Jump to content
Baghdadee بغدادي

ماذا هيأتم للانتخابات القادمة؟


Recommended Posts

 

افتتح هذا العمود لتغطيه الانتخابات القادمه التي اصبحت قاب قوسين او ادنى التي ستكون اما لمجلس مؤقت اخر , في حاله رفض المسوده, او لاول مجلس منتخب في تاريخ العراق المعاصر في حاله قبول المسوده.

 

واجد مناسبا ان تكون مداخلتي هي تعليق على مقال كتبه الاستاذ عبد الخالق حسين على صفحه ايلاف

ماذا هيأتم للانتخابات القادمة؟

 

ياعزيزي المعركه الانتخابيه بدأت منذ زمن مبكر .. الم تر ذلك في تصريحات صولاغ وتغير لهجه الصدر وقرارات

 

 

الجعفري الاخيره وتحالفات علاوي العربيه والداخليه و مباحثات الاكراد فيما بينهم. المشكله هي ان بعض مثقفي الخارج لايفهم طبيعه ما يجري في عراق الداخل .. اؤيد بحراره ماجاء في طلبكم نشر القانون ولكن مؤتمر المفوضيه الذي فصه بيان المفوضيه

http://www.nahrain.com/d/news/05/10/23/nhr1023i.html

ربما يغطي ما طلبت.. كلشي بوكته حلو ةالجماعه تره ما ديلحكون على كثره التطورات وسرعتها.. اللهم اجعل العراق دائما خليه نحل كما هو الحال اليوم..

Link to comment
Share on other sites

  • Replies 35
  • Created
  • Last Reply

Top Posters In This Topic

Guest Mustefser

http://wattan4all.com/printarticle.php?id=6317&pg=index

 

خريطة أولية للتحالفات الجديدة

 

الأثنين 24/10/2005 "الحياة" بغداد: باسل محمد-بعد قبول المفوضية العليا للانتخابات تسجيل أكثر من 150 كياناً سياسياً، يفترض ان يتنافسوا في الانتخابات المقبلة، تشهد الخريطة السياسية العراقية تبدلات واسعة ومفاجئة، أبرز عناوينها احتمالات تحالف الحركات والاحزاب العلمانية مع التيارات الدينية السنية والشيعية، وتحالف الاكراد مع القوى القومية المتشددة في التمسك بعروبة العراق

Link to comment
Share on other sites

Guest Mustefser

انشقاق في التكتل السني وتوقع تحالف بين الصدر والحكيم

بغداد – خلود العامري الحياة - 25/10/05//

 

قبل يومين من انتهاء المدة المحددة لتقديم أسماء الكتل والائتلافات الى المفوضية العليا للانتخابات، بدأت الخريطة السياسية تشهد تحولات واسعة ومفاجئة، ففيما يحاول الشيعة تشكيل كتله موحدة تضم التيار الصدري، تشهد الساحة السنية انشقاقاً في صفوفها قد يفضي الى تشكيل قائمتين، إحداهما تمثل «الحزب الإسلامي» و «مؤتمر أهل العراق» وثلاث شخصيات قيادية في «مجلس الحوار الوطني» هم خلف العليان وعبد الناصر الجنابي وحارث المشهداني. وتمثل الأخرى بقية الأحزاب والكتل المنضوية في «مجلس الحوار» بقيادة صالح المطلك، ومجموعة من الشخصيات الأكاديمية والتنكوقراط.

أطفال يلهون قرب حاجز أميركي في الرمادي. (ا ب)

 

 

وتحافظ الكتلة الكردية على مكوناتها على رغم انسحاب «الحزب الإسلامي» الكردستاني منها، وقراره تشكيل قائمة منفردة.

 

وعلى رغم تأكيداته المستمرة على المشاركة في الانتخابات بقائمة منفردة يطلق عليها «القائمة الصدرية» إلا ان بعض التقارير تؤكد محاولات استقطاب واسعة للتيار لضمه إلى بقية الأحزاب والتيارات الشيعية التي تنضوي تحت خيمة «الائتلاف العراقي الموحد».

 

وتؤكد مصادر مطلعة لـ «الحياة» وجود اتفاق مبدئي بين الصدر والحكيم لخوض الانتخابات المقبلة بقائمة واحدة اشترط فيها الصدر ضمان عدم تهميش دور أنصاره بعد فوز الائتلاف في الانتخابات وزعامة مشتركة للقوائم.

 

وأشار كريم البخاتي الناطق باسم «التيار الصدري» إلى تنافس 200 شخصية من الاكاديمين والكوادر العلمية على القائمة الصدرية، وقال لـ «الحياة» إن «الصدريين بدأو عملية تنقيح وغربلة واسعة لاختيار الأسماء التي ستدخل في قائمتهم»، مؤكداً وجود «محاولات من الحكيم لكسب ود الصدر».

 

ويرى المراقبون إن محاولات الحكيم تنطلق من مخاوف من عدم إحراز النجاح ذاته الذي حازت عليه كتلة «الائتلاف»، في الانتخابات الماضية اذا استأثرت قائمة الصدر بأصوات أنصاره في المدن الشيعية، وسحب السيستاني المبكر أي دعم له. إلى جانب المخاوف التي أفرزها الاستفتاء الأخير على مسودة الدستور والتي أكدت اقبالاً متوسطاً على التصويت في غالبية المدن الشيعية بالإضافة إلى الوضع السياسي العام الذي يضغط باتجاه التوافقات، سيما بعد انبثاق الكتلة الديموقراطية الوطنية بزعامة رئيس الوزراء السابق اياد علاوي والتي شكلت تحدياً جديداً للائتلاف.

 

وفيما انضمت بعض الأحزاب والكيانات السياسية الصغيرة الى الكتل البرلمانية الثلاث الكبيرة، كتلة علاوي، فضلت أحزاب صغيرة أخرى لم تحسم أمرها المشاركة بقوائم منفردة على رغم صعوبة حصولها على فرص للفوز بمقاعد برلمانية في المجلس النيابي المقبل.

 

ويعاني السنة انشقاقات واسعة، اثر فشل المفاوضات بين الأحزاب التي تنضوي تحت لواء «مجلس الحوار الوطني» في التوصل الى اتفاق على استبعاد «الحزب الإسلامي» بسبب موقفه الداعم للدستور.

 

ويؤكد علي السعدون العضو القيادي في «المجلس» وجود كتلتين بسبب إصرار شخصيات قيادية على الدخول في «التجمع الوطني» الذي يجمع الحزب «الإسلامي» مع «المؤتمر العام لأهل العراق»، ما دفع الجهات الثلاث الكبرى في «الحوار» والتي تتمثل بـ «الجبهة الوطنية الحرة» بزعامة حسن اللهيبي و «الجبهة العربية الاشتراكية» بزعامة فهران حواس الصديد و «الجبهة الوطنية العراقية» التي يتزعمها صالح المطلك الى تشكيل ائتلاف جديد والمشاركة بقوائم مستقلة عن الائتلاف السني تحمل اسم «الحوار الوطني» لافتاً الى انضمام مجموعة من الأحزاب والكيانات الى الكتلة السنية الثانية مثل «الجبهة الوطنية» بزعامة حاتم مولود مخلص، و «الحزب المسيحي الديموقراطي»، بالإضافة الى عدد من الشخصيات السياسية من التكنوقراط.

