Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
bahlol

احداث الدنمارك (الكاريكاتوريه)

Recommended Posts

احداث الدنمارك (الكاريكاتوريه)

 

 

تدورهذه الايام اخبار الدنمارك بصوره مكثفه في الصحافه العربيه على خلفيه رسوم كاريكاتوريه تمثل شخص الرسول الكريم(ص) من قبل احد رسامي صحيفه (يولاند بوستن) الدنماركيه الواسعه الانتشار وكي ما نروي حقيقه ما حدث نقول ان هذه الصحيفه كانت قد نشرت هذه الرسوم من مده حوالي اربعه اشهر في 30/9/ 2005 وقامت حينها التجمعات الاسلاميه في العاصمه كوبنهاكن بالقيام بمظاهره كبيره نسبيا تنديد بتلك الرسوم ولم تتخذ الصحيفه او أي جهه اخرى أي اجراء او القيام باي اعتذارلاي جهه ومضى الامر طيله هذه الفتره دون ان يكون هناك أي رد فعل للعرب والمسلمين داخل وخارج الدنمارك .

واليوم تعود رده الفعل تلك بصوره كبيره وملفته للنظر من قبل الجهات السعوديه اولا ومن ثم تبعتها دولا عربيه واسلاميه عديده وبشكل مكثف.

وللعوده لملابسات القضيه تلك يجب ان نلقي نظره على المجتمع الدنماركي فهذا المجتمع ما هو الامجتمع (لاديني) بصوره عامه حتى انك قد لا ترى أي اثراو مظهر للكنيسه في هذا المجتمع الا من حيث كون هذه الكنيسه اما بناءا تراثيا او مكانا يجتمع به بعض من عفى عليهم الزمن ممن لا يتعدون اصابع اليد للاجتماع وتذكرايام الشباب!! حتى ان كثير من الكنائس قد حولتها بلدياتها الى مراقص وديسكوهات كي ما تعود بمردود مادي جيد بدلا من ان تترك للعناكب والفئران!.

وهذا البلد علماني حتى النخاع ويؤمن بحريه الفكر مهما كانت فالبلد على صغر حجمه والذي لاتتجاوز نسبه سكانه 5و5مليون نسمه يحتوي على اكثر من خمسون قوميه مهاجره مقيمه بصوره دائمه به . وهم يفتخرون بهذا الامر ويسمحون باقامه أي معتقد بحريه كامله دون ان يكون هناك أي مانع من أي جهه وهذا حق من حقوق المواطن المقيم يقره الدستور له ومثال لذلك نشاهد ان المسلمين الشيعه يقيمون في كل سنه تظاهره حاشده وكبيره بمناسبه ذكرى عاشوراء على غرار (عزاء طويريج) يشترك فيها قوميات عده ,وبطبيعه الحال تكون هذه التظاهره محميه من قبل شرطه دنماركين .

قبل احداث سبتمبر كانت الجاليات العربيه والاسلاميه تتمتع بعلاقات اكثر من جيده مع المجتمع الدنماركي بصوره عامه ولكن بعد تلك الاحداث تغيرت الصوره بشكل واخر حسب المنطقه الا ان الملفت للنظر هو بروز الحزب العنصري ولاول مره بعد غياب اكثر من اربعون سنه ليحصل على خمسه مقاعد بالبرلمان وهي نسبه قليله جدا الا ان ظهورها قلب ميزان البلد فيما بعد فالحزب الذي حكم البلد لاكثر من عشرون سنه وهو حزب (سوشيال ديموكراتيك) كان قد اقصي بفارق قليل لصالح حزب (الفنسترا) اليسار الا ان حرب العراق ودخول الدنمارك حليفا مع الولايات المتحده كان قد عزز مقاعد هذا الحزب في الدوره التاليه ليفوز ثانيه بالحكومه وابان تلك الفتره كانت قد ظهرت مجموعه قوانين كلها تصب في غير صالح الاجانب وخصوصا المسلمين منهم , وكأن هناك ايادي تعمل على ايجاد فجوه ما بين الدنماركين والمسلمين وهذا ما حصل فعلا ليتوج الامر بالرسوم الكاريكاتوريه المنشوره في تلك الصحيفه .

صحيفه (اليولاند بوستن) وهي صحيفه لطالما دعت الى سياسه قطع العلاقه مع الاجانب وخصوصا المسلمين منهم ومنذ فتره تزيد على خمسه عشر سنه ولذلك فهي تمثل بشكل واخر افكار الاحزاب المحافظه والعنصريه ولطالما وجدت الدعم اللازم منهم.

الدنماركيون بصوره عامه لا يعتبرونها مسيئه لاحد وانما يعتبرونها نوعا من حريه الرأي وهذا ما صرح به رئيس الوزراء (صرح رئيس الوزراء الدنماركي بأنه شخصيا يدين هذه الرسومات وانه شخصيا له احترام للديانات وانه لايجرء ان يتعرض لمعتقدات الديانة المسيحية والاسلامية بشكل يسئ لاخرين وطالب رؤساء المسلمين في الدنمارك ان يدينوا المقاطعة الاقتصادية للبضائع الدنماركية والذي اعتبر بأنه اضر بالشعب الدنماركي وسوق العمل واصبح رهينة من خلال المعركة الدينية) وكذلك وحتى رئيس تحريرالصحيفه الذي كرر اعتذاره اكثر من مره الا انه يعتقد (ان الرسوم لم تخالف القانون الدنماركي لكنها اساءت من دون شك الى الكثير من المسلمين ونحن نود الاعتذار) الا ان مبلغ 2 مليار دولار سنويا وهي عائدات الدنمراك من الاسواق العربي كانت كفيله برئيس التحرير لان ينشر اعتذارا وباللغه العربيه بصحيفته تلك (انظر الى الرابط ((http://www.jp.dk/meninger/ncartikel:aid=3318106 .

الا ان حرق العلم الدنماركي في غزه كان له اثرا سيئا جدا على نفوس الدنماركين حيث قالت صحيفه اوربان / مترواكسبرس ( حذرت المخابرات الدنماركية الدنماركيين اليمينين (الحزب العنصري) والذين يخططون للتظاهرة استنكار ضد مقاطعة العرب لبضائع الدنمارك ان يفكروا جيدا وحذرت بأنه اذا تطور الامر قد يقوموا بحرق القرآن واثارة الناس( .

ومن هنا بادر رئيس الوزراء الى اصدار اوامر شديده بمنع تلك العناصر من القيام بتلك التظاهره, ومن جهه اخرى فان المسلمين من جهتهم قد قاموا (بصلاة جماعه) في ساحه البلديه وهي من الساحات الكبيره التي تتوسط العاصمه كرد فعل على المواجهه المحتمله .

