Jump to content
Baghdadee بغدادي
baghda

بمناسبه اعلان تأسيس الحزب الطائفي

Recommended Posts

Moron99

I might go bit different here.

The source of power is money and faith. Politics is just a tool

faith might be religion ,idiology or even good will. Meney might be gredy , concure or even fair share among people.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Moron99

I might go bit different here.

The source of power is money and faith. Politics is just a tool

faith might be religion ,idiology or even good will. Meney might be gredy , concure or even fair share among people.

 

a bipolar system is unstable. If you separate the politics (which is law and media) from the other two then you will have three poles. Placed upon the ground, it is much easier to build a strong shelter from three poles than two. The same is true of building a nation. It is easier to build and stronger against the storm if you use three poles instead of two.

Share this post


Link to post
Share on other sites
Guest Guest

ان غدا لناظرة قريب

كل هذه الاضطربات سببها الشيعة

 

 

 

 

نعم هذا رأي احد الكتاب ، لا حظوا وحكموا بأنفسكم، ، هل تعقلون ما يقوله هذا الكاتب،

ها هو نص مقاله

هل يكون 2006 عام الحسم في العراق..؟

فهمي هويدي

 

 

في تقدير الدكتور عدنان الدليمي، رئيس جبهة التوافق العراقية، أن هذا العام (2006) سيكون عام الحسم في العراق، وحين طلبت منه إيضاحاً لهذه النقطة، قال إن الفوضى في البلاد بلغت ذروتها، وأن ثمة إدراكاً كافياً الآن لدى كل القوى الموجودة على الساحة بأن الجميع أصبحوا في خطر، بحيث صرنا ازاء نقطة فارقة، فإما أن يكون العراق أو لا يكون، وأي تقاعس عن إنقاذ المصير بعد الذي جرى يعني شيئاً واحداً هو أننا مقدمون على الانتحار، فضلا عن ذلك ـ أضاف ـ فإن كل المؤشرات تدل على أن الأميركيين اصبحوا يتطلعون إلى الخروج من العراق والتخلص من ورطتهم فيه بأسرع ما يمكن، وكل ما يريدونه هو تحين فرصة تحفظ بعض ماء الوجه، وفي تقديرنا أن وجودهم في العراق لن يستمر لأبعد من نهاية هذا العام.

لقائي مع الدكتور الدليمي تم في الكويت، على هامش مؤتمر نظمته وزارة الأوقاف هناك حول «العلاقة مع الآخر»، وكان هو على رأس وفد ضم عدداً من الشخصيات العراقية، من بينهم السيد طارق الهاشمي، الأمين العام للحزب الإسلامي، وأحد قادة جبهة التوافق، وقد أتاحت لي أيام المؤتمر الثلاثة فرصة الحوار مع الدكتور الدليمي وأعضاء الوفد المرافق له، والاستماع إلى آرائهم فيما يجري هناك، وكان أحد الانطباعات المهمة التي خرجت به من تلك الحوارات أن القلق من تداعيات الفتنة في الداخل تفوق على وجود الاحتلال والقلق من ممارساته، وعندما نقلت إليه هذا الانطباع قال إن تلك فاجعة أخرى لا ريب، إذ صرنا إزاء شرّين؛ أحدهما احتلال يذلنا وينهب ثروات بلدنا، وبين فتنة تهدد وجودنا (يقصد أهل السنة)، فالذين تعتقلهم قوات الاحتلال مثلاً، نعرف أنهم أحياء في الأغلب، لكن الذين توقفهم قوات الأمن أو الميلشيات نعثر عليهم بعد أيام قليلة جثثاً هامدة، وقد تعرضت لصنوف التعذيب البشع.

 

سألت: من يقتل؟

 

قالوا: هناك أطراف مجهولة وأخرى معلومة، ذلك أن العراق أصبح بلداً تعمُّه الفوضى ويسوده الانفلات الأمني، فضلاً عن أنه صار مفتوحاً لكل من هب ودب، وبالتالي فإنه تحول إلى ساحة لممارسة كل أشكال التصفيات، التي تسهم فيها عناصر من الداخل وأخرى من الخارج، فهناك من يستهدف أشخاصاً وفئات بذواتهم ويريد التخلص منهم، وهناك من له مصلحة في إشاعة الفوضى والحيلولة دون استقرار البلاد، وهناك من يهمه تدمير الدولة حتى لا تقوم لها قائمة قبل أمد طويل.

 

قلت إنه فيما يخص العناصر المجهولة التي تشارك في القتل، هناك إشارات إلى متسللين عرب من ناحية، ومتسللين لعناصر إيرانية من ناحية ثانية.

 

قالوا: الأمر شديد التعقيد، لأن المتسللين العرب يظلون قلة في أحسن أحوالهم، وهناك مبالغة في حجمهم، وهم فئتان تقريباً؛ واحدة جاءت لمحاربة الأميركيين، وهؤلاء لهم مشروعهم المعلن والمعروف الذي ينطلقون منه، وأخرى وسعت من دائرة الاشتباك، فاستهدفت عراقيين يُشك في تعاونهم مع الأميركيين والتمكين لهم، وهؤلاء هم الذين يقومون بتفجير مراكز الشرطة مثلاً.

 

أما الوجود الإيراني ـ أضافوا ـ فهو أكثر وضوحاً، بل هو معلن إلى الحد الذي صار معه الحديث باللغة الفارسية شيئاً عادياً في شوارع ومتاجر جنوب العراق، وهناك اجتهادات متعددة في شأن الدور الذي يقوم به هؤلاء، فمن قائل إن إيران نقلت معركتها ضد الولايات المتحدة إلى الساحة العراقية، وقائل إن إيران يهمها إشغال الأميركيين عنها، بالسعي إلى إثارة القلاقل واستمرارها في العراق، فضلاً عن إضعاف العراق يظل هدفاً استراتيجياً تسعى إليه إيران ولأسباب مفهومة.

 

إذا كان ذلك هو الشق المجهول بصورة نسبية، فما هو المعلوم؟ ـ سألت ـ فأجابوا قائلين إن ثمة ميلشيات شيعية، تحمل مسميات مختلفة (فيلق بدر أو فرق الموت مثلاً) تُستخدم في ترويع أهل السنة، وتصفية رموزهم، وتوالي تهجيرهم من المناطق التي يسكنون فيها، ضمن سياسة مرسومة للتطهير العرقي، وهؤلاء يمارسون أنشطتهم في حماية أجهزة الدولة وبإمكاناتها..الخ قلت إن أنشطة تلك المجموعات قد تكون في نظر البعض رد فعل لممارسات بعض أهل السنة، فقالوا إن العكس هو الصحيح، لأن تلك الميلشيات تحتمي بمظلة السلطة.

 

قلت إن ما حدث لقبة ضريح الإمامين الهادي والعسكري في سامراء لابد أن يستثير غضب الشيعة ويبرر انفعالهم.

 

قالوا إن ملابسات الحادث تثير علامات استفهام كبيرة، تشكك في الفاعلين. فحين يتم الإعداد لعملية التفجير في ظل حظر التجول، ينبغي أن نتساءل عن الطرف الذي يمكن أن يخرج في هذه الظروف ويمر بأمان عبر الحواجز المقامة حتى يصل إلى هدفه، وحين تقتصر العملية على تفجير القبة فقط، دون أي مساس بالضريح، في حين يتم نبش قبر الصحابي أنس بن مالك في البصرة، فإن ذلك يثير سؤالاً آخر حول هوية الفاعل الذي لم يمس الضريح في سامراء، في حين تجرأ على نبش ضريح البصرة، وحين تتم جريمة سامراء بعد 48 ساعة من تصريح السفير الأميركي الذي دعا فيه للحاجة إلى تولي وزراء غير طائفيين لحقيبة الداخلية بوجه أخص، وهو ما يعني استبعاد الشيعة من ذلك الموقع المهم، فإن ذلك التزامن يثير سؤالاً إضافياً حول دلالة استنفار الشيعة من خلال التفجير، وحين تدعو المراجع الشيعة إلى الخروج للتعبير عن احتجاجهم، فإن ذلك يثير سؤالاً حول الهدف من التحريض على الخروج الذي انتهى بالهجوم على مساجد السنة وقتل أئمتها، وحين يطلب من الدكتور الجعفري رئيس الوزراء يوم التفجير أن يعلن حظر التجول لوقف الفوضى، فيمتنع عن ذلك لمدة يومين، جرى فيهما ما جرى، ثم يعلن الحظر بعد ذلك، فإن الأمر لا ينبغي أن يؤخذ ببراءة، بحيث يتم التساؤل عن مغزى هذا الموقف.

 

قلت هل تعتقدون أن الحكومة تغذي المشاعر الطائفية، فردوا في صوت واحد قائلين: طبعاً، هذه مسألة مفروغ منها، والشواهد على ذلك بلا حصر، وهي تتضح في قائمة طويلة من الممارسات، لعل أحدها محاكمة صدام حسين على محاولة اغتياله في الدجيل، وهو الحادث الذي وقع في عام 1982، وإسقاط 14 سنة من الممارسات التي وقعت قبلها، ذلك أن ما جرى في أصداء محاولة الاغتيال استهدف الشيعة، وفتح هذا الملف بالذات الآن، مع تجاهل جرائمه التي اقترفها قبل هذا التاريخ لا يفهم إلا بحسبانه إذكاء للحس الطائفي.

 

عقبتُ على ذلك مذكراً بأن الاحتلال الأميركي حرص على أن يرسخ أقدامه في البداية من خلال الدخول من البوابة الطائفية والعرقية، وهو ما تبدى في تشكيل مجلس الحكم الانتقالي، وكان ردهم أن ذلك صحيح، لكن من الصحيح أيضاً أن المعارضة العراقية تبنت فكرة «المحاصصة» في مؤتمراتها التي عقدت في لندن وصلاح الدين قبل الغزو.

 

سألتهم: ما رأيكم في مقولة إن المحاصصة كانت صيغة لإحداث توازن في السلطة، بحيث لا تتعرض أي فئة للغبن ويعوض الشيعة بالذات عن المظلومية التي تعرضوا لها.

 

قالوا: إننا ما زلنا نتمنى أن تدار الدولة من جانب عراقيين أكفاء يتبوأون مواقعهم بالانتخاب الحر، وبصفتهم الوطنية وليس الطائفية أو العرقية، ومع ذلك فإن الكلام عن مظلومية للشيعة هو أكذوبة كبرى روج لها بعض المتعصبين، وورقة استخدمها الأميركيون في ترتيب أوضاع ما بعد الغزو، عن جهل أو سوء نية.