 

ويرى محللون ان الانقسام السني بين تيار ديني وآخر عشائري وانشطار التكنوقراط، وتوزع بعض الأحزاب الصغيرة على بقية الكتل الكبرى، بات مؤشراً واضحاً الى غياب كتلة سنية يمكن ان تنافس الكتل الكبرى الثلاث.

Link to comment
Share on other sites

Guest خط احمر

هدفها تنسيق المواقف السياسية وتشكيل تحالف انتخابي ... المفاوضات بين الصدر والحكيم «ناجحة وفي مراحلها الأخيرة»

بغداد - عبدالواحد طعمة الحياة - 26/10/05//

 

كشفت مصادر مطلعة في «المجلس الأعلى للثورة الإسلامية» ان المفاوضات بين «الائتلاف العراقي الموحد» بزعامة عبدالعزيز الحكيم، والتيار الصدري لتشكيل تحالف انتخابي «وصلت إلى مراحل متقدمة». وأوضح عضو هيئة شورى المجلس علي العضاض في تصريح الى «الحياة» ان «الاتفاق في مراحله الأخيرة وسيتوج بلقاء قمة بين السيد عبدالعزيز الحكيم والسيد مقتدى الصدر خلال اليومين المقبلين». وأشار الى ان «مفاوضات المرحلة الماضية تناولت تحديد الموقف النهائي من قوات الاحتلال قبل الانتخابات، إذ طالب الصدر بتغيير استراتيجية الائتلاف وبدعم المطالبة بجدول زمني لانسحاب هذه القوات من العراق وبميثاق شرف وطني بين القوى المؤتلفة، بالإضافة إلى مطالبته بأن تكون رئاسة الكتلة دورية بين القوى الكبرى». وأكد ان المفاوضات «تسير من دون معوقات باستثناء الفقرة الخاصة بتوزيع المقاعد البرلمانية والحكومية بين الائتلاف من جهة والتيار من جهة أخرى، وفي حال حسمت سيعقد الحكيم والصدر اجتماعاً».

 

من جهته، أكد المنسق السياسي للتيار الصدري عباس الربيعي لـ «الحياة» أن «محادثات التحالف مع الائتلاف في مراحلها النهائية، وان النقطة الوحيدة العالقة الآن بين الطرفين هي توزيع المقاعد»، مشيراً الى ان «مطالبة التيار بحصة تفوق حصص القوى الأخرى نابعة من استحقاق جماهيري لا يمكن إغفاله».

 

وعما تردد أن الصدر سيدعم شخصيات مستقلة تخوض الانتخابات باسمه، لم يستبعد الربيعي ان يرشح التيار على قوائمه «شخصيات حكومية معروفة مثل أحمد الجلبي أو ليث كبة او موفق الربيعي».

 

أما حزب «الدعوة» (تنظيم العراق)، فشدد على «ضرورة انجاح المفاوضات مع التيار»، ودعا الى «احتوائه». وقال شروان الوائلي، مسؤول المكتب السياسي للحزب، في تصريح الى «الحياة» إن «كل الأمور ومجرياتها تسير باتجاه (احتواء) التيار الصدري»، لافتاً الى ان «التيار يتمتع الآن بخبرة كبيرة يراهن عليها بعدما تولى عدد من عناصره مناصب حكومية وتشريعية، ما انعكس ايجاباً على موقفه من القوى السياسية». وأشار الى ان «الخلاف في المفاوضات يتمحور حول توزيع المقاعد».

 

وفيما ذكرت مصادر مقربة من التيار الصدري لـ «الحياة» أن مقتدى الصدر «وجه تعليمات الى أنصاره لمنع ترشيح المعممين من رجال الدين للانتخابات المقبلة»، كشف المنسق السياسي للتيار: «الصدر يواجه ضغوطاً عسكرية مستمرة من القوات البريطانية في جنوب العراق والقوات الاميركية في باقي المناطق، أسفرت عن اعتقال عدد من أنصاره كان آخرهم الشيخ حميد المختار في بغداد الجديدة أول من أمس». وحذر من تأثير هذه الضغوط على موقف التيار من الانتخابات المقبلة.

 

من جانب آخر، وقع التيار الصدري مع «منظمة بدر» اتفاقاً مبدئياً لتخفيف حدة التوتر بين الطرفين، في خطوة يراها المراقبون جزءاً من المفاوضات بين التيار والائتلاف، قال حازم الأعرجي، أحد مساعدي مقتدى الصدر لـ «الحياة» إن «بروتوكول مبادئ وقع بين قاسم نوري المبرقع (من التيار) وعهد النقيب (من بدر) يقضي بتشكيل لجان مشتركة للتنسيق الأمني والإعلامي في بغداد والمحافظات الاخرى، للتصدي لأي نوع من أنواع سوء الفهم واحتوائه».

 

 

<h1>هدفها تنسيق المواقف السياسية وتشكيل تحالف انتخابي ... المفاوضات بين الصدر والحكيم «ناجحة وفي مراحلها الأخيرة»</h1>

<h4>بغداد - عبدالواحد طعمة الحياة - 26/10/05//</h4>

<p>

<p>كشفت مصادر مطلعة في «المجلس الأعلى للثورة الإسلامية» ان المفاوضات بين «الائتلاف العراقي الموحد» بزعامة عبدالعزيز الحكيم، والتيار الصدري لتشكيل تحالف انتخابي «وصلت إلى مراحل متقدمة». وأوضح عضو هيئة شورى المجلس علي العضاض في تصريح الى «الحياة» ان «الاتفاق في مراحله الأخيرة وسيتوج بلقاء قمة بين السيد عبدالعزيز الحكيم والسيد مقتدى الصدر خلال اليومين المقبلين». وأشار الى ان «مفاوضات المرحلة الماضية تناولت تحديد الموقف النهائي من قوات الاحتلال قبل الانتخابات، إذ طالب الصدر بتغيير استراتيجية الائتلاف وبدعم المطالبة بجدول زمني لانسحاب هذه القوات من العراق وبميثاق شرف وطني بين القوى المؤتلفة، بالإضافة إلى مطالبته بأن تكون رئاسة الكتلة دورية بين القوى الكبرى». وأكد ان المفاوضات «تسير من دون معوقات باستثناء الفقرة الخاصة بتوزيع المقاعد البرلمانية والحكومية بين الائتلاف من جهة والتيار من جهة أخرى، وفي حال حسمت سيعقد الحكيم والصدر اجتماعاً».</p>

<p>من جهته، أكد المنسق السياسي للتيار الصدري عباس الربيعي لـ «الحياة» أن «محادثات التحالف مع الائتلاف في مراحلها النهائية، وان النقطة الوحيدة العالقة الآن بين الطرفين هي توزيع المقاعد»، مشيراً الى ان «مطالبة التيار بحصة تفوق حصص القوى الأخرى نابعة من استحقاق جماهيري لا يمكن إغفاله».</p>

<p>وعما تردد أن الصدر سيدعم شخصيات مستقلة تخوض الانتخابات باسمه، لم يستبعد الربيعي ان يرشح التيار على قوائمه «شخصيات حكومية معروفة مثل أحمد الجلبي أو ليث كبة او موفق الربيعي».</p>

