Jump to content
Baghdadee بغدادي

بمناسبه اعلان تأسيس الحزب الطائفي


Recommended Posts

  • Replies 199
  • Created
  • Last Reply

Top Posters In This Topic

زعيم مجلس إنقاذ الأنبار» يحضّر لمؤتمر عشائري ويرفض

 

«زعيم مجلس إنقاذ الأنبار» يحضّر لمؤتمر عشائري ويرفض التنازل عن مقاضاة الضاري

بغداد - سؤدد الصالحي الحياة - 23/11/06//

 

أعلن الشيخ ستار أبو ريشة، زعيم «مجلس انقاذ الانبار» عزمه عقد مؤتمر عشائري موسع لعموم عشائر العراق أطلق عليه اسم مؤتمر «لمّ الشمل»، لتنقية الأجواء وانهاء الاحتقانات الطائفية، ووضع حلول تعتمد العرف العشائري لمعالجة قضايا ضحايا العنف الطائفي، وأكد أنه رفض كل الدعوات للتنازل عن مقاضاة رئيس «هيئة علماء المسلمين» حارث الضاري الذي اتهم زعماء العشائر باللصوصية. وقال لـ «الحياة» إن «الخطوة التالية هي التوجه الى وسط العراق وجنوبه لدعوة شيوخ العشائر للمشاركة في مؤتمر لم الشمل»، مشيراً الى ان فكرة عقد المؤتمر «شخصية ستنفذ برعاية عشيرته ولا دخل لأي جهة حكومية أو غير حكومية بالموضوع»، لافتاً الى ان «أهداف المؤتمر ستتمحور حول الدعوة الى وقف العنف وانهاء الطائفية وتنقية الأجواء وحل المشاكل التي خلفها العنف الطائفي اعتماداً على العرف العشائري».

 

وقال ابو ريشة إن «الكتب الرسمية الخاصة بأفواج الطوارئ التابعة لمجلس انقاذ الانبار صدرت أمس من وزارة الداخلية»، موضحاً انها «ثلاثة افواج قتالية يتألف الفوج الواحد منها من 5 سرايا، تعداد الواحدة منها 150 مقاتلاً». وزاد: «اطلقت على هذه الافواج تسمية الشامية والجزيرة والحسانية وستكون بمثابة قوات تدخل سريع».

 

وأكد زعيم «مجلس الانقاذ» أنه «زودهم شخصياً ملابس خاصة على ان تزودهم وزارة الداخلية المستلزمات الأخرى»، لافتاً الى انه اختار زي «القوات الخاصة» الذي كان يرتديه أفراد هذا الجهاز في عهد النظام السابق. وأكد أن «زي الشرطة الحالي غير مرغوب وليست له هيبة»، واشار الى أن «دعم الحكومة بطيء وقوات مجلس الانقاذ ما زالت تعمل بالاعتماد على امكاناتها الذاتية من المال والسلاح».

 

ولفت الى ان قواته «دخلت منطقة الخالدية في الحبانية، وهي (القوات) تحكم سيطرتها على 70 في المئة منها»، مشيراً الى ان «مجلس الانقاذ اعد قوائم بأسماء أعضاء تنظيم القاعدة في الانبار ووزعها في المدارس والأسواق ليسهل تعرف الناس إليهم وملاحقتهم»، وزاد ان «قوات المجلس تحكم سيطرتها على 90 في المئة من مدينة الرمادي، وستعلن قريباً يوم النصر باكمالها تحرير عموم الأنبار من تنظيمات القاعدة». وقال إن نسبة وجود عناصر هذا التنظيم لا تتجاوز الـ30 في المئة، وان هؤلاء يتمركزون في مناطق البوفهد والمضيف والصديقية والبوعبيد والصدامية، وهي مناطق تمتد بين الخالدية والرمادي.

 

وعن الدعوى التي اعلن عزمه على رفعها ضد الشيخ حارث الضاري رئيس «هيئة علماء المسلمين»، أكد ابو ريشة «اقمنا الدعوى ولم نأخذ بوساطات الشيوخ الذين دعوا إلى التنازل عنها». وقال: «على الضاري ان يعتذر رسمياً وعبر وسائل الإعلام عن الاتهامات التي وجهها إلى مجلس انقاذ الأنبار وشيوخه».

 

 

Link to comment
Share on other sites

هل نحن في حاجة الى فتوى تحرم قتل الشيعة؟

GMT 8:00:00 2006 الأحد 26 نوفمبر

هاني نقشبندي

 

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

 

 

يطالب مقتدى الصدر من الشيخ حارث الضاري اصدار فتوى بعدم جواز قتل الشيعة، والتنديد بالقاعدة.

الشيخ حارث الضاري بدوره يطالب الدول العربية بعدم التعامل مع حكومة المالكي على اساس انها غير شرعية.

لا أعرف ما العلاقة بين تصريح الصدر وتصريح الضاري.

ما أراه ان الصدر اكثر دقة وتحديدا وموضوعية من الشيخ الضاري.

بل ازيد على ذلك واقول ان مطالب الصدر باصدار فتوى بعدم قتل الشيعة او التعامل مع القاعدة هي مطالب مشروعة، بل ولا بد من تنفيذها. واذا كان من احد يجب ان تفرض عليه المقاطعة من قبل الدول العربية، حسب ما يطالب به الضاري، فان الضاري نفسه يجب ان يقاطع من الجميع الى ان يصدر الفتوى.

بل ان الفتوى يجب ان تصدر ليس من الضاري وحده، بل من كل علماء المسلمين السنة في العالم الاسلامي من اقصاه الى اقصاه.

لكني ارى الجميع في حالة صمت.. كما لو كان الشيعة كائنات تستحق الحرق.

اعرف ان الموضوع ليس بحاجة الى فتوى، اذ كيف تصدر فتوى بوجوب الصلاة وهي مفروضة على كل مسلم. وبالمثل كيف تصدر فتوى بعدم جواز قتل الشيعة المسلمين، ودماء كل مسلم معصومة في الاساس؟

ان كان هذا الاعتراف مطلوب من زعيم شيعي بحجم مقتدى الصدر، بما له من قوة ونفوذ في الساحة العراقية، فيجب على الضاري ان يصدر الفتوى. وان يعلن وقوفه ضد القاعدة ايضا. فليس ذلك مطلب الصدر وحده، بل مطلب كل عاقل، والقول بغير ذلك لا علاقة له بمنطق او عقل او اسلام.

مسلسل القتل الطائفي مستمر. هي حرب هوية دينية اذا. والوحيد القادر على ايقاف حرب كهذه ليست امريكا، ولا السعودية، ولا كل دول الخليج والعالم، بل رجال الدين هم القادرون على ذلك. فاذا ما امتنع احد عن اصدار فتوى تحرم سفك الدم، فيجب على هذا الأحد ان يرحل.

واختم هنا بالقول ان الفتوى لا يجب ان تنحصر في السنة او الشيعة، بل في تحريم دم كل انسان بري لا ذنب له، سواء اكان شيعيا او سنيا، مسيحيا او يهوديا.

واكرر القول ان القادر على ذلك ليست الآلة العسكرية الأميريكية، ولا الوساطة العربية، بل رجال الدين في العالم الاسلامي كله، لا العراق وحدها.

لكنهم صامتون..

كعادتهم عند الحاجة لهم.. صامتون!

nakshabandih@hotmail.com

 

 

 

Link to comment
Share on other sites

  • 3 weeks later...

نص بيان المؤتمر الطائفي في استانبول

النص

 

"نظراً للمرحلة الدقيقة والخطيرة التي يمر بها العراق منذ الاحتلال الأمريكي الغاشم لأرضه، وما يتعرض له أهل السنة بصفة خاصة من استهداف بدأت تتكشف معالمه وأبعاده، فلقد توافقت آراء العديد من المهتمين بالشأن العراقي والمتابعين لأحواله من علماء ومفكري العالم العربي والإسلامي على أهمية عقد لقاء تسلط فيه الأضواء على حقيقة الأزمة وحجم المعاناة، ومحاولة التباحث في الآليات الأصوب لتجاوز هذه المحنة بأسرع وقت.

 

ولقد كان للحملة العالمية لمقاومة العدوان المبادرة بالدعوة والتنظيم لهذا المؤتمر والذي عنونت له بمؤتمر نصرة الشعب العراقي وعقدته في مدينة اسطنبول بتركيا على مدى يومي الأربعاء والخميس22- 23/11/1427هـ الموافق لـ 13 – 14 /12/2006 م.

ولقد دعي لهذا المؤتمر وشارك فيه غالبية الأطراف السنية في العراق مع عدد من إخوانهم من العلماء والمفكرين وممثلي المؤسسات المدنية والإعلامية في الدول العربية والإسلامية.

ولقد تداول المؤتمرون أوضاع الشعب العراقي في ظل الاحتلال الأمريكي البغيض والتدخل الإيراني السافر، وهالهم ما يتعرض له أهل السنة -بصورة ممنهجة- من تهميش واستهداف لعلمائهم وأئمتهم ومناطقهم ومساجدهم، وتصفيات لرجالهم ونسائهم بناءً على الهوية.