ان الدنماركيين قلقون من تطور الامر داخل الدنمارك كما هو الخوف من ايقاف صادراتهم الى المناطق العربيه ولذلك فهي تبحث عن خط متوازن يتيح لها الاعتذار للمسلمين ممن جرحت مشاعرهم بتلك الرسوم من جهه ومن عدم التعرض للحريات الشخصيه التي يكفلها القانون , وكلمه القانون هنا كلمه مقدسه لكافه الدول الغربيه لا يمكن لاحد ان يتخطاها فهي قرآنهم الذي يعبدون !

في بدايه الازمه أي قبل اربعه اشهر تقريبا انتقد رئيس حزب (الفنسترا) السابق اولفه يانسن موقف رئيس الحزب الحالي (غومسن)ورئيس الحكومه لتجاهله الرد على مطلب احد عشر دوله عربيه طلبوا مواجهته لبحث المشكله الا انه الان يعود طالبا اللقاء معهم بعد ان وقع الفاس بالراس .

في النروج والتي تحد الدنمارك من جهه الشمال قاموا باعاده نشر تلك الصور على مبدأ حريه الرأي والفكر كما قامت فرنسا بنفس الامر حيث قامت الصحيفه الفرنسيه فرانس سواراعاده نشرتلك الرسوم مع اضافه رسوما كاريكتوريه اخرى

وتحت عنوان عريض على صدر صفحتها الأولى يقول:" نعم، من حقنا أن نرسم (كاريكاتورا لله" نشرت الصحيفة واحدة من تلك الرسوم، بينما نشرت بقية الرسوم كلها في الصفحات الداخلية.

وقالت الصحيفة "إنه لا يحق لعقيدة دينية أن تفرض نفسها على مجتمع علماني".

ونشرت الصحيفة رسما هزليا يصور "آلهة" البوذيين واليهود والمسلمين والمسيحيين وقد طفو على سطح إحدى الغيوم في السماء.

ويظهر الرسم الساخر "الرب" المسيحي وهو يقول:" لا تتذمر يا محمد، كلنا رُسمنا بشكل ساخر هنا)الا ان شيراك وضع حدا لهذه المشكله وبذلك انهى الموضوع بسلام .

والسؤال هنا لماذا رسمت تلك الرسوم في حينها ولماذا لا تعامل النرويج بالمثل ولماذا يحاول الجناح العنصري بالدنمارك من اثاره المشكله بدلا من تهدئتها ومن المعلوم ان الشعب الدنماركي شعب مسالم للغايه ؟ هل كانت بالون اختبار للاجهاز على ما تبقى من الكرامه الاسلاميه ام انها اسئله تحتاج لسياسي محنك ليجيب عليها او ربما لفتاح فال خبير بالشؤون السياسيه!!.

بهلول الحكيم

Share this post


Link to post
Share on other sites

Above is a very ineresting article by Bahlol.. Demonsratating what is going on about the danish cartton. He said that this was more than three months ago. And only got ignited when the Suadi government choose to.

He said that the Denish society is almost secular one and strongly believe in free press.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Alsystani Stand

.......In Iraq, the country's top Shiite cleric, Grand Ayatollah Ali al-Sistani, decried the drawings but did not call for protests. "We strongly denounce and condemn this horrific action," he said in a statement posted on his Web site and dated Tuesday. Al-Sistani, who wields enormous influence over Iraq's majority Shiites, made no call for protests and suggested that militant Muslims were partly to blame for distorting Islam's image.

 

He referred to "misguided and oppressive" segments of the Muslim community and said their actions "projected a distorted and dark image of the faith of justice, love and brotherhood."

 

"Enemies have exploited this ... to spread their poison and revive their old hatreds with new methods and mechanisms," he said.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Above is a very ineresting article by Bahlol.. Demonsratating what is going on about the danish cartton. He said that this was more than three months ago. And only got ignited when the Suadi government choose to.

He said that the Denish society is almost secular one and strongly believe in free press.

You see,

it is about "smoke and mirrors.

Not long ago in the west, an audio tape that claimed to be the words of Osama bin Laden, was released by al Jazeera.

 

He spoke of attacks against the west.

 

Is this bin Ladens attack threat?

This "propaganda" being released by Saudi Arabia, is it really an information attack in the terror war?

Are the Saudi's trying to stir up muslims who are brainwashed by what the Sunni islamists preach to them?

 

The Sunni minority in Iraq are yeilding power to the majority SHia.

 

Are Saudi leaders feeling threatened by a Shia nuclear power Iran?

 

Are they trying to join forces with the saying;

"The enemy of my enemy is my friend.

 

 

 

 

Maybe not.

 

I think the terrorists are trying to get american news papers to print the cartoons so they can go back to their brain-dead followers and say; " See !! The great Satan and Zionists are planning to destroy Islam ! :rolleyes:

 

In the west, I do not think any papers are going to print the pictures.

Why?

Because the newspapers know americans can easily search the internet and find them .

We in america do not rely on the PRINT media anylonger for our only source of information.

 

 

These cartoon abominations are being made up to rally support for failing leaders in the region .

Smoke and mirrors to hide bigger problems in the middle east.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Guest
Are the Saudi's trying to stir up muslims who are brainwashed by what the Sunni islamists preach to them?

 

I don't see the relation. Indeed it was a circus that even the secular Kadafee and Bashar Alasad is play in. I think that Iran is trying to get benefits of it too..

 

It is a political dirty game that every one try to get most of it..

Share this post


Link to post
Share on other sites
Are the Saudi's trying to stir up muslims who are brainwashed by what the Sunni islamists preach to them?

 

I don't see the relation. Indeed it was a circus that even the secular Kadafee and Bashar Alasad is play in .

I think that Iran is trying to get benefits of it too..

 

It is a political dirty game that every one try to get most of it..

The middle east rulers have to be carefull in how mush "freedom to protest" they give to the population. This protesting "freedom" is new to them,isn't it?

It is ok to protest in the name of Islam but .....are people going to want to make demands from their governments?

What is going on is an excersize in democracy. People are out making protests against other parts of the world.......

 

.....But.

What if they start to protest against their own leaders?

 

Will public protest calls demanding jobs,jobs Jobs,from the government

or

demands for more representation in the government be allowed by the leaders that gave them freedom to protest the European papers cartoons?

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Guest

لماذا نلوم الصحيفة الدنماركية ولا نلوم أنفسنا..!!

GMT 12:45:00 2006 السبت 4 فبراير

. خالد ابواحمد

 

حادثة الإساءة إلى رسول الإسلام المعظم سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم لم تمر كمر السحاب وأحدثت هزة في المجتمعات الإسلامية في كل مكان تواجد فيه المسلمون، وكتب الكثير من الناس عن هذه الحادثة التي تمثل انتهاكا فاضحا للحقوق الإنسانية المتمثل في السخرية تجاه الرسول (ص) من خلال رسومات كاريكاتورية أثارت حفيظتنا جميعا, و أحدثت ردة فعل قوية لم تكن محسوبة لدى الآخرين عن قوة المسلمين المعنوية ومدى ارتباطهم بالرسول الخاتم (ص) وقد كشفت هذه الحادثة مدى قابلية تأثير أتباع الإسلام على الأحداث في العالم، كما أفرزت هذه الحادثة مؤشرات ايجابية أخرى كثيرة أيقظت في المسلمين حب الرسول الأعظم وقد امتلأت المنتديات بمدح المصطفى (ص) وقد كتب الكثير من الناس قصائد لحظية في حب الممدوح والمرسول رحمة للعالمين.. ولكن..