<p>أما حزب «الدعوة» (تنظيم العراق)، فشدد على «ضرورة انجاح المفاوضات مع التيار»، ودعا الى «احتوائه». وقال شروان الوائلي، مسؤول المكتب السياسي للحزب، في تصريح الى «الحياة» إن «كل الأمور ومجرياتها تسير باتجاه (احتواء) التيار الصدري»، لافتاً الى ان «التيار يتمتع الآن بخبرة كبيرة يراهن عليها بعدما تولى عدد من عناصره مناصب حكومية وتشريعية، ما انعكس ايجاباً على موقفه من القوى السياسية». وأشار الى ان «الخلاف في المفاوضات يتمحور حول توزيع المقاعد».</p>

<p>وفيما ذكرت مصادر مقربة من التيار الصدري لـ «الحياة» أن مقتدى الصدر «وجه تعليمات الى أنصاره لمنع ترشيح المعممين من رجال الدين للانتخابات المقبلة»، كشف المنسق السياسي للتيار: «الصدر يواجه ضغوطاً عسكرية مستمرة من القوات البريطانية في جنوب العراق والقوات الاميركية في باقي المناطق، أسفرت عن اعتقال عدد من أنصاره كان آخرهم الشيخ حميد المختار في بغداد الجديدة أول من أمس». وحذر من تأثير هذه الضغوط على موقف التيار من الانتخابات المقبلة.</p>

<p>من جانب آخر، وقع التيار الصدري مع «منظمة بدر» اتفاقاً مبدئياً لتخفيف حدة التوتر بين الطرفين، في خطوة يراها المراقبون جزءاً من المفاوضات بين التيار والائتلاف، قال حازم الأعرجي، أحد مساعدي مقتدى الصدر لـ «الحياة» إن «بروتوكول مبادئ وقع بين قاسم نوري المبرقع (من التيار) وعهد النقيب (من بدر) يقضي بتشكيل لجان مشتركة للتنسيق الأمني والإعلامي في بغداد والمحافظات الاخرى، للتصدي لأي نوع من أنواع سوء الفهم واحتوائه».</p>

</p>

Link to comment
Share on other sites

http://www.nytimes.com/2005/10/29/internat....html?th&emc=th

Alliances Form as Candidates Meet Deadline for Iraqi Assembly Elections

By KIRK SEMPLE

Published: October 29, 2005

BAGHDAD, Iraq, Oct. 28 - Four major Iraqi political alliances, along with dozens of smaller groupings and independent candidates, applied Friday to be included on the ballot in parliamentary elections in December, setting the stage for what was likely to be seven weeks of tumultuous campaigning.

 

 

 

Three of the four alliances - Shiite, Kurdish and a secular slate led by the former prime minister - resemble the dominant groupings in the elections held in January; the fourth, a Sunni Arab alliance, represents a major departure from the last round of elections, which the Sunnis largely boycotted.

 

But there were some high-profile defections from the January lists, most notably that of Ahmad Chalabi, a deputy prime minister and former member of the major Shiite alliance, who presented his own slate on Friday. His announcement represented yet another transformation for Iraq's most protean of politicians and his latest bid to move closer to the center of Iraqi political power.

 

The alliances reaffirmed the country's sectarian and religious divides, and suggested that national political consensus may well continue to be an elusive goal at a time when the American and Iraqi authorities have counted on a successful political process to undermine the insurgency.

 

As candidates rushed to make the Friday night filing deadline, the American military command announced that five American troops died Thursday in Iraq.

 

One soldier was killed by a roadside bomb while on patrol in southern Baghdad, the military said. As other soldiers responded to the attack, insurgents detonated a second roadside bomb, killing a second soldier, military officials said.

 

In Ramadi, the capital of Anbar Province, a soldier was killed by a roadside bomb while conducting combat operations with the Second Marine Division, Second Marine Expeditionary Force. Two marines were killed in Saqlawiya, also in Anbar, in what the military described as an "indirect fire attack," which often means a mortar bomb.

 

The main Shiite bloc of candidates for the December elections, called the United Iraqi Alliance, is led by the Supreme Council for the Islamic Revolution in Iraq, the Dawa Islamic Party, the organization of the radical nationalist cleric Moktada al-Sadr and people like Hussain al-Shahristani, deputy speaker of the National Assembly. The bloc is widely expected to repeat its successes in January, when it won nearly half of the votes and took more than half of the seats in the National Assembly.

 

This time, however, it will face a stronger challenge from the Sunni Arab slates, whose constituents are expected to turn out in far greater numbers than they did in January. In addition, a new electoral law that allocates parliamentary seats by province will contribute to a more diverse assembly.

 

The main Sunni alliance, known as the Iraqi Concord Front, comprises three Sunni parties: the Iraqi Islamic Party, the National Dialogue Council and the Iraqi People's Gathering.

 

In addition, Saleh Mutlak, a member of the National Dialogue Council, a hard-line Sunni Arab political group, announced his own slate called the Iraqi National Front. It includes some members of the National Dialogue Council and various tribal leaders.

 

A senior American official said in an interview on Friday that the Bush administration would evaluate the success of the elections, in part, by the size of the turnout, particularly among Sunni Arabs.

 

Sunni Arab turnout in the constitutional referendum on Oct. 15 was significantly higher than in the election in January, and Bush administration officials hoped that continued Sunni political involvement, carrying through the December elections, would help to defuse the Sunni-backed insurgency.

 

An American official, speaking on the condition of anonymity because of government protocol, said the reconstituted secular alliance, led by Ayad Allawi, the former prime minister, includes Hajim al-Hassani, a Turkmen Sunni and the speaker of the National Assembly, and Sheik Ghazi al-Yawar, one of the country's two vice presidents.

 

Kurdish voters are expected to throw much of their weight behind the Kurdistan Alliance, the main Kurdish bloc, though it will face competition from the Kurdistan Islamic Union, a breakaway Islamist group.

 

Mr. Chalabi's new slate, called the Iraqi National Congress, includes several prominent politicians. One is Iraq's justice minister, Abdul Hussein Shandal, according to Hayder al-Mousawi, a spokesman for the group. Other members are Salama al-Khafaji, an independent Shiite who also defected from the Shiite coalition, and Sharif Ali bin al-Hussein, a former fund manager who has advocated a return to monarchy with himself as king.

 

Sheik Abdul Karim al-Muhammadawi, a popular Shiite politician from the southern marshlands, was expected to join the Chalabi slate, but has instead formed his own slate, Mr. Mousawi said.

 

Once a favorite of the Bush administration to lead Iraq, Mr. Chalabi fell into disfavor with American officials after it became clear that his organization in exile, also called the Iraqi National Congress, had provided misinformation to the United States about Saddam Hussein's weapons program.

Link to comment
Share on other sites

Guest خط احمر

بحر العلوم: الكتلة خسرت كوادرها الليبرالية والتكنوقراط لصالح توازنات سياسية ... «الائتلاف» الشيعي يقر رئاسة الحكيم ويضحي بالجلبي وبحر العلوم والدباغ لإرضاء الصدر

بغداد – مشرق عباس الحياة - 29/10/05//

أسفرت مفاوضات اللحظة الاخيرة بين «المجلس الاعلى للثورة الاسلامية» والتيار الصدري امس عن اعلان قائمة «الائتلاف العراقي الموحد» الشيعية بتشكيلتها الجديدة التي اضيفت اليها الكتلة الصدرية بنسبة 25 في المئة من المقاعد، فيما اعلن الشيخ عبد المهدي الكربلائي ممثل المرجع الشيعي آية الله علي السيستاني ان المرجعية لن تتبنى اي كيان سياسي في الانتخابات المقبلة في منتصف كانون الاول (ديسمبر) المقبل.

