Jump to content
Baghdadee بغدادي
baghda

DEMOCRACY IN IRAQ الديموقراطيه في العراق

Recommended Posts

http://www.sotaliraq.com/articles-iraq.php?id=62332

 

 

 

حزن قد يكون مفرحا! - محمد عبد الجبار الشبوط

 

 

 

ليس في كل هذا ما يثير الحزن او الاستغراب بالمعنى السياسي. فهذه هي الديمقراطية. انها صراع مستمر على السلطة بين الطامعين او الطامحين بها، وهو صراع يتم في اروقة مجلس النواب وفي الاعلام وفي الاجتماعات الخاصة، وفي الشوارع ايضا اذا قررت الكتل المعنية تحريكه وزجه في المعمعة السياسية. وليس على انصار الحكومة سوى ان يعملوا على تعزيز وضعها لمنعها من السقوط، فيما يواصل الاخرون بذلك جهودهم في الاتجاه المعاكس، و "تلك الايام نداولها بين الناس."

لكن هذا لا يمنع ان نرى بوادر ايجابية في التطورات الاخيرة في الساحة العراقية التي تعاني من استقطاب طائفي خطير، لم تكن الكتل البرلمانية الطائفية (سنية او شيعية) سواء بعض تمظهراته وتجلياته. وادى ذلك في النهاية الى اصابة العملية السياسية بالشلل الى درجة حرمها من القدرة على ترميم حكومتها. واذا كان الماء الراكد يأسن، فان الركود في الحياة السياسية يؤدي الى التفكك. وهذا هو مايحصل الان لكتلة الائتلاف الشيعي.

ولذا فقد يكون في التطورات الاخيرة مصلحة وطنية، اذا ادى في نهاية المطالف الى تفكيك الكتل الطائفية، واعادة رسم الخارطة السياسية العراقية على اساس سياسي وليس على اساس طائفي او اثني. ويمثل تحقق هذا الامر احدى العلاجات الاكثر اهمية لاصلاح العملية السياسية في العراق ومنعها من الانهيار. فقط مطلوب من اصحاب الشأن ان يتصرفوا بطريقة ايجابية مع التطورات الاخيرة.

Share this post


Link to post
Share on other sites

Normalcy Returns to Baghdad’s Outskirts as Attacks Decline

By Gerry J. Gilmore

American Forces Press Service

 

 

WASHINGTON, Dec. 20, 2007 – The decrease in violence seen in Baghdad’s northern and western outskirts has created a sense of stability and fueled economic activity that Iraqis view as a presage to the return of normalcy, a U.S. commander posted in Iraq told Pentagon reporters today.

“From a security perspective, there has been significant progress,” Army Col. Paul E. Funk, commander of the 1st Cavalry Division’s 1st Brigade Combat Team, told reporters during a satellite-carried news conference.

 

The 4,000-soldier-strong 1st Brigade has been responsible for security issues in areas north and west of Baghdad since December 2006, Funk said, noting his unit works closely with Iraqi soldiers, police and local Sunni and Shiite volunteers.

 

Extremist-committed attacks in his sector have sharply dropped since the first of the year, Funk reported.

 

“We have seen attacks drop from an average of 150 a week in (the) late January and February timeframe, to less than 10 attacks a week,” Funk said. “The result has been nothing short of phenomenal. When I walk through the local markets, they are full. Small businesses are erupting everywhere.”

 

The decrease in violence has fostered a feeling of growing civil stability among Iraqis that has encouraged local entrepreneurs to take advantage of economic grants provided by the U.S. military, the U.S. Agency for International Development and other sources, Funk explained.

 

“A sense of the return of normalcy has caught on, and there has been remarkable progress,” the colonel said.

 

However, the threat of extremist violence remains, Funk cautioned. “We have a long way to go,” he said.

 

Although al Qaeda extremists have been driven out of his area of operations, Funk said they’re still plotting to commit “spectacular attacks” against the Iraqi population to create the perception of social chaos as part of their scheme to derail the Iraqi government.

 

Therefore, extremist attacks in Iraq are likely to continue, Funk said. But over time, the assaults will become “the exception and not the rule,” he predicted.

 

Iraqis of all ethnic and religious backgrounds are heartily tired of insurgent-committed violence and yearn for peace and stability, Funk said, pointing to the burgeoning growth of anti-insurgent volunteers in his sector and other areas of the country.