كشفت عن أمرين مهمين للغاية..

 

الأول أن الدعوة الإسلامية غائبة تماما عن الساحة، وبالطبع لا أقصد الدعوة التقليدية في إرسال الفاتحين إلى البلاد الأخرى، أو إرسال شيوخ الدين إلي الدول التي تعاني من نقص الدعاة, ولكني أقصد بالدعوة الجانب الاستراتيجي المتمثل في عدم وجود مطبوعات إسلامية باللغات المختلفة وخاصة لغات الدول الاسكندينافية والتي من بينها الدنمارك والسويد والنرويج، وقد يقول قائل أن شبكة الانترنيت موجودة نعم موجودة ولكنها لا تلبي الهدف الحقيقي في جعل المطبوع في تناول يد للآخرين وبلغاتهم التي يتحدثون بها وذلك حتى يتم تصحيح الكثير من المعلومات التي صورتها لهم أعمال تنظيم القاعدة في قتل الأبرياء بدون مصوغ شرعي وقانوني وإنساني.

والمتابع لهذا الأمر يجد أن المطبوع عن الرسول الكريم (ص) باللغات الأخرى يكاد يكون معدوما أن لم يكن قليل, أو انه مكتوب بأقلام لا تملك الموهبة مثل د. يوسف القرضاوي، أو الكاتب خالد محمد خالد، أو أن ترجمتها لا تليق بالمكتوب عنه.. المهم أن هناك تقصيرا كبيرا للغاية في هذا الجانب جعل الآخرين لا يعرفون رسولنا الكريم ولا يدرون انه خاتم الأنبياء والمرسلين، وانه مبعوث من الله سبحانه وتعالى هداية للعالمين. وفي لقاءه مع إذاعة ال ( BBC) ُسأُل المحرر الصحفي الذي أعد مسابقة الرسومات الكاريكاتورية عن معرفته بالنبي محمد (ص) فقال "أعرف انه (مؤسس) الديانة الإسلامية فقط".

 

هذا يعنى أن المسلمين مقصرين في تزويد المكتبات في العالم بالمطبوعات التي تتحدث عن نبيهم (ص) وبكل لغات الدنيا ولا اعتقد أن المسلمين لا يملكون المال اللازم والكفاءة التي تقوم بهذا العمل, وخاصة اذا علمنا ان أي مكان في هذا الكون الرحيب فيه مسلمون يشهدون بالشهادتين، ولذا يمكن بكل بساطة أن يُنتج أعمالا تلفزيونية وأفلاما سينمائية بكل لغات أهل الأرض، ولكن واضح أننا لا نهتم بهذا الجانب وخاصة وان الرسول (ص) قال "بلغوا عني ولو آية".

وعندما يقول المحرر الصحفي بالصحيفة الدنماركية انه يعرف ان (محمدا) مؤسس الديانة الإسلامية يعني عنده أن النبي (ص) كمن هو مؤسس حزب سياسي أو شيخ طائفة, وهو لا يدري كنه هذا الشخص العظيم، ولا يعرف ان هذا الشخص الرباني ولد وعليه خاتم النبؤة (ص) رسولنا الذي مدحه الله جلا وعلا من فوق سبع سموات قال فيه (انك لعلى خلق عظيم)، ولا يدري هذا المحرر الصحفي أن الكتب السماوية كلها قد أشارت إلى مبعثه (ص) والى دوره في تحرير الإنسان من قبضة القبلية و الجهل والطبقية.

والأمر الثاني - بداء أننا مشغولون للغاية بالجانب الذي يحقق لنا المكاسب المالية الضخمة ولا يهمنا رسولنا الكريم ولا عقيدتنا الإسلامية بقدر ما يهمنا وضعنا المادي, فحتى نتبين ذلك لا بد أن نرجع قليلا للأخبار المنشورة في هذا الصدد, لنجد أن مسؤولان مصرفيان كبيران أعلنا أن حجم الاستثمارات التمويلية الإسلامية في جميع أنحاء العالم وصل إلى نحو 400 مليار دولار، في العام (2003) و أن نسبة تنامي أصول هذا القطاع وصلت إلى نحو 23 في المائة خلال السنوات الأربع الماضية, وأشار عزالدين محمد خوجة، الأمين العام للمجلس العام للبنوك والمؤسسات المالية البحرين إلى أن الإحصاءات التي أجراها المجلس خلال العامين الماضيين، والتي تنشر لأول مرة، أظهرت أن حجم الأصول في البنوك الإسلامية وشركات الاستثمار فقط وصل عام 2001 إلى نحو 261.8 مليار دولار أمريكي "بمعدل نمو وصل خلال السنوات الأربع الماضية إلى 23 في المائة".

و قال تقرير التنافسية الصادر عن المجلس العالمي للبنوك الإسلامية" إنها حققت نمواً بنسبة 30 % خلال عام 2004 مقارنة مع 20 % في العام السابق، وأنه من المتوقع أن تحقق عام 2005 أرقاما قياسية خاصة مع زيادة المصارف الإسلامية باطراد، للمنتجات التي تقدمها ومع دخول المزيد من اللاعبين إلى المضمار".

 

ومن هذه البيانات الإعلامية يصبح الأمر واضح وجلي أننا مقصرُون في حق رسولنا الكريم وفي حق ديننا الحنيف ,دين السماحة, ومكارم الأخلاق, بأننا لم نطوع إمكانياتنا المالية والبشرية في التعريف بالرسول الخاتم (ص) وهذا يؤكد فيما ذهبت إليه انشغالنا بأموالنا وكـأننا بالتأريخ وهو يعيد نفسه (شغلتنا أموالنا) الخ الآية..

ويستغرب الناس أكثر عندما يعرفون أن الجهات التي تقف على هذه المصارف الإسلامية وتعمل بجهد لزيادة هذا الرصيد المالي الضخم وعلى مستوى العالم هي الحركات الإسلامية في العالم العربي التي تفتخر بين الحينة والأخرى بهذا الرصيد المالي, هذا في الوقت الذي ينتشر فيه الفقر في كافة الدول العربية حتى داخل بعض الدول الخليجية حيث يعاني المواطنين أيما معاناة بسبب الضوائق المعيشية,, فأين هذه الأموال الضخمة من الدعوة الإسلامية التي تمكن كل إنسان في هذا الكون من معرفة ما جاء به الرسول (ص), وأين هذه الأموال من حاجة المسلمين الذين يعانون الفقر والمسغبة, وحسب إحصائيات الأمم المتحدة والمنظمات الدولية ان أكثر مناطق الفقر في العالم هي موجودة في الدول الإسلامية..