 

في هذه النقطة، أفاض كثيرون في الحديث عن أن المظلومية في ظل صدام حسين كانت من نصيب الشعب العراقي كله، واستطردوا قائلين: إنه ليس صحيحاً أن أهل السنة أقلية في العراق، باعتراف مسؤولي حكومة الاحتلال ذاتها، وهو ما أكدته بيانات وزارة التخطيط حين رأسها الدكتور مهدي الحافظ، التي ذكرت بوضوح أن السنة في العراق لا تقل نسبتهم عن 60% (أغلبية الأكراد سنة)، وإذا كان صدام حسين قد اضطهد قطاعات من الشيعة في عهده، فإن ذلك لم يتم لأسباب مذهبية، ولكن لأن بعضاً من هؤلاء وقفوا في صف معارضته بعد الثورة الإيرانية، خصوصاً بعدما اتخذ مجلس قيادة الثورة الإسلامية في العراق، طهران مقراً له، فضلاً عن أنه ليس صحيحاً أن الشيعة كانوا مُهمَشِين طول الوقت، بدليل أن الـ55 شخصاً الذين كانوا مطلوبين من جانب الأميركيين، كان 35 منهم شيعة والباقون (20) من أهل السنة، ثم أن القيادة القطرية لحزب البعث التي ضمت 40 شخصاً، كان بينهم 23 من الشيعة، ولا ينسى أن أول تصفية مارسها صدام حسين على نطاق واسع (سنة 1970) كان ضحيتها 46 شخصاً من العسكريين، الذين كانوا جميعاً من أهل السنة، وهذه القسوة من جانب نظامه ضد معارضيه السنة ـ التي طالت الشيعة أيضاً ـ استمرت حتى اللحظة الأخيرة في حكمه، وهناك العديد من التفاصيل المماثلة الأخرى التي يمكن الاستدلال بها على أن مسألتي الأغلبية الشيعية وتهميش تلك الأغلبية المزعومة، من الأكاذيب التي جرى الترويج لها، لأسباب مفهومة، خلال السنوات الأخيرة.

 

قلت: لماذا تحملون حكومة إبراهيم الجعفري المسؤولية، وتتمسكون باستبعاده، في حين أن الاحتلال هو أساس المشكلة؟

 

قالوا: إن حكومة الدكتور الجعفري حققت فشلاً ذريعاً سواء في النواحي الأمنية أو في المجال الاقتصادي والمعيشي، لذلك فإننا نعتبر أن البدائل المطروحة أفضل منه كثيراً، وبعد اتفاقنا مع الأكراد أصبحت لنا أغلبية في المجلس التشريعي لن تمرر حكومته، فضلا عن أن هناك شبه توافق وطني على ذلك، وإذا ما زالت عقبة الحكومة بمسحتها الطائفية، فإن تعاملنا بعد ذلك مع ملف الاحتلال سيكون أفضل كثيراً، فنحن نريد الخلاص منه وهم يريدون التخلص منا.

Share this post


Link to post
Share on other sites
أعوذ بالله من الشيطان الرجيم

بــسم الله الرحـمن الرحــيم

ماذا بقي من الحرب الطائفية

{أَمْ يَحْسُدُونَ النَّاسَ عَلَى مَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ فَقَدْ آتَيْنَا آلَ إِبْرَاهِيمَ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَآتَيْنَاهُم مُّلْكاً عَظِيماً }النساء54

يحاول رموز الإدارة الأمريكية نفي وجود حرب طائفية في العراق وهم بذلك اما مضللون بالتقارير الفاقدة للموضوعية والمصداقية التي يرفعها السفير الطائفي لامريكا في العراق وأمثاله او انهم ينكرون عن علم وعمد هذه الحقيقة لاكثر من سبب :

1- انهم لا يريدون الاعتراف بالفشل في العراق وفي ذلك ما يعرض سمعة هذه الدولة المستكبرة الى الهوان فيوهمون أنفسهم والآخرين بأنهم نجحوا في حماية المواطن العراقي من الاستبداد والظلم والقتل والتشريد وأسسوا ديمقراطية حقيقية في العراق .

2- إنهم يريدون كسب الوقت لتنفيذ مشاريعهم في تغيير ديموغرافية الشعب العراقي وإضعاف المكون الرئيسي القوي في العراق وهم أتباع أهل البيت وخلق توازنات غير طبيعية ولا منطقية ولا منصفة بإيجاد قيود تعرقل العملية الطبيعية او قوى او مناطق نفوذ معادية ضاغطة او إشاعة حالة الرعب والفوضى والخوف واليأس والإحباط وكل ذلك نشأ عندهم نتيجة حسابات خاطئة وتقارير مضلّلة وأوهام لا واقع لها بنوا عليها حساباتهم .

3- إن الاعتراف بهذه الحالة يوجب عليهم إتخاذ إجراءات لحل ألازمة وهم لا يريدون اتخاذها لأنها تكلفهم المزيد من الإمكانيات مثلاً أو أنهم عاجزون أصلاً عن القيام بها.

والغريب إن رموز الحكومة العراقية ينفون هذه الحقيقة المؤلمة التي ملأت قلب كل غيور وكل من يحمل في قلبه ذرة من الإنسانية ألماً وكمداً وقيحاً وهم يعلمون جيداً انهم كالنعامة التي حينما تواجه خطراً تدفن رأسها في التراب لكيلا تراه وهو آتٍ إليها ولا تقوم بما يجب عليها من رد هذا الخطر ودفعه.

وإلا بماذا يفسّر كل هؤلاء مقتل العشرات من الأبرياء يومياً في الأسواق والشوارع والمدارس ومحطات تعبئة الوقود والمخابز وسائر أماكن التجمع لا لشيء إلا لأن منطقتهم تنتسب لأهل البيت عليهم السلام ؟

وبماذا يفسّر تفجير العتبات المقدسة والاعتداءات على زائري الأئمة الأطهار وقتل المشاركين بالشعائر الدينية ؟ وبماذا تفسرون الذبح على الهوية ؟

وقاصمة الظهر هذا التهجير الجماعي لالآف العوائل وتهديدهم بالقتل لتوسيع مشروعهم الطائفي والتمدد اللامشروع ؟ ولو هُجّر عُشر هذا العدد في أي بقعة في العالم لضجّت الدنيا من هذه التصفية العرقية والطائفية وهي تستحق مثل هذه الضجة للوقوف في وجه هذه التصرفات الوحشية.

لقد بلغ عدد الضحايا في هذه العمليات الإجرامية ما يفوق كل قتلى الحرب الطائفية اللبنانية خلال أزيد من خمسة عشر عاماً، فإذا لم تكن هذه حرباً طائفية فما هي معالم هذه الحرب؟

نعم هي حرب طائفية باتجاه واحد لكنها ليست هي حرب أهل السنة على الشيعة لأننا نعلم ان شريحة كبيرة منهم رافضة لهذه الحالة لكنها مغلوبة على أمرها بقوة السلاح وضجيج الأصوات الطائفية فهي حرب الفئات الضالة التي يشنها تحالفٌ مشؤوم ـ يدفعه الحقد والحسد والجهل والتحجر ـ ضّمَ التكفيريين والصداميين والطائفيين والمتجردين من القيم الإنسانية الذين يدوسون كل شيء من اجل تحقيق مصالح زائفة. ويتحمل مسؤوليتها بدرجة من الدرجات أبناء العشائر والمناطق السنّية التي تؤوي هؤلاء القتلة وتحتضنهم وتقدم لهم الدعم والخدمات وينطلقون من بين ظهرانيهم، فأين العروبة التي يدّعونها ؟ بينما تجد أبنائهم يعيشون في كل سلام في المحافظات الشيعية ويتسنمون أعلى المواقع فهل هذا من الإنصاف؟‍

لقد دعونا الكيانات السياسية إلى عدم قبول أي طرف في العملية السياسية حتى يتبرأ من الإرهاب الأعمى ويؤمن بالتداول السلمي للسلطة وفق الاستحقاقات لكنهم لم يفعلوا ذلك وقبلوا مشاركتهم تحت الضغط والابتزاز الأمريكي والإقليمي فاتخذوا وجودهم في العملية السياسية واجهة لترويج الإرهاب ودعمه وتبريره وخنق الحريات واغتيال الشرفاء وتخريب مؤسسات البلاد.

واستمروا في الابتزاز وكان آخرها (مجلس أهل الحل والعقد) أو (مجلس الأمن الوطني) ونحوه من الأسماء وهو مخالف للدستور أولاً وانقلابٌ على العملية الديمقراطية ـ لانه يصادر استحقاقاتها ـ ثانياً وليت المعترضين على هذا المشروع حينما قبلوا به اشترطوا على المطالبين به التعهد بالتخلي عن دعم الارهاب وترويجه وحمايته وتوفير الملاذات الآمنة له!! لكن شيئاً من هذا لم يحصل فتبّاً لهذه الصفقة وترحا، وهذا ما دفع هذه الواجهات التي تعلن ارتباطها بالإرهابيين وشكرها لهم على مواقفهم إلى الإيعاز لمجرميهم بالتمادي في العدوان والغي (ما دامت وسيلة ناجحة في الابتزاز) وأوصلوا الحال الى المأساة التي نعيشها.

انها حقيقةً مؤلمة وكارثةٌ مرعبة يجب الاعتراف بها والتحرك لمعالجتها قبل ان ينفلت الزمام ويخرج عن حد السيطرة لأن الصبر على مثل هذه الانتهاكات الفضيعة له حدود وإذا كان يقنع المظلوم والمعتدى عليه الى الان محاولة ضبط النفس لمنع الانجرار إلى حربٍ طائفية أو منع اختلال النظام الاجتماعي العام الذي به تقوم الحياة فما الذي نقنعهم به بعد الان وقد بلغ الظلم والعدوان والفساد كل هذا الحد؟ بل هل تعتقد إن احداً سينتظر الاذن من المرجعية الدينية أو أية جهة كانت للتحرك وهو يرى بعينه قتل الأبرياء وانتهاك المقدسات وهتك الأعراض وتخريب الممتلكات وتعطيل الحياة؟

إن أخطر ما يحصل للشعوب حينما تفقد الأمل ولا يبقى عندها شيء تخاف عليه بعد ان تكون قد فقدت كل شيء فلا يكون أمامها طريق إلا الموت لاستعادة الآمل بحياة أفضل أما لهم او لأجيالهم اللاحقة على الأقل وهذا ما سيقع والعياذ بالله في المدى القريب اذا استمر سفير الإدارة الأمريكية في سياساته الطائفية الحاقدة وإذا استمر الإرهابيون المجرمون بأعمالهم الشريرة بمساعدة القوى الحاقدة من دولٍ إقليمية وعالمية وإذا بقي الأداء الضعيف للحكومة.

إن الدعم السياسي الذي يمنحه السفير الأمريكي ومعه طواغيت الدول العربية للواجهات السياسية للإرهابيين وغطاء الحماية الذي توفره قوات الاحتلال للمناطق التي ينطلق منها الإرهابيون وعدم اتخاذها الإجراءات اللازمة لردعهم إلا بمقدار ما يحفظ أمنهم هم لا أمنَ وسلامة المواطن العراقي وعلى العكس فإنهم يقومون بتجريد سلاح اللجان الشعبية التي ينظمها الناس لحماية مناطقهم من الإرهابيين واعتقالهم وتحجيم دور القوات المسلحة الوطنية المخلصة في القضاء على الارهاب وضعف الحكومة عن اتخاذ القرارات الحاسمة وتنفيذها وتغلغل العناصر الداعمة للإرهاب في مفاصل الدولة، كل ذلك ساعد على إيصال الوضع الى ما نحن عليه الان من مصائب والآم.

