Jump to content
Baghdadee بغدادي
Sign in to follow this  
abusadiq

متى تهاجم امريكا ايران

Recommended Posts

متى تهاجم الولايات المتحدة ايران

 

طالما هدد الرئيس بوش بمهاجمة ايران، ولكن متى سيقوم بهذه العملية

في ظني ان الضربة قادمة

فايران اذا استمرت في برنامجها النووي فعليها ان تتوقع ضربة امريكية او اسرائيلية

والان متى ستكون هذه الضربة، ان كان لها ان تقع

ان الوضع الحرج في العراق الان ، لا يسمح للولايات المتحدة بعملية مثل هذه، ولكن الضربة قادمة لا محالة، بعد الانتهاء من مهمة العراق، والسؤال هو متى؟

ان الهجوم على ايران يعتمد بشكل اساسي على الوضع في العراق، وهناك احتمالان لا ثالث لهما، الاول هو نجاح الامريكان في بسط السيطرة على العراق ، والاحتمال الثاني هو عدم نجاحهم

والان، ماذا يحدث اذا فشل الامريكان في العراق؟

لا شك انهم سيهاجمون ايران لانهم في هذه الحالة سوف لا يخسرون شيئا

فاذا سمعنا غدا بان امريكا هاجمت ايران، فهذا يعني انها ايقنت بانها قد خسرت في العراق

والاحتمال الثاني هو ماذا سيحدث لو ان الولايات المتحدة بسطت سيطرتها على العراق، فهل سيهاجم ايران؟

هذا هو الموقف الصعب، لان احتلال العراق كلف الامريكان الكثير، اذن لا بد من التمسك به، ولا بد من تجنب اية مشكلة تعرض قواتهم للخطر، ولكن ضربة امريكية لايران، في وقت تسيطر فيه امريكا على العراق، تعني ضمن ما تعني، اختلال الوضع في العراق، فهل ستضرب امريكا ايران في هذه الحالة معرضة مصالحها في العراق للخطر؟

اذا قامت امريكا بضرب ايران بعد بسط السيطرة علىالعراق، فهذا يعني انها تجازف بمستقبلها في العراق، لانها في هذه الحالة يجب ان تتوقع تعرض قطعاتها في العراق لضربات الايرانيين ، وهو امر علىالولايات المتحدة ان تاخذه بنظر الاعتبار

بالنسبة لايران فمن السهل عليها ان تتوغل في العراق وفي اوساط عديدة، وليس ذلك سهل على الاميركان، واذا ما قامت الولايات المتحدة بضرب ايران فعليها ان تحسب حساب العراق ايضا، فمن الصعب على العراقيين ان يقفوا مع امريكا ضد ايران، واذا شنت امريكا الحرب على ايران، فهذا يعني انها ستستانف القتال في العراق مرة اخرى،

قد تستطيع امريكا الاتفاق مع كل دول المنطقة للهجوم على ايران، ولكن من غير الممكن ان تحصل على موافقة العراق، وهذه مشكلة سيواجهها الرئيس بوش، وعليه ان يحلها،

ان افضل حل يمكن ان يتخذه الرئيس بوش هو ان يكون صديقا، من موقع المقتدر، للطرفين العراق وايران ، ويبدا صفحة جديدة من العلاقات، وتستفيد بذلك الولايات المتحدة وتستفيد ايضا كل دول المنطقة، بما في ذلك ايران والعراق، وبذلك تتجنب المنطقة حربا اذا اشتعلت لا يعرف احدا متى تنطفئ

Share this post


Link to post
Share on other sites

ملاحظه لماحه .. ولكني قد اختلف في مفهوم السيطره الامريكيه على العراق, هل هي في احتلاله عسكريا؟ لقد اثبتت احداث السنوات الاربعه انه لايمكن احتلال العراق . اليوم ما ترغب به امريكا هو تثبيت نظام سياسي غير معادي لامريكا في العراق. وهي لديها خيار واحد لا غير. نظام ديمقراطي تكون في الاقليه ذات صلاحيه للفيتو وبما يمنع حصول توجه لاحق لما يعادي المصالح الامريكيه.