 

As stability and confidence grows, Iraqis “no longer talk about security as a prime concern,” Funk said, noting that Iraqis also are concerned about services, government and education for their children.

 

Meanwhile, Funk’s troops and their Iraqi security-force partners remain alert to thwart possible extremist incursions. Al Qaeda, he reiterated, has been largely marginalized in his sector.

 

“We’re in the pursuit phase of this operation,” Funk said, noting that al Qaeda insurgents “are much more concerned about me now than I am about them.”

 

 

 

http://www.defenselink.mil/news/newsarticle.aspx?id=48484

Share this post


Link to post
Share on other sites

NT article about the political class

 

Anger With Political Class Grows Among Iraqi Public

 

http://www.nytimes.com/2010/06/15/world/mi...adid&st=cse

 

"

 

Except for the Kurdish parties and the followers of Moktada al-Sadr, a populist Shiite cleric, few politicians have any real grass-roots support to help in dealing with an increasingly angry public that has welcomed better security but now demands better lives. In almost any conversation, cynicism runs deep toward a political class imbued with an opportunism many see as common to almost every Iraqi government since the monarchy was overthrown in 1958.

 

 

There is clearly a divide," said

Ryan C. Crocker, the former American ambassador to Iraq and a longtime diplomat in the Middle East.

 

He described an "elitist authoritarianism that basically ignores the people."

 

"Right now, what I'm concerned about is the persistence of the political culture in which the governors simply do not really care about the governed," he said. "Saddam didn't invent it. This is part of a persistent Iraqi political culture, and it did not produce a happy state after 1958 at any point, and I would worry that it will not now."

 

 

 

ترجمه للمقال

 

 

استياء شعبي من السياسيين (حكومة وبرلماناً) يصدر الكثير من إشارات التهديد بالتمرّد والعصيان المدني

 

 

http://www.almalafpress.net/?d=143&id=107335

 

وأقر السفير السابق في العراق رايان كروكر، أن هناك انقساماً واضحاً في العراق، ووصف النخبة السياسية الحاكمة، بأنها "مستبدة وتهمل أساساً مشاكل المواطنين". وقال كروكر إن صدام لم يخترع الدكتاتورية، لأن ثقافة الاستبداد توارثتها الحكومات التي أعقبت إسقاط الحكم الملكي سنة 1958. ونقلت الصحيفة الأميركية التي تابعت هذه التفاصيل عن السفير الأميركي الحالي كريستوفر هيل قوله: إن الشعب العراقي الغاضب قد يتحرك ليجبر السياسيين على الوصول سريعاً الى اتفاقية تحالف

Share this post


Link to post
Share on other sites

 

العراق: الشرق الأوسط ينتصر على أميركا

جابر حبيب جابر

 

http://aawsat.com/leader.asp?section=3&amp...p;issueno=11570

 

 

 

 

تعليق

 

مبروك لكل من عمل على افشال اخر امل كان يرتجى منه ان يكون منطلقا في تغيير الواقع العربي المرير. مبروك للاخوه العرب استمرار عبوديتهم من قبل طغاه اقنعوهم ان ازاحه طاغيه هو كفر من عمل الشيطان يجب الوقوف ضده

مبروك للاخوه العراقيين عودتهم الميمونه الى امان خانه اليك ولو بتغيير لون حجر الطاوله

مبروك للطبقه السياسيه عودتها الى منافيها متمتعه بما غنمت

مبروك لولاه امرنا استمرار حكمهم لالف سنه اخرى

مبروك لنا جميعا

ولا عزاء لمن صدق يوما ما ان لهذه الامه امل في مستقبل افضل

 

 

سالم

 

اب 2010

Share this post


Link to post
Share on other sites

[/size] http://www.aawsat.com/leader.asp?section=3...p;issueno=11583

الديمقراطية لغايات غير ديمقراطية

د. جابر حبيب جابر

 

 

