه

 

 

 

 

ألا تزالين هنا

يا حلوتي لي تنظرين

وظفائرك الطويلة

تغرق في وحل وطين

ليتني كنت عميت

ليتني، كي لا أراكِ

ألما تنتحبين

ما عدتُ أبغي ولا أحن

للعصافير تغني

في بيت امي العتيق

للحمامة وهي تبكي

وتردد وين اختي

كوكوختي كوكوختي

 

 

 

 

إفقؤوا عيني

فما عدت اريد ان أرى

كيف أهلي يقتلون

والاجداد في الثرى

يولولون وينحبون

 

 

 

إقطعوا هذا اللسان

فما عدتُ اريدُ أن أقول

شيئا لانس أو لجان

وها أنت تبكي معنا

أبو حنيفة يا نعمان

حين رأيت الطفل يزهق

في الصدر خبأ القرآن

خطفوا منه ابتسامة

نورت بها الاكوان

 

 

 

 

 

بين هذه الاشلاء أسبح

وأرى صغارا وكبار

ولعبا شوهها الدمار

وأنا ضائعة بينهم

فيتوجه نحوي الصغار

كأنهم نور ونار

فتحلق حلوتي معهم

وتفرقنا البحار

وأراها تبتسم

وتودعني الحبيبة

كانوا مثل اللؤلؤ

كانوا وردا جلنار

طاروا ليلا دامسا

لكنه أصبح نهار

 

 

 

 

 

بقيت عندي جوهرة

هي حبيبتي بغداد

لكن ثعابين كبار

يبغون حرقها بالنار

تكلمي مدينتي

قولي لهم أنا الحياة

انا الهوى والامنيات

فهل نسيتم أنكم

عشتم بنوم وسبات

فأتيتُ أنا وندهتكم

ورفعتكم بالصلوات

وهل نسيتم انكم

حييتم جوعى وعراة

وأتيتُ أنا وحميتكم

فشبعتُ منكم طعنات

ثم ذبحتم اخوتي

وكأنهم عجل وشاة

كنت أقول أحبتي

وهؤلاء أعزتي

لكنكم كشرتم

عن الانياب با دهاة

كم مرة أغرقتموني

بدم وعبرات

ومرارا تملؤوني

بخنازير طغاة

 

 

 

 

بغداد أنت شمعة

لتائه في الظلمات

بغداد أنت امنية

لعاشقين وعاشقات

فمتى أشم هواءك

وأعانق دجلة الى الممات

Share this post


Link to post
Share on other sites

وهاهم أطفال اللطيفية يحترقون واهلهم المساكين محتجزون

فاين الذين هم عنهم يدافعون ام نظل نراهم من البكاء يتقطعون

وامهم تنادي لم اولادي تهملون فمتى يا ناس لاجلي تشعرون

اختهم تنوح عليهم محمرة العيون تتساءل كيف ابتعدتم عنا ولا تسألون

سوى البهجة والافراح تذكرون وهمومنا أمامكم وصغارنا يقتلون

Share this post


Link to post
Share on other sites

[SIZE=7]

لم يبق سوى القليل والصبر الصبر ايها الاخوان

فقد كانت لنا عبرة كبيرة في شهداء جسر الائمة

وما أعظمها من خسارة لقفد شبابنا واولادنا

 

وما انت بثكلى يا من فقدت ‘بنا

بل العراقيات اليوم كلهن ثكالى ا/SIZE]

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Guest

لقد ذبحوا الطفولة في الصباح

 

كتابات - شلش العراقي

 

ليس غريبا ان يلفنا كل هذا الوجوم ونحن نعيش البشاعة الانسانية باكثر صورها ترويعا, في العيد ، عيد التسامح والاخوة ، العيد الذي علمنا فيه اهلونا ان نتصالح مع اعدائنا ، في هذا العيد تمتد يد الجريمة النكراء لتغتال طفلا رضيعا,, يا لها من جريمة سدت باب السماء وكدرت علينا كل امل في العيش بطمأنينة , من اين جاءنا كل هذا القبح ؟ ،ومن اين استذئب علينا هؤلاء القتلة ؟ ،هل حقا هم من ابنائنا وشربوا من دجلتنا وفراتنا ؟ ..

 

كيف نامت كل الوحشية على فراش وطننا ؟ ، وتنفست بيننا ؟, نعم الحروب تورث البشاعات ، ولكنها تعطي الدروس تلو الدروس في ان للحياة معنى ، فكم من اولئك الذين الذين سرقت الحروب زهرة شبابهم ، وعادوا يزرعون الاوطان ازهارا..

 

يا الهي من اي طينة هؤلاء الذين يذبحون اطفالنا بدم بارد ؟ ثم يتحدثون باسم نبيك المصطفى وكتابك الكريم ، من اين جاوؤنا ؟ وكيف قست قلوبهم الى هذا الحد ؟هل حقا ان هؤلاء من عراق التسامح والمحبة ؟ العراق الذي اذا تعثر على ارضه طفل قفزت له قلوب ابنائه يقيلون عثرته وهم يشهقون ( اسم الله عيوني)

 

ماهي جناية هذه العائلة التي لاذنب لها سوى انها مشت توزع (ايامكم سعيدة )على الاقارب والاحبة ؟ ما ذنبها ليتربص لها ذئاب (المقاومة ) في طريق الموت ؟ ..

 

اننا نشعر بالعار من مشاطرة هؤلاء ارض العراق ، ونشعر بالعار انهم احياء بيننا ونشعر بالعار من انهم يتحدثون بلهجتنا ويلتحفون سماءنا ، والعار كل العار لاهليهم وعشائرهم ومدنهم وكل من يصبح او يمسي عليهم بالخير

 

هؤلاء (بشر) تستحي الذئاب البرية من جرائمهم النكراء ,,

 

هل حقا يحصل هذا في ديالى ؟ ديالى مدينة المحبة والاخاء والتسامح والتواد والرقة , ديالى ام البرتقال الذي اصفر وجهه من عارهم واسودت اعنابها من جرائمهم ,,

 

يا الهي هل حقا نحن نمشي بينهم ونصادفهم وربما نلقي عليهم التحية دون ان نعرفهم ؟ كيف لاتميز الجريمة وجوها لطخها العار؟ كيف ينامون بين اطفالهم ؟ كيف يجمعهم سقف واحد بنسائهم ..

 

انها جريمة سوداء في سجل الجرائم السود في ارض السواد..

 

من حقنا ان نبكي ، من حقنا ان نصرخ ، من حقنا ان نتنفس الكارثة ، ومن حقنا ان لانغفر ,,,

 

لقد شوهتني الكارثة واصابتني بالذهول فعذرا ان اسودت كلماتي لقد اطبقت الافاق على الافاق وضاق بي هذا العراق ...

 

تبت يدا صدام وتب ، كيف استطاع هذا الوحش ان يورث هذه البشاعة كلها في بلد الطيبة والحب والحنان ؟ ..

 

اللهم العهنم فقد ذبحوا الطفولة في الصباح

 

اللهم العنهم لقد ذبحوا العيد

 

اللهم العنهم فقد ذبحوا الامل

 

اللهم فرج عنا كربتنا لقد تهرأنا

 

 

 

Shalash70@hotmail.com

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...