 

وخلصوا بعد المداولات والنقاشات إلى إعلان الاتفاق على القضايا المحددة التالية:

1. للعراق أهمية مركزية لا يمكن نسيانها ولا تجاوزها، ولقد كان عبر التاريخ وسيظل بإذن الله قطراً عربياً إسلامياً موحداً وصامداً أمام مشاريع الاحتلال أو التقسيم. وسيبقى أهله الصادقون الأوفياء هم الأقدر على إدارته وتطوير مقدراته والتوفيق بين شرائحه المختلفه، كما قد فعلوا ونجحوا في ذلك لسنين طويلة.

2. ما كان لمحبي العراق من كافة دول العالم العربي والإسلامي أن يقبلوا باستمرار هذا الانتهاك لأرضه وسيادته وهويته، ولا باستمرار معاناة أهله دون أن يكون لهم وقفة عملية مدروسة تسهم في صد هذا العدوان، وإعادة الأمن والاستقرار والعزة إليه.

 

3. تحميل الاحتلال الأمريكي والتدخل الإيراني مسؤولية تدهور الأوضاع في العراق وما آلت إليه من تفكك واختلال أمني وهدم للمعاني الانسانية وانتهاك لكافة الحقوق. واعتبار أن الاحتلال الأمريكي هو من يوفر المظلة السياسية لهذه المجزرة البشعة الواقعة في العراق، وأن اعتداءاته المتكررة هي من يمنح المظلومين في العراق الحق بمقاضاة قوات الاحتلال وفق القوانين الدولية على ما لحق بهم من مجازر وتطهير عرقي وهضم للحقوق السياسية والمدنية.

4. تحميل الأحزاب الصفوية المتواطئة مع المحتل والمهيمنة على الحكومة العراقية الحالية والسابقة، وميليشياتها العسكرية المدعومة من قبل إيران، مسؤولية ما يتعرض له أهل السنة في العراق من فظائع وبشائع، والعمل على تغيير واقع العراق وتهديد مستقبله والتآمر عليه خدمةً لمصالح طائفية ضيقة.

 

5. إعتبار الحكم العراقي الناشيء تحت ظل الاحتلال فاقداً للشرعية ومفتقراً للأهلية القانونية التي تخوله عقد الاتفاقيات وإبرام المعاهدات والصفقات باسم العراقيين وعلى حسابهم، والتي من شأنها المساس بسيادة العراق ووحدته أرضاً وشعباً واقتصاداً.

6. استنكار صمت الحكومات العربية والإسلامية وانشغالها عن نصرة الشعب العراقي المظلوم وخاصة أهل السنة منهم، وإغفالها لخطورة الهجمة الأمريكية الإيرانية على المنطقة.

7. الإشادة بالأدوار البطولية للمقاومة العراقية التي عطلت المشروع الأمريكي الصهيوني، وتصدت للأهداف الإيرانية الصفوية.

 

ومن منطلق هذه القضايا المتفق عليها بين المشاركين في مؤتمر نصرة الشعب العراقي، فلقد اتفق المؤتمرون على المطالبة بالمجالات المحددة التالية، حتى تكون برنامجاً عملياً لنصرة المظلومين من أبناء الشعب العراقي وعلى رأسهم السنة، وللتعامل مع الأطراف المؤثرة في القضية العراقية:

1. مطالبة الاحتلال الأمريكي بالانسحاب من العراق وإزالة كافة مظاهر وأشكال وجوده العسكري، وأن يتم الالتزام بذلك وفق ضمانات دولية معلنة.

2. مطالبة إيران برفع يدها تماماً عن العراق ووقف كافة أشكال تدخلها في شؤونه، والامتناع عن دعم الأحزاب الصفوية في العراق لما لذلك من تهديد لاستقرار العراق وزرع لبذور الفرقة والشقاق بين طوائفه التي عاشت لسنين طويلة متجاورة في بلدها الواحد. وتحذير إيران وأنصارها من خطورة الفتنة الطائفية التي يعملون على إشعالها وما يمكن أن تجر إليه من تنازع قد يشعل المنطقة بأسرها ولا يسلم من لهيبه أحد.

 

3. المطالبة بإلغاء العملية السياسية المفروضة على العراق حالياً من قبل المحتل وما ترتب عنها من نتائج، والاستعاضة عن ذلك بمشروع سياسي يتفق عليه العراقيون أنفسهم دون أي تدخل من أي طرف كان.

4. المطالبة بحل الميليشيات الطائفية ونزع سلاحها، وكشف ومحاسبة الأطراف التي استغلت الغطاء الحكومي والرسمي في المرحلة الماضية لتحقيق مآربها الطائفية.

5. التأكيد على هوية العراق العربية والإسلامية، وعلى أهمية الوقوف بحزم ضد كل المحاولات المشينة لتقسيم العراق وتفتيته أو تغيير واقعه ومستقبله.

6. تأييد المقاومة العراقية الباسلة التي أئبتت أنها - بتسديد الله - الدرع الواقي للعراق وأهله في وجه قوى الاحتلال، وأنها هي المؤمل منها – بتوفيق الله- إخراج البلد من أزمته الراهنة إن هي تمسكت بأسباب الائتلاف واجتماع الكلمة وتجنبت أسباب الفرقة والاختلاف وتشبثت بالعدل وبالصبر فالنصر مع الصبر.

 

7. دعوة الحكومات العربية والإسلامية للتوقف عن التعاطي المخيب للآمال مع القضية العراقية، والعمل بشكل متواصل للبحث عن حلول عملية وواقعية لحفظ الأمن والاستقرار والتوازن في العراق، مع فتح المجال أمام المؤسسات المدنية والشعبية في كل بلد لتقديم ما يمكنها من وسائل الدعم الإنساني والإغاثي للعراقيين.

8. إتفق المؤتمرون على دعوة الحملة العالمية لمقاومة العدوان لمواصلة جهودها في متابعة مطالب هذا المؤتمر وتشكيل لجنة متابعة تحقق الأهداف المنشودة وأن تحاول ما أمكنها ذلك على تفعيل المجالات العملية التالية:

• العمل السياسي والقانوني: تفعيل جهود القوى السياسية العراقية السنية للضغط على الدول المجاورة والتفاوض معهم لدعم أهل السنة في العراق وحمايتهم من الأخطار المحدقة بهم. والعمل على إطلاق سراح المعتقلين بأسرع وقت، وإقامة دعاوى قانونية ضد الانتهاكات التي يتعرض لها الشعب العراقي، وتقديم المسئولين عنها إلى المحاكم الدولية كمجرمي حرب.

 

• العون والإغاثة: تنسيق وتفعيل جهود كافة المنظمات والمؤسسات العربية والإسلامية العاملة في هذا المجال.

• الأسرة والمجتمع: معالجة أوضاع الأسر المكلومة في العراق وخصوصاً من النساء والأطفال والعجزة، ومداواة جراحهم وإصلاح أوضاعهم النفسية والمادية والإنسانية.

• الإعلام: المحاولة المتواصلة للتأثير في وسائل الإعلام المختلفة وتحميلها أمانة عرض حقائق ما يحدث في العراق بكل دقة ومصداقية والبعد عن الخوف من الانعكاسات التي قد تنشأ من ذلك، فالمرحلة قد بلغت مستويات لا يمكن التغاضي عنها.

وختاماً تضرع المؤتمرون إلى الله عز وجل أن يعجل بنصره لإخواننا في العراق وأن يبدلهم من ضيقهم سعة وفرجا من خوفهم أمنا ومن كربتهم رفعة وعزة ومنعة، وأن يجمع كلمتهم على الحق والعدل والهدى، وأن يجعل عاقبة أمورهم كلها إلى خير، إنه وكيل ذلك والقادر عليه.

 

كما توجهوا بالشكر الجزيل للحملة العالمية لمقاومة العدوان على رعايتها لهذا المؤتمر وتنظيمها له، والتي توجهت بدورها بالشكر لكافة المشاركين على حضورهم وتفاعلهم، وخصت بالشكر تركيا التي وفرت ديموقراطيتها وحرية التعبير فيها، للحملة العالمية لمقاومة العدوان أجواءا مفتوحة لعقد هذا المؤتمر والتباحث مع ضيوفها حول موضوعه الهام."!!

 

انتهى البيان

Link to comment
Share on other sites

This is an excellent video clip that is showing the level of hatred some of leading Iraqi Sunni figures have against there own people. The filthy Adnan Al-Dulaimi make no doubt that this kind of leadership is leading Iraq and the area in to a black future in favour of its ill mind and ALQAIDA mentality and criminality. The areas mentioned in Baghdad are all mixed areas where no one can say it is a pure Sunni or pure Shia one. The killing is happening every day on all Iraqis, especially in the poor Shia areas. Sunni and Shia mosques are both targeted but not equally ... most suicide bombs are targeting prayers in Shia mosques. The big destruction of Al-Askari shrine that ignite this level of violence is an echo to the policies, behaviour and support of Al-Dulaimi alike figures.