ليعلم كل هؤلاء المتواطئين على ظلم هذا الشعب الأبي الغيور الكريم ان البركان اذا انفجر فانه لا احد منهم في داخل العراق او الدول الاقليمية سيكون في مأمن من حمم البركان لان موقع العراق الجغرافي ووشائجه الاجتماعية مع شعوب المنطقة وتأثيراته العقائدية والروحية في نفوس الملايين في الدول الإقليمية وغيرها سوف يشعل بنار الفتنة كل الذين يلعبون بالنار .

في ضوء ذلك كله فإننا أمام عدة استحقاقات :

1- على جميع الاطراف المعنيّة قراءة هذه الرسالة بإمعان وفهمها وأولهم الإدارة الأمريكية فعليها ان لا تخضع لابتزاز الإرهابيين وتقع في وهم وتضليل الطائفيين والحاقدين وإذا ارادت ان تحمي نفسها من مزيد من الفشل والانهيار فلتبدّل سفيرها في العراق وعليها أن تساعد بصدقٍ وبجدّية في بناء قوات وطنية مسلحة قوية ومتماسكة وقادرة على حفظ امن البلاد والعباد وانهاء ذرائع الاحتلال الذي هو السبب الرئيسي لنشوء الارهاب .

2- أن لا تجعل الاجنحة المتصارعة في الادارة الامريكية من بنتاغون ووزارة خارجية ووكالة الاستخبارات وسائر الصقور والحمائم من الشعب العراقي ساحةً لتصفية حساباتها ولإفشال هذا الطرف او انجاح ذاك فإن هذا السلوك اللا انساني المنحط ليس فقط يؤثر على سمعة الحضارة الغربية التي بلغت الحضيض وانما يسقطهم جميعاً ويفشل اداراتهم ولا يظن احدٌ منهم ان إفشال الآخر بهذا الشكل نجاحٌ له بل هو فشلٌ وهزيمة للجميع.

3- ان تكون الحكومة حازمة في مواجهة عناصر هذه الحرب الطائفية من واجهات سياسية أو عناصر إرهابية أو حواضن أو ممولين ولا يبرّر تقاعسها أنها حكومة تصريف اعمال وغيرها من الاعذار فالدم الحرام من أعظم المقدسات ويجب صونه بكل الامكانيات .

4- ان تقوم الحكومة ببناء مجمعات سكنية في بغداد وبأقصى سرعة لأسكان العوائل المهجرّة و المحرومة التي منعها صدام وأزلامه حتى من بضعة امتار يسكنون بها عوائلهم فصار البيت الواحد الذي لا تزيد مساحته عن مئة متر مربع في مدينة الصدر يضم عشرين فرداً او اكثر وأن يتم اختيار مناطق لهذه المجمعات تكون شوكة في عيون الارهابيين والطائفيين .

5- احترام حقوق مكونات الشعب العراقي بحسب أحجامها وتجنب الألاعيب السياسية التي تغمط الحقوق وتضيعها على اهلها فإن الشعب العراقي واعِ ومتابع وحاضر في الساحة ولا تنطلي عليه هذه الألاعيب .

6- على الامة وخصوصاً الشباب الرسالي المضحي وأبناء العشائر الغيارى أن ينظّموا أنفسهم في لجانٍ ومجاميع للدفاع عن انفسهم ومقدساتهم واجتثاث اصول الفساد بعد التوكل على الله تبارك وتعالى والاعتماد على قدراتهم فأنه لا احد يفكّر بهم وبآلامهم مثلهم وعلى بقية الأمة ان تقدم الدعم والاسناد لكل ما تحتاجه هذه الطليعة المباركة .

{وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِن بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ }الأنبياء105، {إِنَّ اللّهَ مَعَ الَّذِينَ اتَّقَواْ وَّالَّذِينَ هُم مُّحْسِنُونَ }النحل128

محمد اليعقوبي ـ النجف الأشرف

Share this post


Link to post
Share on other sites

http://www.elaph.com/ElaphWeb/ElaphWriter/2006/8/173065.htm

قادة السنة: مراجعة النفس (1/3)

 

 

GMT 20:30:00 2006 الثلائاء 29 أغسطس

إبراهيم أحمد

 

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

 

من المعروف أن السنة خاصة في الحقب الأخيرة ليست لديهم مراجع خاصة بطائفتهم. بل كان ثمة مرجع إسلامي عام قد يأخذ بأحد مذاهبهم(الحنفي غالباً) لكنه مرتبط بالدولة وبالسلاطين مالياً وإدارياً وخاضع لشئونهم ومصالحهم أكثر من ارتباطه بالعامة سيما الفقراء والمعدمين! وكثيراً ما عصفت بهذه المراجع الاحتلالات والغزوات والحروب ولمئات السنين ومع ذلك ظل بشكل ما ثمة مستوى من المرجعيات الإسلامية المبعثرة والتي يمكن احتسابها للسنة، ولو على نطاق علماء دين مرموقين أو مشهورين وأأمة مساجد محليين. بينما امتاز الشيعة بوجود مراجع كبرى مركزية خاصة بطائفتهم، وبكون مورد عيشها مضمون من (الخمس) وعطايا الناس الأخرى، وهي مصانة ومهابة وقد اتخذت أحياناً طابعاً أسطورياً كما لدى ما سمي بسفراء الإمام المهدي في ما دعي بغيبتيه الصغرى والكبرى، كما اتصف الشيعة في العراق بطاعتهم لمراجعهم والأخذ بكلماتهم بدقة(رغم إن غالبية هذه المراجع من أصول إيرانية) كل هذا يجعل مسؤولية المرجع السني أقل أهمية وخطورة (رغم إنها عراقية وعربية غالباً مع إن بعض مؤسسي مذاهبهم من غير العرب) وعمله يتسم بقلة طاعة طائفته له وبصعوبات أخرى، بينما يكون عمل المرجع الشيعي أكثر أهمية وخطورة وعمله داخل طائفته أكثر سهولة وأشد أثراً!

ومع ذلك، خاصة إذا تجاوزنا أسس شرعية التمثيل الحقيقي، يمكن اليوم مخاطبة شخصيات دينية عراقية باعتبارها قادة ومراجع سنية بشكل ما، سيما وهم ربما تأثراً بالشيعة أو بمتطلبات الوضع الراهن، كونوا مراجع لهم كهيئة علماء المسلمين أو دائرة الوقف السني إضافة للإخوان المسلمين القدماء الذي ظهروا اليوم وراء واجهة الحزب الإسلامي مع خطباء جوامع وفقهاء معروفين اهتموا بالسياسة حتى ليبدوا (كما مراجع الشيعة أيضاً) أن همهم السياسي والاقتصادي قد غلب على همهم العبادي والروحي!

ولكن لابد من التأكيد أن الغالبية العظمى من السنة اليوم هم بلا قادة ولا مراجع،فهم الأغلبية الصامتة المغيبة والمختطفة والمحاصرة بحراب الإرهابيين من فلول القاعدة وأصحاب السوابق من المجرمين العاديين الذين اتخذت منهم بقايا قادة البعث قناعاً لهم. وبين هؤلاء السنة (المغيبين قسراً من قبل القادة والمراجع السنية المفروضة عليهم وليس من قبل الحكومة) قاعدة عريضة من المستقلين والمثقفين الأحرار والعلمانيين وذوي الضمائر الحية الرافضة للدكتاتورية والاستلاب والقمع والإرهاب والمتطلعين لحياة جديدة.وربما تتفاعل اليوم في أعماق تجمعاتهم تيارات وتتبلور قيادات ووجوه تريد المشاركة في العملية السياسية السلمية والحياة الديمقراطية. وقد تفاجئنا الأيام المقبلة بقادة شجعان منهم ذوي رؤية سياسية ناضجة.ولكن لابد من الاعتراف أن هذه الغالبية مازالت مغلوبة ومعزولة ولا تأثير لها على مجريات الأحداث في المناطق السنية إلا بقدر قليل لذا فإن المخاطبة المجدية عملياً هي مع القيادة الظاهرة والبارزة والتي هي رغم عزلتها العامة لها تأثير كبير بحكم ارتباطها بالمفاصل الدينية والبعثية المنهارة وبؤر العمل المسلح حتى ليقال إن بعضها هي الوجوه العلنية لما يسمى بالمقاومة!

ربما أهم ما يواجه هؤلاء اليوم هو أنهم بدلاً من أن يبقوا أسري ذهولهم وصدمتهم لما طرأ على الوضع العراقي عموماً وعلى علاقاتهم مع الشيعة أو في تغير مواقع الشيعة وأخذها لوزن جديد مختلف. من الضروري لهم أن يقفوا لحظات تأمل أعمق وأطول لمراجعة الذات عموماً، وأن لا يركنوا للتقييمات والمقولات الجاهزة التي قد تدغدغ مشاعرهم القديمة أو تستفزهم وتجرهم لمواقف محتقنة ومتوترة. عليهم أن يمارسوا هم مراجعتهم أو نقدهم الخاص الموضوعي والجريء لتاريخهم كله خاصة علاقاتهم بعهود الحكم المختلفة وبالحكام المتنوعين والذين يبلغون المئات على مدى الأزمان ولم يكن بينهم من العادلين سوى أعداد قليلة جداً! وأن يتأملوا علاقاتهم التاريخية القديمة أو المعاصرة مع الشيعة والتي أضحت اليوم شائكة ومعقدة،وتقف على مفترق طرق فإما أن تأخذ طور التآلف والتلاحم والمصير الواحد لهما وللأديان والطوائف والقوميات الأخرى مكونين شعباً متيناً غنياً بتنوعه، أو تنحدر للمزيد من التعقيد والتصادم والتفجر ما يجعل من افتراقهما وتصادمهما النهاية المأساوية للعراق وما قامت على أرضه من حياة عريقة مشتركة امتدت وحتى قبل الفتح الإسلامي له آلاف الأعوام!

لا يجدي قادة ومراجع السنة نفعاً أن يقفوا كل جهدهم العقلي على منابرهم ومقراتهم وصحفهم لإعادة ترتيب شكلية لبيوتاتهم الفقهية والمذهبية للتغني بقوتهم وصواب مواقفهم القديمة والجديدة والرد بتشنج وإنكار على ما يقوله قادة ومراجع الشيعة من أنهم الأكثرية وإنهم قد ظلموا طويلاً تحت حكم السنة وهم الأقلية وآن لهم أن يقلبوا المعادلة. كما لا يجدي أن يرفعوا عقيرتهم قائلين أن هجوماً شيعياً مضاداً قد بدأ اليوم يريد اجتياحهم أو اقتلاعهم من بغداد والمدن الأخرى ومن مناطقهم ومن بيوتهم وتهميشهم وإحالتهم إلى أقلية مضطهدة وإرسال نداءات الاستغاثة لمحيطهم العربي والإسلامي طلباً للنجدة والعون!

