Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
bahlol

الجعفري ......... نعم انك على حق!!! في ارض السواد

Recommended Posts

الجعفري ......... نعم انك على حق!!! في ارض السواد

 

 

يقال ان للسواد عده معان منها ان يقال ارض السواد ويقصد بها العراق أي البلد الشديد الخضره من بساتينه وحدائقه حتى انها تبدو للناظراليها من بعيد على انها سوداء من شده الخضره.

كما يقال لبس السواد أي اقام الحداد , كما يقال السواد الاعظم أي الغالبيه وبطبيعه الحال كلمه السواد مشتقه من اللون الاسود وهناك عده معان لها لا يسعنا بحثها جميعا.

هذا من ناحيه ومن ناحيه اخرى اروي لكم هذه القصه التي حدثت ذات يوم لجحا وابنه وهما يرومان التسوق من المدينه حيث وعد حجا ابنه كيفيه التعامل مع الناس في التجاره.

وبينما هما ييتجولان فاذا بهما يشاهدان رجلان يختصمان وكادا ان يتلاكما على موضوع العلم المرفوع في اقصى الزاويه فقال الاول نستشهد بجحا وعلى رايه نتفق ونوافق وننعم (بالتوافق)! فاخذ الاول يشرح لحجا من العلم المرفوع لونه اسود فقال حجا نعم انك على حق وهنا انزعج الاخر وقال مزمجرا ماذا تقول ياجحا اليس هو باخضر فرده جحا نعم يااخي انك على حق , وبدا الخصام شانيه ولكن بصوره اكثر شده وعندما غادرا المكان والمعركه مشتعله بين الرجلين قام (جحجوح) ربما كان هذا اسم ابن جحا من سوأل ابيه يا ابت كيف يجتمع النقيضين في جوابك فانك قد قلت للاول انك على حق وقلت للثاني انك على حق فكيف حيصل ذلك فاجابه نعم يا ولدي انك على حق!!!.

واذا ما قارنا الصوره الاولى بالثانيه وجعلنا ما بينهما صوره الجعفري فيمكن ان يكون العراق ارض السواد أي الخضره الشديده ويمكن ان يكون مرتديا دائم للسواد أي انه مقيما للحداد وويمكن ان يكون المصير المجهول للغالبيه العظمى.

فكل شيء ممكن , فكما هو معروف ان الجعفري رجل الكلام الاول بالعراق ويمكن ان يشرح لك وليوم كامل عن (تفاحه) دون ان تنال منها شيئا ويمكن ان يضرع لك بالجنه ما شئت من المساحه الا انك ستفيق على حراره النار وهي تمس رجليك .

لا اعتقد ان الجعفري يصلح للعراق الحالي كما انه الاكثر ضررا للائتلاف الذي سيشهد نهايته بنهايه هذه الدوره الانتخابيه ومن بداهه القول سنشاهد التبريرات التي تدعي من ان الولايات المتحده وكذلك المملكه المتحده لا تريدان الجعفري يسير بعربته دون ان تضع العصى تلو الاخرى ما بين عجلاتها وكما هو حاصل الان كما ان نظريه المؤامره ستستمرالى اجل غير مسمى , ولذلك لابد لنا ان نتسال هل يعرف الجعفري من ان هناك من يريد به سوءا ام لا ؟ فاذا قال لا فكيف سيبرر فشله الذي سيظهر جليا خلال السنوات الاربع القادمه هذا اذا ما بقي فيها, واذا قال نعم فما هي خطواته لتجاوز تلك (المؤامرات) التي ستواجهه ؟

اما من ناحيه الشائعات التي طرحت وبشكل مكثف قبيل انتخابه لرئاسه الوزراء من انه غير مرغوب به من قبل الامريكان والانكليز فكيف نبرر الان وجوده في هذا الموقع . هل ان الامريكان والانكليز راضون ام لا فان كانوا راضين فعلى ماذا رضوا؟ وان كانوا لم يرضوا فكيف سمح له باستلام كرسي الرئاسه ومن المعلوم ان العراق الان لا يطير به طيرا الا وكانت كلتا جناحيه مكتوب عليها اسم تلك الدولتين واما ما يقال عن السياده الوطنيه فيكفينا ما صرح به الجعفري نفسه عندما قابل زلماي خليل زاده وقال انه فؤجئ بزياره تشيني للعراق ولكنه لم يدري ان بلير ايضا كان موجودا في البصره !!. وما خفي كان اعظم.

اذن ان مساله وجود الجعفري على راس الحكومه تم باتفاق الاطراف العراقيه على ان لا يشغل أي من اعضاء حزب الدعوه أي مركز سيادي وستترك كافه الوزرات السياديه للمجلس والوزرات الخدميه للصدرين )هي الاحزاب المشكله الائتلاف .

اما بالنسبه للاطراف الغير العراقيه واقصد بها (الولايات المتحده والمملكه المتحده التي كانت تحتظنه طيله العشرون سنه الماضيه) حيث اثبتلهم ومن خلال اللقاءات المتكرره مع مسؤولين في كلتا الدواتين من انه يمكن ان يشكل علامه رضا لتنفيذ سياستهم.

اما الاطراف السنيه فهي المستفيد الاكبر من وجوده على رئاسه الحكومه حيث انه ولطالما حاول التقرب اليهم بمناسبه وبدونها كي حتى وان كانت تلك المقاربه على مصلحه الشيعه وهناك امثله كثيره لا داعي للدخول بها .

اما الاكراد فهم الطرف الوحيد الذي ربما لا يستسيغ وجود الجعفري على راس الحكومه لما ابداه من تصريحات لا تتخذ من الفدراليه ثقلا في العراق الجديد وهذا الامر ربما لا يقلق الاكراد كثير لا نهم حاصلون على تلك الفدراليه الا انهم ربما يكونون منزعجين لان سد هذا الطريق امامهم لابما يعثر خطوات الاستقلال التي ينشدونها للمستقبل .

عندما تكون فدراليه الجنوب والوسط في مهب الريح سيدرك الشيعه ان الجعفري لم يكن الشخص الذي كانوا يتمنونه ولذلك سيكون مصير الائتلاف في موضع لا يحسد عليه حيث انه سوف يكون هذا الكرسي هو الاول والاخير لتظهر فيما بعد الاحزاب العلمانيه كمنقذ قوي للعراق بعد ان تثبت للعراقيين من لا خلاص لهم الا بهم حيث ان الاحزاب الاسلاميه المؤتلفه حاليا ستنشطر الى اكثر من جهه فقسم منها سيكون نسخه طبق الاصل من الاحزاب الاسلاميه البوسنيه او بافضل الاحوال التركيه منها التي لا تعرف من الاسلام الا اسمه متخذا شعار(المال والاعمال) ليزداد الحواسم غنى وحوسمه وليزداد الفقير فقرا وتعففا .