 

 

I'll leave you with this translation of this pathetic speech hoping to give you some enlighten to the level of craziness those people have in common

 

 

==========================

THE SPEECH

==========================

 

 

HOST: Now the speech is to Dr. Adnan Al-Dulaimi, may he proceed.

.

.

HOST: Please talk from your place.

Al-Dulaimi: I can’t make a speach while sitting, I will stand up.

.

.

Al-Dulaimi: In the Name of Allah, the Benificent, the Merciful

O Allah, bless and send peace on Your Prophet and Messenger Muhammad and his entire family and Companions.

 

Thank you brothers for your invitation, I’m asking Almighty Allah to guide us to make decisions. Decision that make the Sunni people in Iraq feel that their brothers are backing them.

 

[screaming] Why don’t you call this conference, the “Conference to Support the Sunni People”? Why not, Iraq without Sunni is nothing. Sunnis are the people of Iraq, they are the people of Iraq unity, and they shaped Iraq. Why you didn’t title the conference as “the Conference for Support of Sunni People”? Are you afraid to be called Sectarians? We are Sectarians!! Say whatever you like. I swear to God if you don’t pay attention, Iraq will disappear and Baghdad will disappear. It is a sectarian war, it is a sectarian struggle, targeting Sunni people, and any one in doubt is making a mistake and has to rethink again and has to look at all the events happening in Iraq. We are suffering in Iraq a lot. Pay attention you Arabs, pay attentions you Muslims. Your brothers in Iraq and especially in Baghdad will be crashed by the feet of Shias. They will be wiped out. It is an elimination of Sunni people in Baghdad, pay attention.

[sHOUTING FROM THE CROUDE .. NOT CLEAR] …. Jews .. Iraqi Sun will raise again.

Al-Dulaimi: This outcry has no value! … This outcry has no value! ….

We need your support, where is your support? Where are you, the sons of Islam [MUSLIMS]? Baghdad will be lost. If you don’t rescue her and stop the elimination and marginalization and the destroy of the Sunni people in Baghdad. In every day we have a crisis, and the last one was in Al-Hurryia crisis, before that Al-Shulaa crisis, before that Al-Thawrah crisis, before that Al-Husainyia crisis, before that Sinjar crisis, before that ….. crisis. Sunni people were cleansed from all of these areas and you are saying that the struggle is not sectarian? Swear to Allah, the struggle is sectarian, and even it is in it’s intensified shape. You call it a political struggle? What is the value of the political struggle, it is a sectarian struggle covered with a political one. We need your hands to protect Iraq and protect Sunnis. Swear to God if you don’t wake up and run to support them, they will be crashed by Al-Mehdi Army and others. Our mosques were burnt down, and destroyed. They consider them as mosques of hatred and have to be destroyed! And has to be burnt down! You are silent!!!

You are saying this is not a sectarian struggle? No it is sectarian. Pay attention you Arabs? “Death is approaching our knees”.

We are suffering, many of our areas [!!!] are bombarded with shells, Al-Adhamyia, do you know what is Al-Adhamyia? Al-Sulaikh, Al-Fadhil, Al-Adil suberb, Al-Jamia suberb. These Sunni areas are shelled every day, and we are saying the struggle is not sectarian. Swear to Allah, the struggle is sectarian, and even it is in it’s intensified shape. And you call this as conference to support IRAQ? Is it the Iraq of Shia? You want Iraq to become Shia country? And then to spread out to the countries around Iraq? You will regret when there is no time for regret [iN THE FUTURE]. Where is Saudi Arabia, where is Kuwait, where is Jordon where is Palestine where are the Muslims? Are you asleep? Sleep on the destruction of Iraq, sleep on the demolishing of the Sunni mosques in Iraq, sleep on the burnt down of Sunni mosques in Iraq, is that not sectarian, yet? I’m really surprised my dear brothers, what are you relying upon? Sunnis will be crashed in Iraq, will be killed, movie clip you saw and distributed to you is a small sample on what has been happening in Iraq.

Pay attention, what did you give to Iraq, what did you give to your brothers in Iraq, be asleep? The fire will spread out. It is a plan for 50 year to spread out Shaisim. The Shia-sation of the region and build the Persian empire, under the cover of Shias, under the name of Islam, and Islam has nothing to do with them [iMPLYING THEY ARE NOT MUSLIMS]. My heart is bleeding, we are living in Iraq in a dreadful situation, we are suffering a lot …. Where are you? What did you give to Iraq? Conferences? Resolutions? And recommendations!! This is not useful.

I don’t like to make you sad, but my heart is burning on Iraq that is going to be destroyed and Baghdad that is going to be lost. The Baghdad of Abu-Hanifa, the Baghdad of Mansour, the Baghdad of Harron Al-Rasheed, Baghdad of Ahmad bin Hanbal. It’ll become the Safavid Baghdad, the Bowaihi Baghdad and the new Qaramiti Baghdad. And you are still saying it is not a sectarian war? Swear to Allah, it is a sectarian war and whoever in doubt is confused and making a mistake and has to change his mind.

Peace be upon you!!!!!

Link to comment
Share on other sites

  • 2 weeks later...

ما هكذا تكلم أبو حنيفة!

 

رشيد الخيون

 

ما زلتُ أمل من الشيخ عدنان الدليمي، غير ما سمعته عنه بعَمان في مؤتمر استذكار مئوية ولادة حسن البنا، و«مؤتمر نصرة أهل العراق» باستانبول! وما الاحتفال الأول إلا تجديد الإصرار على التحاقد والتباغض السياسي تحت عنوان الدين. ولا تحمد في الثاني مخالفته لوثيقة مكة، والمسلمون على أبواب موسم الحج. سدارة الدليمي الفيصلية، ولهجته البغدادية، الممزوجة بمفردات الخطاب الفقهي الفصيح المروض للنفوس، وما صدر منه باستبدال مؤتمر أهل السُنَّة بأهل العراق، كلها دعتني إلى الكتابة قلقاً من فقد عاقل طيب الطوية. إلا أن نبرة صوت الدليمي الحادة، ودمعة الإثارة الساكبة، أثناء خطابه بعَمان يُذكر بالشاعر الذي تهيجه الجموع ويهيجها. فلا أحسب نخوته للمحيط السُنّي ضد مواطنيه الشيعة: أسرعوا «قبل أن تصبح بغداد عاصمةً للصفويين»! إلا العودة إلى حماسة المحاربين، وكأنه عمرو بن كلثوم (ت 38 قبل الهجرة) يقف مرتجلاً: «ألا لا يَجْهَلنَّ أَحدٌ عَلينَا...»! ومع ذلك، أحسب ظهور الدليمي، على غير عادته، كان بفعل حماسة جموع الإخوان المسلمين، التي لا تخسر خيلاً ولا فرساناً في الهيجاء ببغداد!

 

ونراه ارتجل في مؤتمر استانبول أبلغ حماسة من الأولى، وأمام الجماعة نفسها، التي لم تنزع ثوب الحداد بعد على أبي مصعب الزرقاوي: «الشيعة يسحقون السُنَّة بأقدامهم»! وبأكثر تفزيعاً، ناشد الدليمي المؤتمرين: أن يصبح عنوان المؤتمر «نصرة أهل السُنَّة بالعراق»! ولا أدري، إذا كان الدليمي قد سمع كلمات زميله الشيخ حارث الضاري المهدئة، حينما قال في المؤتمر نفسه (13 ديسمبر 2006): «إنها ليست فتنة بين السُنَّة والشيعة، ولكنها فتنة سياسية». وهي كلمة صادقة، وفيها ما فيها من الأمل!

 

ليس الشيخ الدليمي جديداً على بغداد، وهو المولود بالأنبار 1932، وعاشر البغداديين في الخمسينات طالباً في دار المعلمين. ثم كلية التربية حال تأسيس جامعة بغداد، وأول رئيس لها كان الصابئي عالم الفيزياء عبد الجبار عبد الله (ت 1969)، ودرس على كثرة من الأساتذة (الصفويين)، حسب نعته لمواطنيه من المذهب الآخر، وفي مقدمة هؤلاء عالم نحو اللغة مهدي المخزومي (ت 1993). لا ريب،

 

نطالع في سيرة حياته، التي قُدمت في ترشيحه لرئاسة البرلمان: «اضطر إلى الاغتراب، إذ ذهب إلى المملكة الأردنية الهاشمية، وعين أستاذاً في كلية الآداب جامعة الزرقاء الأهلية في عام 1994». ونقرأ أيضاً: «عاد إلى بغداد يوم الأول من مايو 2003 ... عُرض عليه أن يتولى وظيفة رئيس الوقف السُنّي ... وأصبح مستشاراً لرئيس الجمهورية». أصدر جريدة «الاعتصام»، وأسس تنظيماً، وترأس كُتلة التوافق، التي حصلت على 44 مقعداً. وهو أول المباركين لقيام الحكومة الدائمية، ومن الداعمين للمصالحة الوطنية.