 

وأدى تهميش قوى وتيارات سياسية ليبرالية وتكنوقراط داخل «الائتلاف» الى انسحابها منه وتشكيل قوائم منفردة قبل ساعات من اغلاق المفوضية العليا للانتخابات ابواب قبول طلبات تقديم الكيانات السياسية. ولفت مراقبون الى ان الاطراف الحزبية المهيمنة على قائمة «الائتلاف» وابرزها «المجلس الاعلى للثورة الاسلامية» بزعامة عبدالعزيز الحكيم و»حزب الدعوة الاسلامية» بزعامة رئيس الوزراء ابراهيم الجعفري، حاولت تعويض ما يمكن ان يسفر عن فقدان دعم السيستاني للقائمة باضافة الزخم الجماهيري المتعاطف مع الزعيم الشيعي الشاب مقتدى الصدر لتحقيق وزن سياسي مشابه لوزنها الحالي داخل الجمعية الوطنية.

 

وضمت قائمة المنسحبين من كتلة «الائتلاف» مجموعة من الاسماء البارزة في المرحلة الماضية وصفها مراقبون بـ «أكباش فداء» لضمان جماهيرية الصدر من ابرزها زعيم حزب «المؤتمر الوطني» احمد الجلبي ووزير النفط ابراهيم بحر العلوم بالاضافة الى النائب علي الدباغ.

 

وقال الدكتور ابراهيم بحر العلوم، الذي اعلن انسحابه من كتلة «الائتلاف» وخوض الانتخابات المقبلة بقائمة يرأسها باسم «تجمع عراق المستقبل» ان «كتلة الائتلاف خسرت عناصرها الكفوءة القادرة على البناء والتي لها دور في العمل التنفيذي داخل المؤسسة الرسمية» وأضاف في تصريح الى «الحياة» ان «مجموعة كبيرة من الشخصيات الليبرالية والتكنوقراط انسحبت من قائمة الائتلاف بسبب عدم منحها الحصة المناسبة من المقاعد»، مشيراً الى انه واعضاء تجمعه منحوا مقعدين فقط في القائمة، فيما منح الجلبي ثلاثة مقاعد، ما دفع بالاثنين الى الانسحاب من «الائتلاف».

واشار بحر العلوم الى ان ضيق المدة المتاحة بعد نهاية المفاوضات داخل «الائتلاف»، لتقسيم المقاعد واشراك التيار الصدري بحجم كبير فيه، لم يتح الفرصة للاحزاب والتيارات المتضررة تشكيل تحالفات واسعة خصوصاً ان الصيغة النهائية لم تعلن الا قبل ساعات من اغلاق ابواب تقديم القوائم.

 

واكد ان كتلة «الائتلاف» بـ «تشكيلاتها الحالية قد تستطيع تشكيل حكومة لكنها ستواجه مشكلة وهي عدم تطعيمها بعناصر تدخل في نطاق التنوع الطائفي والفكري والايديولوجي» واضاف ان «المطلوب ان لا يقتصر البرلمان على لون واحد ويجب ألا يهمل أي مكون او تيار فكري أو يستبعد من المشاركة في بناء العراق».

 

ولم يستبعد بحر العلوم تحقيقه نتائج جيدة في الانتخابات المقبلة، مؤكداً ان «التحالفات السياسية ومحاولة ادارة الدولة برؤية حزبية بعيداً من استثمار الخبرات والعناصر الكفوءة لن تخدما البلد» مشيراً الى ان «قائمة الائتلاف اذا ما أصبحت محصورة في اطار حزبي ستفقد هويتها الوطنية، ولن تحمل معها بذور البقاء وانما الشقاق، وهذا ما لا أتمناه» مؤكداً ان التحالف اللاحق بعد الانتخابات وارد.

 

من جهته اعلن العضو البارز في «الائتلاف» علي الدباغ تشكيله تجمعاً باسم «تجمع كفاءات العراق» لخوض الانتخابات المقبلة وقال لـ «الحياة» ان «قائمة الائتلاف لم توفر للمستقلين فيها الفرصة الكافية للتعبير عن آرائهم» واضاف ان «الانتخابات الماضية جلبت الى الجمعية الوطنية مجموعة من الاعضاء غير الكفوئين، كان بعضهم مجرد ارقام. ولذلك آثرنا ان ننسحب من قائمة الائتلاف لخوض الانتخابات منفردين».

 

وكشف ان «الائتلاف لم يكن ليحقق أساساً هذه النسبة من النجاح لولا دعم المرجعية الشيعية وفي صدارتها آية الله علي السيستاني الذي لم يفت بدعم قائمة 169 وإن أشّر عليها بالإيجاب ما شكل دعماً هائلا ًلها». وزاد ان «السيستاني لن يؤشر على اي قائمة في الانتخابات المقبلة تاركاً الخيار الكامل للعراقيين ما يعد إنجازاً مهماً للمرجعية بمنح الناس حرية الخيار».

 

من جهة أخرى، لمحت مصادر الى احتمال ان يقدم نائب رئيس الوزراء احمد الجلبي، الذي يزور واشنطن حالياً، قائمة يتحالف فيها مع راعي «الحركة الملكية الدستورية» الشريف علي بن الحسين والرئيس السابق لـ «الجبهة التركمانية» فاروق عبدالله، الا ان القائمة النهائية لم تقدم حتى ساعة متأخرة من مساء أمس بعدما مددت المفوضية المهلة المتاحة لتقديم القوائم لساعات اضافية.

 

في هذه الأثناء حمل بعض المنسحبين من قائمة «الائتلاف» الاحزاب الرئيسية فيها مسؤولية تأخير اعلان اتفاقها النهائي بشأن توزيع المقاعد. واعتبر أعضاء في الجمعية الوطنية ان «أسلوب المفاوضات التي أريد منها ان تستمر حتى يوم امس (الجمعة) كان يهدف الى إقصاء كتل سياسية من جهة ومنعها من تشكيل ائتلاف كبير ينافس كتلة «الائتلاف» الحالية في معاقلها الرئيسية من جهة أخرى».

 

وقال ناصر الساعدي، احد المفاوضين عن التيار الصدري، ان الاتفاق النهائي لتشكيل كتلة الائتلاف الجديدة تضمن منح التيار الصدري نسبة 25 في المئة من مجمل القائمة و30 مقعداً بين اول 120 مقعداً فيها مقابل استمرار رئيس «المجلس الأعلى» عبدالعزيز الحكيم في رئاسة الكتلة وتجاوز مطلب دورية الرئاسة.الى ذلك اعلن فريد ايار عضو المفوضية العليا المستقلة للانتخابات امس تأجيل اغلاق ابواب المفوضية امام القوائم بعد تأخر كتلتي «الائتلاف» بزعامة الحكيم و «الوسط والاعتدال» بزعامة اياد علاوي عن تقديم قوائمهما في حين قدمت كتل اخرى تشكيلاتها في وقت مبكر ومنها «جبهة التوافق» السنية وكتلة «التحالف الكردستاني» و «الائتلاف الكربلائي» و «القائمة العربية» و «جبهة الحوار» في كركوك.