معادله صعب تحقيقها في ضل الضرف الراهن. اما الموضوع الايراني فانا ارى ان هناك مصلحه ايرانيه امريكيه في جعله يدور خارج الاراضي العراقيه. وما نراه من تصعيد اعلامي امريكي اخير حول التدخل الايراني في العراقي ربما لاهداف سياسيه ليس الا. اما توجيه الضربه الى ايران , فكل شئ ممكن ولكن هناك مثل امريكي يقول " لا توجه المسدس الى قدمك" الخليج اليوم قدم امريكا و ذراعها التي تسير بنفطه عجله ماكنتها الضخمه وايران تجلس متربعه على اخطر نقطه فيه , خليج هرمز. فهل تجازف امريكا بحرمان العالم الغربي من ثلثي توريدات النفط في العالم؟ متى ما تم انشاء خطوط نقل نفطيه من منابع النفط في الخليج الى احواض المتوسط والاحمروالبحر العربي , عندها سنقول ان العد العكسي لايران قد بدا وانا لاارى ذلك محتملا , في الوقت القريب على الاقل..

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

 

السيناريو الامريكي ألاخطر : حروب تأهيل ايران!

 

شبكة البصرة

 

صلاح المختار

مع أقتراب زلزال هزيمة امريكا في العراق تفتح ملفات كانت تبدو سرية نتيجة الفقر المدقع في فهم اساليب امريكا الاستخبارية في التعامل معنا، ومن بين اهم هذه الملفات ملف الحرب الاعلامية والسياسية الامريكية والتهديدات ضد ايران لاجل تأهيلها لخوض حروب وممارسة ادوار تخدم امريكا كما تخدم الصفوية الايرانية، لكن ضحيتها في كل الاحوال هو الامة العربية، وهذا الملف يعد الاخطر منذ غزو العراق على مصير الامة العربية بشكل عام ومصير الثورة العراقية المسلحة بشكل خاص. فما معنى حروب تأهيل ايران؟ لاجل الاجابة وتقريب الصورة للقارئ الكريم من المفيد تقديم امثلة توضح ما نريد الخوض فيه واثباته.

Share this post


Link to post
Share on other sites

الهجوم الامريكي على ايران واقع لا محالة، لان امريكا لا تقبل باي شكل من الاشكال وجود ايران ذات نشاط نووي، ولا ايران تقبل التخلي عن برنامجها، ولكن السؤال الان متى سيقع الهجوم،

هناك عدة وقائع بؤكد قرب وقوع هذا الهجوم اولها الاتفاق مع كوريا االشمالية وتقديم مساعدات مجزية لها مقابل تخليها عن برنامجها النووي، وثانيها اعلان امريكا عن عزمها لوجود حل للمشكلة الفسطينة، فكلما عرضت الولايات المتحدة عرضا لحل القضية ، يحدث شئ مهم في المنطقة، ، ،

ولا يستبعد ان يكون القاء القبض على البحارة البريطانيين من قبل ايران الا جزء من هذه العملية تحسبا لوقوع هجوم امريكي ومحاولة لتاخير وقوع هذا الهجوم

Share this post


Link to post
Share on other sites

وكالة (الملف برس) تفتح ملف العلاقة المزدوجة لانصار الاسلام بايران والقاعدة

14/04/2020

 

 

 

 

 

بنجوين، السليمانية، اربيل، بغداد - واشنطن – الملف برس

 

لم تفتأ الولايات المتحدة توجيه الاتهامات للنظام الايراني بانه يسعى لاستمرار التدهور الامني في العراق، من خلال دعم الميليشيات الشيعية والمتمردين السنة، على حد سواء. وفي تصريحات الجنرال وليم كالدويل الاسبوع الماضي مايشير الى امتلاك واشنطن ادلة على ما تقوم به ايران في العراق.

 

مخبأ سري يقدم الدليل على ان الايرانيين قدموا ادوات التفجير للمتمردين السنة

 

كما أن الجنرال الأميركي "ري أوديرنو" كشف النقاب مؤخرا : إن القوات الأميركية والقوات العراقية اكتشفت أدلة تقود الخبراء العسكريين الى الشك في أنّ التورط الإيراني يذهب إلى أبعد من مساعدة الميليشيات الشيعية.

 

وقال الجنرال إنّ الكثير من الأدلة وجدت ، عندما اكتشفت القوات المشتركة مخباً سرياً كبيراً من معدات صنع القنابل في بغداد.