 

وبهجرة الشيخ بلاده آنذاك، تبينَ أن الجميع من (صفويين) و(عثمانيين) والبعثيين أنفسهم، غدوا تحت أقدام ذلك النظام: إما قتلى وإما خارج الحدود! والجميع تنفس الصعداء بعد تبدل الأحوال: تحمل مسؤولية، أو إصدار جريدة، أو تأسيس تنظيم، أو صراخ عبر الإعلام بلا مساءلة! ولا ندم على ذلك الماضي، إنما شرور الحاضر تحتاج إلى تعميق ما بدأ الدليمي به، وهو تكريس فكرة أهل العراق، وعندها سيرى الشيخ هؤلاء (الصفويين) أقرب له من حبل الوريد. ومما لا يشك بصدقه أن المجرشة الإيرانية لا تحسب سوى حساب (جرشها). وما بينها وبين الجماعة التي تولت أمر المؤتمرين، وزلق فيهما الدليمي بما خالف طبعه، وشائج غير مخفية، فبالأمس أحد شيوخ حماس صلى بصلاتها، وبالأمس صلى ذراعها الضارب بلبنان خلف وجيه الإخوان فتحي يكن! إنها السياسة مخترقة الأديان والمذاهب! أما العراق أرضاً وشعباً، بسُنَّته وشيعته، ففي الذهنية الإيرانية التقليدية «كافر أسْت»!

 

هذا ما رواه مَنْ لا يطعن بسُنّيته ومتابعته للإمام أبي حنيفة، وهو الشيخ طه جابر العلواني. قال: كان والسيد مهدي الحكيم (قتل 1988) يستذكران شعر إيراني مشهور، ويضحكان: «شيعي بغداد سُنّي أسْت.. سُنّي بغداد كافر أسْت»(العراق الحديث بين الثوابت والمتغيرات). ومعناها: الشيعي العراقي سُنّي، والسُنّي العراقي كافر، والنتيجة، حسب منطق أرسطو: شيعة العراق وسُنتهم كفار! وقد حشا العلواني كراسته المذكورة بالعبارة: «الشهيد مهدي الحكيم هو صديق عزيز وفقيد غالٍ». إذن: ما حدا مما بدا ليكون أشقاء مهدي الحكيم صفويين غرباء!

 

أليس أبو مصعب الزرقاوي دخل عبر إيران الشيعية إلى العراق، وأن جيش المهدي دُعم من قِبل جماعات الفلوجة السُنّية عند تمرده بالنجف، ومن قِبل الإعلاميين القوميين من أهل السُنَّة. وأن المقاومة، المفترض أنها سُنّية، مباركة من قِبل آل الخالصي وآل البغدادي الشيعة! فكيف يفك الشيخ هذا التشاكل ليفتي: أن الشيعة يسحقون السُنّة! ويعطي فرصة لرافعي رايات الفتنة من خارج العراق! ولعصابات الفتنة في داخله من أشرار الطائفتين، الذين من الواجب الوطني والفقهي فضحهما، لا دفع أبناء الطائفتين إلى اللوذ بهما. وإذا حُشد المحيط السُنّي لحماية السُنّة، مثلما قام بالواجب عبد الرحمن النعيمي! رئيس مؤتمر استانبول، فما الخطأ في أن تُحشد إيران نفسها لحماية الشيعة!

 

ما زاد من اهتمامي، هو، على ما أظن، أن الشيخ الدليمي ينتسب مذهبياً إلى الإمام أبو حنيفة النعمان (ت 150 هـ)، الذي يُفاخر به، كونه إمام السهولة والتسامح، عندما تفاخر العراقي الأمم وتعيره بأن بلده بلد الدماء والحماقة والتعصب لما حدث ويحدث تحت سمائه. ويعلم الشيخ أكثر مني، ما هكذا تكلم أبو حنيفة! ولم يرد بغداد له فقط! ولم يكن خصماً لعلوي أو شيعي، بقدر ما كان ناصراً وذائداً. وما التقابل بين قبتي إمامي المذهبين ومنائرهما، عبر دجلة، إلا علامة رضاء لشراكة العيش ببغداد.

 

ما هكذا تكلم، ولا هكذا أرادها، أبو حنيفة، أن تبقى بغداد له وحده، مثلما وزع عَقارها الشيخ الدليمي في خطابه. بل هي له ولموسى بن جعفر، ولأبي منصور الحلاج، ولمعروف الكرخي، وللشريفين الرضي والمرتضى، ولإبراهيم بن هلال الصابئي، وكل جَثالِقة النصارى، وحاخامات اليهود، وعبد القادر الكيلاني. وكانت لكل مَنْ مات ودفن بمقابر: الغزالية، والشيخ معروف، والخيزران. ولكل مَنْ مات ودفن بمقبرة براثا، حيث المسجد الجامع القديم والشهير. أتمنى على الشيخ، وأنا مازلت أعده من أحد العقلاء، أن لا يغرب عن اشراقات أبي حنيفة، فما هكذا تكلم!

 

r_alkhayoun@hotmail.com

Link to comment
Share on other sites

الصفويون في المتحف البريطاني

GMT 22:45:00 2006 الثلائاء 26 ديسمبر

حميد الكفائي

 

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

 

أخبرتني الدكتورة لمياء الكيلاني، خبيرة الآثار العالمية، أثناء تطرقنا لموضوع خطاب الدكتور عدنان الدليمي في مؤتمر اسطنبول وذكره للصفويين وتحذيره منهم، أن المتحف البريطاني سوف يقيم أسبوعا خاصا للتعريف بآثار الصفويين العام المقبل. طبعا لا أعرف السبب الذي جعل المتحف البريطاني يقدم على هذه الخطوة، هل هو بسبب الذكر المتكرر للصفويين في السياسة العراقية هذه الأيام وأنهم أصبحوا موضوعا آنيا رغم أن حكمهم انتهى منذ ما يقارب الأربعمئة عام، أم أنه (المتحف البريطاني) يريد إزعاج الدكتور عدنان الدليمي بهذا العمل! لكني مع ذلك اقترح على المتحف البريطاني دعوة الدكتور عدنان وغيره من المنزعجين من التاريخ لحضور هذا الأسبوع الثقافي كي يتعرفوا على الصفويين عن قرب بدلا من أن يخشوهم وهم في القبور. ولا بد من الاعتراف أنني لا أعرف الكثير عن الصفويين، لكني بدأت اهتم بهم بعد الاهتمام الذي أولاه لهم بعض البرلمانيين العراقيين والسياسيين الجدد، وفي مقدمتهم الدكتور عدنان الدليمي، وهو بالمناسبة رئيس ثالث أكبر كتلة في البرلمان العراقي. فقد كنت قد سمعته يتحدث عن الشعوبيين في العام الماضي في مؤتمر "للوحدة الوطنية" دعا إليه الدكتور إياد علاوي في تشرين الأول من عام 2005. وعندها تعلمت شيئا عن الشعوبية، وهي ظاهرة تاريخية ظهرت إبان العصر العباسي وتشير إلى وجود مجاميع من الأعاجم المفتخرين بثقافتهم القومية في البلدان العربية، وقد انتهت هذه الظاهرة منذ ما يقارب الألف عام، أي أنه لا وجود للشعوبية في العراق اليوم لأنه ليس هناك أعاجم يعتزون بثقافتهم، إلا اللهم الأمريكان الذين يحاولون مغادرة العراق منذ مجيئهم إليه في ربيع عام 2003 ولكن دون جدوى بسبب "تعلق" العراقيين بهم وإصرارهم على إبقائهم بين ظهرانيهم.

 

وبعد أن تعرفت قليلا على الشعوبية، بقي علي أن أتعلم شيئا عن الصفويين حتى أتمكن أن أفهم مفردات السياسة العراقية المعاصرة، رغم أنني جبت المدن والقرى العراقية منذ سقوط النظام وحتى الصيف الماضي، واختلطت بالناس من كل الأجناس والأعمار والطبقات، لكنني وجدت أن اهتماماتهم مختلفة تماما عن اهتمامات من يدّعون تمثيلهم وهي تتعلق بحاجاتهم الأساسية من كهرباء وخدمات وتعليم وصحة ووظائف وأمن وليس لها علاقة من قريب أو بعيد بتاريخ الموجات البشرية التي دخلت العراق في فترات مختلفة في التاريخ القديم، ولا بأصول الناس العرقية ولا بالخلافات الفقهية بين المذاهب الإسلامية التي هي ليست جديدة بل متجذرة في أعماق التاريخ الإسلامي، فالاختلافات الاجتهادية والفقهية بدأت في العصر الإسلامي الأول وبعد وفاة الرسول مباشرة وتواصلت حتى يومنا هذا وسوف تستمر إلى نهاية التاريخ.