 

في غضون ذلك، اعلن (أ ف ب) ممثل المرجع الشيعي الكبير اية الله علي السيستاني الشيخ عبد المهدي الكربلائي في خطبة الجمعة في كربلاء (110 كلم جنوب بغداد) ان «المرجعية لا تتبنى اي كيان سياسي وعلى العراقي ان يختار الشخص الذي يؤمنه على دينه ودنياه»، وأضاف ان «المرجعية الدينية تحض العراقيين على المشاركة الواسعة والمكثفة في الانتخابات المقبلة»، منتقدا اولئك الذين قاطعوا عملية الاستفتاء على الدستور العراقي. وقال «نقول للذين لم يشتركوا في الاستفتاء على الدستور ماذا جنوا؟ وكيف يؤمنون بمذهب اهل البيت ولا يطيعون الفقهاء؟».

 

وفي مدينة النجف الأشرف (160 كلم جنوب بغداد)، دعا الشيخ صدر الدين القبانجي، ممثل «المجلس الاعلى للثورة الاسلامية» الشيعة الى توحيد صفوفهم استعداداً للانتخابات المقبلة. وقال: «نحن نرحب بوحدة الشيعة في الانتخابات، وعليهم ان يكونوا كلمة واحدة وقبضة واحدة». واضاف «كما ندعو السنة الى توحيد موقفهم لانهم صاروا فريقين، واحداً يدعو الى المشاركة وآخر رافض لها».

Link to comment
Share on other sites

سيكون صعبا جدا التكهن بالقائمه التي ستفوز ولو ان كفه الائتلاف هي الراجحه بعد ان انظم اليها التبار الصدري الا ان خروج الجلبي من الائتلاف وعدم دعم السيد السيستاني لاي قائمه قادمه سيزيد الموقف غموضا
Link to comment
Share on other sites

Guest Red line

مفاجآت الأيام الاخيرة قبل اعلان التحالفات العراقية... «الائتلاف» الشيعي ينافس علاوي باستراتيجية جديدة والأكراد «ينشقون» لمواجهة الاسلاميين

بغداد – مشرق عباس الحياة - 31/10/05//

 

حملت الايام القليلة االماضية لتي سبقت اعلان الاحزاب والكتل السياسية العراقية تشكيلاتها الانتخابية النهائية، مفاجآت غير متوقعة بلغت ذروتها بانسحاب المجموعة التي تحسب على الاتجاه الليبرالي الاقل تشدداً في «الائتلاف العراقي الموحد» الشيعي من القائمة، وتشكيل قوائم منفردة في وقت يستقل «الحزب الاسلامي الكردستاني» الحليف الابرز الثالث في الكتلة الكردية، التي يتصدرها حزبا جلال طالباني ومسعود بارزاني، ليقدم قائمة مستقلة.

 

وفيما يدرج بعض المراقبون الحراك السياسي الاخير ضمن آلية المصالح الانتخابية التي فرضت على الاحزاب الشيعية الكبرى التخلي عن بعض ابرز قادتها لضمان حيز اوسع في القائمة لصالح تيار مقتدى الصدر، ويفسر بالآلية ذاتها انسحاب الحزب الاسلامي الكردستاني عن القائمة الأم، يذهب محللون قريبون من مصادر صنع القرار في الكتلتين الرئيسيتين في الحكومة والبرلمان الحاليين إلى ان المتغيرات الاخيرة ذات مدلولات تدخل في نطاق الاستراتيجيات الانتخابية التي تهيىء لحرب لا هوادة فيها بين مكونات المشهد السياسي العراقي وصولاً إلى مقاعد البرلمان المقبل.

 

فـ «الائتلاف» الشيعي الحاكم الذي تنازل عن ربع اعضائه لصالح انضمام الكتلة الصدرية كان قد قرأ بصورة جلية كل احتمالات معركته الانتخابية التي لم تكن تصب في هدفه الأساسي تحقيق نصف ما حققه في الانتخابات الماضية.

 

وتكشف مصادر وثيقة الصلة بمفاوضات قادة الاحزاب الرئيسية في «الائتلاف» عن جملة معطيات اشارت جميعاً إلى تراجع القاعدة الجماهيرية للائتلاف الشيعي في معاقله الرئيسية بمحافظات جنوب العراق، مقابل تضاعف حظوظ تحقيق قائمة رئيس الوزراء السابق اياد علاوي المنافسة الابرز لها في الجنوب نتائج ملموسة.

 

وتشير قراءات الرأي التي استشفتها مصادر القرار في الاحزاب الشيعية الرئيسية (المجلس الاعلى للثورة الاسلامية وحزب الدعوة) إلى انخفاض شعبية الحزبين نتيجة ضعف اداء الحكومة التي شكلا ثقلها الاساسي وبروز امتعاض شعبي واسع من اسلوب ادارة شؤون المحافظات الجنوبية من محافظين ينتمون للحزبين ناهيك عما يشاع عن اختراق استخباري ايراني لقوى الامن هناك وتكريس الصبغة الدينية المتشددة في مظاهر الحياة وتورط ميليشيا «ثأر الله» و «بقية الله» بتنسيق مع المخابرات الايرانية في تنفيذ اغتيالات وتصفيات في محافظات الجنوب، خصوصاً البصرة والناصرية والعمارة، حسب بيان صدر قبل ايام من محافظ البصرة على هامش اعتقال افراد من التنظيمين واغلاق المقار الخاصة بهما.

 

وتلك الصورة الاولية مرتبطة حسب المراقبين بدلالات لها مغازيها تحاول ان تدرج امتــناع المرجــعية الدينية في النجف عن دعم قائمة «الائتلاف» وسط تـــسريبات عن امتــعاض المرجع الأعلى آية الله علي السيـــستاني من اداء حكومة ابراهيم الجعفري وضعف الاقبال على الاستفتاء على الدستور العراقي في محافظات الجنوب على رغم دعمه دينياً وســياسياً وحزبياً على نطاق غير مسبوق في الاطار ذاته.

 

ويلفت مراقبون في بغداد الى ان انضمام كتلة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى قائمة الائتلاف لم يكن ليشكل عاملاً حاسماً في ضمان قيادتها العراق في المرحلة المقبلة استناداً إلى تفسيرين اولهما ان التيار الصدري كان قد شارك بالفعل في الانتخابات الماضية وان مجموعة من ابرز رموز قائمة الائتلاف الفائزة حينها تبين انها تنتمي إلى هذا التيار وحصلت على مقاعد عدة وزارية بينها وزارات النقل والتربية والصحة، بالاضافة إلى مقاعد في لجنة كتابة الدستور ومناصب في وكالات الوزارات والقوى الامنية والجيش. وبالتالي فان الانتقال من اشراك الصدريين بالنيابة إلى العلن لن يكون حاسماً في ضمان النتائج في ضوء اتجاه شعبي عام إلى خيارات بعيدة عن الاحزاب الاسلامية التي ينضوي تيار مقتدى الصدر في نطاقها. اما التفسير الثاني فيذهب إلى ان التيار الصدري قد يكون تياراً مقاتلاً قادراً على اسقاط مدينة ما عسكرياً عبر مؤيدين معظمهم من الشباب لكن ضمان نتائج صناديق الاقتراع امر مختلف وغير مضمون باحتساب اصوات الشيوخ والنساء والليبراليين والقوميين. ويعزز من ذلك تمسك زعيم التيار مقتدى الصدر بموقف مفاده عدم الانخراط في الشأن السياسي في ظل الاحتلال وامتناعه عن تقديم دعم مباشر لقائمة الائتلاف تاركاً الخيار السياسي لانصاره.