الصراعات التي أطلقها التغيير في العراق منذ عام 2003 تشكلت على خلفيتين رئيسيتين، الأولى هي الصراع بين قوى سياسية وعسكرية تقوم على أجندة إثنية أو طائفية من أجل التأثير في صياغة الوضع العراقي الجديد بما يمنحها أعلى قدر ممكن من المكاسب والفرص والسلطة لتشكيل مستقبل البلد، أو بما يحول دون أن يحصل منافسوها على أي فرص أو مكاسب، والثانية هي خلفية الصراع بين القوى الخارجية حول من يؤثر أكثر في الوضع العراقي ومن يكون له نفوذ أكبر، بحيث يحدد شكل النظام العراقي الجديد وهويته واتجاهاته، وهذا الصراع كانت له أذرعه السياسية والعسكرية أيضا. الوجود الأميركي الكبير عسكريا وسياسيا وماليا في العراق، وما عكسه من التزام ارتبط بأعلى سلطة في الولايات المتحدة خلال إدارة الرئيس بوش، على الرغم من أنه فشل في احتواء هذه الصراعات أو إيجاد معادلة حاسمة لحلها، فقد نجح نسبيا في وضع سقف لمطامح اللاعبين الداخليين والخارجيين وفرض عليهم الالتزام بقواعد للعبة خلقت نوعا من التوازن القلق الذي لا يمكن أن يتحول إلى استقرار إلا في ظل التزام أميركي طويل، بات من الواضح أن الإدارة الحالية غير مستعدة له.

 

القوى السياسية العراقية الرئيسية خاضت اللعبة وهي مدركة لقلق التوازن وهشاشة الديمقراطية، أساسا لأنها كيانات غير ديمقراطية، ولا ترى في اللعبة الديمقراطية سوى التزام مرحلي، ولذلك فإنها جميعا حافظت على أذرع عسكرية ومارست العنف إلى جانب السياسة، وهي اليوم تتبارى سياسيا، والمسدس في غمد كل منها، مع استعداد للتحول إلى قواعد مختلفة للعبة إذا تطلب الأمر. جميع القوى الرئيسية الآن لها أذرع عسكرية وأجندة صراع مسلح، معلنة أو خفية، فالصدريون لديهم جيش المهدي، الذي ظهر كأقوى ميليشيا بعد الصدام الأهلي عام 2006، والمجلس الأعلى لديهم منظمة بدر، والعراقية تهدد بوضوح بأنها لا تستبعد اللجوء إلى العنف في حال لم تحصل على معادلة الحكم التي تناسبها، والمالكي متهم بأنه وظف منصبه لبناء ذراع عسكرية تابعة له وجاهزة للاستخدام في أي اصطدام محتمل مع الغرماء، إن تغيرت قواعد اللعبة، والأحزاب الكردية لديها جيش منظم ومتطور اسمه البيشمركة. الأكثر من هذا، أن جميع القوى لديها خلاياها داخل الأجهزة الأمنية والعسكرية وحتى الاستخباراتية، وهي تسعى لتوظيفها في التأثير على أداء أجهزة الدولة لخدمة مصالحها، وبالتالي هناك شبكات مزدوجة الولاء لا يعرف ماذا سيكون موقفها في حالة نزاع مسلح بين تلك القوى.

 

أحد أهم أسباب الاستعصاء في التفاوض على تشكيل الحكومة والالتزام بالسقوف العليا من المطالب من قبل الجميع هو أن تلك القوى وداعميها الإقليميين، يدركون جيدا أنه مع تراجع الالتزام الأميركي ومع دخول انسحاب القوات الأميركية مرحلة التنفيذ، فإن الكابح الموجود أمام طموحات الفرقاء سيختفي، وبالتالي فإن معركة فرض السيطرة ستصل إلى ذروتها، حيث ستسود قواعد اللعبة الجديدة التي لا مكان كبيرا فيها للديمقراطية والانتخابات وحكم المؤسسات وغيرها من «القيم» الغريبة على المنطقة، وتصبح القيمة الكبرى هي القوة. لذلك فإن الصراع الراهن على منصب رئيس الوزراء يجري بالضرورة حول السلطات الأمنية والعسكرية التي يتمتع بها هذا المنصب، بمعنى آخر، إن الأطراف المختلفة تتنافس بشكل أساسي على قيادة القوات المسلحة، ثم بمستوى آخر، على النفوذ السياسي والمالي الذي يقدمه هذا المنصب. الاختلافات الراهنة لا تجري حول ما هو البرنامج الثقافي لوزارة الثقافة، أو الخطة التربوية لوزارة التعليم، أو المشاريع المستقبلية لوزارة الشباب، إنها تدور حول من يسيطر على مفاتيح القوة، وبالتالي يؤسس لمشروع سيطرة مستقبلية دائمة في زمن لن يكون هناك سفير أميركي فعال يذكرنا بمواعيد الانتخابات، أو إدارة أميركية معنية بنجاح الديمقراطية في العراق.