 

بضعة ملايين من الدولارات حالت دون انتاج فلم للعقاد عن (الأيوبي) وأخيرا مات على يد من جماعة الزرقاوي..!!

ومن المفارقة الغريبة ان طريقة مصرع المخرج الشهيد مصطفى العقاد أكدت أن هؤلاء الذين إحترفوا لعبة الموت والإرهاب تحت أكذوبة ما يسمى ب" الدفاع عن الإسلام " هم الذين يغتالون المدافعين عن الإسلام . وفي الوقت الذي كنا نحتفل فيه كل يوم وفي كل مناسبة بالإنجاز الكبير الذي حققه مصطفى العقاد ، بتقديم الصورة الحقيقية عن الإسلام للعالم ، عبر فيلمه التاريخي " الرسالة " جاء من يقتله بحجة " للدفاع عن قيم الإسلام " . وكأنها رسالة جديدة تؤكد أن الإرهابي قد أحترف القتل ... خصوصا" قتل سمعة الإسلام النقية والحقيقية... ورسالة السلام التي يحملها ، والتي قدمها مصطفى العقاد للعالم بأبهى صورة وأصدق شكل, لكن المؤلم حقيقة انه في الوقت الذي تمتلك فيه المصارف (الإسلامية) التابعة للحركات (الإسلامية) تقف 5مليون دولار أو قل 100مليون دولار عقبة امام العقاد لتحقيق حلمه في إنتاج فيلم عن " صلاح الدين الأيوبي" على شاكلة فلم الرسالة..!!

والخلاصة أقول انه لا ينبغي أن نرمي اللوم على الآخرين ما دمنا قد قصرنا في تعريف الآخرين برسولنا الكريم (ص)، وقد تعودنا أن نعلق إخفاقاتنا على كاهل الغير, ثم أن الصورة المتخيلة للمسلم لدى الإنسان الأوربي والغربي في الآونة الأخيرة قد أصبحت هي صورة الشخص الإرهابي الذي يلبس الأدوات المتفجرة ويحمل في يده السكين التي يتقطر منها الدماء.... من هنا أسال السؤال الذي هرب منه الكثير من المحللين الذين كتبوا عن حادثة الإساءة للرسول الكريم... ما يحدث في العراق كل يوم من قتل للأبرياء من أناس مسلمين أليس هذا كافية أن يجعل الآخرين يسبون ديانتنا ويستهزؤون برسولنا الكريم...؟؟؟

أليس ما يفعله أبو مصعب الزرقاوي في العراق وما تفعله (القاعدة) في العالم من قتل لأبرياء مسلمين وغير مسلمين أليس بكافء أن يجر إلينا عداوات العالم قاطبة بل يجعلنا كأمة مسلمة جماعات متناحرة فيما بيننا..؟؟ كما يحدث الآن بين السنة والشيعة في العراق..؟؟.

عندما تقتل حكومة (مسلمة) لاجئين في بلادها أليس هذا أمر يجعل غير المسلمين ينظرون إلينا وكأننا أمة القتل والسفك والدماء .. ويوصف بذلك رسولنا الكريم ونحن ندعي الإسلام ورسولنا بري مما نفعل..؟؟

وعندما تقتل حكومة مسلمة وتدعي الحرص على الإسلام وترفع شعاره وتقتل شعبها في إبادة جماعة وتحرق مساكن المواطنين بالطائرات القاذفة للهب... أليس هذا الفعل يجر الإساءة لرسولنا الكريم المعظم..؟

وعندما تُشرد الحكومة الإسلامية هذه مواطنيها وتجعلهم مشتتين بين الأمصار .. وتحيل للصالح العام كل من يختلف معها في الرأي.. أليس هذا كله سببا في الإساءة للإسلام الذي ندعي وصلا به..

كل الصور الكاريكاتورية التي نشرتها الصحافة الدنماركية والفرنسية والهولندية تنطبق علينا نحن بكل ما فيها من إساءة ومن استهتار وحاشا لله ان يكون رسول الله صلى الله عليه وسلم بهذا الشكل وهذا الضمون، وقد قال فيه الصحابي الجليل حسان بن ثابت أجمل وأعظم بيتي شعر في التاريخ

 

مثلك لم ترى قط عيني *** ومثلك لم تلد النساء

خلقت مبراء من كل عيب **** كأنك خلقت كما تشاء

 

هذه هي صورة الرسول التي شاهده بها الذين عاصروه, وأما ما تخيله الرسامون في رسوماتهم الكاريكاتورية التي نشرت في الصحيفة الدنماركية هي من أفعالنا نحن، وتشبهنا نحن.. والسلام عليك يا رسول الله وسلمت من كل أذى..صل الله وسلم عليك..

Share this post


Link to post
Share on other sites

اهم افرازات احداث الدنمارك التي نستطيع ان نستنتجها الا وهي وهم موضوع حوار الحضارات حيث يبدو واضحا في الصوره ما يسمى بصراع الحضارات حيث ان الاحداث الاخبره اثبتت ذلك بصوره عمليه خاليه من كل انواع الرتوش وعمليات التجميل التي يريد البعض وضعها على وجهه الحقيقه

فديمقراطيه الغرب ونظامها الليبرالي لا يمكن ان يلتقي مع نظم الاسلام (التقديسيه)التي لا يمكن ان ان تكون موضع نقاش

فالنظمه الغربيه التي نشأت ونمت على مبدأ حريه الفكر توصلت الى ان لا مقدس الا راس المال وحركته اما القضايا الروحيه فما هي الا مثاليات يمكن الرجوع اليها حال الضروره الا انها غير ملزمه لاحد.

ولذلك حذف الغرب من قاموسه مصطلحي (العيب) و(الحرام)الى غير رجعه وهم يعتبرون ذلك من اسباب تطورهم , فمثلا ان الثقافه الدنماركيه بصوره عامه تنظر بعين السخف لاسبانيا واليونان لا نهما مازالا يتمسكان بشيء اسمه الكنيسه!!!حيث يعتبرون ذلك من اسباب التخلف

اما في الاسلام فان التعرض للمقدسات شيء دونه الموت ولا يمكن النقاش فيه لان المسلمون بالدرجه الاساس يقدمون القيم الروحيه على الماديه ومن هنا ياتي التعارض الذي لا بد له من الاصطدام ما بين الحضارتين وهذا ما شاهدناه في الحاله الدنماركيه االان

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Guest

الرسوم الدنماركية "والسياسة الشعبية"

 

 

 

كتابات - باسم البركات

 

 

 

كشفت المقاطعة الاسلامية للمنتجات الدنماركية عن مدى فاعلية هذا السلاح الذي يمثل احد مفاصل "حرية التعبير" التي منعت الحكومة الدنماركية من الاعتذار او معاقبة الجريدة. فهل يمكن ان تكون المقاطعة بداية التحول في "السياسة الشعبية"، واعني ممارسات الشعب التي يمكن تقع ضمن هامش الحرية الضيق، والتي تنخر اسس التخاذل العربي والاسلامي والانقياد لسياسات الدول التي تستهدف الشعوب العربية والاسلامية؟

 

 

 

لم يدرك المسلمون والعرب حجم التأثير الذي تتركه المقاطعة المنظمة على مواقف الشركات والدول المستهدفة. وهذا الجهل هو الذي دفع المسلمين إلى قبول اعتذار نايكي، التي لم ازل اقاطعها واروج لمقاطعتها منذو اكثر من 9 سنوات، مقابل اعتذار رسمي وسحب الاحذية التي كتب عليها "الله" ودفع 60000 دولار لبناء مدرسة اسلامية في احدى ولايات امريكا. علما انها كانت ثالث اساءة من قبل نايكي.