 

إنني بالتأكيد سأحضر فعاليات هذا الأسبوع الثقافي في المتحف البريطاني كي أتعلم المزيد عن الصوفيين وتاريخهم. وحسب قول الدكتورة لمياء الكيلاني، وهي بالتأكيد مطلعة في هذا المجال، فإن الصفويين هم أتراك سُنة من أتباع إحدى الطرق صوفية، وعندما أراد ملكهم إسماعيل الصفوي محاربة الأتراك العثمانيين فإنه وجد صعوبة في إقناعهم بمحاربة أبناء جلدتهم الأتراك وأبناء مذهبهم السنة، فوجد من الضروري التفريق بينهم وبين الأتراك العثمانيين دينيا، ومن هنا فإنه أقدم على اعتناق المذهب الجعفري وجعله المذهب الرسمي في إيران. أي أن المسألة كلها تتعلق بالصراعات التاريخية بين الأقوام التركية ولا علاقة لنا بها نحن العراقيين خصوصا في هذه الفترة.

 

كذلك سأحضر المحاضرات الخمس التي ستلقى في جامعة لندن، كلية الدراسات الأفريقية والشرقية، عن الشيعة في مطلع كانون الأول عام 2007، والتي أخبرتني عنها الدكتورة لمياء مشكورة، حتى أتعلم المزيد عن الشيعة والتشيع، وبالتأكيد سوف أتعلم عن السنة أيضا في هذه المحاضرات إذ لا يمكن أن يُذكر الشيعة دون ذكر السنة، فالطائفتان متلازمتان تاريخيا وفقهيا وبشريا وفي كل شيء، وهما جناحا هذه الأمة، ولن تطير إلا بهما. ولابد من الاعتراف أنني أهملت دراسة التاريخ واهتممت بالسياسة فقط، وهذا خلل علي أن أصلحه في أسرع وقت. إلا أن مشكلتي في تعلم المصطلحات والرموز والحقب التاريخية التي مر بها العراق قد ازدادت تعقيدا بعد أن استمعت إلى خطاب الدكتور عدنان الدليمي أمام مؤتمر اسطنبول، الذي شمل تفصيلات تاريخية جديدة. اتضح لي أن علي أن أدرس ليس فقط الصفويين والشعوبيين، بل البويهيين والقرامطة أيضا، إذا أضافهما الدكتور الدليمي إلى قائمة المفردات التاريخية التي يتحدث بها في خطاباته. كما تحدث أيضا عن تاريخ بغداد وقال إنها بغداد المنصور وهارون الرشيد وأحمد بن حنبل وأبو حنيفة، وهو بالتأكيد لا يستطيع أن يذكر كل الشخصيات التاريخية البغدادية في "عجالة" خطاب في مؤتمر، بل قصرها على الشخصيات المهمة، والشخصيات التي ذكرها مهمة جدا دون شك، خصوصا الإمام الأعظم أبو حنيفة النعمان بن ثابت، الذي سمي باسمه حي الأعظمية ببغداد. وقد تعلمت الكثير عن حياته وعلمه وتواضعه وحبه لأهل بيت النبوة ومواقفه الشجاعة وعلاقته الحميمة بالإمام زيد بن علي من خلال مسلسل تلفزيوني مصري قيّم مثل فيه دور الإمام أبي حنيفة الممثل القدير محمود ياسين. وأتمنى أن تتولى إحدى القنوات التلفزيونية العراقية أن تعرض هذا المسلسل التلفزيوني الرائع في أقرب فرصة لما فيه من معان وعبر ومعلومات نحن أحوج ما نكون إلى تذكير أنفسنا بها. ولا يستهينن بعضكم بالمعلومات التي تعرضها المسلسلات التلفزيونية التاريخية، لأنها متقنة من هذه الناحية، رغم أنها تركز على جوانب معينة من حياة الشخصيات التاريخية وتغفل جوانب أخرى. وفي هذا الإطار اعتقد أن عدم تناول السينما والتلفزيون لحياة لأئمة والخلفاء بسبب فتاوى تحرم تمثيل أدوارهم قد أضر كثيرا بالمعرفة بحياة هؤلاء والظروف التي رافقتها، إذ نحن نعيش في عصر يعتمد على الصورة أكثر من الكتاب والرسم أكثر من الخطاب. والغريب أن عامة الشيعة يقومون بتمثيل دور الإمام الحسين وأهل بيته في واقعة كربلاء كل عام في مناطق كثيرة من العالم ولم يعترض عليها الفقهاء، إلا أن منتجي الأفلام والمسلسلات لم يقدموا على إنتاج أي عمل تلفزيوني لشخصيات الأئمة، ربما عملا بالرأي الديني المذكور.

 

هناك شخصيات بغدادية أخرى علي أن أعرف المزيد عنها، بالإضافة إلى الشخصيات التي ذكرها الدكتور عدنان. أنا بالتأكيد أعرف كثيرا عن شخصية الإمام موسى الكاظم، الذي سمي باسمه حي الكاظمية المقابل لحي الأعظمية على الضفة الأخرى من نهر دجلة، وقد تعرفت على شخصيته ليس فقط من خلال الكتب بل من خلال أحاديث الخطباء عنه في المجالس، خصوصا المرحوم الشيخ أحمد الوائلي، الذي قل نظيره في غزارة معلوماته وإتقانه لتسلس الأحداث موضوعية طرحه لأفكاره، وكما يقول المثل فإن المجالس مدارس نتعلم منها كل صنوف المعرفة، وفي مقدمتها التاريخ. ويتميز الإمام الكاظم بموقع مهم بين أئمة الشيعة لأنه ضرب مثلا في الزهد والتواضع والصبر لكنه مع ذلك تعرض للسجن حتى مات في سجنه ببغداد، تماما كما حصل مع الإمام أبي حنيفة النعمان بن ثابت من قبله. ويقصد الإمام الكاظم الزائرون من مختلف أنحاء العالم من السنة والشيعة، وقد أُطلق عليه لقب (باب الحوائج) لأن الكثيرين ممن قصدوه قد تحققت أمنياتهم وحاجاتهم بعد زيارتهم لمرقده في بغداد والدعاء فيه.

 

وبسبب قدسية المرقد وعلو مقام صاحبه واعتزاز الناس بذكراه فقد زينت القبة بالذهب بينما زخرف المسجد بأجمل الزخارف ووضعت في سقفه الداخلي وجدرانه أجمل النفائس الأثرية والجمالية. وحتى لا تتحول هذه المقالة إلى حديث عن الشخصيات الدينية البغدادية التي تحتاج إلى مساحة أوسع من مقال، نعود إلى التاريخ ولماذا أصبح مهما هذه الأيام عند بعض سياسيينا، بل لماذا يحمّل بعضهم شرائح المجتمع العراقي الحالية تبعات أخطاء أو اختلافات العصور المنصرمة التي انقضت ولا يعرف عنها أحد شيئا ولا يحتاج لأن يعرف. لا أدري هل يفهم سياسيونا الحاليون أن مهمتهم هي جمع الناس وليس تفريقهم، وردم الهوة بينهم وليس تعميقها وإزالة الفروق الاجتماعية والاقتصادية وليس خلقها والبحث عن سبل لحل الخلافات وليس نبش التاريخ وإبراز خلافات الموتى كي تضاف إلى خلافاتنا الحالية... أعتقد أن ما قاله الدكتور عدنان الدليمي في مؤتمر اسطنبول واعترافه، بل وافتخاره، بأنه طائفي هو إدانة للعملية الديمقراطية المنفلتة التي لا تميز بين حرية الرأي والتحريض على العنف الطائفي وبين العمل السياسي الوطني أو التخندق الطائفي والمناطقي، وأحسب أنه لن ينهض من كبوته هذه لأنه من حيث يشعر أو لا يشعر قد أدخل نفسه وحزبه في حرب مع شرائح المجتمع العراقي المختلفة بما فيها السنة. فالسنة هم أهل العراق دون شك كما إن الشيعة والأكراد والتركمان والآشوريين والكلدان والصابئة والأيزيديين والكرد الفيلية والشبك وباقي مكونات الشعب العراقي هم أيضا أهل العراق. ولكون السنة من أهل العراق وبُناته ودعاة وحدته، فهم دون شك حريصون على التعايش مع أبنائه الآخرين وتعميق الوئام بين مكوناته ولا يرغبون في أن يدخلوا في معارك "لتصحيح التاريخ" مع أخوانهم وأبناء وطنهم مثلما يحلو لبعض "السياسيين" الذين يدّعون تمثيلهم أن يدخلوهم فيها. من الواضح أن ما قاله عدنان الدليمي ليس كلاما سياسيا ويدل على أن الرجل لا يمتلك مهارات سياسية أساسية تؤهله للبقاء في العمل السياسي، وأعتقد أنه خلق مشكلة سياسة لجبهة التوافق عليها أن تجد لها حلا سريعا لأن التغاضي عنها لن يحل المشكلة. لا يمكن لشخص يعترف علنا وأمام مؤتمر أنه طائفي ويهاجم مكونات الشعب العراقي الأخرى ويدعو الأجانب إلى التدخل في شؤون العراق أن يبقى على رأس ثالث أكبر كتلة برلمانية في مجلس النواب دون أن تدفع هذه الكتلة ثمنا سياسيا كبيرا، ولو حدث هذا في أي بلد آخر لاضطر إلى الاستقالة أو أجبر عليها. إن خير ما يمكن الاستشهاد به هنا هو القول البليغ الذي صدر مؤخرا عن الأستاذ سمير الصميدعي، سفير العراق في الولايات المتحدة، وهو أن "خير من يحمي سنة العراق هم شيعة العراق وخير من يحمي شيعة العراق هم سنة العراق". أما الصفويون والشعوبيون والقرامطة والعلقميون وغيرهم فقد ذهبوا إلى ربهم قبل مئات السنين بحسناتهم وسيئاتهم وهو الذي سيقيّم عملهم ويحاسبهم أو يكافئهم، ونحن لسنا ملزمين في القرن الحادي والعشرين بما قالوه أو فعلوه.