وقسم اخر سيضل يعزف على وتر الطائفيه على ان يوضفها لتصب في مصلحته الشخصيه.

وقسم اخر سيشري نفسه ويبتعد عن السياسه الى اجل غير مسمى مكتفيا بالجوامع وبذلك ستكون جماهيريه هذه الائتلاف في شتات واضح في الايام المقبله .

فهل سيدق الجعفري المسمار الاخير في نعش الائتلاف ؟ ليشيع من قبل المتربصين.

 

بهلول الحكيم

Bahlol958@yahoo.com

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Guest

الجعفري وحب السلطة واللعبة الخطرة - المهندس بهاء صبيح الفيلي

 

[13-02-2006]

الجعفري وحب السلطة واللعبة الخطرة

وددت ان لا ادخل في موضوع جعفري مرة ثانية ولكن ما نراه من عجب العجاب من جعفري ومن بعض المطبلين له مدعاة للأشمئزاز , ولا اعرف ما سر تمسك جعفري بالسلطة بالرغم من الاخفاق المعيب والمشين له وللكثير من وزرائه , في حكومة جعفري موزع للبضائع في لندن (حمال باللهجة العراقية) يصبح وكيل وزارة وبعد اقل من ستة اشهر يمتلك ملايين الدولارات , والخدمات في عصره الذهبي تدنت بصورة رهيبة والغلاء صار فاحشاً والفقر هو السيد الان في العراق كما اللصوص في حكومة الجعفري اثروا الا ان يستثمروا اموال سرقاتهم في الدول الاوربية خدمة لفقراء العراق بمفهوم جعفري وحزبه , والارهاب صار مألوفاً , واما الفساد فقد اعترف به الجعفري وقرر هذه المرة محاربته كما ادعى في المرة السابقة انه بصدد محاربة الفساد , الان اود ان اوضح بعض الامور التي حدثت ومع الاسف ان الكثير من الاحزاب في الائتلاف العراقي لم يعوها الا بعد فوات الاوان , وقد كتبت مقالة سابقة قبل الانتخابات عندما انضم الجعفري للأئتلاف وتعجبت كثيراً كيف وافقوا على دخول جعفري في الائتلاف , لما سببه من اخفاق وفساد .

جعفري اتفق مع التيار الصدري للدخول في الائتلاف , وبما ان الصدريون يريدون ان يكونوا هم فقط الممثلون للشيعة في الائتلاف , وان هناك نوع من عدم الالفة بينهم وبين المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق , وعلى ما اعتقد ان جعفري دغدغ امالهم لكي يقصوا المجلس , ويساندوا جعفري , وبذلك يضرب جعفري الفريقين ببعض ليكون هو وحزبه منفردين على الساحة , وبهذه الاربع سنوات مستعد جعفري ان يعمل اي شيء للبقاء في كرسي السلطة حتى وان اضطر لجعل الزرقاوي وزير للداخلية او الدفاع مستلهماً افكارة من الطاغية النتن صدام حيث قام الاخير بأبرام اتفاقية مع شاه ايران على ان يبقى البعثيين في السلطة ودحر ثورة الاكراد . الان يقوم جعفري بلعبة مماثلة , وجعفري سيقدم تنازلات للكل ويقنع الكل انه ديمقراطي ومسالم ومتساهل ومتعاون مع الكل ( وكما يقال في الامثال يتمسكن لحد ما يتمكن ) , ان جعفري له اهداف معينة وغايات باتت معروفة الان . لقد سمعت احد المواطنين ومن على شاشة قناة جعفري او كما تسمى العراقية قال الرجل بالحرف الواحد ان الجعفري هو القوي الامين , قد يستغرب البعض لماذا احاول ان ابرز هذه القضية وان كل مواطن حر يقول مايشاء وان هذا لا يعني ان للجعفري دور في اعتقاد البعض , ولكي نكون اكثر حنكة علينا ان نعود الى الوراء قليلاً ماذا كان يقول المواطن البسيط في العهد المباد الم يقول نفس هذا المواطن عن الطاغية صدام القائد المنصور حفظه الله , ومن اين كان للمواطن ان يعرف ان الطاغية هو القائد المنصور ان لم تكن الماكنة الدعائية تبث هذه السموم , والان افراد حزب جعفري يقومون بنفس الدور يصفون جعفري بالقوي الامين , والحريص على العراقيين وحامي الحمى وواهب العطايا والانعام والكثير من الاوصاف والالقاب التي تمجد به وبدوره , واذا قلنا لهم ان الحكومة لم تقم بشيء يذكر والفساد بقي على حاله ان لم نقل زاد والمحسوبية بقت كما هي وازدادت اضعافاً مضاعفة , يقولون ان الحكومة كانت لكتابة الدستور , ونسأل ما دور جعفري في كتابة الدستور ؟

جعفري ترك امور الدستور على عاتق المجلس الاعلى ولكي يبني لنفسه امبراطورية الهبات والعطايا ويتحالف مع الاخرين ليضربهم ببعض ويفوز هو وحزبه في اخر المطاف , وهذه اللعبة ليست بالجديدة فالبعثيون استغلوا الشيوعيون ليضربوا بهم القوى الوطنية ولكي ينقلبوا عليهم في اخر المطاف , قد يقول البعض ان مثل هذه المقارنة غير جائزة او غير صحيحة , وان جعفري زاهد للسلطة كما يدعي بعض مطبليه , ولكن نقول ما سر تمسك جعفري بالسلطة بعد فشل حكومته وما سر تحالفاته المبطنة والغير معلنة , وما سر مكوكيته لكسب ثقة الاخرين لتشكيل حكومته , ان جعفري يلعب لعبة خطرة في محاولة السيطرة على الائتلاف والتحكم بالاخرين , لكي نرى بعد اربعة سنوات كيف العراق يتحول الى دعووية جعفري , ولكي ننتظرخمسة وثلاثين سنة اخرى لنتخلص منه .