 

 

 

ولقد أذهلت تنيجة المقاطعة الاسلامية لمنتجات شركة ارلا الدنماركية المسؤولين فيها، ولم يتصوروا ابدا ان خمسة ايام تكفي لتدمير استثمارات 40 سنة، (طبعا باستثناء ما يشتريه ابو جنوب، الذي اعاد نشر الرسوم في كتابات لأسباب نجهلها، من حليب لا توفره "الهوايش العراقية")

 

 

 

وهنا يمكن القول ان تجربة المسلمين مع الدنمارك فتحت الباب على مصراعيه اما الشعوب الاسلامية بعدما كشفت المقاطعة مقاتل الدول الغربية التي لا يمكن ان تستغني عن اكثر من مليار مستهلك، والنتائج الكارثية على اقتصادات الدول والشركات المستهدفة

 

 

 

ونظريا يمكن ان تحدد الشعوب العربية سقف انتاج اوابك (الدول العربية المصدرة للنفط) لو اتفق عمال النفط على الاضراب عن العمل.

 

 

 

ويمكن مقاطعة شركات امريكية تدعم الحرب على دولة اسلامية، او تتبرع لبناء المستوطنات في فلسطين. وعندها، بكل تأكيد، سيتغير موقف الشركة. علما ان الشركات الامريكية تفرض اجندتها على المشرعين الامريكيين من خلال دعمها للحملات الدعائية.

 

 

 

ويمكن ايضا منع الشركات العربية والاسلامية التعامل مع الكيان الصهيوني بممارسة حقنا في مقاطعة تلك الشركات

 

ويمكن ان "ندفن" التطبيع مع الكيان الصهيوني بالكامل على الرغم من الاتفاقات الموقعة بين الحكومات والكيان الصهيوني

 

 

 

فاذا كان تغيير انظمة الحكم الدكتاتورية امرا مستحيلا، فلا بد للشعوب العربية والاسلامية من التواصل من اجل التشريع لسياسة الظل التي ستنخر كل تفاصيل السياسات الحكومية المتخاذلة. وبهذا يكون الشعب هو المشرع الحقيقي دون ان يكون له تمثيل رسمي في الحكومة.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Guest

من المؤكد أن القدرة على إعلان الاحتجاج ميزة قد تفّعل موقفا وقد تصنع قرارا متناغما إن لم يكن متوافقا مع هدف الاحتجاج، وفي ذلك إنجازا يعتد به، ولكن المصيبة أن تكون هذه الميزة مدعاة للكشف عن مدى الضعف الذي يعانيه المحتج،بل دعوة لتأليب الآخر عليه في وقت هو بأمس الحاجة إلى دعمه، فضلا عن أن احتجاجه هذا لن يضفي إيجابية ولن يعزز موقفا ولن ينتزع قرارا من جهة منافسة أو معادية، وقد يضن في فعله الغوغائي أنه يرفع شأن قضيته!. فالرمز الذي يحتج من اجله عالي القيمة بفعله الذي غير مسار الدنيا والعالمين وأسس لواقع افتقده من يدعي الانتساب له.

مسألة الصور التي نشرتها الصحيفة الدنماركية المغمورة عن الرسول الكريم نبينا العظيم (ص) تعد إساءة ولاتنتمي إلى أي تقييم يدعي حرية التعبير وذلك لان في هذه الحرية إساءة للآخر وهنا يسقط المبدأ،إضافة إلى أن هذه الصحيفة لو أرادت أن تنشر رأيا يكذب حادثة المحرقة النازية أو يدين الصهيونية واحتلال اليهود لفلسطين أو يطرح فكرة معادية للسامية كما يدعي الصهاينة أو يروج للإرهاب الدولي،فهل ستقبل حكومتها أو الاتحاد الأوربي أو الخارجية الأمريكية أو حتى الرئيس بوش؟. بالطبع ستقوم الدنيا ولن تقعد ألا بغلق الصحيفة واستقالة موظفيها وتدميرها لأنها خرقت المحظور وتجاوزت المسموح.

إذن فازدواجية المعايير وانعدام عدالة الموقف واضحة صريحة.ولكن هل الذين أثاروا هذه المسألة في هذا التوقيت وألبوا الجموع الإسلامية الصادقة الإحساس مخلصين للقضية وكما يقال لوجه الله ونصرة الدين؟

في متابعة المسألة فأن الرسوم المسيئة قد نشرت قبل اشهر وبالتحديد في نهاية أيلول /سبتمبر الماضي من عام 2005 فلماذا تذكر دعاة الاحتجاج الآن وهل أن اطلاعهم على الإساءات يستلزم كل هذه المدة لكي يعلنوا دعوتهم؟ إن كانوا فعلا مخلصين للقضية الدينية أم أن هناك هدف ما يراد تحقيقه إن لم تكن أهداف عديدة يراد تحقيقها ومن عدة جهات ابعد ما تكون عن الهدف المعلن؟