 

 

 

 

Link to comment
Share on other sites

ONE FOOT IN THE POLITICAL PROCESS ANOTHER WITH ALQAIDA

http://www.mnf-iraq.com/index.php?option=c...=8715&Itemid=21

 

SIX TERRORISTS KILLED DURING BAGHDAD RAID

Monday, 01 January 2007

MULTI-NATIONAL FORCE-IRAQ

COMBINED PRESS INFORMATION CENTER

BAGHDAD, Iraq

http://www.mnf-iraq.com

703.270.0320 / 0299

 

Jan. 1, 2007

Release A070101a

 

SIX TERRORISTS KILLED DURING BAGHDAD RAID

 

BAGHDAD, Iraq – Coalition Forces killed six terrorists and detained one suspected terrorist during a fierce firefight Monday morning in Baghdad.

 

Intelligence reports indicated the targeted location was used as a possible safe house for al-Qaida in Iraq terrorists to conduct operational planning.

 

While approaching the targeted area, Coalition Forces received heavy automatic weapons fire and hand grenades from the top of several nearby buildings. Coalition Forces returned fire killing two terrorists. Several armed men fled to a third building.

 

Coalition Forces received fire from the top of the third building and they returned fire. Coalition Forces were able to establish a foothold in one of the adjacent buildings.

 

Due to the heavy amount of enemy fire received two buildings caught on fire.

 

While receiving heavy automatic weapons fire from many directions, Coalition Forces managed to kill four more terrorists and detain one.

 

One of the buildings from which Coalition Forces received heavy enemy fire, including grenade launches, was later identified as belonging to Dr. Salih al-Mutlaq al-Dulaymi, the Chairman for the Iraqi National Dialogue Council.

 

Coalition Forces continue to dismantle the al-Qaida in Iraq terrorist network inside Iraq. The events that occurred during this raid demonstrate Coalition Forces’ determination to continue the degradation of the terrorist network.

 

-30-

 

FOR MORE INFORMATION, PLEASE CONTACT THE COMBINED PRESS INFORMATION CENTER at: cpicpressdesk@iraq.centcom.milThis email address is being protected from spam bots, you need Javascript enabled to view it . FOR THIS PRESS RELEASE AND OTHERS VISIT WWW.MNF-IRAQ.COM.

Link to comment
Share on other sites

  • 2 weeks later...

إنهم يعيدون إنتاج الطائفية

 

السيد ولد اباه

 

لا أحد ينكر أن الساحة العراقية تعيش هذه الأيام فتنة طائفية مدمرة، أكلت الأخضر واليابس، وغدت تهدد وحدة الكيان الوطني نفسه، كما بدت نذرها تسجل في ساحات عربية وإسلامية أخرى عديدة.

 

وتسير أغلب التحليلات الرائجة إلى النظر إلى هذه الفتنة في سياق الصراع العقدي القديم ين الجماعتين الرئيسيتين في النسيج الإسلامي (السنة والشيعة). من هذا المنظور يقرأ الصراع الدائر حاليا في العراق، بأنه ثأر من اضطهاد الدولة السنية التي حكمت العراق الحديث، للأغلبية الشيعية التي أصبحت تتمتع بالسلطة المكفولة لها بالموازين الديمقراطية.

 

وللتدليل على هذه المقاربة، لا تغور الأدبيات العقدية والسياسية التي تستخدم القاموس التراثي الشيعي الوسيط في تكريس المعادلة السياسية الحديثة، في الوقت الذي تقدم الأطياف المتنوعة التي تتشكل منها المقاومة العراقية وحركات الإرهاب النشطة بأنها ردة فعل سنية على السيطرة الشيعية.

 

ولئن كانت هذه الصورة المبسطة مغرية لاستكناه المعادلة العراقية المعقدة، إلا أن تاريخ الأفكار يبين لنا أن المفاهيم والرموز والمعتقدات عندما تنتقل من سياقاتها الأصلية تتغير رهاناتها، ووظائفها وإن لم تتغير ملفوظاتها وصيغها الدلالية.

 

وفقا لهذا المبدأ لا معنى للنظر للصراع الدائر حاليا في العراق بأنه صراع عقدي سني ـ شيعي، حتى ولو كان في أحد أهم جوانبه صراعا تؤدي فيه المؤسسة الشيعية دورا محوريا.

 

فالفرق واسع بين التشيع كهوية عقدية والتشيع كتركيبة مؤسسية لا تستوعب بالضرورة هذه الهوية، على الرغم من منزلة المرجعية والإمامة في البنية المذهبية الشيعية.

 

ففضلا عن كون الطائفة لم تعد المحدد الرئيس في هوية المواطن العراقي الحديث الذي صاغت الدولة الوطنية وعيه السياسي فإن المؤسسة الدينية نفسها خضعت للتحول نفسه، وأرغمت على إعادة بناء هويتها وتركيبتها وفق التحولات الجديدة.

 

وغني عن البيان أن الدولة العراقية الحديثة في نشأتها لم تكن طائفية بل بنت على أساس النموذج البريطاني، وأريد لها أن تكون كيانا فيدراليا يستوعب التنوع القومي والديني والطائفي. كما أن الهوية الإيديولوجية (اليسارية ثم القومية) للدولة الجمهورية التي تلت انهيار المملكة الهاشمية تجاوزت الاستقطاب الطائفي وألغته. صحيح أن فترة حكم صدام حسين شهدت (خصوصا بعد دخوله في الحرب مع إيران) مواجهة حادة مع المؤسسة الشيعية، ذهب ضحيتها رموز فكرية ودينية مرموقة، من أمثال الأخوين باقر وصادق الصدر، كما تم تهجير آلاف العراقيين الشيعة إلى إيران بعد نزع الجنسية منهم بحجة أن أصولهم إيرانيه، وتعرض سكان جنوب العراق إلى القمع الشديد بعد انتفاضة 1991، إلا أن هذه الأحداث لا تنفصل عن غيرها من فصول القمع التي تعرضت لها أطياف أخرى من الشعب العراقي في مقدمتهم الأكراد السنة، وباقي ألوان الطيف السياسي (الإخوان المسلمون والحزب الشيوعي والتيار الناصري بل القيادة التاريخية لحزب البعث نفسها). ويجب الإقرار مع ذلك، أن الحرب العراقية الإيرانية واكبها استقطاب طائفي وظف لأغراض إيديولوجية وإستراتيجية آنية، فكان من السهل تفكيك المرامي الطائفية في رمزية الصراع العربي الفارسي التي رفعها النظام آنذاك، كما ان الصيغة الطائفية البارزة للجمهورية الإيرانية الجديدة حولت قم إلى مركز استقطاب إيديولوجي طبيعي لشيعة العالم، وفي مقدمتهم شيعة العراق الذين ترتبط حوزاتهم العريقة في النجف وكربلاء بعلاقات عضوية مع حوزات قم ومشهد.

 

ومن هنا كان من البديهي أن يمتزج المعطى الطائفي بالمعطى السياسي الاستراتيجي وأن يترك الصدام القائم بين النموذجين العروبي ـ العلماني (العراق) والفارسي ـ الشيعي (إيران) أثره على طبيعة المؤسسة الشيعية في العراق، التي خرجت منها فكرة ولاية الفقيه (أيام إقامة الإمام الخميني في النجف).

 

فبالإضافة إلى كون أهم التنظيمات الشيعية الحاكمة اليوم في العراق أسست في إيران واحتضنت قيادتها طويلا من الحكومة الإيرانية، فإن وحدة المرجعية المذهبية ولدت رباطا قويا قابلا للاستثمار السياسي (منزلة السيد السيستاني في البنية المؤسسية الشيعية الراهنة).

 

وقد أفضت التجربة الديمقراطية الهشة التي عرفها العراق بعد سقوط النظام البعثي إلى إعادة إنتاج الهوية الشيعية، بفعل مزدوج من دور المؤسسة الدينية التي كانت مغيبة عن الصراع السياسي وأثر انهيار البنية المركزية للدولة الذي أدى إلى النكوص إلى الهويات الخصوصية الضيقة. بيد أن الأمر هنا لا يعني الرجوع لهوية شيعية ما قبل حديثة، على الرغم من الواجهة الخطابية، بل يعني توظيف المعطى الطائفي في صراع مواقع ومصالح وتحالفات إقليمية، ليس من الصعب إبراز مراميه ورهاناته.