 

وأوضح قائلاً: "عثرنا على أنواع مختلفة من مكونات القنابل الكيمياوية، وبضمنها المحسِّسات، التي قادت محللينا العسكريين الى الاعتقاد بأنّ تقنيي أدوات التفجير الارتجالية الإيرانيين قد زوّدوا المتمردين السنة والشيعة في جميع انحاء العراق بهذه المعدات. لكنَّ الجنرال الأميركي عاد وأكـّد بأنـّه لا يمتلك "برهاناً" حتى الآن، ولهذا فإنّ الخبراء المختصين في القوات الأميركية يحققون هذه الأيام في ما لديهم من أدلة خطيرة.

 

وقال: "نحن نعمل في الوقت الحاضر على تحديد فيما إذا كان الإيرانيون يساعدون مجموعات التمرد الشيعي فقط أم أنّ هناك مساعدات حقيقية تصل الى مجاميع المتمردين السنة". وأضاف: "نحن لا نمتلك الآن أدلة محددة بهذا الشأن، لكنَّ هناك بعض المؤشرات التي يمكن أنْ تقود الى إثبات الحالة".

 

وأكد الجنرال "ري أوديرنو" إنّ المساعدات الإيرانية للمتمردين في العراق تصل اليهم من النخبة العسكرية الإيرانية المسماة "قوة القدس"، وأوضح الجنرال أنه لا يستطيع حتى الآن تأكيد فيما إذا كان القادة الإيرانيون الكبار، يشرفون على جهود عمليات تهريب هذه الأسلحة للمتمردين أم لا.

 

واذا كان الدور الايراني في دعم الميليشيات الشيعية هو الاوضح على الساحة العراقية عبر عناصر فيلق القدس الايراني، فان وكالة ( الملف برس) ارتأت ان تفتح ملف الدور الايراني في دعم جماعات عراقية متمردة بعضها يرتبط بشكل وثيق مع تنظيم القاعدة كانصار الاسلام ، برغم الافتراق بين الطرفين فكراً ومنهجاً.

 

فقد سجل الموقف العسكري في المناطق الحدودية الوعرة بين اقليم كردستان وايران ، نشاطا ملحوظا لمسلحي جماعة ( انصار الاسلام ) خلال الفترة الماضية، حيث تعرضت نقطة ( باشماخ ) الكمركية الحدودية في منطقة ( بنجوين ) ضمن محافظة السليمانية ، لهجوم مسلح من قبل عناصر الجماعة المذكورة اواخر آذار الماضي، اسفر حسب البلاغ الرسمي للسلطات المحلية عن اصابة اثنين من شرطة الكمارك وحارس برج للأتصالات تابع لشركة ( سانا تيل ) للهواتف الخلوية .

 

وكشفت مصادر امنية كردية النقاب عن انفجار كمية من مادة الـ TNT السبت( 14-4- 2007 ) بعجلة تابعة لقوات حرس الحدود بالقرب من قضاء بينجوين على حدود اقليم كوردستان – ايران.

 

وأضافت المصادر ان الاسابيع الماضية قد شهدت قيام جماعات مسلحة مجهولة بفتح نيران اسلحتها على عجلات قوات حرس الحدود بالقرب من القرى التابعة لقضاء بينجوين ومنها قرية "كونه ورج" .

 

 

 

جماعة ( انصار الاسلام ) حليف مزدوج للقاعدة ولطهران

 

تنامي النشاط المسلح لعناصر جماعة ( انصار السنة ) في مناطق بنجوين وهورامان ، صار يربك الوضع الامني الهش اصلا هناك، ويشكل مصدر قلق وازعاج للسلطات المحلية في الاقليم ، التي تبدي اهتماما مكثفا بتلك المناطق الحدودية التي تضم نقاطا كمركية تدر عائدات مالية ممتازة على حكومة الاقليم.