اود ان اقول شيء عن المدافعين عن جعفري هؤلاء استخدموا اقبح وارذل الكلمات على وجه الارض في رسائلهم التي وجهوها لي عندما كنت افضح ممارسات سيدهم وهذه الكلمات لا تصدر الا من اناس قد لفضهم الارض من وساختهم, واما تهديداتهم فلم ولن تكون له مثيلاً الا عند جلاوزة الطاغية الملعون صدام , فمثل هؤلاء الذين يدافعون عن جعفري سيتحكمون بنا الى سنوات عديدة وسيعيدون بنا الزمن الى زمن طوفان الظلم .

 

 

 

المهندس بهاء صبيح الفيلي

baha_amoriza@hotmail.com

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Guest

الجعفري : هل سيحي العظام و هي رميم ؟

 

 

 

كتابات - عبدالكريم كاظم

 

 

 

أفضل وسيلة للبر بالوعد أن لا تعّد - نابليون

 

 

 

إذا كان نقد الممارسات الخطابية السياسية ومدلولاتها يحمل على تجاوز المقولات الرنانة و الاستعراضات الشكلية للالتفات إلى بنية التفكير العلمي و نمط العلاقة القائمة و حتى طريقة التعامل معها و كيفية الأداء ، فإنه ينبغي أيضاً تجاوز المفاضلات بين الاسلوب و الفكرة ، من هذه الثنائية نبدأ الحديث ، لن نضيف جديداً إذ قلنا إن الأحزاب السياسية العراقية بكل توجهاتها و مساراتها الايديولوجية لن و لم تتقدم بثبات نحو مستقبل أفضل ما لم تعِ الواقع الذي تتحرك فيه بطريقة أخرى تختلف عن الطريقة السائدة الآن ، فالفهم النظري / العلمي للواقع هو الخطوة الاساس لتحررنا من السلفية الفكرية و سنفارق الحقيقة إذ قلنا إن العمل في هذه الخطوة بخير ، على الأقل في هذه المرحلة ... و لكن ماذا عن المرحلة المقبلة ؟ هذا سؤال تقليدي و لكنه يحمل اجابات شتى ، لا يخلو الأمر من صعوبات جمة ليس أكثرها وطأة الملف الأمني و موضوعة كركوك ناهيك عن المحسوبية ، الطائفية ، اللصوصية و ليس آخرها الفساد الاداري فثمة أشياء أخرى طالما ظلت مهملة و منسية بصورة متعمدة بعد أن أغرقها الساسة في طمانينة ذاتية مفرطة و عصية على الحل و لا يهزّها ـ كما هو مخطط لها سلفاً ـ إلا الرصاص ، فالحوار الذي يقال عنه هو وهم و أكذوبة كبيرة و مثلما تم تأبين الديمقراطية تم أجهاض كل شكل من أشكال الحوار و الكتابات الكثيرة التي أرادت تجميل هذا الأمر جاءت مساهمة ـ ربما بصورة قصدية أو غير قصدية ـ في إحياء بلادة الفكر المتأتي من حدود الوعي القاصر في مواجهة ظاهرة التعقيد / الفوضى التي تحتاج إلى جهد حقيقي متكامل لفهمها فقط و من ثم البحث عن طريقة مناسبة لمعالجتها .

 

من الأهمية بمكان في هذا المجال أن ننوه بالموقف السلبي الذي أتخذته الأحزاب السياسية العراقية من مسألة الحرية التي ـ كما هو واضح ـ جاءت بمثابة صدى مبهم لما آلت اليه هذه الحرية خلال الفترة الراهنة ، فقد تجاهلت الأحزاب المعنية هذه المسألة على وجه الخصوص ، وتعاملت معها و كأنها مسالة ثانوية قد تم تجاوزها و أقتصر تناولها على بعض المناسبات الدينية و المواقف التي لم ترتقِ إلى مستوى التحضر و المدنية المتكاملة وصولاً إلى الفهم الحقيقي المتوازن ، و الأمر نفسه يتكرر على أصعدة أخرى لم يُنظر إليها على أنها تمثل تراث الحرية المعروف و الموروث منذ آلاف السنين ، و بالرغم من تبدّل معالم الحياة في حالتنا العراقية في وقتها الراهن ، فإن الأمور لم تصل بعد إلى المستوى المنشود الذي لا بدّ منه من اجل تحقيق التفاهم و التواصل بين سائر الفئات التي تعمل ـ كما تقول ـ من أجل إرساء مستقبل أفضل ، و في هذا السياق تبرز أهمية الحرية و ضرورة ممارستها .

 

من المستحيل تحديد صيغة معينة للتعددية السياسية في المرحلة المقبلة ، كما يزعم البعض ، بغية فرضها بصورة ديمقراطية لأن الحكومة المفترضة التي سيشكلها الجعفري عليها ان تمر بعدد لا حصر له من حقول الألغام و ذلك بفعل الإختلافات المعلنة و غير المعلنة على وجه العموم و يمكن تلمس هذه الإختلافات بشكل واضح من خلال ما يدور في الساحة السياسية العراقية و الدولية و حتى الأقليمية فمن الواضح ان التعامل / السلوك المعمول به الآن بين مختلف التيارات لا يمثل الضمانة الأكثر فاعلية في استمرارية المناخ الإيجابي و توفير فرصة الإرتقاء نحو مستويات اكثر نجاعة في حين أن النزعة المؤامراتية ـ في الجهة المقابلة ـ لا زالت قائمة وتشكل في ذات الوقت خطراً كبيراً و جدياً يهدد دوماً تبديد كل ما يمكن أن يتم إنجازه بين لحظة و أخرى حتى و ان كان قليلاً ناهيك عن عملية اللجم المنظمة التي يمارسها المحتل و من يدور في حلقته و بهذا ستظل الطموحات مجرد طموحات غير محتملة التحقق على الأرجح كما ان هذه الطموحات تحتاج إلى قدرة كبيرة خارقة لتلبية مستلزمات مرحلة التغير و إعادة البناء و هنا أيضاً لا بدّ من الإلحاح على ضرورة الاستعداد لتقبل السير في حقول الألغام من اجل ترجمة هذا الاستعداد على الصعيد الواقعي .

 

يعاني العراقيون في الوقت الحاضر من صعوبات جدية و عميقة على كافة الأصعدة فثمة الكثير من العراقيين يفقدون الثقة في إمكانية بلوغهم الحياة الكريمة التي يتمنونها في أي من الحكومات السالفة و القادمة و ما نراه و نسمعه لا يُخفى على احد ، كما أن بعض التصريحات و الآراء التي تصدر عن هذا المسؤول أو ذاك ، تؤكد أن الوضع الحالي ما زال مربكاً و عصياً على الحل و الفهم أيضاً ، و مهما قيل في ذلك و مهما كانت التبريرات فإن ضياع الهدف الحقيقي يعني ضياع الفرصة الأخيرة ـ هذا اذا كان هناك ثمة فرصة مؤاتية ـ .