 

ونلمس الاتجاه نفسه على الضفة السنية، وإن اختلفت الآليات لغياب مؤسسة دينية منظمة وفاعلة.

 

فالتيارات السلفية المتطرفة تعود لكتب الفتنة لتكفير الشيعة وتبرير قتلهم فيتغير منطق المواجهة من محاربة المحتل إلى استهداف المخالف في المذهب، وبعض أطياف المقاومة (بما فيها الاتجاهات القومية والعلمانية) توظف هاجس خوف المجموعات السنية من التهميش والإقصاء لإذكاء رفضها للاحتلال وللحكومة الموالية له.

 

إنها بطبيعة الأمر هويات منتجة، مصنوعة، ليست طبيعية أو عفوية، لا تعبر عن انتماءات عقدية أو مذهبية، بل تندرج في منطق صراع سياسيي استراتيجي يحسمه الساسة وليس الفقهاء وعلماء الكلام.

Link to comment
Share on other sites

المقال اعلاه يمثل تحليل سياسي عميق ربما لا نتلمس مثيل في ادبيات كتبه ثقافه الهمبركر السائده حاليا

لايخلو المقال من بعض الخلط المبر ر لبعد الكاتب عن الواقع العراقي

 

فالصدريين لم يكونا اخويين كما جاء في المقال ولم يكونا متشابهين في الاداء. الصدر الاول واجه النظام وتم تصفيته وباعتراف النظام و بشكل وحشي مع اخته بنت الهدى. اما الثاني فانه تم تصفيته بشكل تامري ولم يعترف النظام بذلك حيث كان يمثل حاله من حالات التوزن النادره بين مرجعيه دينيه و نظام البعث . فالصدر الثاني كان معروفا باختلافه الفقهي مع مرجعيه الخامنئي الدينيه ولكنه كان ايظا يحاول بناء قاعده جماهريه لاستعاده الثقه بين الجماهير الشيعيه التي ربما فقدت الكثير بعد انتفاضه 91 في الجنوب , وذلك من خلال طمئنه الحكام الى توجهاته

 

اما فكره ولايه الفقيه فهي لم تكن بالاساس من منتجات الخميني بل سبق اليها الكثير من علماء الشيعه امثال الانصاري في القرن التاسع عشر ولربما كانت اقرب الى التاثيرات العربيه منها الى الفكر التقليدي الشيعي ومن مؤثرات حركه النضه الاسلاميه التي توسعت في المناطق العثمانيه السنيه على يد جمال الدين الافغاني وغيره

 

المقال ربما يمكن اعتباره مؤشرا على حراك فكري عربي بعد ان فقدنا الثقه في وجوده

Link to comment
Share on other sites

هيئة علماء المسلمين تتحول الى القيادة العامة للقوات المسلحة السنية .... انهم يستصرخون الأمبركان بأعادة النظام السابق .. المهم في هذه المقابلة ان السنة بدأوا بعتقدون ان الحرب الأهلية هي السبيل الوحيد للعودة الى السلطة !!!!!

 

عن راديو سوا

 

 

 

الفيضي يدعو إلى انسحاب القوات الأميركية والسماح للمسلحين السنة باجتثاث الميليشيات

 

 

15/01/2007

16:42 (توقيت غرينتش)

 

 

 

قال الناطق الرسمي باسم هيئة علماء المسلمين الشيخ محمد بشار الفيضي إن السنة سينتصرون في الحرب الأهلية في حال وقوعها، معربا عن ترحيبه بانسحاب أميركي تدريجي يسمح للمسلحين السنة باجتثاث الميليشيات الشيعية والجماعات السياسية المرتبطة بايران، على حد قوله.

 

ودعا الفيضي في حديث مع صحيفة لوس انجلوس تايمز الولايات المتحدة إلى حل الحكومة العراقية المنتخبة وأجهزة الأمن وإلغاء الدستور الذي صوت عليه العراقيون في استفتاء عام، وإعادة الجيش السابق وتغيير السياسة الأميركية لإرضاء السنة بدلا من الشيعة، وقال: "أعيدوا للسنة مكانهم في العراق."

 

وأضاف الفيضي: "اننا سنعمل على إنهاء الحرب الأهلية وفرض الأمن والنظام في غضون ثلاثة إلى أربعة أشهر ليعود الهدوء وهو أفضل بكثير من العيش لأربع سنوات في ظل الأميركيين والإيرانيين."

 

هذا وقد أدان الفيضي قرار الرئيس جورج بوش إرسال قوات أميركية إضافية للعراق، ووصف القرار بأنه مغامرة جديدة تضر بالأميركيين وتنزع ثقة العراقيين بالأميركيين.

 

ورأى الفيضي أن خطة الرئيس بوش بإرسال قوات إضافية الى العراق أشعلت من جديد مشاعر العرب السنة وشجعت متطوعيهم على الانخراط في صفوف خلايا التمرد المسلح، لافتا الى أنها زادت من حدة الغضب الشعبي في العراق.

 

وأضاف أن العراق بلد يحترق وإن بوش يصب زيتا على الحريق بدلا من إطفائه.

 

 

 

Bush's plan to add troops fueling Iraq insurgency, Sunni scholar says

By Borzou Daragahi, Times Staff Writer

January 15, 2007

 

 

AMMAN, JORDAN — President Bush's plan to send 21,500 more troops to Iraq has inflamed passions among the restive Sunni Arab minority, bringing new recruits to insurgent cells and outpourings of popular anger toward the U.S., the spokesman for the country's most hard-line Sunni clerical group declared Sunday.

 

"Iraq is like a fire," said Mohammed Bashar Faidi, spokesman for the Muslim Scholars Assn. "Instead of putting water on the fire, Bush is pouring gasoline."

 

The association, which says it represents thousands of clerics throughout Iraq, shares the aims of the Sunni Arab insurgency. But it also reflects the views of a significant segment of the Sunni Arab population, which has largely turned to Islamic political ideologies since the downfall of the secular Arab nationalism represented by Saddam Hussein's regime.

 

During a 90-minute interview in his Amman office, Faidi voiced views that illustrated the seemingly unbridgeable gulfs between Iraq's Shiite Muslim-led government, the Sunni guerrilla movement fighting it and the U.S., which in the long term hopes to draw down its troops without permitting Iraq to slip further into sectarian civil war.

 

 

 

Victory predicted

 

Faidi welcomed war, which he predicted his side would win. He advocated a step-by-step withdrawal of U.S. troops, which he said would allow armed nationalist Sunnis to rout the Iranian-linked Shiite militias and political groups that are a major component in the country's violence.

 

Even the prospect of a wide-scale proxy war between Iranian-backed militias and Sunni fighters aided by sympathetic Persian Gulf countries would be an improvement over the status quo, he said.

 

"It would be a civil war," he said. "But we believe the militias and the [current] Iraqi army [are] not fighting for an ideology or their nation but for Iran. The resistance is fighting for their nation and its beliefs. We would bring [civil war] to an end and restore order in three to four months. At the end things will be calm, better than living for four years under the American government and the Iranians."

 

Faidi's boss, Harith Dhari, widely considered the most influential Sunni religious figure in Iraq, has dismissed the current Iraqi government as a puppet of Iran, a largely Shiite nation. Both Muslim scholars left Baghdad for Amman months ago, in part to escape the potential wrath of Shiite militias. In November, the Iraqi government issued a warrant for Dhari's arrest on charges of collaborating with the insurgency after he made televised comments justifying its attacks.

 

Iraqi Prime Minister Nouri Maliki and other Shiites charge that the association justifies acts of sectarian violence by insurgents colluding with foreign extremists. Faidi said the association was barely able to resist mounting pressure by rank-and-file Sunnis to issue a fatwa, or religious edict, calling upon young men throughout the Muslim world to join the struggle in Iraq should the U.S. military increase operations in Sunni neighborhoods of Baghdad.

 

"This is exactly what Al Qaeda wants, which we don't want," he said.

 

 

 

'Another adventure'

 

Faidi denounced Bush's troop increase proposal as "another adventure" that will cause "more bloodshed, more dislocated families, and more distrust" between Iraqis.

 

"It will not solve problems," he said. "It will increase the complexities."

 

Instead of escalating the U.S. troop presence in Iraq and increasing reconstruction spending, Faidi said, Bush should "start from zero" by scrapping the current Iraqi security forces and restoring the Hussein-era army, dismantling the government elected in December 2005, discarding the constitution approved in an October 2005 referendum and shifting the U.S. alignment to Sunnis, who dominated under Hussein, instead of Shiites.

 

"Give the Sunni its place back," he said.