تساؤلات عديدة تطرح تبحث عن إجابات شافية لماهية الغايات والأهداف،فالجماهير( المؤمنة) خرجت إلى الشوارع بعد خطب نارية ألهبت مشاعر الناس فاتجهت إلى ممثليات الغرب (المسيحي )لتحرق أو تدمر المنشآت أمام مرأى العالم،عندها سوف يسأل المواطن الأوربي عن السبب في هذه السلوكيات(( لماذا هؤلاء المسلمين يعتدون على ممثليتنا؟؟)) لتأتيه الإجابة من أجهزتهم الإعلامية، انهم يرفضون حريتنا لأننا عبرنا عن رأينا بنبيهم عبر وسائلنا الإعلامية!! ونتيجة لثقافة الغربي المختلفة عن ثقافتنا ولااباليته بالشأن الديني،سيحتج هو أيضا عندما يتعاطف مع الدعاية الإعلامية وسياسات الأحزاب العنصرية،وهذا ما يفسر قيام تسعة صحف أوربية بنشر هذه الرسوم المستهجنة والإمعان في الإساءة، وستحقق أحزابهم اليمينية المتطرفة تصاعدا في شعبيتها،مما ستجبر حكوماتها على اتخاذ سياسات عدائية ضد الجاليات الإسلامية في تلك الدول وستتمسك تلك الحكومات بدعم السياسات المعادية للقضايا العربية والإسلامية،فمثلا في فرنسا أظهرت استطلاعات الرأي أن نتائج مذهلة لمصلحة حزب الجبهة الوطنية التي يرأسها اليميني المتطرف جان ماري ليبل حيث زادت شعبيته بشكل لم يسبق لها مثيل فوصلت إلى 22% بعد أن كانت في الاستطلاعات السابقة لا تتعدى ال12%،ولو علمت أن الجالية الإسلامية في فرنسا هي اكبر الجاليات الإسلامية في أوربا فستدرك مدى الضرر والمضايقة التي سيتعرض لها المسلمين.أما حزب الشعب الدينماركي (الحزب اليميني المتطرف) فقد دعا إلى اعتبار أن الإسلام ((ليس دينا وانما حركة إرهابية وخلية سرطانية!!))وفي استطلاع أخير حقق صعودا شعبيا مما اخذ يطالب بطرد المسلمين الذين يقيموا في الدانمارك،وفعلا ستتخذ الحكومة الدنمركية قرارات بطرد بعض أئمة المساجد باعتبارهم المحرضين على الاحتجاجات الإسلامية. فكل يوم يتم الحديث عن تصاعد التعصب والتطرف تزداد فيه حدة رفض المواطن الأوربي للجماعات الإسلامية التي تعيش في بلده.

أما على صعيد الدول الإسلامية، فأزمة البرنامج النووي الإيراني في اوجها والنظام الإيراني الإسلامي في مواجهة مع المجتمع الدولي، وتأليب الرأي العام الإسلامي يدعم مسيرة المواجهة مع الغرب، إضافة لذلك، فأن فوز حماس في الانتخابات الفلسطينية الأخيرة سيفرض على الغرب تبني سياسات مضادة تجاهها وستمارس عليها ضغوط عديدة لإخضاعها للتوافق مع المشروع الغربي الأمريكي مما سيجعل الجماهير مستعدة لمغامرات وسياسات انفعالية.أما الاحتجاجات العربية الرسمية فلا تعني أكثر من ركوبا فاضحا لمسيرة الاحتجاج،على اعتبار أن النظم الرسمية متوافقة مع جماهيرها ومعبرة عنها.

إن عالمنا الإسلامي عموما والعربي خصوصا لازال يعاني من المواقف الانفعالية المبنية على التقديرات المغلوطة المبهمة وغير المجدية،فكم من الإساءات وجهت عبر التاريخ لرموز عظام و كبار ولجميع الأديان،أليس هم من كتبوا نظريات عن ((موت الله )) والعياذ بالله، وكم أساءوا للمسيح عيسى بن مريم، وكم وكم.... ولكن لم تؤثر هذه الإساءات على أيمان المؤمنين أو تعلق المحبين بل زادتهم إيمانا وتعلقا وسموا.

بدل الاحتجاج على الرسوم التي أنتجتها صحيفة مغمورة تدعي الحرية وتتشدق بالدفاع عن الحقوق الإنسانية، والتي تدار من مجموعة حاقدة متعصبة تتسق مع السياسات الحكومية المعدة مسبقا. كان الأحرى بالمسلمين أن يحتجوا ويفضحوا بربرية الغرب عندما ترتكب الانتهاكات المشينة في أبو غريب وبوكا وغوانتنامو ومعسكرات الاعتقال المنتشرة في أوربا الشرقية. فالمسلمين والعرب بالذات مدعوون للتمسك بالدين الحنيف، ولكن الدين الذي يؤصل الوعي والتحرر ويتخلى عن الأحادية والأحكام الانفعالية التي لن تزيدنا ألا ضعفا واختراقا، فالآخر لن يتجرا على انتهاك حقوقنا لو لم نعاني من خلل فاضح في كل أشكال حياتنا، من نضم فكرية وأسلوب حياتي والكيفية التي نقبل بها الأخر.

 

 

جمال البزاز

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest كيف ينظر عباقرة أوروبا إلى شخصية

http://65.17.224.235/ElaphWeb/ElaphWriter/2006/2/126660.htm

 

http://65.17.224.235/ElaphWeb/ElaphWriter/2006/2/126937.htm

 

http://www.elaph.com/ElaphWeb/ElaphWriter/2006/2/127312.htm

كيف ينظر عباقرة أوروبا إلى شخصية رسول الله؟!

 

د. نجم عبد الكريم

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Guest

[[font=Arial]size=6]من الملام من قضيه تلك الرسوم هل هو الرسام الذي قام برسمها ام الدستور الدنماركي الذي يضمن حقوق المواطنين بابداء الراي ام الحكومه التي ساهمت في تاجيج الموقف ام كل هؤلاءبدايه اقول اني استنكر وبشده هذه الرسوم واستهجن الدستور الذي يبيح حريه الفكر التي يمكن ان ينتج عنه جرح شعور اناس اخرين يخالفون قوم اخرين به.

وكذلك الوم حكومه الدنمارك ممثله برئيسها الذي توانى كثيرا في معالجه الموقف مما تسبب بالضرر لبلده وحكومته ووضعه في موقف لا يحسد عليه.

ولكن يجب ان لا ننسى ان اول من اساء لشخص النبي (ص) هم المسلمون ذاتهم ففي البدء قال احد الخلفاء الراشدين!!! لنبي الرحمه اثناء مرضه الذي توفى به وعندما اشتدت به الحمى (ان النبي ليهجر) ومن بعده جاء قوم اخرون يسمون باصحاب الصحاح وما ادراك ما الصحاح لينسبوا الى النبي اعمالا يندى له الجبين في احاديثهم عن النبي (ص) ةمن شاء فاليراجع تلك الكتب ليرى ما بها من مهازل والمشكله الاكبر ان هذه الصحاح تعتبر عند البعض اكثر مصداقيه من القرآن !!!!

وعندما افتعلت الضجه على سليمان رشدي في كتابه ايات شيطانيه عقد مؤتمرا صحفيا وقال انه لم يات بشيء من عنده بل انه اعتمد الصحاح في كتابه ذاك .