 

أنا لست من أنصار التفاؤل مع ما يجري الان تطبيقه و ممارسته على أرض الواقع ، فحين يسعى المرء إلى التفاؤل عليه اولاً إحياء متطلبات هذه العملية التفاؤلية و التي يشعر من أن هناك ثمة من يقوم مخلصاً إلى دفع البلاد باتجاه العملية السياسية التطورية كفكرة مقبولة و ليس مستهجنة ـ خصوصاً ـ في ظل عمليتي التفسير و التنظير السائدتين الآن فالإرتكاز على موضوعة التفاؤل و تماثلاته يجب أن يُطرح بمثابة ممارسة عملية فعالة خاضعة للقراءات الدقيقة و لكن المسألة لا تقتصر على هذا الأمر إذا ما تأملنا الواقع الحالي بعين فاحصة متفحصة فإن جوهر المشكلة ينطوي على أختلافات و تعارض أو تناقض جانبي يُربك العملية السياسية برمتها و يودي بها إلى الفناء حتى لو أفترضنا إمكانية المهادنة بين هذا الجانب أو ذاك ، بين هذا الحزب أو ذاك و التوصل إلى إحلال التفاهم بينهما محل الخلاف / الصراع ، فإلامَ سيفضى ذلك الخلاف ؟ إنه بلا شك سيفضي إلى الهلاك و بهذا لا ينجو أي طرف من الفناء .

 

إن قراءة مسار الحكومة الجعفرية المنتهية تتيح لنا الكشف عن حجم الأخطاء التي تكفلت بإرتكابها ـ صولاغ / الداخلية ، الدليمي / الدفاع ، نموذجان ـ في حين تلاشت التطلعات / الطموحات القريبة و المستقبلية التي أعلنت عنها هذه الحكومة و التي سلكت طريق الأخطاء المكررة و التجارب الفاشلة ، أي أنها / أنهم يخبطون خبط عشواء و حتى لو وضعت الحكومة القادمة نصب أعينها أخطاء الماضي القريب فلربما ستسير سيراً متعرجاً و تنحرف عن الطريق لا بل قد تعود القهقرى دون أن تدري ( و تدري ) أنها تفعل ذلك ، فهل ستتم عملية إستيعاب الماضي القريب ؟ إذ حصل هذا الأمر فإن مقاربة الحاضر ـ الآني ـ الواعية تخلق إمكانية الإرهاص بالمستقبل و يمكن لنا إيراد الكثير من الأمثلة التي كانت قائمة في الماضي تشهد على إدراك مثل هكذا تجارب ، تكون بمثابة العِبر .

 

في ظل الوهم المتزايد بتحويل العراق إلى واحة للديمقراطية بدأت تظهر في الجهة المقابلة حاجة تُدرك إدراكاً كافياً من عدم تحقق هذا الأمر ـ حتى و أن كان وهماً ـ ، فعملية إخراج البلاد من هذا الخراب تحتاج إلى معجزة تفدُ إلينا من حيث لا ندري ، و أرجو أن لا يتصور القارئ الكريم أو يتبادر إلى ذهنه أنني أصبو إلى رمي الاحاجي فالرؤوس المتعفنة و التحريفية كثيرة جداً و قد لا تزول بسهولة مثلها مثل تلك الوجوه التي نقرأ في ملامحها الداكنة علائم الدمار الآتي ، فالحقيقة لا يمكنها إلا ان تكون الحقيقة .

 

في أول حديث مقتضب لجريدة ( الصباح ) البغدادية بعد ترشحه رئيساً للوزراء تحدث الجعفري قائلاً : ( في ذمتي للعراقيين وعود و التزامات لابد أن أفيّ بها ) .. و هنا أقول له و أذكره بعبارة قالها ذات يوم ( نابليون ) و مفادها .. ( أفضل وسيلة للبر بالوعد ان لا تعّد ) و هكذا سيكون للوعد أصوله التي يكتمل بها لمن يسبق الوعد أولاً كي لا يخر صريعاً من بعض التزاماته و إذ كنا مقصرين في معرفة الواقع أو قراءته سنفشل حتماً في إيجاد العلاج الناجع له حتى يتعافى الورم الكبير الذي ميز مسيرة الحكومات السابقة و اللاحقة التي جعلتنا ندفع الثمن باهظاً ، من يبصر حالنا في عراق اليوم يدرك دون تعب ما ينتظرنا في قادم الأيام فقد بات من السهل على المرء ـ هناك ـ أن يميز بين الأسود و الأبيض و حتى لا نضطر إلى النظر من حولنا مرة أخرى فنرى أكذوبة الديمقراطية و التعددية التي تغنوا بها ردحاً و خلعوا عليها ألقاباً غريبة غير مألوفة و لكي لا تغدو الديمقراطية الجديدة مرآة الواقع الردئ الذي نعيشه اليوم و بعضاً من الثمار المـّرة لمسار طويل أعطينا فيه الكثير من التضحيات .. موت و قتل و تشريد و لكي لا يتماهى الثقافي مع السياسي مرة ثانية ـ كما حصل في السابق ـ ليسوغ له منطقه و أفكاره و شعاراته و سلوكياته .

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest نيويورك تايمز تعتبر اختيار الجعف

The democrat NT newspaper is standing firm against Aljaafree. Same newspaper that showed a strong stand against the current Bush policy in moving Iraq toward full democracy..!

 

 

 

نيويورك تايمز تعتبر اختيار الجعفري لرئاسة الوزارة العراقية خطأ كبيرا

14/02/2006 20:08 (توقيت غرينتش)

 

اعتبرت صحيفة نيويورك تايمز في عددها قرار قائمة الائتلاف العراقي الموحد باختيار إبراهيم الجعفري لمنصب رئيس الوزراء خطأ فادحا.

وأضافت الصحيفة في مقالها الافتتاحي الثلاثاء أن ذلك القرار أطاح بآمال كثيرين كانوا يرغبون بحكومة دستورية تبدأ جهودا حقيقية لتوحيد البلد وبناء اقتصاده ووضع حد للانتهاكات التي يرتكبها عناصر الميليشيات الشيعية داخل وخارج المؤسسات الأمنية الرسمية.

وقالت إن الجعفري أثبت فشلا ذريعا في مقارعة التحديات التي واجهت حكومته طيلة الأشهر العشرة الأخيرة.