 

 

 

الديمقراطية هي لعبة تفترض نوايا سليمة والتزاما من كل الأطراف بقواعدها وأهمها التخلي عن الأذرع العسكرية وعن العنف كخيار بديل، وهي بالتالي لعبة لا يمكن أن تمارسها أطراف متربصة ببعضها وتعد العدة للإطاحة برؤوس خصومها، وأحزاب تمولها وتجمعها وتضع حدود حركتها جهات خارجية معنية أساسا بالعراق كمشروع للنفوذ والهيمنة، وليس كمشروع للحرية والتعددية، ولذلك، فإن الديمقراطية من دون حماية طرف يفوق الفرقاء الداخليين والخارجيين قوة لا يمكن أن تنجح، لأن هؤلاء الفاعلين غير معنيين بها أو ملتزمين تجاهها، ببساطة لأن فاقد الشيء لا يعطيه.

 

 

 

"الشرق الأوسط

 

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

المصلاوه قادمون

سالم بغدادي

 

من دون شك فقد كان الغائب الاكبر في تغطيه الاعلام لوقائع اجتماع مجلس النواب يوم الخميس الماضي هو ظهور قائد سياسي جديد من عيار مختلف

انه وبدون منازع رئيس البرلمان الجديد اسامه النجيفي

الغريب ان وسائل الاعلام العراقيه بمختلف مذاهبها ومشاربها لم تتطرق الى موقفه العملاق عندما رد على الذي طالبه بالخروج مع المقاطعين من العراقيه: انا "هنا رئيس البرلمان وليس العضو في العراقيه"و الذي قوبل بالتصفيق الحاد من اعضاء المجلس . ترى هل هذا مؤشر لعوده المصلاوه الى قياده الخط العلماني السياسي في العراق؟ ربما ولكن ستبقى هذه المقوله شعارا يتذكره العراقيون و درسا لجميع سياسيينا ومن مختلف الاحزاب و الخلفيات

 

 

ولمن يريد المزيد فان مقال النييوزويك المترجم في الرابط ادناه فيه الكفايه

سالم بغدادي

 

http://www.uragency.net/index.php?aa=news&id22=13902

وصفته بانه رجل (ذو وجه واحد) ويحظى باحترام خصومه

 

نيويورك تايمز العراقية) وضعت النجيفي أمام اختبار عصيب

Share this post


Link to post
Share on other sites

<h6 class="uiStreamMessage" data-ft="{"type":1}">اعاده كتابه الدستور . ربما تبدو هذه الدعوه في غير محلها وتقابل بالكثير من الاستهجان والهجوم وانا كنت ولحد فتره قصيره من اللذين لا يحبذون مثل هذا المطلب ولكني بعد ما اراه عنق زجاجه لا نستطيع الخروج منها ربما علينا ان نعيد التفكير في اهم اسس الدوله الجديده الا وهو الدستور, الناظم الاساس لها.

 

نحن بحاجه الى ان نراجع شكل الدوله , هل يجب ان يكون فيدرالي ام كونفدرالي؟ الكرد وبعض العرب في المناطق التي ترى نفسها مهمشه ربما تريد الكونفدراليه وبما يشبه الوضع الحالي في اقليم كردستان. قد تبدو هذه دعوه لتقسيم ولكن الوضع على الارض يتجه نحو الانفصال بما لايخدم كلا الطرفين المركز والاقليم.

الدستور ليس قرانا بل هو وثيقه تعاهدنا عليها خدمت الخروج بنا من نفق ظلام الطغيان الى نور الحريه. الان بحن بحاجه الى جلسه اكثر عمق من تلك التي رافقت مرحله الانتقال كي ننقاش بصراحه كل الملفات ونؤسس لدوله موحده . الكونفدراليه ليس خيارا سيئا فالامرات التي طالما يتغنى بنجاحها الكثيرين هي دوله كونفدراليه بامتياز, سويسرا كذلك.</h6>

Share this post


Link to post
Share on other sites

×
×
  • Create New...