 

ويذهب بعض المحللين للقول ان تحالف الصدر – الحكيم لا يستند في الاساس إلى منطلقات واقعية بسبب عمق الشرخ بين الجانبين على المستويين الفكري والسياسي على خلفية الصدامات بين الطرفين التي قادت في عام 2004 إلى اجتياح النجف وقتل العشرات من انصار مقتدى الصدر، وبرزت تداعياتها مجدداً مع احراق مكتب «الشهيد الصدر» في النجف كاد ان يتحول إلى ازمة دامية. وهذا الأمر يجعل الصراع بين الطرفين في مرحلة ما بعد الانتخابات، مع فوز ساحق مفترض لقائمة الائتلاف، معقداً ولا يصب في هدف استحواذ المجلس الاعلى وحزب الدعوة على السلطة مع استئثار التيار الصدري بربع مقاعد القائمة.

 

ويتساءل البعض في ضوء كل ما تقدم ان كان انسحاب احمد الجلبي نائب رئيس الوزراء والرأس المدبر والقائد لفكرة «الائتلاف» الشيعي وعلي الدباغ السياسي البارز والناطق باسم الكتلة والمقرب من المرجع السيستاني وموفق الربيعي الذي احتفظ بمنصب مستشار الامن القومي في حكومتين متتاليتين بالاضافة إلى ربع قائمة «الائتلاف» السابقة المحسوبة على التيار الليبرالي، قرار فرضته آلية التوافق مع التيار الصدري ام استراتيجية انتخابية مبتكرة لها اهداف محددة؟

 

ويوضح مطلعون بأن هذه التكتيكات جزء من استراتيجية لجأ اليها قادة «الائتلاف» لمواجهة اتساع رقعة المؤيدين لعودة رئيس الوزراء العراقي السابق اياد علاوي إلى رأس السلطة كممثل لتيار معتدل بعد فشل التيارات الاسلامية الحاكمة في كسب ثقة المواطنين.

 

ويفصل الانسحاب الدراماتيكي لشخصيات مؤثرة في «الائتلاف» عن اتجاهين اريد لهما ان يبرزا بقوة في الساحة الشيعية. الاول خيار اسلامي راديكالي تمثله الاحزاب المنضوية في قائمة «الائتلاف» الحالية موجه بالاساس إلى القاعدة الشعبية الكلاسيكية للقوى المنضوية فيه وهي التيار الصدري والمجلس الاعلى وحزبا الدعوة وحزب الفضيلة، فيما يجسد الاتجاه الثاني قوى وشخصيات ليبرالية وعلمانية لم يرد لها ان تضيع في خضم الهوية الدينية والطائفية لـ «الائتلاف» وانما تتوجه كخيارات متعددة امام الناخبين الناقمين على الاحزاب الاسلامية والعازمين على انتخاب علاوي مع ضمانات تقدمها آلية الانتخاب لإمكان جذب الشخصيات المنسحبة في حال لم تحقق النسب المطلوبة عبر المقاعد التعويضية التي يمكن ان تقترحها الكتل الاكثر تمثيلاً وعددها 45 مقعداً في البرلمان العراقي المقبل.

 

زعيم «المؤتمر الوطني العراقي» احمد الجلبي الذي لم يبد ردود فعل «نارية» كما كان متوقعاً على خلفية تهميشه في قائمة «الائتلاف» على رغم انه مقرب من كتلتي الصدر والحكيم الرئيسيتين فيها مع عودة الدفء إلى علاقاته الاميركية، كان هو المخطط بحسب مصادر مطلعة، لتلك الاستراتيجية التي يأمل ان تسفر عن صعوده إلى البرلمان خارج «الائتلاف» الشيعي وبالتالي ضمان عدم اعتراض قوى اخرى متوقع لها ان تحقق نتائج ملموسة في الانتخابات (كتلة التوافق السنية) على اختياره لمنصب رئيس الوزراء كحل للمشكلة التي يتوقع ان تنجم عن تقارب مقاعد اربع قوى رئيسية في الاقل، ما يجعل فرص منافسين محتملين مثل عادل عبد المهدي واياد علاوي على منصب رئيس الوزراء متساوية في وقت لا يتوقع ان يحظى رئيس الوزراء الحالي ابراهيم الجعفري بدعم لتجديد ولايته.وفيما يستشعر قادة «الائتلاف» الشيعي خطر اياد علاوي القادم بتجربة قريبة يعتبرها حيز واسع من الشارع العراقي «ناجحة» مقارنة بتجربة ابراهيم الجعفري، تتجه اعين قادة الكتل الكردية ذات التوجهات العلمانية إلى مقاعد الاسلاميين في كردستان واجزاء اخرى من العراق.

 

وتندرج الاستراتيجية الكردية التي تهددها مشاركة سنية واسعة في الانتخابات بتغيير خريطة القوى داخل البرلمان وتضعف من احتمالات فوز الاكراد بمنصب رئيس الجمهورية الذي يخططون ليصبح منصباً دائماً في اطار الآلية التي اتبعها «الائتلاف» الشيعي ايضاً. فالسمة العلمانية والعشائرية في حزبي طالباني وبارزاني قد تخسرهما اصوات اتجاهات اسلامية داخل كردستان لا تهتم بقضايا الاقليم وهويته القومية بقدر اهتمامها بدعم تيارات اسلامية سنية وسط انتشار لافكار الحزب الاسلامي العراقي (الاخوان) بقيادة زعيم من اصول كردية هو محسن عبد الحميد، فجاء انسحاب التيار الاسلامي الكردستاني، الحليف الأبرز لبارزاني وطالباني، من الكتلة الكردية قبل ايام ايضاً من تقديم القائمة لمحاصرة تلك الاصوات واجتذابها ومنح خيار اسلامي امام الناخبين يقوض نفوذ الاسلاميين السنة ويمنح الحزب الاسلامي الكردستاني هوية اكثر وضوحاً سبق وضاعت في الهوية القومية والعلمانية للحزبين الكرديين الرئيسيين.

 

ويبدو ان ثنائية «اسلامي – علماني» او «متطرف – معتدل» التي نزل من خلالها الاكراد والشيعة إلى ساحة الانتخابات كانت اكثر تنظيماً في اسلوب ادارتها من تلك التي شكلت اطار تحالفات العرب السنة الذين انشقوا ايضاً إلى تيارين احدهما ذو سمة اسلامية سنية بحتة تمثل «قائمة التوافق الوطني» المكونة من الحزب الاسلامي ومؤتمر اهل العراق وقسماً من مجلس الحوار بزعامة خلف العليان وعبد الناصر الجنابي، فيما اتجه صالح المطلك الذي يحسب على التيار القومي الاقل تشدداً لتشكيل «القائمة الوطنية العراقية» من شخصيات في مجلس الحوار وخارجه مع امتناع شخصيات اخرى مثل حسين الفلوجي عن الترشيح واستمرار قوى تحمل السلاح في موقفها الرافض لخوض العملية السياسية.