 

Faidi said Sunni guerrillas and their supporters were heartened by what they saw as recent conciliatory gestures by Americans, including calls for a withdrawal of U.S. troops by 2008 in a report spearheaded by former U.S. Secretary of State James A. Baker III and former Rep. Lee H. Hamilton (D-Ind.).

 

 

 

Some welcome troops

 

Some Sunnis, especially those living as minorities in mixed areas such as Baghdad and Baqubah, grudgingly welcome the prospect of more American troops as a measure of protection against Shiite militiamen and a way to decrease what they call Iranian influence.

 

But Faidi said Bush's calls for increased troops had only roused suspicions of imminent offensives on Sunni districts of Baghdad and Al Anbar province and spurred a sudden "mobilization" among Sunnis, according to clerics and prayer leaders who contacted him by telephone from Iraq.

 

He said it was too late for the Americans to win over the insurgents.

 

"The issue is trust," he said. "If there was trust, all the issues could be resolved."

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

daragahi@latimes.com

Link to comment
Share on other sites

Some welcome troops

 

Some Sunnis, especially those living as minorities in mixed areas such as Baghdad and Baqubah, grudgingly welcome the prospect of more American troops as a measure of protection against Shiite militiamen and a way to decrease what they call Iranian influence.

 

But Faidi said Bush's calls for increased troops had only roused suspicions of imminent offensives on Sunni districts of Baghdad and Al Anbar province and spurred a sudden "mobilization" among Sunnis, according to clerics and prayer leaders who contacted him by telephone from Iraq.

 

He said it was too late for the Americans to win over the insurgents.

 

"The issue is trust," he said. "If there was trust, all the issues could be resolved."

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

daragahi@latimes.com[/size]

 

 

So, with the talk of troop surge into Baghdad

will the arrest warrant for murder be served to al Sadre ?

 

Isn't there an outstanding warrant for his arrest ?

 

Will the Sunni's welcome seeing a shia cleric put in jail, like Saddam?

Link to comment
Share on other sites

أنشقاقات أخرى في جناح حزب البعث الذي يقوده عزة الدوري

25/01/2007

بغداد ـ الزوراء - يبدو أن حالة الانشقاقات في حزب البعث لم تتوقف ، حيث أصدرت مجموعة بعثية أخرى أطلقت على نفسها ( حزب البعث العربي الأشتراكي ـ القيادة الميدانية ) بيانا ، تلقت ( شبكة الزوراء الاعلامية ) نسخة منه ، دعت فيه الى عقد مؤتمر قطري جديد , ونأتي هذه الدعوة على غرار دعوات اخرى للحزب في كل من الاردن وسوريا واليمن ادعت تمثيل حزب البعث , وجاء في البيان " ان القيادة الميدانية للحزب تؤكد انها مصرة على عقد مؤتمر قطري شرط توفير المناخ الملائم الذي يضمن حضور الرفاق وسلامة النقاش الحر الذي بموجبه يجب وضع النقاط على الحروف وتشخيص كل السلبيات التي رافقت العملية التنظيمية والسياسية على الصعيدين العربي والقطري وان يكون هذا المؤتمر داخل القطر ولا دخل للذين باعوا انفسهم وابتعدوا عن ساحة النضال .. مع حرص القيادة الميدانية على تطبيق الشرعية الحزبية التي امنت بها وتعمل من خلالها ووفق النظام الداخلي للحزب .. خصوصا بعد ما اثير من ان الرفيق امين سر القطر وشي به من قبل احد اعضاء القيادة القطرية مما مكن الامريكان من القاء القبض عليه .. ))

وقد أوضح أحد القياديين البعثيين القدامى وكان يشغل منصب مهم في حزب البعث قبل أن يتركه منذ عدة سنوات ( و هو من أبناء مدينة تكريت ) ، بأن هذه المجموعة أنشقت أيضا عن مجموعة عزة الدوري حيث لا تجد فيه ( أي الدوري ) ما يؤهله لقيادة البعث خصوصا وأن أغلب أعضاء مجموعته ومؤيديه هم موجودون خارج العراق وخرجوا منه منذ الساعات الاولى للاحتلال وأن الدوري أساسا لا يملك أي تأثير في الحزب وهو شبه عاجز و لايعول عليه في أي شيء فضلا عن عدم قيامه بأي دور مهم ، ورغم كل المحاولات المستمرة التي بذلتها وتبذلها المجموعة المرتبطة به ، بابراز وجود دور قيادي مزعوم للدوري عبر الضخ المستمر للبيانات والتصريحات طيلة السنوات الماضية بعد احتلال العراق ، الا ان الواقع يشير بانها لم تكن سوى إدعاءات لا تعبر عن حقيقة واقع حزب البعث بعد الاحتلال ، مشيرا الى أن هناك صراع أخر أيضا يتمثل بعدم رضى البعثيين التكارتة وخصوصا عشيرة صدام حسين وعائلته عن البعثيين من أبناء مدينة الدور ويرى هؤلاء بأن الدوريين هم من ينفخون ويعظمون بدور مزعوم لعزة الدوري منذ مدة طويلة وبالتحديد منذ إعتقال صدام وكانوا ينتظرون فرصة غيابه ليستولوا على تركة الحزب بحجة الشرعية التي يمتلكها عزة الدوري كنائب لصدام مما يجعل الامر ينطلي على كل البعثيين و هكذا يبعدون غرمائهم التكارتة ، كون الدوريين يحملون الضغينة للتكارتة لاعتقادهم بأن صدام وأقربائه لم يعطوهم أي فرصة للبروز أو التأثير أو الاستفادة بل كانوا يتعرضون للتحقير والاستضغار من قبل أقرباء صدام الذين جاءوا من قرية مغمورة ، حسب ما يراه الدوريين ، أبناء مدينة الدور ، فهم يعتبرون أنفسهم بانهم من قضاء عريق ومدينة معروفة برجالها في كل المجالات منذ قيام الدولة العراقية الحديثة في بداية العشرينات ، وأن عزة الدوري كان مجرد نائب بالاسم ولم يكن يمتلك أي دور حقيقي ، بالاضافة الى أنه كان محروما هو وأقرباءه من التأثير في القرار أو من تولي أقربائه المسؤولية في المفاصل الهامة للحزب والدولة على قدم المساواة مع التكارتة .. ويعتقد أن هذا الصراع هو من قاد الى بروز تكتل أخر يتمثل بعائلة صدام الذين لا يؤيدون مبايعة عزة الدوري ويبدو أنهم الان أيضا يعدون العدة كي يصطفوا خلف إبنته رغد باعتبارها الوريثة الشرعية للقيادة التي تتمثل بوالدها صدام ومن حوله اقربائه .. و ربما سيكون هذا جناح أخر ليس علاقة مع جماعة محمد يونس الاحمد (التي تضم كوادر المكتب العسكري ) ،

وافاد احد المراقبين الى أن رغد سبق وأن إشتكت من أهمال القيادات البعثية المرتبطة بعزة الدوري لمسألة متابعة قضية محاكمة صدام حسين وأن اهتمامهم بهذه القضية لم يكن جديا ولم يكلفوا أنفسهم بتقديم أي عون وأن أهتمامهم كان ظاهري فقط وعبر البيانات ليس الا ، وقد ذكر مؤخرا موقع عراقي على شبكة الانترنت يصدر في الاردن وله إتصالات مع المقربين من عائلة صدام (( ان عائلة الرئيس السابق ترى ان هيئة الدفاع استثمرت فرصة المحاكمة لكسب المال والشهرة، مشيرة الى المبالغ الضخمة والتوسيع غير الضروري في عدد المحامين مما نحى بالدفاع منحى اعلاميا دعائيا، أضر بقضية الرئيس بدل من المساعدة فيها، وان رغد صدام تعتزم رفع شكوى ضد محامي الدفاع عن والدها وتتهمهم بمحاولة كسب المال والشهرة .))

 

ويرى مراقبون في القضاء " ان فريق الدفاع كان فريقا ضعيفا غير مؤهلا مهنيا بل انه اكثر المنتفعين بانتهاء المحاكمة و اعدام صدام " . ويعتقد البعض ان مقاطعة جلسات المحكمة المتكررة من قبل محامي الدفاع كان مخطط لها في سبيل انهاء المحمكة بأقرب وقت ممكن واستلام اتعابهم المجزية .

وتعتقد رغد - التي تأمل ان تكون وريثة لابيها في قيادة الحزب - بأن عائلتها تعرضت لخديعة كبيرة ، بعد ان تلقت وعود سابقة من بعثيين رفعي المستوى بان القيادة الحزبية ستكون لها بعد ان مولت نشاطات الحزب بشكل مغري لكنها لم تر شيئا على ارض الواقع .

 

ويرى مراقبون بأن حزب البعث في العراق اصبح مثل ضحاياه التي خلفها في العراق على مدى خمسة وثلاثين عاما ، جثة هامدة لن تعود الحياة اليها رغم محاولات الانعاش والصعق الكهربائي لها .

Link to comment
Share on other sites

 Share


×
×
  • Create New...