ومن بعد جاء دور الطالبان و بن لادن وغزواته!! التي تقززت لها النفوس اسلاميه كانت او غربيه ليزيد تلك الصوره المشوهه عن الاسلام تشوها وخاتمه المطاف مع الزرقاوي واعماله المقززه والتي ارجعت الاسلام الى قرون ما قبل التاريخ من التخلف والاجرام والوحشيه لتنشر اعماله في كافه وكالات الاعلام فضلا عن الفضائيات وبعدها نقول لماذا رسم هذا المعتوه هذه الرسوم انه سؤال نوجهه للجميع ان كانوا فعلا حريصون على سمعه نبيهم .[/size][/font]

Share this post


Link to post
Share on other sites
وبعدها نقول لماذا رسم هذا المعتوه هذه الرسوم انه سؤال نوجهه للجميع ان كانوا فعلا حريصون على سمعه نبيهم

 

سؤال وجيه يستدعي التعمق في الاجابه

 

قد نختلف في تحليل الاسباب ولكننا ربما نصل الى نتيجه واحده تتمثل بان هناك تقصيرا من قبل المسلمين انفسهم

 

اليوم عندما يتداعى الجميع للدفاع عن رسول الله فان الامر لايخلوا من اؤلئك اللدين يحاولون استخدام هده المناسبه ولاغراض سياسيه او ماديه . اعتقد انه حري بنا جميعا ان نتحرك نحو هدف ابعد من محاوله حصر انفسنا في اطار الدفاع السلبي المتمثل بتلك الدعوات البلهاء لمقاطعه الغرب في وقت كل ما نستعمله في حياتنا انما يعتمد على دلك الغرب. انا ارى في تلك الدعوات اهدافا خبيثه هدفها زياده عزله الراي العام الاسلامي والعربي عن محيطه العالمي . كما ان تلك الدعوات تاتي للتناغم مع اهداف بعض الساسه المتسلطين على رقاب الامه وهي تتحرك نحو الانعتاق من سلطه وتحكم اؤلئك الحكام والتنظيمات الدينيه التي تدعي زورا تمثيلها للاسلام.

 

ربما تنجح تلك المقاطعه في لكم افواه ولكنها لن توفق في ايصال رساله المحبه و العقل الاسلاميه . بل ستكون عكس ما دعا اليه نبينا الكريم. ان تلك الدعوات انما تجسد دلك العقل المريض الدي ينطلق من فكره التعسف التي يحكمنا بها دعاه مدهب القسر

 

علينا جميعا وكل من موقعه ان ننفتح اكثر على دلك الغرب ونحاول ايصال الصوره الحقيقيه لرسول الامه وشخصيته وان نسد الطريق على المتصيدين بالماء العكر .. لنعمل من هده المناسبه فرصه لايصال صوت االاسلام الناصع الدي يحاول المزيفون تمثيله. لنعقد المؤتمرات و لندعو الى كلمه سواء بيننا وبين الاخر ولنستخدم حريه التعبير المحميه قانونا لنوصل صوت النبي الدي يحاول قطاع الطرق اخماده , مره بافعالهم واخرى بدعوتهم المغرضه

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Guest

هل تذكرون كافريلو برنسيبا؟ إنه المواطن الصربي الذي أطلق النار في 28 يونيو 1914 على الأمير النمساوي الأرشيدوق فرديناند فأرداه قتيلاً خلال زيارة رسمية كان يقوم بها لسراييفو· أدى ذلك الحادث إلى إشعال فتيل الحرب العالمية الأولى· فكانت النتيجة سقوط 9 ملايين و700 ألف ضحية· حتى أن الحرب العالمية الثانية لم تكن إلا نتيجة للحرب الأولى واستمراراً لها·· ثم الحرب الكورية وما تلاها·· حتى ارتفع عدد ضحايا القرن العشرين إلى 140 مليون إنسان·

صحيح أن الظروف التي كانت سائدة في أوروبا في ذلك الوقت كانت متوترة ومضطربة·· إلا أنها كانت بحاجة إلى عود كبريت ليشعل النار· فكان حادث الاغتيال·

الآن، هل تعرفون كارستن جيست؟

إنه رئيس تحرير جريدة ''يولند بوسطن'' الدانمركية الذي طلب من مجموعة من الرسامين وضع تصور كاريكاتوري للنبي محمد عليه الصلاة والسلام، ثم نشر الرسوم التي تلقاها بتاريخ 30/9/2005 بكل ما تعكسه من كراهية وحقد وتحقير وافتراء· ربما يؤدي هذا الحادث إلى إشعال فتيل ''حرب الحضارات'' التي طالما نظّر لها وعمل من أجلها الاستراتيجيون في الولايات المتحدة بعد انتهاء الحرب الباردة· وبذلك تلعب كوبنهاغن اليوم الدور الذي لعبته سراييفو قبل 92 عاماً· والذين يعرفون طبيعة الشعب الدانمركي الوادعة، والذين يعرفون كوبنهاغن حورية البحر الأسطورية يحزنون لهذا الدور المظلم الذي استدرجت إليه الدانمرك ربما من حيث لا تريد·

صحيح أن علاقات العالم الإسلامي مع العالم الغربي، تتميز بالتوتر والاضطراب واللاثقة منذ ما قبل جريمة 11 سبتمبر ·2001 إلا أن هذا التوتر تصاعد بعد اتهام الإسلام بالإرهاب، واحتلال أفغانستان، واجتياح العراق، وتعريضه للتمزق المذهبي والديني والعنصري، وبعد تغطية وتأييد المجازر التي ارتكبتها إسرائيل في فلسطين المحتلة، وبعد التصدي لإيران بهدف منعها من تطوير صناعتها النووية، ثم بعد رفض احترام إرادة الشعب الفلسطيني في الانتخابات التشريعية الأخيرة التي فازت بها حركة ''حماس'' الإسلامية·

أدّت هذه الظروف مجتمعة إلى يباس العلاقات الإسلامية - الغربية· ولم تكن هذه العلاقات تحتاج إلى أكثر من عود ثقاب حتى تشتعل· فجاء حادث التطاول على النبي محمد صلى الله عليه وسلم من قبل صحيفة ''يولند بوسطن'' الدانمركية ليؤدي هذه المهمة· لم يكن غريباً ظهور نوعين من رد الفعل على الإساءة· الأول غربي متعاطف مع الصحيفة الدانمركية على قاعدة حرية الصحافة، وحرية التعبير عن الرأي، والفصل بين مسؤولية كلٍ من الدولة والإعلام· وقد تمثل ذلك في إعادة نشر الصور الكاريكاتورية المسيئة في عدد من الصحف الغربية على أساس هذا المنطق· أما ردّ الفعل الثاني الذي شمل العالم الإسلامي من إندونيسيا حتى المغرب، فقد تمثل في موجات متتالية من الغضب والاستنكار· ويجري التعامل الغربي مع هذه الموجات بقليل من الاهتمام على أساس أنها مجرد عملية تنفيس عن الاحتقان، وأنها لابد أن تخمد وتتلاشى بعد أيام أو أسابيع بحيث يعود الحليب الدانمركي المجفف إلى الأسواق الاستهلاكية الإسلامية وكأن شيئاً لم يكن·

إلا أن ثمة تخوفاً في العالم الإسلامي من أن تتحول هذه الموجات الصغيرة إلى موجات تسونامي لا يمكن التنبؤ بمدى الأضرار التي قد تلحقها في العلاقات بين العالمين الإسلامي والغربي·

هنا لابد من التوقف أمام الأمور الأساسية التالية:

الأمر الأول هو أن الدين على إطلاقه أصبح يتيماً في المجتمعات الغربية باستثناء المجتمع الأميركي بالطبع حيث تكاد الولايات المتحدة تتحول كما يقول السيناتور هوارد دين من الحزب الديمقراطي الأميركي، إلى مجتمع أوتوقراطي في ظل إدارة الرئيس الحالي جورج بوش· فعندما تتعرض المسيحية إلى التهميش وحتى إلى الازدراء في صحف غربية عديدة، فإنه ليس مستغرباً أن ينال الإسلام أيضاً مثل هذا الأذى· لقد رفض الأوروبيون مجرد الإشارة في الدستور الموحد إلى أن المسيحية تشكل أحد مصادر الثقافة الغربية· هناك إصرار على تجاوز الدين جملة وتفصيلاً· وقد نشرت مقالات وكتب، وعرضت أفلام وثائقية تلفزيونية وأفلام سينمائية تتناول السيد المسيح وأمه العذراء بما لا يليق، وبما يجرح كرامة المؤمنين به من مسيحيين ومن مسلمين كذلك·

وهكذا فإن المجتمع الأوروبي الذي يفتخر بأنه تحرر من الدين، فتح عينيه فجأة على وجود متدينين من نوع آخر من المسلمين المهاجرين من عدة دول إسلامية· وتشاء الأقدار أن يكون هؤلاء المهاجرون من دول فقيرة أو من مجتمعات إسلامية متخلفة، الأمر الذي أدى إلى تعميق هوّة اللامعرفة عن الإسلام في هذه المجتمعات الغربية· وإذا كان المؤمنون المسيحيون الغربيون قد اكتسبوا مع الوقت، وبكثير من المعاناة ثقافة تجاوز التطاول الإعلامي على مقدساتهم، فإن المسلمين المهاجرين لم يكتسبوا هذه الثقافة بعد· ثم إن العالم كله تقارب إلى حدّ التداخل عبر شبكة الاتصالات الالكترونية والفضائية بحيث إن الصحيفة الدانمركية ''يولند بوسطن'' أصبحت مع زميلة لها مغمورة من صحف الدرجة العاشرة هي صحيفة ''فيك أند أفيسن'' على شفة ولسان مليار و250 مليون مسلم!!·

الأمر الثاني هو أن مصدر هذا التطاول على الإسلام ليس المسيحية، بل العلمانية الرافضة للمسيحية نفسها ولسائر الأديان الأخرى· وبالتالي فإن المسيحية هي شريك للإسلام في الأذى الذي تسببت به هذه الصحيفة الدانمركية، تماماً كما حدث من قبل في فرنسا عندما صدر قانون منع الحجاب الذي تستخدمه بعض الطالبات المسلمات في المدارس الرسمية· فقد شمل المنع كل الرموز الدينية الأخرى، بما في ذلك الصليب· ولذلك وقفت الكنيسة الفرنسية إلى جانب المسلمين في الاعتراض على هذا القانون· رغم ذلك أُقرّ القانون في مجلسي الشيوخ والنواب· وجاء إقراره ليس على قاعدة العداء للإسلام، وإنما على قاعدة التمسك بالعلمانية الفرنسية·

هذا يعني أن أي رد فعل إسلامي لما نشرته الصحيفة الدانمركية يجب أن يبقى خارج إطار العلاقات الإسلامية- المسيحية· بل إن رد الفعل الإسلامي يمكن أن يستقوي بالمسيحية كما حدث في فرنسا، وكما حدث قبل ذلك في عام 1993 في القاهرة عندما عقد المؤتمر الدولي حول تنظيم الأسرة حيث عطل الموقف الإسلامي- المسيحي المشترك (ممثلاً بالأزهر والفاتيكان) تمرير مقترحات أميركية- أوروبية علمانية بإباحة الإجهاض وزواج المثليين· من أجل ذلك فإن من المهم جداً وضع المشكلة التي افتعلتها الجريدة الدانمركية عن غباء أو عن سوء نية في إطارها الحقيقي· وهو أنها مشكلة بين الدين والعلمنة، وليست مشكلة بين الإسلام والمسيحية· ففي الحالة الأولى يكون الإسلام والمسيحية في جبهة واحدة ضد الإساءة إلى المقدسات· أما الحالة الثانية فإنها تستدرج المسلمين إلى حرب دينية لا يريدونها ولا يؤمنون بها أساساً لأنها تتناقض مع العقيدة الإسلامية نفسها التي تعترف وتحترم، بل وتؤمن بالمسيحية رسالة من عند الله·

الأمر الثالث هو أنه في خضم الضجة التي أثارتها الصحيفة الدانمركية وردود الفعل الإسلامية عليها التي لم تخلُ من الصخب، مرّت البيانات الاستنكارية للإساءة للإسلام التي صدرت حتى عن كنائس الدانمرك والنرويج دون أن يتنبه لها إلا القليلون جداً في العالم الإسلامي· تماماً كما حدث عندما اجتاحت القوات الأميركية العراق، فرفع البابا الراحل يوحنا بولس الثاني صوته مندداً بالحرب ووصفها بأنها غير أخلاقية وغير مبررة وغير مسيحية· وصدرت يومها كذلك بيانات مماثلة عن مجلس الكنائس العالمي في جنيف، وعن مجلس الكنائس الوطني في الولايات المتحدة، وحتى عن الكنيسة التي ينتسب الرئيس جورج بوش نفسه إليها· وحدث الأمر نفسه في بريطانيا إذ صدرت بيانات من أسقفية كانتربري ومن مجلس الكنائس الاسكتلندي تندد بقرار الحرب وتدين أصحابه· ولكن صدى هذه البيانات والمواقف المسيحية لم يصل إلى العالم الإسلامي· وإذا وصل فيكون متأخراً جداً، ومبستراً جداً، حتى وجدت مقولة الحرب الصليبية الجديدة من يصدقها·· ويتصرف على أساسها!!· في ضوء ذلك فإن من المهم فتح الطريق أمام الاتصال بين الكنائس الغربية، وخاصة في الدول الاسكندينافية والمؤسسات الإسلامية المعنية وخاصة منظمة المؤتمر الإسلامي، وقم، والنجف، والأزهر، ورابطة العالم الإسلامي، وجمعية الدعوة الإسلامية العالمية، والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين·· وغيرها·

وفي الحسابات الأخيرة فان الإساءة التي وجهتها جريدة سيئة السمعة في الدانمرك إلى المسلمين، وخطأ حسابات الحكومة الدانمركية في التعامل مع هذه القضية المؤذية، ثم محاولات استغلالها على نطاق واسع لإحداث شرخ جديد في علاقات العالم الإسلامي مع الغرب، لا يمكن احتواء أضرارها ومعالجتها إلا بلقاءات حوارية، تقوم على الاحترام المتبادل· فبالحوار فقط يمكن أن تقطع الطريق أمام كارستن جيست من أن يصبح كافريلو برنسيبا القرن الحادي والعشرين!!··

محمد السماك

*نقلا عن جريدة "الاتحاد" الإماراتية

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...