Link to comment
Share on other sites

Guest خط احمر

‏سياسي/عراق/انتخابات/جلبي ‏

‏ الجلبي يعد العراقيين توفير الخدمات واحترام الدستور في حال فوز قائمته ‏

‏بالانتخابات‏

‏‏

‏ بغداد - 2 - 11 (كونا) -- وعد نائب رئيس الوزراء العراقي ورئيس قائمة المؤتمر ‏

‏الوطني العراقي الدكتور احمد الجلبي العراقيين اليوم باموال من عائدات النفط ‏

‏وتوفير الخدمات واحترام الدستور.‏

‏ وقال الجلبي في مؤتمر صحافي بغية الاعلان عن خوض قائمته (قائمة المؤتمر الوطني ‏

‏العراقي) للانتخابات البرلمانية المقبلة في ديسمبر القادم ان سيتوفر ومساكن لكل ‏

‏عائلة عراقية وتوفير الدعم المالي للقطاعين الزراعي والتجاري وتوفير الخدمات ودعم ‏

‏الشباب وحماية المراة واحترام الدستور العراقي الجديد.‏

‏ وذكر ان قائمته التي تلتزم بالمرجعية الدينية ستعمل على تحقيق سيادة العراقيين ‏

‏على العراق ومكافحة الفساد الاداري وتشكيل حكومة وحدة وطنية لتوحيد ارادة ‏

‏العراقيين.‏

‏ وكشف الجلبي في برنامجه الانتخابي بانه "سيدعو على الصعيد الاقتصادي الى ‏

‏التنمية الاقتصادية وتعزيز القطاع النفطي بالاسراع بالاستثمار في هذا المجال " ‏

‏مشددا على "ان النفط العراقي الخام يجب ان يباع بالاسعار السائدة دون اي محاباة ‏

‏لاي دولة او طرف".‏

‏ واشار الى انه سيعمل على تخصيص مبلغ مادي يدفع للعراقيين في كل شهر من عائدات ‏

‏النفط العراقي من خلال سن قانون داخل مجلس النواب القادم بهذا الصدد مضيفا انه ‏

‏سيعمل كذلك على ان يكون لكل عائلة مسكن تملكه عن طريق توزيع قطع اراضي للاسكان.‏

‏ وفيما يخص القطاع الزراعي قال الجلبي انه سيعزز امكانية المزارعين العراقيين ‏

‏عن طريق الغاء اجور السقي وتوفير الاسمدة وشراء المحاصيل الزراعية باسعار تنافسية.

‏ وحول القطاع التجاري والصناعي وعد الجلبي بتوفير قروض ميسرة للقطاعين التجاري ‏

‏والصناعي في الوقت الذي اشار فيه الى انه سيدعم القطاع المصرفي وسيعمل على ادخال ‏

‏المكننة وطرق الدفع الحديثة.‏

‏ وعن سبب انسحابه من قائمة الائتلاف العراقي الموحد اوضح الجلبي ان انضمامه ‏

‏للقائمة في الانتخابات السابقة كان بسبب حاجة العراق انذاك الى حكومة ائتلافية ‏

‏قوية لدعم العملية السياسية التي كانت في بدايتها مستدركا في القول ان "الوضع ‏

‏الان تغير ويحتم علينا وضع العديد من الخيارات امام العراقيين.‏

‏ وعلى الصعيد الدولي دعا الى اقامة علاقات صداقة متكافئة مع الدول المجاورة ‏

‏خاصة ودول العالم عموما واعدا بان العراق سوف لن يكون مقرا او ممرا للارهاب او ‏

‏العنف ضد اي دولة من دول الجوار.‏

‏ وراى الجلبي ان الامن لن يتحقق في العراق الا اذا كانت الحكومة مقبولة لدى ‏

‏ابناء الشعب كافة داعيا الى تقوية الاجهزة المخابراتية والمعلومالتية .‏

‏ وحول مسالة الفدرالية قال الجعفري نحن ندعو الى قيام دولة اتحادية فيها العديد ‏

‏من الاقاليم مؤكدا ان النظام الفدرالي هو لتعزيز وحدة الشعب العراقي وليس العكس .‏

‏ وحول وجود القوات متعددة الجنسيات في العراق اوضح الجلبي ان العراق دولة ضعيفة ‏

‏عسكريا وانه محاط بدول تمتلك تجهيزات عسكرية كبيرة ومتطورة وانه ريثما يتمكن ‏

‏العراق من بناء قواته العسكرية فهو بحاجة الى هذه القوات في الوقت الحاضر.‏

Link to comment
Share on other sites

ما طرحه الجلبي في اعلاه هو افضل ما كنت اتوقعه. بدون شعارات ذهب كعادته مباشرا الى هموم المواطن و تطلعاته.

الفقرات التي طرحها لن يستطيع احد منافسته بها لسبب بسيط . الجميع يؤمنون بالقياده وهو الوحيد الذي يؤمن بالقاعده.

دعني اشرح هذه النقطه بتفصيل.

تعودنا من الاحزاب المؤدلجه ان يكون الطرح باسم الشعب ولكن بشرط ان تكون القياده هي راعيه هذا الشعب. ترى ذلك في كل الاطراف المطروحه اليوم على الساحه. ما يقوله الجلبي وما دعى اليه هو امر بسيط , الشعب ادرى بشؤنه لندعه يحصل على عائدات ممتلكاته ولنشجع المبادره الفرديه عندها يكون القائد هو خادمهم فعلا وليس دكتاتورهم

 

نقاط مهمه طرحها في مشروعه الانتخابي استطيع ان اقول من الان انه حقق الضربه القاضيه.

انتضروا وسترون ولي عوده

Link to comment
Share on other sites

حزوره انتخابيه ؟!!!

 

 

انها شخصيه عراقيه تتقدم ببرنامج انتخابي سندرج مواصفاتها من ميزات وعيوب والحل اسفل الصفحه.

 

المزايا:-

1- لايعرف التعب في العمل من اجل انقاذ العراق.

2- مخلص لابناء جلدته العراقيين في تحريرهم من نظام صدام.

3- ذكي وله علاقات جيده ومحترمه على المستوى الدولي.

4- واضح في تفكيره وسهل في ايصال افكاره الى الاخرين.

5- ليبرالي حتى النخاع ويؤمن بالحريات الشخصيه ويحترم الاسلام .

6- ابن ذوات ومنحدر من عائله مشّرفه وله احترام كبير من قبل ساسه العالم.

7- لا يهادن ولا يساوم على وعد قطعه على نفسه.

8- ينطبق عليه قول الشاعر (اذا اتتك مذمتي من ناقص فهي الشهاده لي باني كامل ) فاعدائه هم جمله من البعثيين والقومجيين والصداميين واخيرا التكفيرين .

9- له تطلعات كبيره في انتشال العراق والعراقيين لمصاف الدول الكبرى.

10- له ثقه كبيره بشعبه وامكانياته الجباره.

العيوب:-

1- لا يعرف الكذب واللف والدورا نفي الحديث اوالتملق السياسي.

2- لا يهادن او يساوم على حقوق العراقيين.

3- لاينكث عهدا قطعه على نفسه.

4- صريح وقاطع بما يجعله اشبهه بالسيف .

5- كالسمكه ماكول مذموم.

والان هل عرفت من هو؟ انه ابو هاشم الدكتور احمد الجلبي ,

لا اعتقد ان اي عراقي شريف قد اخطأ الحل.