 

ويعتقد ان طهران ليس بعيدة عن هذه التحركات المستجدة لعناصر انصار الاسلام ، فمعلوم ان هذه الجماعة التي يتزعمها رجل الدين الكردي المتطرف، الملا ( كريكار ) المحتجز قضائيا في (النرويج ) بتهم تتعلق بممارسة الارهاب، كانت قد تعرضت قواعدها ومعاقلها الرئيسة في قصبتي ( طويلة وبيارة ) وبلدة ( حلبجة ) في مناطق (هورامان ) ضمن محافظة السليمانية ، لضربات قاصمة بالصواريخ الاميركية بعيدة المدى اثناء حرب ( تحرير العراق ) ربيع عام 2003 ؛ ما اضطرها الى نقل ما تبقى من عناصرها ومعسكراتها الى داخل الاراضي الايرانية التي غدت الملاذ الوحيد لها، بعد ان فقدت حليفها وممولها الرئيس، النظام العراقي السابق بالرغم من الخلافات العقائدية والمذهبية والسياسية الجذرية بين الطرفين.

 

وفي الواقع لم يكن هذا المشهد المثير غريبا على السياسة الخارجية لأيران التي واصلت مد الجماعات الكردية الاصولية المسلحة بكل اشكال الدعم المادي واللوجستي ، منذ عام 1992 لتمكينها من بسط سيطرتها على مناطق هورامان ، المحاذية لأيران ، وتحويلها الى ورقة ضغط رابحة على الفصائل الكردية الحاكمة في اقليم كردستان .

 

وقد حققت ايران بالفعل الكثير من مصالحها الاستراتيجية في المنطقة ، من خلال تلك السياسة الواضحة المعالم ، التي خلقت لدى الاحزاب الكردية العلمانية ومعظم سكان كردستان ايضا قناعة تامة مفادها، ان ايران لن تتوانى في دعم اي فصيل او جماعة مسلحة مهما اختلفت معها في الفكر والنهج والمذهب، ما دامت تحقق لطهران اهدافها في المنطقة.

 

وبغض النظر عن ذلك ، وبحسب المعلومات المتراكمة من المصادر الغربية والعربية ، فإن الحرس الثوري الايراني وجيش القدس بالذات استطاع ان يجند العديد من عناصر " انصار الاسلام " ليصبحوا واحدة من الادوات التغلغل الايراني ومن ثم تقديم المساعدات لفصائل المسلحة العربية السنية في مناطق غرب العراق.

 

ولكن ليس هناك تقديرات واضحة عن المدى الذي استطاعت عبره عناصر انصار الاسلام ان تساعد فيه الحرس الثوري واستخبارات جيش القدس من اقامة وتوثيق الصلات فصائل المقاومة السنية في مناطق الرمادي والانبار وصلاح الدين وتكريت وديالى وكركوك ، غير ان الامر المتفق ان علاقات طهران واجهزتها الاستخبارية وفي المقدمة منها الحرس وجيش القدس تنامت مع فصائل المقاومة السنية في العراق خلال سنتي2005 و2006 بشكل متزايد ومتسارع ، ولا يعرف فيما اذا كان الفضل في ذلك يعود لعناصر انصار الاسلام او لعناصر القاعدة التي فرت من افغانستان واتجهت الى ايران لتقوم الاخيرة باعتقال معظم هذه العناصر وقياداتها وعملت على تجنيد بعض هذه العناصر وتسهيل دخولها للعراق تحت شعار محاربة " الشيطان الاكبر " ؟.

 

ايران اعتمدت على انصار الاسلام في تجسير العلاقة مع المتمردين السنة

 

ولا يستبعد الكثير من المراقبين ان يكون تنامي العلاقة الايرانية مع فصائل التمرد السنية في العراق قد تنوعت فيه ادوات الاتصال وبالتالي نسجت هذه العلاقات عبر تعدد الادوات والقنوات وباسلوب توزيع الادوار مرة وباسلوب الجوقة مرة اخرى .

 

لكن الامر المؤكد ايضاً ان الحرس الثوري الايراني يستفيد من علاقته الوثيقة مع انصار الاسلام ليس فقط لنسج الصلات مع حركات التمرد السنية في العراق وانما لتصبح اكثر في التأثير في كردستان العراق وبالتالي امكانية ممارسة الضغوط على الاطراف الكردية الحاكمة .