إن كل هذا،خاصة إذا أخذ طور المناوشة والسجال الحاد سيزيد الأمور تشابكاً وتفجراً بينهم وبين الشيعة عموماً وقد يخرج القضايا المطروحة من أيديهما وينقلها لجهات أخرى ستتعامل معها ليس لمصلحة السنة أو العراق وشعبه كله ومستقبله بل لمصالحهم هم واعتباراتهم المثقلة باستحقاقات إقليمية ودولية ثقيلة لا شأن للعراق بها أيضاً! وهذه لا ترضى بأقل من الحرب الطائفية أو الأهلية التي تستطيع إشعالها بعود ثقاب طائفي كبير أو صغير وتجعل من أرواح ودماء الناس وقوداً لها!

من الصعب جداً أن تبدأ مراجعة الذات لدى قادة ومراجع الطائفتين من البدايات الأولى والموغلة في القدم للانشقاق الكبير في الإسلام الذي تمخض عن الشيعة كمذهب رئيس جديد لمعرفة أن كان الحق أو نقيضه مع هذا المذهب أو ذاك وهذه الطائفة أو تلك فقد اشتبكت جذور المواقف والمفاهيم وصارت تستعصي على التحديد كما تتشابك جذور شجرتين من فصيلة واحدة فهي ملتحمة منفصلة بنفس الوقت لذلك لا يجدي حتى ميزان الذهب نفسه في تقيم هذا المنطلق أو ذاك! ومن المرجح أن يبقى السني سنياً والشيعي شيعياً لأمد بعيد جداً آخر، أي ضفتين لنهر واحد وربما لا حل في مجال تقريب مذهبيهما إلا في زيادة الجسور بينهما وإزالة الخنادق والجزر والأدغال الموحلة التي خلفتها عصور الظلام والتناحر.وفي بقاء الطائفتين تتعايشان في محبة وسلام ودرء خطر الكراهية والاحتراب عنهما!

ما يجدي قادة ومراجع السنة أكثر من كل ذلك هو محاولة التعرف على حقيقة علاقاتهم مع الشيعة والطوائف الأخرى عبر دراسة وفهم أنفسهم بأنفسهم بوضوح أعمق وشجاعة أكبر. أن يتعرفوا على ذاتهم الكبرى عارية من ثياب السلطان أو قصائد الشعراء وتزويق المؤرخين المأجورين. ودون أوهام العصور وأكاذيب الحنين إلى الماضي القريب أو البعيد! وأن يضعوا أيديهم على مواقع الخطأ والعطب والانحراف في ذلك التاريخ الهائل الطويل الذي كان فيه للأمراء والخلفاء خزائن الذهب والجواهر وآلاف الجواري والغلمان ودنان الخمور وللفقراء والعامة الجوع والسيوف والهوان! ذلك التاريخ الذي لم يكن تاريخهم، أو في الأقل لا ينبغي أن ينتموا له! لقد قطف الحكام وذووهم منه المتع واللذات والأمجاد الفارغة واليوم يتحتم عليهم هم لا غيرهم أن يدفعوا ثمنه عذاباً ودموعاً وأحزاناً!لقد كانوا هم كسنة مع الشيعة ضحايا جور الحكام المستبدين على مر العصور بينما كان الحكام ينسبون أو يحسبون عليهم!

ولكي لا يلقي أحد أوزار التاريخ كلها عليهم،ينبغي أن ينبروا هم قبل غيرهم لنفض غبار التاريخ الملتبس والمشوش والمتورم عن كواهلهم وعقولهم! وليقولوا هم في أي جانب من التاريخ كانوا يقفون وأين سيقفون في المستقبل! ومن أجل راحة ضمائرهم وانطلاقتهم للحياة الجديدة عليهم هم قبل غيرهم أن يتطابقوا مع ضمير التاريخ السوي والصحيح وخلاصته وعبرته العادلة لا مع سيوفه وقصوره وراياته الخفاقة فوق تلال جماجم المظلومين والمحرومين والمهانين،والذين كانوا بلا شك من السنة والشيعة ولكن الحكام كانوا من السنة!

لا أحد يطالبهم أن يسقطوا من تاريخهم العام تلك الصفحات المشرقة التي أشادها قادة منهم أنقياء ومفكرون جادون أصلاء ومتصوفة وزهاد وفقهاء وأتقياء صالحون ولكن بالتأكيد أنهم لا ينبغي أن يتبنوا ذلك الركام التاريخي الهائل من الأفكار والمصطلحات والمفاهيم التي تكونت أو سادت وفق نزوات السلاطين والحكام ووعاظهم وجورهم وأطماعهم!

 

***

هذا الوقت العصيب لا غيره هو وقت إسقاط تلك النرجسية المرضية وأوهام العظمة المقيتة التي غرسها حكام متعسفون ودجالون ومطبلون في أعماق مجموعات كبيرة من السنة وأورثوها أجيالهم وجعلوا أعمارهم ومصائرهم رصيداً مؤلماً لها!

عليهم أن لا يعتبروا أن أكثريتهم في العالم الإسلامي تعني أكثريتهم في العراق أيضاً أو تمنحهم ثقلاً استثنائياً. عليهم أن يأخذوا ثقلهم الخاص في وطنهم من أعمالهم وجهودهم ومن نظرتهم العادلة والمفعمة بالمحبة لأشقائهم الشيعة، ومن سلوكهم المنصف والمتزن والمتسم بأعلى درجات الشعور بالمسؤولية نحوا جميع الأديان والطوائف.

إنه لضروري جداً لهم اليوم عدم الرضى عن الذات مثقلة بمظالم الآخرين،وظلم النفس أيضاً وملاقاة حياة جديدة مكتنزة بالبراءة والاستقامة والطموح المشروع حيث السعادة الحقة والخير الغامر للجميع.

أليس ضرورياً لقادة ومراجع السنة التخلي عن الخطاب القديم المتحجر القائم على الإنكار وإسقاط الأخطاء والذنوب تارة على الأجنبي وتارة على القدر؟ ومن حقهم طبعاً أن يبينوا أخطاء الآخرين ويفندوا ادعاءاتهم ولكن بروح موضوعية هادئة مستعدة لتقبل الحقائق مهما كانت مرة وقاسية! أليس ضرورياً أن لا تأخذهم العزة بالإثم؟ بل ينتقلوا لخطاب عصري جديد يقوم على الاعتراف بالخطأ حيثما وجد،واتباع أسلوب المصارحة والمكاشفة والبحث مع النفس أولاً عن طرائق للخروج من مآزق صنعت في الماضي بأخطاء الأسلاف وأفكارهم وتصميمهم وقناعاتهم سواء إن كانت مشتركة مع أسلاف الشيعة أو غيرهم أو من طرفهم وحسب، والتركيز على نقاط اللقاء وفرص الحاضر وآفاق المستقبل وهي كثيرة وتدعو للتفاؤل وبما يكفي لإزالة الكثير من كآبة ومخاوف الصراعات الحالية!

لينسوا أو يتركوا جانباً مواقف أو مفاهيم الشيعة إزاء أنفسهم أو عنهم أو عن غيرهم ويتلمسوا بجرأة وشجاعة مواضع الخلل في علاقاتهم هم كسنة مع الشيعة ويحصروا داخل ضمائرهم التقصير والحيف الذي وقع منهم على الشيعة (حتى ولو افتراضاً) ولكنه خلق هذه الهوة النفسية الممتدة في الزمان والمكان ولمساحات شاسعة! ولا يجدي ترقيعها بصلاة مشتركة سرعان ما تزول نشوتها، أو مظاهرة تقوم على الهتاف والصراخ لا على التفكير والحوار الجاد والعميق والمطول أيضا!

هل أجهدوا أنفسهم في إيجاد موقف إسلامي جديد من القضايا التاريخية التي تشكل المحاور الرئيسية لدى الشيعة ؟

إن المؤمل أن لا يطول ترددهم في المراجعة والتأمل وأن لا تأخذ عملية المراجعة والتأمل وقتاً تفوت خلاله فرص تدارك الأشياء والأمور،والمؤمل أيضاً أن تكون حصيلة المراجعة إيجابية ومرنه ومتفتحة لتعلن على الملأ بروح رياضية جريئة! ثم لتكن فيما بعد فاتحة لندوات ومؤتمرات وحوارات بين فقهاء ومراجع وعلماء السنة والشيعة تعقد في الكوفة وبغداد بصفتيهما منطلق مذاهبهما! هل هذا صعب التحقق؟ أو غير ممكن؟

إذا تأملوا حال العراق وحال الدنيا ورأوا ببصيرة نافذة أخطاء الماضي ومثالبه وخطاياه

وتوصلوا لحكمة وعبرة ضروريتين، وإذا ما سعى قادة ومراجع الشيعة لتأمل حال العراق وحال الدنيا ورأوا ببصيرة نافذة أخطاء الماضي ومثالبه وخطاياه وتوصلوا لحكمة وعبرة ضروريتين،آنذاك سيسهل اللقاء بل سيسعى كل للقاء الآخر في منتصف الطريق أو في أية بداية فيه، قد يكون هذا مجرد أمنية واهمة أو حلم،وماذا في ذلك؟ لنحلم معاً بما هو خير!

لا بد لهذه المصارحة والمكاشفة لو تمت بقلوب وعقول مفتوحة أن تزيل أو تخفف مما يشعر به الأشقاء في الطائفة الأخرى من حيف أو ظلم أو في الأقل تسقط الحجة من أيدي أولئك الذين يريدون ترحيل مظالم الماضي كلها وإلقاءها على كاهل أبناء الحاضر خاصة تلك الأجيال اليافعة الغافلة التي لا تفقه منها شيئاً ولكنها من الممكن أن تجرهم لأحقادها وعنعناتها فقط،وهذا ما يحدث في العراق كل يوم وكل ساعة!

لينظر فقهاء السنة في تأملاتهم هذه (ولتكن امتداداً لتأملات ومراجع فقهاء كبار في الماضي)إلى هموم الشيعة على أنها همومهم مادامت هي قد تولدت في مجرى الإسلام وحركة نموه وتطوره وفتوحاته وينبروا إلى مناظرات رئيسية (لا موضعية حدثت فعلاً هنا أو هناك،ربما آخرها نهاية القرن التاسع عشر بوساطة جمال الدين الأفغاني في النجف) علها إذا لم تقنع أحدهما بوجهة نظر الآخر (وهذا صعب فعلاً) أن تبني جسوراً ووشائج تفاهم وانسجام يجعل مسار الطائفتين متوازياً لا متعارضاً مهما كان مختلفاً!

من الواجب على قادة ومراجع السنة أجراء هذه المراجعة المتفتحة الجريئة ليس فقط من أجل تلاحمهم مع أشقائهم الذين لهم ثقلهم الكبير في العراق وفي العالم بل من أجل دينهم الإسلامي الذي طالما اعتبروا أنفسهم في صدارته. إن تفاقم انقسامه إلى مذهبين وطائفتين،وحدوث صدامات أو احتكاكات بينهما لا يمكن إلا أن يلقي على دينهم ظلال ضعف ويحد من قدراته على مواكبة هموم العصر وقضاياه المتفجرة والتي أخذت تعصف بكل شيء وقد مست الإسلام وأعلنته متهماً رئيسياً في الإرهاب أو العنف وفي معالجة ما يواجهه من مشاكل داخلية أو خارجية!