 

بهلول الحكيمbahlol958@yahoo.com

Link to comment
Share on other sites

بعض الاخوه من اللذين علقوا على مقترح الجلبي لهم الحق في ابداء تحفضهم ولكن لدي تعليق. اولا هو لم يقل انه يتم توزيع كل الوارد وانما قال جزء منه. ثانيا موضوع المشاريع العملاقه والصرف عليهابواسطه الحكومه خدمه للمواطن . راينا كيف تحولت امولنا الى نقمه علينا من خلال هذا الشعار خلال الخمسين سنه الماضيه. ان ذلك حول حكومتنا الى مستغل كبير وبؤره للفساد. نعم هناك حصه تستقطع للمشاريع التنمويه ولكن الاهم هو المواطن ورفع مستوى معيشته. ثالثا هناك من يعترض على موضوع المساواه في التوزيع. المبلغ نحن فيه شراكه والتوزيع على الشركاء يتم بالتساوي هذا مايقوله الشرع والقانون. رابعا من يقول انها دعايه انتخابيه , هذا كان راي الرجل حتى قبل ان تطأ قدمه راس صنم صدام في ساحه الفردوس ومن ناحيه اخرى هو مبدأ اسلامي قديم حيث كان النبي يوزع بيت المال بالتساوي ولايهدأ باله حتى يكنسه الى ان جاء معاويه ليقول ان الدوله اهم من الانسان وليبدأ من حينها اكبر عمليه سرقه لثروات الشعوب الاسلاميه ولحد يومنا هذا وبنفس الشعار .

Link to comment
Share on other sites

Guest مستفسر

حظوظ االدكتور احمد الجلبي في رئاسة الوزارة للحكومة المقبلة

 

مرتضى الحلو

 

alalhelu@maktoob.com

 

 

 

في قراة متمعنة لتفاصيل المشهد السياسي في العراق اليوم حول حظوظ اي من المرشحين لرئاسة الوزراء للمرحلة القادمة تقودنا بالضرورة للتوقف عند اوفر هؤلاء حظا في ذلك , واعني الدكتور احمد الجلبي .

 

يتولد هناك شعور متزايد عند اغلب الشرائح الاجتماعية التي انا على تماس يومي ومستمر معها, والتي لايستهان بها كما ولاكيفا ,بضرورة مكافاة الجلبي لما اسداه للعراق والعراقيين من خدمات تعتبر ومن دون اية مبالغة الحد الفاصل في التحول الهائل الذي شهده العراق في مرحلة سقوط الصنم ومرحلة مابعد ذلك ايضا . في اطار ذلك يمكن تصنيف مساعيه وجهوده المضنية في تدويل القضية العراقية واقناع الساسة الامريكان بضرورة التخلص من نظام البعث , قد يحلو للبعض ان يصف كلامي هذا بالشاعري والسطحي الذي لايتجاوز حدود الاطراء والتزلف , الا ان مراجعة بسيطة لسجلات الحرب الاخيرة تكشف وبدون اي ادنى شك بان هناك جهودا جبارة ومساعي حثيثة قد بذلت في السر والعلن لاقناع الادارة الامريكية بلعب دور المخلص والمنقذ للشعب العراقي وبان هناك مصالح لاتعد ولاتحصى ستكون محل تقاطع بين طرفي القضية واقصد امريكا والعراق. وهو مايدفع مايمكن ان يقال! بان تصديق رواية الجلبي واقناعه للامريكيين بانها نكتة , ذلك اننا ندرك بان مادفع الامريكيين لفعل كل مافعلوه في العراق لايمكن ان يكون ارضاء لارادة ورغبة الجلبي وحسب وانما شعورا منهم بوجود مصلحة استراتيجية تستحق كل تضحية , وهنا يبرز دور الجلبي باقناعهم بان الوقت قد حان لان يقطف كلا الطرفين هذه الثمار .

 

الا ان جهود الجلبي لم تتوقف عند هذا الحد فقط انما امتدت لتشمل مرحلة مابعد التغيير , حيث يمكن في هذا الاطار تسمية مشروعه الدؤوب والذي اعطى ثماره بعد حين , في اقناعه التيار الصدري بعدم جدوى الخيار المسلح وافضلية الوسائل السياسية في تحقيق مايصبو اليه التيار . ان هذه الحسنة ,والتي لم يسلط عليها الضوء لامن قبل الاعلاميين العراقيين ولامن نظرائهم العرب غير ان ذلك لم يفت على الصحافة الاجنبية حيث تناولت الصحف السويدية مثلا هذا الموضوع قبل ايام بكثير من التعليق ,تستحق هذه الحسنة بنظري ان تمحو كل سيئات الرجل وهو لايخلو منها شانه في ذلك شان اي سياسي في العالم.

 

ولكي لاياخذنا التحليل الجانبي بعيدا يسعني القول بان حظوظ الرجل باتت اكبر من حظوظ اي مرشح اخر ذلك لما يتميز به من علاقات طيبة مع اغلب القوى الفاعلة على الساحة العراقية , حيث علاقاته متطورة جدا بمعظم مكونات الائتلاف العراقي الموحد , كذلك علاقته المتميزة بالاكراد وهم الذين كانوا ميالين الى تسلمه منصب رئاسة الوزراء في الفترة الحالية , لاننسى ايضا علاقاته بهيئة علماء السنة التي باركت قائمة التوافق الوطني والتي تعتبر بدورها اكبر القوائم المرشحة للانتخابات عن العرب السنة .

 

اما على الصعيد الشعبي فالجلبي قد كسب قلوب الناس باقواله ومواقفه التي انصفت المظطهدين , حيث هناك موشرات قوية جدا تشير الى ان قائمته ستكتسح القوائم الاخرى في محافظتي الناصرية , التي تعتبر معقله التقليدي , والبصرة والتي تعتبر بدورها ثاني دائرة انتخابية بعد العاصمة بغداد , ناهيك عن التاييد العارم الذي لقيه ترشيح الجلبي بقائمة منفصلة في اوساط المغتربين العراقيين .

 

اضف الى كل ذلك فهناك رغبة متزايدة لدى الادارة الامريكية بان يمنح الجلبي الدور الكافي ليدفع بالعجلة العراقية الى الامام لادراكهم مهارات وامكانات الرجل في هذا الخصوص .

 

ثم لاننسى علاقات الدكتور الجلبي مع اصحاب رؤوس الاموال والمستثمرين العالميين والتي سوف لاياوا اي جهد في توظبفها من اجل الصالح العراقي شريطة ان يمكن { بتشديد الكاف} من ذلك عبر اطلاق يده في اكثر الملفات حساسية مع ادراكنا بان عصب المشكلة العراقية اليوم يتمثل بالعامل الاقتصادي المترتب عليه استحقاقات البطالة وجذب الجماعات الارهابية للشباب العاطل , اعتقد انه حينها ستتحول ايامنا العصيبة هذه الى مجرد ذكريات وتجارب قد زادت عود الفرد العراقي قوة وصلابة .

 

العراق اليوم بامس الحاجة الى جهود رجل دولة متحضر يؤمن بمقولات المجتمع المتقدم ابتداءا من الاقتصاد الحر وليس انتهاء بحريات الفرد العامة , وضمن السياقات التي سقناها يمكن القول ان الدكتور احمد الجلبي هو رجل المرحلة القادمة الامر الذي يتطلب كل الدعم من اخوانه ومحبيه مع علمي بان هناك من يسعى ليلا ونهارا لئلا يتحقق هذا الامر الا ان العراقيين ومن خلال التجارب السابقة اثبتوا حقا بانهم اصحاب قرار ودراية وعلى ذلك نعول.

Link to comment
Share on other sites

Join the conversation

You can post now and register later. If you have an account, sign in now to post with your account.

Guest
Reply to this topic...

×   Pasted as rich text.   Paste as plain text instead

  Only 75 emoji are allowed.

×   Your link has been automatically embedded.   Display as a link instead

×   Your previous content has been restored.   Clear editor

×   You cannot paste images directly. Upload or insert images from URL.

Loading...
 Share


×
×
  • Create New...