 

وفي هذا الصدد تشير معلومات وكالة ( الملف برس ) أن نحو ( 300 ) مسلح من عناصر الجماعات الاصولية المتطرفة، بينهم العشرات من الاكراد يتدربون حاليا، على استخدام مختلف صنوف الاسلحة، في المعسكرات المهجورة لميليشيا ما كان يسمى بـ ( مجاهدي خلق ) الايرانية المعارضة، والموجودة في مناطق (حمرين وجلولاء وقرتبة )، المحاذية للحدود الحالية لأقليم كردستان.

 

ووفقا لمعلومات مصادر استخبارية كردية، ان العشرات من عناصر الجماعات والفصائل المتطرفة في العراق ( كالجيش الاسلامي والقاعدة )، يتدربون ايضا، في تلك المعسكرات المحكمة، التي تبعد حوالي ( 25 ) كيلومترا من مناطق اقليم كردستان المحاذية لمدن ديالى وكركوك.

 

واضافت المصادر ذاتها ان تلك المعسكرات المتفرقة، تمتد من مناطق جلولاء وشهربان ( المقدادية )، وصولا الى سلاسل جبال حمرين، وتضم مشاجب ومخازن كبيرة للأسلحة والذخائر الحربية، التي تم تهريبها الى هناك من دول الجوار عبر طرقات وعرة ومنافذ غير خاضعة لرقابة السلطة.

 

ونقلت تقارير بهذا الشان عن مسؤولين اكراد في محافظة ديالى واقليم كردستان، قولهم ان العشرات من المسلحين الكرد، يتولون تدريب اقرانهم العرب، تمهيدا للتسلل في وقت لاحق نحو مناطق اقليم كردستان.

 

ولعل تنامي نشاط مسلحي انصار الاسلام في المناطق الحدودية الايرانية مع كردستان انما يأتي ايضا في اطار الرد المباشر على تزايد النشاط المسلح لجماعة " بيجاك" الكردية الايرانية والتي تتخذ منطقة جبال قنديل في كردستان العراق مقرا لمعسكراتها .

 

ويؤكد ضباط " البيجاك" انهم اعتادوا شن الهجمات المنظمة على إيران ، وترد طهران على هذه الهجمات بالمدفعية، فيما تتهم حكومة نجاد " البيجاك" بقتل العشرات من قواتها المسلحة في هجمات إرهابية .

 

وكانت طهران قد اثارت موضوع نشاط بيجاك الارهابي ضد ايران انطلاقا من العراق مع المسؤولين العراقيين وفي مقدمتهم المسؤولين الاكراد العراقيين.

 

ومع ان طهران تكرر التأكيد على حرصها في الاحتفاظ بعلاقات مميزة مع حزبي الطالباني والبارزاني الحاكمين في كردستان، وتؤكد لهما باستمرار حياديتها ازاء القضايا الداخلية التي تخص الاقليم، الا ان الكثير من المسؤولين الاكراد يشعرون ان اقتراب موعد تنفيذ خطوات المادة ( 140 ) من الدستور العراقي والقاضية بتطبيع الاوضاع في محافظة كركوك، يعطي تعليلا وتفسيرا واضحين، لتنامي النشاط المسلح لجماعة ( انصار السنة ) في المنطقة ، لاسيما وان ايران لا تخفي معارضتها لتلك المادة، التي تحاول عبر اتباعها والجهات الموالية لها في الحكومة والبرلمان العراقيين، عرقلتها وتأجيلها الى ان تتوفر الفرصة المناسبة لالغائها من الدستور كليا.

 

ويفسر مسؤولون اكراد الدعم الايراني للانشطة المزعجة للسلطات الكردية في العراق بانه مسألة متوقعة في ظل التجاذبات الاميركية الايرانية التي شهدت تطورات دراماتيكية لم يكن الاكراد العراقيون بمنأى عنها.

 

وكانت القوات الاميركية شنت في الحادي عشر من كانون الثاني الماضي هجوما مفاجئا على مكتب الارتباط الايراني في عاصمة كردستان اربيل واحتجزت خمسة مسؤولين ايرانيين لازالوا سجناء. والهجوم الذي جاء مفاجأة بالنسبة الحكومة الكردية عمل على تصعيد مهم في المواجهة بين الولايات المتحدة وايران.