وتوقعت نيويورك تايمز أن يستمر الإخفاق إذا استمر الجعفري رئيسا للحكومة القادمة، خاصة وأنه مدين باختياره لمقتدى الصدر زعيم ميليشيا جيش المهدي التي تشكل معضلة بحد ذاتها- بحسب تعبيرالصحيفة.

وأعربت عن اعتقادها بأن دعم الكتلة الصدرية للجعفري سيرتب على الأخير مساندة البرنامج السياسي للصدر بما فيه التضامن مع خصمي واشنطن اللدودين سوريا وإيران، إضافة إلى دعم أنشطة جيش المهدي الذي دخل في معارك مع الجيشين الأميركي والبريطاني.

وتابعت الصحيفة قائلة إن ترشيح الجعفري لرئاسة الوزارة من قبل قائمة الائتلاف مازال ينتظر مصادقة البرلمان عليه، مشيرة إلى أن لدى القائمة 130 مقعدا من مجموع 175 مقعدا، في حين أن المصادقة على رئيس الحكومة تتطلب ثلثي الأصوات على الأقل.

واعتبرت الصحيفة أن ذلك الوضع يعطي الكرد والسنة العرب هامشا يتيح لهم رفض ترشيح الجعفري، وهو أقل شيء يتوجب عليهم فعله للحيلولة دون إضفاء شرعية على برنامج الصدر السياسي- على حد تعبير الصحيفة.

وأشارت الصحيفة أن الجعفري فاز بترشيح قائمة الائتلاف بـ64 صوتا نصفها أصوات أتباع الصدر، وهي تقل عن ربع أصوات البرلمان، داعية بصورة ضمنية إلى عدم المصادقة على ترشيح الجعفري بالقول إن الديموقراطية تُحَتـِّم عدم وجوده على رأس الحكومة الجديدة

 

 

Editorial NT

The Wrong Man in Iraq

Published: February 14, 2006

In selecting Ibrahim al-Jaafari as its nominee for a second prime ministerial term, the dominant Shiite bloc has betrayed the hopes of all those who have wanted Iraq's first constitutionally elected government to make a fresh start at reunifying the country, rebuilding the economy and putting an end to the beating, torture and murder of civilians by Shiite militia members in and out of the official security forces.

 

Mr. Jaafari has been a spectacular failure on all these fronts over the past 10 months. He is unlikely to do a better job if he gets the job a second time, particularly since he owes his selection to a political deal with the followers of Moktada al-Sadr, a man whose own armed gang, the Mahdi Army, is very much part of the problem.

 

The Mahdi Army controls the Shiite slums of Baghdad and, with allies, controls the slums of Basra as well, imposing fundamentalist Islamic mores, Taliban style, on those deemed insufficiently devout.

 

The support of the Sadr bloc was crucial to Mr. Jaafari's one-vote victory over a more promising opponent. Mr. Sadr's spokesman has already made it clear that the price for those votes will be support for Mr. Sadr's political program, which includes solidarity with the anti-American governments of Iran and Syria and has inspired Mahdi Army attacks on American and British troops.

 

Mr. Jaafari's nomination by the Shiite bloc is not quite tantamount to his election by the new Parliament. By itself, the bloc controls only 130 of Parliament's 275 seats, while a two-thirds majority is required to approve the new prime minister and the cabinet.

 

That gives important leverage to the Kurds, with just over 50 seats, and to various Sunni Arabs and independents. Ideally, these groups will use their leverage to ease out Mr. Jaafari. The very least they should do is to counteract Mr. Sadr's destructive and growing influence.

 

Sixty-four votes, half of them loyal to Mr. Sadr, won Mr. Jaafari this nomination. That is less than one-quarter of the new Parliament. Democracy does not require confirming him as prime minister.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Guest

بغداد ـــ نصير النهر: البيان

 

راوحت الاجتماعات الأولية بين الكتل السياسية العراقية الرئيسية بشأن تشكيل الحكومة، حدود جس النبض، رغم المواقف الانفعالية التي تمثل ميولاً للجماعات المختلفة فيما أظهرت التصريحات التي يطلقها أقطاب الكتلة البرلمانية الأكبر »الائتلاف العراقي الموحد« الشيعي.

والتي تعكس اختلافات كبيرة واختلالات في الرؤية، مما يوحي بأن هناك مرجعيتين على الأقل في هذه الكتلة، كل واحدة منهما تضع خطوطاً حمراء وفق تصوراتها، ما يهدد بالانقسام. في وقت شكلت المطالب الكردية عن كركوك والفيدرالية إحراجاً لباقي الأطراف السياسية.

رأى المراقبون في العراق أن التصريحات الأخيرة للرئيس العراقي جلال طالباني عن الخطوط الحمر والموقف من القائمة العراقية برئاسة أياد علاوي كانت تعليقا غير مباشر على اختيار إبراهيم الجعفري مرشحا لرئاسة الحكومة، بدعم من التيار الصدري، الذي يرفض التحاور مع أياد علاوي.

كما تتعلق بفكرة »الحزب القائد« لدى أطراف أخرى، والتي تتجسد بوضع شرط »الموافقة على برنامج الائتلاف« لمن يريد التحالف معه، وهو نفس مفهوم »الإيمان بمبادئ الحزب والثورة«.

وبعد اجتماع أولي بين القائمتين الشيعية والكردية، تولدت ردود أفعال غير مشجعة، أعقبها الإعلان مباشرة عن اجتماع قريب جداً بين كتلتي التحالف الكردستاني والتوافق العراقية، التي تنوب عن »المجلس السياسي للحوار« بكتله الثلاث الرئيسية.

ولم ينتظر الطرف الكردي هذا الاجتماع، بل سبقه بعقد اجتماع عاجل ضم طالباني ورئيس إقليم كردستان مسعود البارزاني والسفير الأميركي زلماي خليل زاد وعلاوي ورئيس قائمة التوافق العراقية عدنان الدليمي.

وذكر المكتب الإعلامي للاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة البارزاني أن الاجتماع تناول أهم المستجدات السياسية والمحاولات الجارية لتشكيل حكومة وحدة وطنية حقيقية، وأكد الاجتماع ضرورة إشراك جميع المكونات الرئيسية للشعب العراقي في تشكيلة الحكومة الجديدة.