واليوم ألا يرى فقهاء السنة أن حكامهم وعلى مدى قرون طويلة قد تمتعوا بصدارة الحكم وحصروه بأيديهم قروناً طويلة (مع انقطاعه بالاحتلالات الطويلة) وقد استغلوا كون الشيعة قد أعرضوا عن تولي الحكم لاعتقادهم بفساد وبطلان الدولة في ما يعتقدونه غيبة المهدي المنتظر فتمادوا بالتفرد في السلطة والتضييق عليهم وظلمهم!

ألم يكن خطأً فادحاً أنهم طيلة هذا الزمن قد ألقوا الذنب عن كواهلهم ووصلوا لراحة الضمير في خلاصهم من شقيق لم يعد منافساً بعد أن زهد بحقه في السلطة والمواريث المتكافئة ؟(حتى بعد سقوط الدولة الأموية، وتفجير دم الحسين لدولة يزيد كما قيل لم تصر الدولة العباسية للشيعة على العكس عادت لمعاداتهم بزخم أشد)

بل لقد ظل قادة ومراجع السنة مرتاحين لانشغال أشقائهم الشيعة بأحزانهم بعيداً عن مطامح السلطة وهمومها ومباهجها! سعداء بخلو الساحة لهم يتوارثون صولجانها ولم يخطر ببالهم أن من الممكن مناقشة قادة ومراجع الشيعة في كون الدولة والمجتمع هما في أمس الحاجة لجهود ومشاركة الشيعة في الحكم والعمل على جذبهم لممارسته معهم وإقناعهم بذلك سواء بالتخلي عن قرارهم المذهبي (وهو ليس من ثوابت الشريعة) أو تكييفه ليجيزهم المشاركة في الحكم باعتباره ضرورة دنيوية لا دينية، ومن الخطر الجسيم أن تتعطل قوة بشرية بحجم الشيعة عن الحكم وتحمل مسؤولياته ومهامه!

قد يرد على ذلك إن الشيعة كانوا مجموعة صغيرة آنذاك وأنه كان من الصعب أو من المستحيل محاورتهم في اجتهادهم المذهبي وإقناعهم بالرجوع عنه ليعملوا سوية على النهوض بأعباء حكم البلاد وهي صعبة وثقيلة خاصة في عهود كان فيها العراق هدفاً للغزوات المتلاحقة وردة وتمرد القبائل والعشائر،ولكن أما كان بالإمكان احترام غيبتهم عن الحكم لتحقيق حضورهم في شئون ما قبل وما بعد الحكم كمجالس المشاورة والتداول خاصة في القضايا الكبرى المتعلقة بالحرب والسلام ونظم الحكم (لا ممارستها، ما داموا قد استنكفوا عنها) وتقدير رأيهم بالرجال الذين يحكمون وما للرعية وعليها من شئون وشجون. ربما سيقول البعض أن ثمة لقاءات ونقاشات ومعاهدات قد حدثت بين علماء وفقهاء الطائفتين في عهود قديمة بل وثمة نقاشات وتوسلات تواصلت منذ أكثر من ألف عام كان محصلتها خيبة وهباء ولكن تلك لم تأخذ طوراً جدياً ولم تخل من ترهيب وترغيب ثم إن من يحكم على وقائع التاريخ من بعيد يلقي اللوم عادة على الحاكم لا على المحكوم! وهو محق بذلك!

يتبع

Share this post


Link to post
Share on other sites

علي الدباغ وعيوبه الكبرى

 

 

 

كتابات - حسين ابو سعود

 

 

 

خرج علينا سلام فاضل علي في موقع كتابات بمقال ملئ بالاخطاء النحوية والتاريخية هدفه الانتقاص من شخص الدكتور علي الدباغ الناطق الرسمي باسم الحكومة العراقية وقد عدد عيوب الرجل على انه من اصل ايراني ، وانه كان مقيما في دولة الامارات العربية وانه كان خبيرا في شئون المرجعية ومن عيوبه انه اصبح عضوا في الجمعية الوطنية المؤقتة وانه خاض الانتخابات الاخيرة ضمن قائمة مستقلة ، وانه استلم منصب نائب رئيس حزب الفضيلة ، ونحمد الله انه لم يزد على هذه العيوب شيئا اذ لم يستطع ان يجد في شخصية الدباغ واخلاقه ونزاهته ثغرة ينفذ منها على اني اريد ان ازيد في عيوب الدكتور الدباغ واقول نعم ان من عيوبه ايضا حب الوطن والتضحية من اجله وانه كان في المعارضة عنصرا نشطا ، وتغرب عن وطنه ودرس وكتب وتمرس في العمل السياسي ومن عيوبه ايضا انه يتسم بالاناقة واللياقة واللباقة و انه متكلم من الطراز الاول واخشى ان يكون حسن الهندام عند هؤلاء من العيوب ايضا اقول : اتق الله ايها الكاتب فقد قرات المقال عدة مرات فلم أجد في الدباغ عيبا غير اني وجدت الكثير من العيوب في الكاتب وفي مقاله واهم عيب فيه هو النفس الطائفي البغيض لديه ، والنبرة البعثية الصدئة في وصم الشيعة بالاصل الايراني ، ولم ينس الكاتب النيل من الدكتور الشهرستاني ايضا وهو يعلم بان الوزارة ليست جديدة على اسرة الشهرستاني ولقد كان احدهم وزيرا للتربية والتعليم في العهد الملكي مما يشير الى عراقة هذه الاسرة العراقية ، ثم تحدى المسكين من ياتي بالاسم الرباعي للدكتور الدباغ ، اقول الم تتهم الزبيدي باقر جبر بانه ايراني وانت تعرف اسمه الرباعي ولقبه العربي ، ونحن لو جئنا بالاسم الخماسي او السداسي فلن تغير رأيك لان الشيعة عندك من اصل هندي او ايراني كما كان يتبجح بذلك السابقون ، وما عسانا ان نقول لأناس يشككون بوطنية الشعراء الكبار امثال جميل صدقي الزهاوي ومحمد مهدي الجواهري او من يشككون في نسب اسرة الجيلاني وينسبونهم الى ايران بالرغم من مرور مئات السنين على استيطانهم في العراق ، وهل اصل السادة العرب سنة وشيعة الا من السعودية باعتبارهم هاشميين ، اذن من بقي في العراق اذا كان الشعب مقسم الى قسمين اما تبعية عثمانية او ايرانية ، ولكن هل من الضروري ان يكون المسئول في العراق عربيا من التبعية العثمانية ، أليس رئيس الجمهورية كرديا ، أليس وزير الخارجية كرديا ، وهل من الضروري ان يكون كل من يصل الى المناصب العليا له ارتباطات خارجية ، اذن فماذا تقول عن الهاشمي والمشهداني وغيره من الذين يتسنمون مناصب كبرى في الدولة .

 

الحقيقة الناصعة الان هي ان ذلك الزمان الردئ قد انتهى ولن يعود ، يوم تم تقسيم الشعب الواحد الى تبعية عثمانية وغير عثمانية فها قد عاد الشعب موحدا ، وفيما يخص الدكتور على الدباغ اقول نعم ان تخصصه في شئون المرجعية تخصص نادر ومطلوب لما للمرجعية من اهمية كبرى في الحياة اليومية للشعب لعراقي وعلى الساحة الدولية ومدى تاثيرها على مجريات الاحداث ، والرجل طموح وطموحه غير محدود ( وليس عيبا ان يتطلع الانسان نحو مدارج الرقي ) وكفاءاته عالية وله قدرات قيادية واضحة للعيان ، فاين الخلل ؟، وغاية الامر ان هؤلاء لا يستطيعون ان يروا الانسان الناجح يصل الى مراتب الكمال العليا، انه الحسد الذي ياكل صاحبه ان لم يجد شيئا آخر ياكله ، والظريف في الكاتب هو قوله في نهاية مقاله ما نصه: ان مهزلة الدولة العراقية الحالية تكمن في ان الجميع يمارسون خرق القوانين ويرتكبون جرائم الفساد الاداري والسرقات والعمالة لاجهزة المخابرات السورية والايرانية علنا في وضح النهار ، بينما الشعب ميت جبان لا تتحرك فيه روح الكرامة الوطنية . واقول لو كان الجميع يمارسون ما يمارسون فلماذا اذن التركيز على الدكتور الدباغ شخصيا واذا كان الشعب العراقي لا ابالي وميت وجبان لا تتحرك فيه روح الكرامة ، اقول : فكيف تحركت روح الكرامة الوطنية في الكاتب ، أليس هو فرد من افراد الشعب العراقي الذي اصفه انا بالشعب الحي والشجاع والصابر والممتحن ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .

 

 

 

aabbcde@msn.com

 

 

http://www.kitabat.com/i20485.htm

Share this post


Link to post
Share on other sites

المقال اعلاه للكاتب ابو سعود يمثل نموذجا عاما لرأي يسود الشارع الشيعي عندما يتعرض احدهم الى شخصيه قياديه ذات خلفيه محسوبه على الخط الشيعي العام

ولا اريد الدخول في تفاصيل الرد او في اصل المردود عليه انما ارغب في توضيح نقطتين

 

الاولى ان ربط اي نقد لمسؤول حكومي بالخلفيه الطائفيه هو منحى خطر علينا تجاوزه. نعم في سنوات الحسم الاولى وقبل اقرار الدستور كان الكثير من العراقيين يتحسسون ولربما لديهم عذرا, فالامور لم تكن محسومه و كل شئ كان في مهب الريح ومن هنا فان عقليه الفرصه التاريخيه كانت تمثل اطارا عاما لهواجسهم. ولكن اليوم وبعد ان حسم الشعب خياره وخرج في انتفاضته التاريخيه ليعلنها صريحه" ان لا رجعه بعد اليوم" وليبلغها رساله تاريخيه مدويه سمع صداها وزلزل وقعها كل عدو او متردد , فان مثل هذا القلق لم يعد مبررا وعلى الجميع اليوم ان يتصدوا لقدرهم التاريخي في بناء عراق جديد مستقل, متعدد وفعال في اغناء التجربه الانسانيه و مشاركه الاخرين في ركب مسيره الحضاره العالميه التي عزلنا من المساهمه فيها لفتره طويله

 

اما النقطه الثانيه فانها تتعلق بذلك البعض من الصداميين الجدد اللذين ربما يتصورون ان لعبتهم خافيه على الاخرين. ان استعمال حق النقد الذي لم يعرفوه الا شعارا حزبيا معطلا هو حق مكفول بموجب المنظومه الفكريه الجديده و الدستور الذي يسعون لاسقاطه , ولكنه في الوقت نفسه مقنن ليس بقوانين الدكتاتوريه الجاهله بل بقوانين الانفتاح الذي يعيشه العقل العراقي الذي خير ما يختصر معناها هو تلك المقوله العراقيه " العب غيرها". نعم هؤلاء الصداميون الجدد عندما يتبرقعون بشتم صدام و المليشيات كي يحاولوا الوصول الى قلوب الناس ثم ليبدوا شطارتهم في خلط الاوراق باستثمار ما يحققه حلفائهم المفسدين من قتل وتخريب و استثماره في الهجوم على اهم منجزات الشعب العراقي المتمثل بحقه في اختيار من يمثله , انما يكشفون عن عمق ازمتهم التأريخيه . انهم لايعرفون انهم بذلك انما يساعدون تلك التجربه الفتيه على النضوج من خلال اسقاط كل تلك النواميس الوهميه التي غرستها العقليه االجاهليه البائده على مدى القرون في تأكيد القداسه المطلقه للحاكم . ربما يكون ما اطرحه ابعد من فهم اؤلئك الخائبين ولكن الحقيقه تقال ان ما يفعله هؤلاء هو من باب_ رب ضاره نافعه