 

وفي الحقيقة كان يمكن للهجوم الاميركي ان تكون له عواقب اكثر اهمية، اذا اعتقل الاميركيون المسؤول الايراني الرئيسي الذي كانوا يستهدفونه. وقد اعترف فؤاد حسين رئيس مكتب الرئيس مسعود البرزاني وقال :" لقد كانوا يلاحقون محمد جعفري، نائب رئيس مجلس الامن القومي الايراني ".

 

وبحسب المعلومات التي توفرت لوكالة ( الملف برس ) ان محمد جعفري الرجل الايراني الامني القوي الذي حاولوا اختطافه، كان في اربيل كجزء من البعثة الايرانية، وكان قد زار للتو السيد برزاني في مقر قيادته على رأس الجبل في صلاح الدين وانتقل منها ليبقى مع الرئيس العراقي جلال الطالباني في دوكان في شرق كردستان.

 

طبعا من الناحية الاستراتيجية معظم القادة السياسيين العراقيين، عربا او اكرادا واعون بان الولايات المتحدة ستنسحب في يوم ما من العراق ولكن ايران ستبقى.. ايران جارة على الدوام ، كما ان العديد من القادة العراقيين ايضا عربا واكرادا كانوا في وقت او اخر لاجئين لوقت طويل في ايران وسورية وحلفاءهم للامد الطويل، وبالتالي يهتم هؤلاء القادة او معظمهم ان يتحقق السلام بين طهران وواشنطن وان تتوقف بينهما الحرب القائمة على الاراضي العراقية.

 

ولكن ليس بالضرورة ان تتغلب علاقة التحالف السابقة للساسة العراقيين مع ايران ولا حتى النظرة الاستراتيجية لحقائق الجيبولتك في التعامل السياسي المرحلي بين البلدين ، فليس الكل في العراق ولا حتى في كردستان يقيس الامور باطر مقننة .

 

وبحسب تقديرات مراسلي ( الملف برس ) في كردستان فان بعض رجال الاعمال في اربيل يتعقبون فرص الكسب السريع اذا عمقت الامم المتحدة في فرض حصارها على التجارة مع ايران والتي برزت طلائعها في قرار مجلس الامن الاخير بشأن ايران والذي اتخذ في اذار الماضي.

 

رجال أعمال أكراد يبحثون عن منافع اقتصادية من العقوبات على ايران

 

ويتطلع هؤلاء التجار لتحقيق مكاسب مادية ومنافع اقتصادية وتجارية عبر احتمالات التعويض لتهريب البضائع الى ومن ايران بعد ان التضييق على التجارة الرسمية مع ومن ايران.

 

وقال احد رجال الاعمال متحمسا :" الايرانيون سيحتاجون الى جميع انواع البضائع وسنزودهم بها ". واشار الى ان الحدود بين العراق وايران تبدأ من مياه الخليج الى الجبال الكردية ،وهي طويلة بحيث انه لم يتم ابدا السيطرة الفعلية عليها حتى تحت حكم صدام حسين.

 

واقتصاديا فان شمال العراق يحتاج الى ايران اكثر من حاجة ايران له، وخارج كل قرية ومدينة ، هناك رجال ييعون النفط باسعار سوق حرة من مستودعات بلاستيكية واضحة.ويحظى البترول الايراني بافضلية لانه يعتبر اكثر نقاءا ، في حين ان البترول العراقي رغم ان اسعاره منخفضة ولكنه مخلوط بالماء ، وبالاضافة الى ذلك فان كردستان متلهفة لزيادة حصتها من الكهرباء التي تاتي بشكل مؤقت من ايران.

 

ومن المؤكد ان الازدواجية الايرانية في التعامل مع العراق باتخاذ مواقف معلنة مؤيدة للحكومة العراقية التي اغلب مكوناتها صديقة لايران في نفس الوقت الذي تعمل فيه الاجهزة السرية الايرانية على تغذية وديمومة العنف المقوض للسلم الاهلي وتقويض جهود الحكومة لتحقيق الامن والاستقرار في العراق . ولعل هذه الازدواجية الايرانية من شأنها ان تدعو بالمقابل الاطراف العراقية الى تغليب المصالح الانية والمكاسب المصلحية الربحية المرحلية على حساب الرؤية الاستراتيجية في التعامل مع ايران .

 

 

 

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
Sign in to follow this  

×
×
  • Create New...