وفي موازاة الاجتماع بين كتلتي الائتلاف والتوافق، بحث طالباني في مقر المجلس الأعلى للثورة الإسلامية مع عبدالعزيز الحكيم رئيس قائمة الائتلاف العراقي الموحد في آخر التطورات السياسية على الساحة العراقية، بحضور منافس الجعفري عادل عبدالمهدي، والشيخ همام حمودي.

وعقب انتهاء اللقاء قال طالباني انه ذكّر الحكيم بأن حزب الدعوة برئاسة الجعفري لم يكن موجودا عند تشكيل مجلس الحكم وان الأحزاب الكردية والمجلس الأعلى ضغطوا من اجل ضمه، مع الحزب الإسلامي إلى المجلس، مشيراً إلى »التحالف الإستراتيجي مع المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق«.

وفي ما يتعلق بالمشاورات لتشكيل الحكومة قال :»نحن في التحالف الكردستاني ندرس قضية تشكيل الحكومة الآن ونعتقد أن المسألة لا تصبح شخصية إنما مسألة تعتمد على برنامج وتوافقات«.

وفي ما يخص اشتراك القائمة العراقية في الحكم، أوضح : »نحن في الأساس رأينا تشكيل حكومة وحدة وطنية شاملة، إذ تتذكرون في البداية وفي زمن مجلس الحكم كان لنا نفس الموقف عندما كان حزب الدعوة والحزب الإسلامي غائبين، وأصررنا على وجودهما.

نحن نعتقد بوجوب عدم استثناء احد، ولا نقبل أن تأتي فئة تفرض إرادتها على بقية الفئات وتقول لدي خط أحمر على هذا أو ذاك«.ومن جانبه، قال الحكيم »لا اعتقد أن هناك خطوطا حمر على أي قائمة.. الخط الأحمر هو قضية الدستور واجتثاث البعث والموقف من الإرهاب ومن الحرية والمساواة«.

في غضون ذلك، قال محمود عثمان عضو البرلمان عن التحالف الكردستاني:»إن التحالف سيطلب من الائتلاف ضمانات للمشاركة في الحكومة المقبلة، تتعلق بتطبيق المادة 58 من قانون إدارة الدولة (المادة 142 من الدستور) الخاصة بكركوك، وعدم تهميش الوزراء الأكراد في الحكومة المقبلة«.

وأشار عثمان إلى:»ان الضمانات يجب أن تكون على شكل برنامج يعد من قبل لجنة حيادية تشكل من قبل الحكومة لحسم قضية كركوك«.وقال »في حالة عدم تقديم الجعفري الضمانات لقضية كركوك لن يشارك التحالف الكردستاني في الحكومة المقبلة«.

وبشأن اجتماع التحالف الكردستاني مع الائتلاف الذي جرى مساء الأحد قال عثمان:»إن الاجتماع الذي جرى حول تشكيل الحكومة المقبلة تم فيه الحديث بشأن الخطوط العريضة«.

من جانب آخر أعلنت جبهة التوافق العراقية إن لديها تحسسا من موضوع الفيدرالية سواء في الشمال أم في الجنوب، خشية من أن تمهد هذه الفيدرالية لتقسيم العراق.

وقال عدنان الدليمي رئيس الجبهة: »إن خطوة الفيدرالية ليست بالخطوة الصحيحة على طريق الديمقراطية في العراق، بل أنها تجعل العراق يسير نحو التجزئة والانقسام من كل النواحي وهذا العمل بالنسبة للعراقيين لا معنى له«.

ومن جانبه بحث مستشار الأمن القومي الدكتور موفق الربيعي مع رئيس قائمة التوافق العراقية عدنان الدليمي فى بناية مجلس الوزراء سير العملية السياسية في العراق وأخر المستجدات.

وأكد الربيعى في اللقاء »إن العراق سيشهد تغييرا ملحوظا على كل الصُعد«. وشدد على »أهمية أن تشارك كل الأطياف بتشكيلة الحكومة الجديدة لما له من أبعاد واتجاهات صحيحة ينطلق منها مستقبل العراق«.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Guest

الجعفري يتجاوز مرجعية النجف بدعوته للازهر المصري اللاشريف في التدخل.. - علي البطيحي

 

[28-02-2006]

بسم الله الرحمن الرحيم

 

العنوان :الجعفري يتجاوز مرجعية النجف بدعوته للازهر المصري اللاشريف في التدخل بالشان العراقي

الموضوع:

• الجعفري يهمش دور مرجعية النجف الاشرف باعتماده على الازهر المصري اللاشريف.

• الجعفري يتامر على مرجعية النجف الاشرف ويستعين بالمصريين على العراقيين ويمهد للقوات الاجنبية التي توصف بالعربية وهي سنية المذهب وبالقوات الاجنبية الاسلامية.

 

تنبيه : ان ما يجلب الانتباه يوم الاربعاء في سامراء حيث تم تفجير مرقد الائمة العسكريين عليهم السلام , اعلنت المرجعية انها اعطت سبعة ايام حداد, فردت حكومة الجعفري على ذلك باعطاء ثلاثة ايام فقط في رد يدل على الاستهانة من قبل حكومة الجعفري و الجعفري شخصيا على امر السيد السستاني والغريب ان القوى والمرجعيات السنية لم تعطي اي يوم حداد اصلا.

 

ان قيام ابراهيم الجعفري بالاتصال بزعيم الازهر المصري طنطاوي بعد احداث سامراء يدل على تجاوز ابراهيم الجعفري على المراجع الدينية العراقية المحلية و القيادات الدينية العراقية الشرعية ومحاولة من الجعفري تهميش دور المرجعية الدينية في النجف الاشرف والمرجعيات الدينية العراقية وفتح باب العراق للتدخلات الدول الاجنبية وخاصة الاقليمية و خاصة الطامعة بالعراق كمصر الرذيلة.

ونظرا الى ان خلفيات الجعفري السياسية هي المنهاج السياسي للاخوان المسلمين المصريين السنة فلذلك نرى ان الجعفري يعتبر مصر بالنسبة اليه بمثل ما يعتبر الماسونيين بريطانيا هي الدولة الام بالنسبة لهم, وكذلك نرى ان الجعفري يعتبر طنطاوي المصري الاجنبي عن العراق زعيما روحيا له كما يعتبر الماسونيين ملكة بريطانيا هي زعيمة الماسونيين في العالم.