 

 

ا

Share this post


Link to post
Share on other sites
في هذا الشهر الفضيل و تقربا الى الشيطان ولتأكيد طبيعة المقاومة البعثية السلفية الغارقة بالعهر وسفك الدم البريء قام احد ابناء الضلوعية من عشيرة الجبور بإستدراج ستة وعشرين عامل بناء تتراوح أعمارهم بين الثالثة عشرة والسابعة عشرة بحجة وجود أعمال بناء في بيته في الضلوعية .. ولأن للحاجة مقتضاياتها ولأن بلد لم تعتد على احد من جوارها بالرغم من العدوان المستمر قتلا وخطفا وإغتيالا ومفخخات الذي يمارسه التحالف البعثي الوهابي محتميا بالعشائر السنية المحيطة بالمدينة فقد توجه العمال الى الضلوعية ليختفوا هناك ويظهرون بعد ذلك جثثا مرمية مقطعة الاوصال قد تم التمثيل بها بطريقة بشعة من قطع الاطراف الى قلع العيون الى حز الرؤوس لتثبت المقاومة العاهرة يوما بعد آخر انها اقرب الى الحيوانات والوحوش المفترسة من بني البشر وقد كان بين الضحايا ثلاثة من الاخوة ماتت أمهم فور سماعها النبأ

Share this post


Link to post
Share on other sites

عوني القلمجي : (المقاومة) اجتمعت على هدف (تحرير) العراق وإعادة بناءه

 

 

باريس: وكالة (آكي) الايطالية للأنباء - أكد السياسي العراقي عوني القلمجي، ما أعلنته الصحافة عن "تشكيل مكتب سياسي موحد للمقاومة العراقية، من 25 شخصية سياسية تمثل البعثيين والتحالف الوطني العراقي، والقيادة العامة للقوات المسلحة، وشيوعيين وطنيين ضد الاحتلال، وهيئة علماء المسلمين، وآية الله العظمي السيد احمد الحسني البغدادي، والتيار القومي والناصري، والجيش الإسلامي، وجيش الراشدين وكتائب ثورة العشرين".

وأوضح القلمجي، الذي ظهر أسمه كأحد أعضاء هذا المكتب، أن "فكرة تشكيل قيادة موحدة للمقاومة كانت مطروحة سابقاً"، وأنه "آن الأوان، اليوم، للإعلان عنها في ظل التراجع الأميركي في العراق، وتعرض الاحتلال الأميركي لضربات موجعة على يد المقاومة"، وذكر بمقتل نحو مئة جندي أميركي هذا الشهر، وبعملية المقاومة ضد "قاعدة الصقر الأميركية"، التي "تكتمت عنها القوات الأميركية، وتعرض فيها الجيش الأميركي إلى خسائر هائلة". وقال القلمجي، في مقابلة مع (آكي)، إن "برنامج المقاومة السياسي يتركز على تحرير العراق كاملاً، وإقامة النظام الديمقراطي التعددي الذي يحقق لكل فئات الشعب وطبقاته وقومياته وأديانه حقوقهم المشروعة كاملة غير منقوصة". وشدد على "التزام المقاومة بمبدأ لا تفاوض ولا هدنة ولا صلح مع المحتل قبل أن يعلن انسحابه دون قيد أو شرط من العراق وأن يتحمل كافة تبعات احتلاله". وأضاف القلمجي "تجتمع فصائل المقاومة على هدف تحرير العراق، ومن ثم إعادة إعماره، ولا يختلف اثنان على هذا البرنامج أياً كانت خلفياتهم الدينية أو السياسية، والمقاومة تضم كل أطياف المجتمع العراقي". وعزى القلمجي إسناد دور محوري لقيادة "المقاومة" إلى عزة إبراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي السابق، إلى "الحاجة إلى شخص أو رمز"، موضحا أن "اختياره لهذا الدور كان نتيجة وطنيته وإيمانه ببرنامج المقاومة وليس لأنه بعثي". ورداً على سؤال حول المصاعب التي أمام الحكومة العراقية بقيادة نوري المالكي بتحقيق استقرار أمني في العراقي، قال القلمجي "بالتأكيد، ستفشل حكومة المالكي، فهي لا تعمل لمصلحة البلاد بل لصالح الاحتلال، لقد هدموا الدولة وأقاموا نظام يقوم على المحاصصة الطائفية". وتابع "يفترض بالجيش أن يكون سوراً للوطن يدافع عنه، بينما الجيش اليوم يتعامل مع الاحتلال لضرب المقاومة والأجهزة الأمنية تقوم بجمع المعلومات عن المقاومة وتقديمها للاحتلال بدلاً من أن تسهر على مصلحة الشعب العراقي"، ولهذا "تستهدف المقاومة الاحتلال وكل من يتعامل معه لكنها لا تضرب بشكل عشوائي ولا تتعرض لمن يعمل ليكسب عيشه". ورأى القلمجي أنه "لا يمكن إيجاد مخرج لتحقيق استقرار أمني في العراق طالما استمر الاحتلال الأميركي". وشدد على "مصلحة الاحتلال بتقسيم العراق وإشعال الفتن بين العراقيين"، لكنه رفض استخدام مصطلح "حرب أهلية"، على ما يجري في العراق، موضحاً أنها "اصطلاحات خاطئة" يروج لها الإعلام أحيانا. وقال "الحرب الطائفية تجري بين طائفة وطائفة أخرى، والحرب الدينية هي حرب دين ضد دين آخر والحرب الأهلية حرب بين أحزاب مختلفة ضد بعضها، أما ما يجري في العراق فهو حرب بين معسكر الاحتلال ومعسكر المقاومة". واستطرد "ففي كلا المعسكرين يوجد سنة وشيعة، وأكراد وعرب وتركمان وأحزاب سياسية مختلفة ولا مكان لحرب أهلية أو طائفية". وتناول القلمجي مشروع إقامة فيدرالية في العراق، فركز على أولوية "تحرير" العراق وإقامة نظام ديمقراطي تعددي. وشدد على أن "العراقيين هم المعنيين باختيار شكل الحكم، سواء كان فيدرالي أو غيره، لكن بعد زوال الاحتلال"، وواصل "بما أن الاحتلال باطل فكل ما ينتج عنه من صيغ وقرارات سياسية، اقتصادية، اجتماعية...باطل". واستطرد "لم يكتف الأمريكيون بتدمير العراق، وإنما يريدون توزيعه بين زعماء المليشيات المسلحة، ولأجله سارع هؤلاء، عبر ما يسمى بالبرلمان، ليقروا قانون تشكيل الأقاليم بعد ثلاث أيام فقط على إعلان بيكر لتوصية لجنته". وأكد أن "الجديد في قانون الأقاليم ليس ما تضمنه من بنود، فهو يبقى صورة طبق الأصل عن قانون إدارة الدولة في عهد بول بريمر، لكن الجديد هو أن الإدارة الأمريكية اعتبرته الحل، لإنقاذ مشروع الاحتلال من السقوط كونه يعطي الضوء الأخضر لزعماء المليشيات، للشروع بتمزيق العراق إلى أكثر من ثلاث دول، من خلال استغلال المادة 118 من الدستور الدائم، والتي منحت الحق لكل محافظة أو أكثر بتشكيل إقليم مستقل". وقال القلمجي إن "إدارة بوش تراهن على نشوب صراعات مسلحة على النفوذ والسلطة والثروة لتنتهي إلى حروب طائفية وعرقية، كون هذه المحافظات، متداخلة ومتزاوجة ومتمازجة اجتماعيا". وأضاف "للتنصل من هذه المسؤولية حرص بوش، في تصريحاته، على التأكيد على وحدة العراق وعدم المساس بها". وتوقع القلمجي فشل مشروع التقسيم، كونه "زاد من حقد العراقيين على الاحتلال وأعوانه، لان القانون مس بأقدس ثوابتهم الوطنية، وهي وحدة العراق أرضا وشعبا". وأبدى القلمجي تفاؤلاً بانتصار "المقاومة" العراقية، واعتبر أن "المحتل سيرحل عندما يصل إلى درجة لا يستطيع فيها الصمود أمامها ". ورأى أن المشروع الأميركي في العراق فشل، إذ "فشل الجيش الأميركي بالسيطرة على الأرض العراقية، وتحول الشرق الأوسط الكبير إلى شرق أوسط جديد، ثم إلى دول الخليج + 2 وأخيراً إلى لا شيء". وأشار إلى أن " أمريكا فقدت مصداقيتها أمام العالم، وأمام شعبها حين تبين أن العراق لا يملك أسلحة دمار شامل منذ 1991، وقتل مليوني عراقي تحت هذه الذريعة، ولان الديمقراطية التي وعد بها العراقيين قد حولت بلدهم إلى دمار وخراب. وأخيرا، وليس آخرا فقد أصبح بإمكان أي دولة أن تتحدى أمريكا بعد درس المقاومة العراقية، ككوريا الشمالية مثلا، وهذا يعني أن مشروعها الإمبراطوري أصبح حلما". وأوضح القلمجي أن المقاومة العراقية كانت بدأت نشاطها ضد الاحتلال منذ اللحظة الأولى لاحتلال العراق، وأنها تسيطر اليوم على نحو ثلثي مدينة بغداد، عدا المنطقة الخضراء. وشدد على أن مصدر قوة المقاومة هي الحماية الشعبية لها، فهي لا تعمل في الجبال والمغاور بل بين الناس وهم من يؤمن لها الحماية، وقال :"لو كانت المقاومة ضد الشعب لما حماها". وكانت صحيفة القدس العربي، أشارت يوم الجمعة الماضي إلى تشكيل مكتب موحد لقيادة فصائل "المقاومة" العراقية تضم 25 شخصية عراقية منهم الدكتور قيس محمد نوري والدكتور خضير وحيد المرشدي وعوني القلمجي، واحمد كريم ويوسف حمدان، عبد الرزاق السعدي، عبد الكريم هاني، وارشد الزيباري، وبثينة الناصري وعبد الجبار الكبيسي، وممثلون عن هيئة علماء المسلمين. وقالت الصحيفة إن عزة إبراهيم نائب الرئيس العراقي كان محور الاتصالات، التي قادت إلى إعلان القيادة الموحدة.