 

لذلك نرى ان الجعفري بدعوته الى طنطاوي المصري السني جاء للاهداف المشبوه التالية:

 

اولا تهميش دور المرجعية الدينية في النجف الاشرف والتي كما هو معروف تميل الى السياسيين من رجال الدين المعممين الشيعة وخاصة ان دعوة ابراهيم الجعفري الى طنطاوي هي محاولة لتهميش مرجعية السيد السستاني المقرب من المجلس الاعلى والى ال الحكيم , وعلما ان ابراهيم الجعفري وحزب الدعوة والطائفة الصدرية والمقتدائية والذين لديهم خلافات كبرى مع المجلس الاعلى وال الحكيم من مصلحتهم القضاء على هيبة السيد السستاني ومرجعية النجف الاشرف وكذلك يعمل الجعفري كخط سياسي وتيار يمثلون فيه المنسلخين عن الوطنية العراقية والشيعة العراقيين ويمثلون تيار المعادين لكل شيء اسمه عراقي شيعي وطني غيور على عرضه وشرفه وكرامته ووطنيته.

 

ثانيا: القضاء على الروح الوطنية العراقية الخالصة للعراق من خلال اشعار العراقيين بانهم عاجزين عن حل مشاكلهم و يحتاجون الى الوصاية المصرية الدينية للازهر الاجنبي عن العراق والعياذ بالله من ذلك.

ثالثا ان هذه الدعوة التي قام بها الجعفري للازهر تأتي ضمن مخطط جلب قوات اجنبية اسلامية و ما يوصفا قوميا بالعربية سنية المذهب و تأتي هذه الدعوة كخطوه للتمهيد لذلك فهي تريد ان ترسل رسالة الى العراقيين بان العراقيين كما احتاجوا الى مرجعية اجنبية مصرية رذيلة سنية كذلك يحتاج العراقيين الى قوات اجنبية اسلامية وعنصريا عربية سنيا لحل مشاكلهم.

 

رابعا: قيام الجعفري بدعوته هذه تهميش واضعاف الائتلاف العراقي الشيعي وخاصة المجلس الاعلى و ال الحكيم والذي يمثل السستاني داعما لهم.

خامسا: نظرا للخلفية السياسية الدينية السنية لابراهيم الجعفري و ارتباطه بالاخوان المسلمين المصريين ارتباطا مشبوها فان الجعفري يريد ان يقوي المنهاج السني المعادي لشيعة العراق و كذلك محاولة من الجعفري للقضاء على الروح الوطنية العراقية التي تعتمد على المراجع و المرجعيات و المؤسسات الوطنية المحلية في بلاد الرافدين و توجيهها الى خارج العراق و خاصة الى الدولة الطامعة مصر الرذيلة.

سادسا: تأتي هذه الدعوة ضمن مخطط تحطيم الروح الوطنية العراقية المعتزه بنفسها الوطنية , فمثل ما اساء فعل الجعفري خلال مؤتمر الوصاية المصرية على الفصائل القاصرة و المقصرة العراقية في القاهرة ( العاهرة ) من خلال وصف مصر بالاكبر و تقزيمه من حجم العراق , يأتي دعوة ابراهيم الجعفري للاجانب بالتدخل بالشان العراقي بدعوته للازهر المصري اللاشرفاء استمرارا لسياسية الجعفري في ذلك من خلال الغاء دور المرجعية الدينية في النجف الاشرف و تهميش دورها و عزلها عن العراقيين واشعار العقل الباطن العراقي بان مرجعية النجف لم تعد تلبي طموح العراقيين او تسيطر على الشارع العراقي الشيعي خاصة وان العراقيين يحتاجون الى الوصاية من المؤسسات المصرية الدينية اي الازهر اللاشريف وليس فقط السياسية.

سابعا: هذه الدعوة تأتي ضمن مخطط تقوية النفوذ المصري في العراق والذي يتبناه الجعفري ويأتي ضمن مخطط تمهيد جلب ملايين من الاجانب من المصريين السنة كخطوة لتغير التركيبة السكانية في العراق ضد مصالح الشيعة و خاصة ان الجعفري يعتبر العراق منطقة نفوذ مصرية و ان العراق ملحق لمصر الرذيلة وهذا ما نستبينه في مخططات ابراهيم الجعفري المصرية الفرعونية التي يتبناها الجعفري والتي كان يسير عليها صدام الرذيلة في العراق وا نشاء الله الذل و الهوان لكل من يريد ان يستمر على هذه السياسية لصدام و ابراهيم الجعفري و للمصريين.

ثامنا: محاولة من ابراهيم الجعفري للحصول على الدعم الاقليمي له من القوى المعادية لشيعة العراق وللامة العراقية والوطنية العراقية وخاصة مصر الرذيلة على حساب الامة العراقية وعلى حساب الشيعة وكذلك من اجل حصول الجعفري على الدعم المصري السني المعادي لشيعة العراق, وخاصة اذا ما علمنا حقد مصر و الدول الاقليمية على العراقيين ومحاولتهم ارجاع العراق بقرة حلوب ومستعمرة مصرية وسوق للبضائع الدول الاقليمية التي تسمى عنصريا بالعربية السنية و خاصة من مصر الرذيلة و هذا ما ينتهجة الجعفري المعادي لشيعة العراق والمدعوم من قبل القوى المعادية لمرجعية النجف الاشرف وخاصة من الطائفة الصدرية المقتدائية.

السؤال هنا هل العراق يحتاج الى مؤسسات اقليمية طائفية سنية كمصر الرذيلة وعلما ان الازهر اللاشريف يحسب عليه ما يلي:

 

اولا: لم نرى الازهر المصري السني و مصر كدولة تندد بجرائم صدام المرعبة بحق العراقيين في زمن حزب البعث الكافر وصدام الرذيلة.

ثانيا : لم يندد الازهر المصري بجرائم صدام في حلبجة وتجفيف الاهوار الشيعية.

ثالثا: في الوقت الذي يقترف العمالة المصرية جرائمهم الجنائية البشعة بحق العراقيين لم نرى الازهر اللاشريف و مصر الرذيلة تندد بهذه الجرائم وتعمل على فضحها او تندد بعشرات الالوف من حالات الزواج التي قام بها المصريين بعراقيات ثم تركوا العراقيات بعد فترة وسرقوها وفروا الى مصر الرذيلة نعلة الله عليها وعلى من يواليها ضد مصالح العراقيين.

رابعا: في الوقت الذي يقترف صدام مجازرة بحق العراقيين خلال الثمانينات لم نرى الازهر ينتقد صدام وذلك بسبب التحويلات التي كان يحولها المستوطنيين المصريين نعلة الله عليهم من العراق الى مصر اللهم ربي يجعل هذه التحويلات مصائب على مصر التي حولت بصورة غير شرعية وعلى حساب راحة و امان العراقيين و اخذت بمؤامرة بغيضة ضد الشعب العراقي.