Share this post


Link to post
Share on other sites

الاتفاق مع المالكي والأميركيين لن يوقف المقاومة

GMT 15:30:00 2006 الجمعة 3 نوفمبر

د أسامة مهدي

 

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

 

 

 

كتائب العشرين تهاجم صدام وتنفي تشكيل مجلس سياسي :

الاتفاق مع المالكي والأميركيين لن يوقف المقاومة

 

أسامة مهدي من لندن : أكد فصيل عراقي مسلح ان اتفاق بعض الاشخاص مع الاميركيين او الحكومة العراقية على دخول العملية السياسية لن يمنع استمرار المقاومة ورفض ربط حزب البعث بها مشددا على ان المقاومة وقادتها هم الذين كان البعث وصدام يعتبرونهم خطرا على نظامهم فملئوا السجون بهم وطاردهم منافقو الحزب ونفى تشكيل مجلس سياسي للمقاومة وقال ان الفصائل الكبرى فيها لاعلم لها به .

 

وقال الناطق باسم كتائب ثورة العشرين الشيخ عبد الله سليمان العمري في تصريح مكتوب الى "ايلاف" اليوم ان المقاومة ستستمر لأنها لايهمها ما يتوصل اليه اشخاص يدعون علاقتهم بالمقاومة من اتفاق مع الأميركان او حكومة رئيس الوزراء نوري المالكي . وشدد على ان " ستستمر المقاومة ذلك لأنها لايهمها ما ستتوصلون انتم وهم إليه وانتم عندها في عداد النكرات على مقياس الفعل" . ويأت التصريح على خلفية اتصالات يجريها الاميركان مع مسلحين واخرى اجرتها الحكومة العراقية مع معرضين وومثلين للمسلحين في عمان مطلع الاسبوع الحالي . وكتائب ثورة العشرين ترفض تنفيذ عمليات مسلحة ضد المواطنين العراقيين الابرياء وتكرس نشاطها العسكري لمواجهة القوات الاميركية وسميت بهذا الاسم تيمنا بالثورة التي قادتها مراجع الشيعة وعشائرها في العراق ضد الاحتلال الانكليزي عام 1920 .

 

واضاف العمري قائلا "المقاومة الجهادية في العراق صارت شرفا وأمثولة عظيمة للقوة والتميز حينما أذلت اكبر جيوش الكون وأقواها وجعلت شعاراته يأفل ضيائها الذي خدع البعض وأضلهم عن فهم الواقع والمقاصد الحقيقية من الغزو الأنكلو أمريكي للعراق ..

والذين صنعوا هذه الأسطورة يعلمون كيف صنعوها ولديهم فهم لواقعها وواقع أهدافها ومشروعها لبناء البلد وإخراجه من متاهة الموت التي وضعه ألاحتلال وحومته المسخ فيها" .

 

واشار الى ان أسلوب تنفيذ ذلك وظرفيته الزمنية رهن بمقررات من داخل هذه الفصائل الجهادية في اشارة الى المقاومة . وقال "لذلك يجب أن تفهم عملية خلط المفاهيم وتجاوز الواقع التي أحزننا تكاثرها السريع في الآونة الأخيرة .. وإن تشكيل مجلس سياسي للمقاومة لم يتم ولا علم لفصائل المقاومة الكبرى به فكتائب ثورة العشرين الفصيل ألأكبر وجيش المجاهدين وجيش الراشدين وغيرها من فصائل المقاومة لا علاقة لها لامن قريب ولا بعيد بالشخصيات التي ذكرت في بيان نشر (...) ولا تعرف صفات هذه الشخصيات أو ماذا تمثل أو من تمثل .. ولا حتى ما تفيهق به المدعو تايه عبد الكريم (عضو القيادة القطرية لحزب البعث العراقي المنحل وزير النفط السابق) عبر الفضائيات والصحف" .

 

واضاف العمري الذي وقع تصريحه (بغداد – شوال الجاري) "إن هؤلاء جميعا بحاجة إلى نصيحة مهمة تتعلق بالواقع : عليكم أن تدركوا إنكم تَجرون إلى استنزاف شعاراتكم ويتم استغلال حب الظهور عند البعض منكم لهدفين :

الأول :

محاولة ربط حزب البعث بفصائل المقاومة الجهادية من اجل إثبات صدقية الشعارات التي يتم تلويث صورة المقاومة بها والجميع يعلم إن منظري المقاومة وقادتها وليوثها في الساحات هم الذين كان البعث وصدام يعتبرونهم خطرا على نظامهم فملئت السجون بهم وطاردهم منافقو الحزب وأصحاب الأقلام السوداء . فلماذا تنسبونهم إلى من عاداهم وآذاهم في دينهم ومساجدهم ؟ " .

 

الثاني :

إظهار المقاومة الجهادية وكأن قادتها هم الجالسون في الخارج ممن لا يعرف عنهم التقوى ولا يعرف إنهم قاتلوا دفاعا عن دين وهي محاولة للتشويه أيضا وفرية عظمى وكذب" .

وخاطب المتحدثين باسم المسلحين قائلا " أيها المتحدثون .. فاتكم أمر مهم إنكم ستخسرون مصداقيتكم سريعا فالأرض لستم انتم من يقاتل فيها ولا تعرفون كيف يصنع هذا النصر الذي تريدون أن تسرقوا ثماره .. ماذا لو اتفقتم مع الأميركان او حكومة المالكي ؟ . ما الذي تستطيعون إيقافه ؟ لاشىء و ستستمر المقاومة ذلك لأنها لايهمها ما ستتوصلون انتم وهم إليه وانتم عندها في عداد النكرات على مقياس الفعل .. ام هل ستعيدون مجد الأقلام السوداء من جديد ؟" .

واكد العمري انه لايشكك بوطنية احد ولايتهم أحدا بقصد سئ وإنما يريد "التنبيه على من يخدع نفسه وينخدع من نفخ البعض في داءات النفوس التي يحملون .. ان الوطنية في العراق اليوم إسلامية التوجه يحميها عظم الأيمان في الصدور والمجاهدون اليوم هم شباب المساجد والذين تربو ا على القرآن والسنة . فلا يحق لمن كان يعاديهم بالأمس ان يدعي وصلا بهم اليوم .. وكل قول بعد اليوم يدعي تمثيلا للمقاومة دون تفويض علني منها كذب وتزوير وخيانة .. وثقيل حسابها وعتابها" .

 

ومن الواضح ان التصريح يأتي اثر التقارير التي نشرتها صحف اليوم وقالت فيها ان قيادات مجموعات مسلحة مختلفة تبحث في تشكيل مجلس سياسي موحد يضم ممثلين عن كل مجموعة وزعماء عشائر، قبل بدء مفاوضات رسمية مع مسؤولين اميركيين . ونسبت الى من اسمتهم مقربين من المجموعات المسلحة وأبرزها الجيش الإسلامي وكتائب ثورة العشرين و جيش المجاهدين عن لقاءات مع شيوخ عشائر ورجال دين في عدد من المدن السنية لتأسيس المجلس الذي سيتولى المفاوضات بعد الاتفاق على مضامينها مع الاميركيين.

ونقلت الصحف عن صالح المطلك رئيس كتلة الحوار في مجلس النواب العراقي ان "تشكيل المجلس السياسي للمقاومة بات ضرورة ملحة يفرضها واقع الحال واستعداد جميع الأطراف للدخول في مفاوضات تتناول مستقبل العراق".

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

هل وافق الحزب الإسلامي على سحق مدينة الصدر؟

 

(صوت العراق) - 04-11-2006

ارسل هذا الموضوع لصديق

 

تقرير إخباري: هل وافق الحزب الإسلامي على سحق مدينة الصدر؟!

الخوف من التهميش وراء انتقادات الحكومة

 

 

04/11/2006 بغداد - نزار حاتم:

بدأت جبهة التوافق العراقية برموزها الشاخصين، منذ عدة أيام ما يشبه الحملة على رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي. فقد انتقد الأمين العام للحزب الاسلامي ونائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بشدة ثم تراجع عن انتقاده لقرار المالكي بفك الحصار عن مدينة الصدر الاسبوع الماضي، فيما اتهم رئيس كتلة التوافق في المجلس النيابي عدنان الدليمي رئيس الوزراء بالتغاضي عن عناصر قال انها شيعية وتستهدف السنة في ظل أعمال العنف الطائفي المتبادلة.

مصدر عليم أكد لل'القبس' أن المالكي قد اتخذ قراره المشار اليه عقب التأكد من معلومات تفيد باتفاق الحزب الاسلامي مع القوات الأميركية على ما وصفه بسحق مدينة الصدر على غرار ما حصل في الفلوجة في زمن حكومة الدكتور اياد علاوي

هذه المواقف استأثرت باهتمام الفرقاء السياسيين العراقيين لكونها جاءت متزامنة مع الحراك السياسي والأمني الذي شهدته الساحة العراقية مؤخرا، فيما تابعت ال'القبس' الأسباب الكامنة وراء هذا التصعيد وما يكتنفه من ترجيحات لاحتمال أن ينسحب الحزب الاسلامي من الحكومة.

والواضح أن الحكومة الحالية، وفي اطار مشروع المصالحة الوطنية الذي كان أطلقه المالكي، قد اقتحمت ما كان يوصف ب'الخطوط الحمر' بعد أن دخلت اخيرا عبر ممثل شخصي لرئيس الوزراء في حوارات مع شخصيات وقوى سنية غير مشاركة في العملية السياسية بينهم بعثيون وضباط كبار في الجيش العراقي السابق من أجل اعادتهم الى وظائفهم واشراك بعضهم في العملية السياسية.

هذه الحوارات، التي جرت في كل من عمان والقاهرة، وصفها المبعوث الحكومي فالح الفياض ب'البناءة'، وبالتالي فإن احتمال أن تنخرط العناصر السنية المؤثرة في المشهد السياسي وما يتمخض عن ذلك من نتائج ايجابية على الصعيد الأمني بات أمرا مقلقا بالنسبة للحزب الاسلامي وعموم جبهة التوافق لأنه سيتسبب في تهميشها بعد أن كانت هذه الجبهة تعتبر نفسها الممثل الحقيقي للطائفة السنية.

وما زاد من حدة هذه المخاوف عدم نجاح الحزب الاسلامي في ثني رئيس الوزراء عن التواصل مع رؤساء عشائر محافظة الأنبار الغربية الذين شددوا في لقاءات مشتركة وخاصة، خلال مؤتمرهم 'انقاذ الأنبار' قبل اسبوعين، على ضرورة حل مجلس المحافظة الذي يهيمن عليه أعضاء الحزب الاسلامي بدعوى تنسيق الاخير مع العناصر الارهابية، كما طالبوا خلال هذا المؤتمر بتشكيل مجلس جديد للمحافظة يمثل حقيقة الواقع السياسي والاجتماعي في الأنبار، وناشدوا الحكومة دعمهم بالسلاح لملاحقة الارهابيين، فيما كان رئيس الوزراء قد اعلن مسبقا ان من يضع قدما في العملية السياسية، ويضع أخرى في جبهة الارهاب جبان ومنافق سياسي'.