خامسا: رغم معرفة كل المصريين بان الحكومة المصرية ارسلت ضمن ما ارسلت للعراقيين مئات الالوف من المجرميين والقتلة و المغتصبين و السفلة الى العراق مع ملايين المستوطنين المصريين الحاقدين الاخرين وكان هؤلاء سبب خراب ودمار العراق وقد قام صدام بتجنيسهم وتسهيل اقامتهم بالعراق فلم نرى مصر والازهر المصري ولا حزب الدعوة وابراهيم الجعفري يندد بهذه الجرائم المرعبة المنحطة والتي لا يقبل بها الا منحط وسافل مثلها.

ملاحظة: ان هناك الان في العراق ملايين العراقيين تحت خط الفقر و ملايين المعوقين و ازمة سكن وبطالة وفقر وعوز واعداد كبيرة من العراقيين لاجئين في دول العالم ومع ذلك يعطي الجعفري حصة تموينية كما كان يفعل صدام الكفر والرذيلة للاجانب من العرب الغير عراقيين وخاصة للمصريين وبمئات الالوف في العراق و على حساب شرف وكرامة العراقيين.

• ضمن مسلسل تامر ابراهيم الجعفري على الوطنية العراقية و على شيعة العراق تأتي الحلقة الثانية من ذلك بعد مؤتمر الوصاية المصرية للفصائل القاصرة و المقصرة العراقية والتي دعى اليها الجعفري وهذه الحلقة الثانية هي التمهيد لجلب قوات اجنبية للعراق سنية بعد ان حاولت بعض المؤسسات الاعلامية السنية كالجزيرة و العربية والمصرية وغيرها بعد ازمة تفجير الاضرحة في سامراء اظهار العراقيين ومرجعياتهم الدينية والسياسية عاجزة عن حل الازمات فانطلق عميل المصريين ابراهيم الجعفري كما فعل سابقا بالاتصال بالمصريين وهذه المرة ليست عمرو موسى المصري الاجنبي عن العراق بل بالازهر المصري اللاشريف وهي مؤسسة اجنبية عن العراق من اجل التدخل بالشان العراقي واظهار المصريين هم المعتدلين وان المرجعية الشيعية العراقية وحتى غير العراقية غير معتدلة وانها اي المرجعية الشيعية عاجزة عن فرض اوامرها على العراقيين.

فنريد ان نعرف هل الجعفري يضن ان المصريين هم من سوف يفرضون رايهم على العراقيين بفتاويهم ام يمهد الجعفري لجلب اسياده المصريين للعراق فنقول له انشاء الله يجعل العراق جحيم تحت اقدام المصريين وعملائهم بعون الله وليس لنا حول ولا قوة ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

تنويه: خلال الحرب العراقية الايرانية قام صدام الرذيلة وحزب البعث العفن المدعوم مصريا بسياسة خاصة تقضي بقتل اكبر عدد ممكن من شباب العراق في الحروب و جبهات حرب ايران وجلب ملايين الاجانب من العرب الغير عراقيين وخاصة من المستوطنيين المصريين السنة للعراق ليكونوا البديل الغير مشروع عن العراقيين الشيعة بشكل خاص و العراقيين بشكل عام وضمن سياسية تغير التركيبة السكانية في العراق ضمن سياسية الاستبدال المذهبي.

 

فقد تم افراغ السوق العراقية من العمالة والرجال وتسليمها للاجانب من المصريين السنة الذين عاثوا الفساد والرذيلة و الخراب والجريمة بارض العراق فنقول اين هم اهل الغيرة العراقيين الان والذين انشاء الله يجب ان يقوموا انشاء الله بطرد هؤلاء الاجانب من العرب الغير عراقيين وخاصة المصريين و اراحة العراقيين منهم.

ملاحظة: ان ابراهيم الجعفري يخطوا خطوات صدام الرذيلة والقوى القومية العربية الناصرية و البعثية التي تقربت الى مصر و التي قامت مصر بتكوين الكثير من هذه الاحزاب ومولتها ودعمت القوى الاخرى القومية كالبعثيين واحتضنت مصر صدام الرذيلة وعملت مصر على ابقاء صدام بالحكم ودعمه ورفض اسقاطه فيضن المدعو الجعفري بانه بهذا العمل سوف يتمكن من البقاء في السلطة وندعو الله بالخزي والعار لكل من يريد ان يجعل العراق سوق للعمالة المصرية كما يفعل الجعفري من خلال عقد شركات انشاءات تمهد لجلب المصريين كما فعل صدام الرذيلة وانشاء الله الخزي لكل من يريد ان يهمش دور العراقيين في وطنهم العراق كما يفعل السنة والقوميين العرب والبعثيين وهيئة علماء ا لرذيلة وابراهيم الجعفري وحزب الدعوة وبعض العناصر المندسة في الاحزاب الاسلامية الاخرى.

 

علما ان السنة العرب العراقيين قد فرحوا بما فعل ابراهيم الجعفري من استدعاء المصريين ومنهم عمرو موسى للعراق من اجل تهميش دور الشيعة العراقيين والقضاء على الفكر والروح الوطنية العراقية الخالصة للعراق و تمرير الاجندة الاجنبية الطائفية المصرية السنية بالشان العراقي وانشاء الله الخزي لهم في الدنيا قبل الاخرة امين رب العالمين وليس لنا حول ولا قوة ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.

 

تنبيه : كلنا يتذكر ان طنطاوي زعيم الازهر المصري اللاشريف كان قد افتى بجواز السفر للعراق للقتال و كلنا يتذكر مقولة شيخ الازهر اللاشريف ( الذي يريد ان يذهب للعراق اقول له اذهب وانا معاك) بهذا برر الازهر اللاشريف للقتلة والمجرمين ان ينتحرون ويقتلون العراقيين , ولكن بعد ان بيع العراق الى المصريين مره اخرى بجهود حزب الدعوة وريث حزب البعث بتقزيمهم للعراقيين امام المصريين وبعد ان سمح للشركات المصرية التي تسرق العراقيين بوضح النهار كشركة اورسكوم المصرية للدعارة والفساد والاتصالات في العراق تحت رعاية الجعفري نرى ان الازهر غير من منهاجه و اصبح وديعا وهو يرى ان حفيد صدام في نهجه ابراهيم الجعفري قد سار على دربه في تفضيل الاجانب المصريين على العراقيين.

 

علي البطيحي العراق بغداد

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...