 

القبس

 

Share this post


Link to post
Share on other sites

أستضافت العراقيه مساء اليوم احد ابواق الحزب الطائفي من لندن كي يشهر قلم مقاومته المنخور من تحت ضلال ساعه بكبن الشهيره. لااريد التعليق على ذلك المنطق العقيم في ترديد اسطوانه حق الارهاب/المقاومه في قتل العراق والعراقيين وفي شرعيه كونها الممثل الوحيد لشعب العراق بعربه وكرده واقلياته وكما كان يفعل رمزهم الخائب ولكني روعت بما ورد من اعتداء على معتقد ديني لاكثر من سبعين بالمائه من العراقيين وعلى شرعه مقدسه تتمثل بأذانهم للصلاه الذي فشل حتى عتاه اصنامه من امويين وعباسيين من محوه. هذا الجاهل وصلت به السفافه و حقده الطائفي الى ان يخرج حتى عن اصول اللياقه المعهوده ليكشف عن نفس طائفي مقيت لم يخجل من خلاله ان يضع الاذان الشيعي والذي يذاع من القناه الرسميه العراقيه بواقع ثلاث مرات يوميا من الخمسه كأحد اسباب مقاومته للعراق واهله . هذا المقاوم للعراق وصل به جهله ان ينعت هذا الاذان والدعوه الربانيه للصلاه بالاذان الصفوي. من حقه ان تباهى بجهله بتاريخ الشيعه الذي يعرف حتى المبتدئين انه يمتد لاكثر من اربعه عشر قرنا وان هذا الاذان كان يرفع تحت حكم اكبر الدول الاسلاميه عمرا متمثلا بالدوله الفاطميه الممتد لاكثر من خمسه قرون والتي سبقت تحول الصفويين للمذهب الشيعي باكثرمن ثلاثه قرون .

هذا المدعي علما لايعرف ان الاذان ليس جزء من الصلاه وانما هو دعوه لها. هذا الدعي لايعرف ان اذان الصباح عند اهل السنه يتضمن عباره ادخلها الخليفه عمر رض .. هذا الجاهل ربما لايعرف معنى ان عليا ولي الله التي يحعل قولها في الاذان محللا لقتل العراقيين لديه.. ربما هو لم يقرأ قوله الرسول الاعظم فيه " من كنت مولاه فعلي مولاه" و لاداعي لتكمله المقوله فلربما اصابه من معناها شيئ

 

لقد فعلت العراقيه حسنا بان اعادت عرض المقابله كامله كي يرى ويتعرف ابناء العراق بعربه وسنته على مدى الحقد والتعصب الاعمى الذي يحمله هؤلاء البعثوين الجدد ومدى الخطر المحدق بالعراق مع وجود مثل هذه الفئه الطائفيه الضاله .

انها رساله القوم اليكم يا ابناء العراق فوالله لو تولوها ثانيه لن يبقى لذكر مقدساتكم ولا الشيعه باقي في ارض العراق..

Share this post


Link to post
Share on other sites

العراق.. «الاستجارة» بقَطر..! - رشيد الخيون

 

 

قَطر قَطران: موضع داخل العراق، على حافة البطائح (الأهوار) بين البصرة وواسط (الكوت)، وآخر «في أعراض البحرين على سيف الخط بين عُمان والعقير» (معجم البلدان). غابت الأولى في «تزاحم الأضداد». أما الثانية فهذا الموضع الذي نرى ونسمع. قيل كانت تستورد منه البرود القَطرية الحُمرُ، أو العنابية. وربما حَسب مصمم رايتها، ذات التسعة رؤوس، حساب ذلك النسيج، فجاءت عنابية اللون تمازجها قماشة بيضاء . وتأكد لي خطأ مَنْ أشار إلى اسم الخارجي، وغَرِيم الحجاج الثقفي (ت 95هـ)، قَطَرِيِّ بن الفُجَاءَة (قُتل 78هـ) أنه مأخوذ من اسم المكان، إنما أُخذ من قَطَريِّ النِعَال (الصحاح). ولا تهمل الصلة التاريخية بين «بيث قطرايي»، أي موضع قَطر الدولة، وبين العراق من قبل الإسلام. حين كانت بيث قطرايي مسيحية تتبع الكنيسة الشرقية، التي مقرها المدائن جنوبي بغداد. ذلك أيام الجاثليق (البطريارك) ايشوعياب الثالث الحديابي (ت 659 ميلادية) (أبونا، تاريخ الكنيسة الشرقية). وخلا تلك الصلة القديمة، لقَطر الحديثة، والحق يُقال، فضلها على عهدي العراق، السابق واللاحق.

 

بالنسة للأولى كانت تخترق الحصار بين فترة وأخرى، وترسل وفودها عندما عزَّ المهنئون والمعزون. وكان آخر وفد إلى بغداد، قُبيل السقوط، هو الوفد القَطري برئاسة وزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني. حينها كثرت الهمسات حول ما حصل بين الوزير ورأس النظام السابق. وعلى خلفية ذلك الموقف القَطري المتميز من دولة صدام، كان يستهل (خطيب) سفارة تلك الدولة بلندن عبد الزهرة الساعدي (خطبته)، في زاوية المكاشفة الشهيرة عند الهايدبارك، بالدعاء لقَطر، ويختمها بلعن بقية دول الخليج.

 

ومن أفضال دولة قَطر، بالنسبة للعهد الجديد، أن أراضيها كانت منطلقاً للطائرات الأمريكية، ومقراً للقيادة العسكرية المركزية في الحرب ضد دولة البعث. وإن حسب الكارهين لإسقاط تلك الدولة هذا الفعل على أنه مثلبة على قَطر، تحفظه الملايين من العراقيين لها بامتنان، كيف لا! وبه تبدد الخوف العراقي، وكُشف ظلام «دولة المنظمة السرية»، التي أوت قَطر قيادات منها، قريباً من قاعدة العديد نفسها.

 

بعد نجاح مهمة الجيوش الأمريكية، المنطلقة من قاعدة العديد، قدمت قَطر نفسها، وعبر ذراعها الإعلامي قناة «الجزيرة»، أنها تثأر للدولة القومية، حتى الشراهة في إرباك الحالة العراقية فوق ما هي مُربكة، تحت ذريعة الحيادية الإعلامية. بدأ الأمر ببث بيانات حزب البعث وخطابات صدام والزرقاوي، وبتصوير أفلام كاذبة لإشعال الإرهاب، وتضخيم مشاهد الخراب والدمار. ومن على شاشتها طل الشيخ يوسف القرضاوي، وهو سميرها الدائم، يذكي النار ناراً بفتاوى الجهاد. وعلى هذه الخلفية قال رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لمندوب «الجزيرة»: «قناتكم تدعم الإرهاب».

 

يكشف الإعلامي العراقي إبراهيم الزبيدي عن تحايل إعلامي، بسبره بث صوت الحقيقة: «كنا نعلن عن أرقام هواتف معينة، نطلب من المشاهدين الاتصال بها للمشاركة الحية. لكن المشاهدين لن يستطيعوا الإمساك بأي منها... في حين كنا نكلف أشخاصاً معينين بالاتصال على هواتف لا نعلن أرقامها» (كتاب بلا مكان). وبطبيعة الحال لا تنفرد «الجزيرة» بهذا الغش، سوى أنها مارسته في أمر الدماء! في ظل هذه الأجواء، كثرت الوفود العراقية إلى دولة قَطر، من «جبهة التوافق» بالذات، وهي أعلنت نفسها ممثلة لأهل السُنَّة، بعد تراجع قيادات منها عن تشكيلة ما أُعلن عنه باسم «أهل العراق». وحتى نكون أكثر دقة أنه لولا تشكيل «الائتلاف الشيعي»، وقبله «البيت الشيعي»، وقبله «المجلس الشيعي»، وتشكيل «التحالف الكردستاني» ما كان لأحد من قيادات التوافق الإصرار على تشكيل توافق سُنَّي. وليس من عبث بأمر العراق مثل عبث تصنيف العراقيين سياسياً على الطوائف والقوميات، لا على المواطنة.

 

ولا صغراً بقَطر، لضآلة مساحة وقلة سكان، فالأمم المتحدة ظلت معترفة بجزيرة فرموزا، بعد أن أطلقت عليها اسم الصين الوطنية، على حساب الصين الشعبية، على عظم مساحة الأخيرة وغزارة سكانها. بيد أن القضية العراقية أكبر قطراً من قَطر، وهي ليس لها تماس بأرض العراق. إلا إذا كان المطلوب وساطة مع الأمريكان، وهؤلاء لا يحتاجون لواسطة، فهم ولي أمر الدولة العراقية أمنياً اليوم، وأبوابهم مفتوحة، فعلام هذا السفر الطويل!

 

ولا ندري، هل كان آخر الوفود، وهو وفد نائب رئيس الجمهورية إلى قَطر، قد تجهز بتنسيق مع بقية رؤوس الدولة، أم أنه وفد التوافق حسب؟ أما إذا كان الهاشمي موفداً من دولته فأقول ما أغربها من وفادة، حيث هدد نائب الرئيس خلالها، ومن الدوحة، الانسحاب من العملية السياسية، أعقبه توجيه انتقاد إلى رئيس الحكومة، وهي من المفروض حكومته! وربَ حريص يقول: هل عُدم الود إلى هذا الحد بين نائب الرئيس ورئيس الوزراء، وهما من حزبين إسلاميين لهما قدرة المواءمة بين الشورى والقول بالوصية؟ وعندها لا توجب الاستجارة بقَطر، التي يَشكل عليها العراقيون بجريرة بوابتها إلى العالم «الجزيرة»، وهي التي أعطتها مساحة أضعاف أضعاف مساحتها (11521 كيلومترا مربعا)، بينما مساحة الأنبار وحدها، وهي معقل التوافق، حوالي 145 ألف كيلومتر مربع، فهي 32% من مساحة العراق. أقول هذا لأهمية الجزيرة بالنسبة للدولة.

 

ويرد التساؤل: ماذا تستطيع قَطر فعله، وقد عجزت أميركا عن إصلاح ما أفسدته؟ ولا ندري، إذا ما كانت واشنطن تأمل من قَطر ذلك، فإضافة إلى صلة الأخيرة الخاصة مع الحزب الإسلامي، كونه وريثاً لحركة الإخوان المسلمين، وصلتها بجبهة التوافق عموماً، لها يد في داخل هيئة علماء المسلمين، ذلك إذا صحت الرواية التالية: كان خروج الشيخ أحمد الكبيسي من قيادة الهيئة إثر تعرض الشيخ لدولة قَطر، في إحدى خطبه من على منبر مرقد الإمام أبي حنيفة.

 

دعونا نتفاءل بدور لبيث قطرايي، على الرغم من أن القلق عميق في نفوسنا، وبدلالة الشاعر المخضرم والمُقل عَبدة بن الطبيب (ت نحو 25هـ) عندما قال: «تَذكَّر ساداتنا أهلُكم .. وخافوا عُمان وخافوا قَطر»، ودواعي الخوف من الأخيرة عديدة. أما عُمان فليس مثلما كانت في زمن الشاعر، فقد كفتها جغرافيتها وأحاطتها بمذهبها أمر الآخرين. وتبقى كلمات الحق محبوسة في الصدور، فمهما ابتعد طارق الهاشمي وتناكف مع نوري المالكي، فلا يجد أقرب له منه، إذا كانت وحدة العراق، وأمن الشعب العراقي أولويتهما في اللسان والضمير.

 

 

r_alkhayoun@hotmail.com

 

الشرق الاوسط

Share this post


Link to post
Share on other sites

×
×
  • Create New...