Jump to content
Baghdadee بغدادي

بمناسبه اعلان تأسيس الحزب الطائفي


Recommended Posts

Dear Mr. Basim A:

You article about the SUnni Party was great. Thank you so much for this valuable contributions. It makes me so happy to see so many intelligent people writing for the benefit of the Iraqis. Please do not deprive us of your wisdom int he future.

Link to comment
Share on other sites

  • Replies 199
  • Created
  • Last Reply

Top Posters In This Topic

قلب العراق: سمير عطا الله ، الشرق الاوسط

 

التقيت غير مرة في الأيام الماضية الصحفي الأميركي الشهير ساي هيرش الذي اثار فضيحة سجن ابو غريب ومجزرة «ماي لاي» في الفيتنام، ويكتب في العدد الحالي من «نيويوركر» عن التزوير الذي وقع في الانتخابات العراقية. وفي المجلة المذكورة هيئة تسمى «مدققو الحقائق»، فلا ينشر تحقيق، أيا كان كاتبه، من دون التأكد من تفاصيله. ولذلك تأخر نشر مقال المستر هيرش اسابيع طويلة. وقد يترك من المضاعفات ما تركه مقاله ثم كتابه عن ابو غريب وأساليب الديموقراطية الاميركية التي جاءت لانقاذ العراق من ديكتاتورية صدام حسين!

 

اذا كان كلام ساي هيرش صحيحا كله او بعضه فإن النظام العراقي يمثل نفسه وبعض قادة العراق. واذا كانت «المقاومة» العراقية تظهر وحشية مرعبة، فإن النظام القائم يظهر استعلاء رديئا. ولم يتوان الحكم الحالي لحظة واحدة عن تغيير معالم العراق وجوهر كيانه.

 

فإذا كان السُنة قد قاطعوا الانتخابات المزعومة، سواء عن خطأ او عن صح، فهذا لا يعني انه لم يعد لهم وجود ولا حقوق ولا تاريخ ولا مستقبل في العراق.

 

لقد عين النظام الجديد كرديا رئيسا على العراق، في اول تغيير جوهري من نوعه في تاريخ العراق وكردستان على السواء. وتوجه ابراهيم الجعفري الى طهران ليعقد الحلف غير المعلن بين النظامين.

 

ولا ضرورة لتعداد عناصر ومظاهر ومضامين العلاقة الجديدة بين طهران المحافظة وبين حكومة ابراهيم الجعفري، الذي كتب زميلنا عدنان حسين انه يستخدم نسبه المذهبي بدل اسم عائلته. وكلما تجاهل الحكم العراقي أسس تركيبة الأسرة العراقية كلما تزايد الخلل الوطني وانزلق العراق نحو حرب اهلية، لم يبق لها سوى ان تعلن رسميا.

 

وواضح ان «المقاومة» تدعي استهداف الاحتلال لكنها تقتل الناس والأطفال ورجال النظام ونساءه. والانتقام من نظام صدام حسين وحروبه مع الأكراد والشيعة وايران، لا يكون بنسف الصيغة العراقية وتحوير او إلغاء عروبة العراق. شكاوى الأكراد حق تاريخي. وكذلك شكاوى الشيعة. لكن اعطاء الحقوق للفريقين لا يكون بإلغاء جميع الآخرين، او بجعل العراق دولة تكاد تطلب الخروج من الجامعة العربية!

Link to comment
Share on other sites

نموذج اخر لكتابات طائفيه تتلبس بلبوس محاربتها

 

هل فعلا ان هناك من يدعوا الى قيام دوله دينيه في العراق؟ النقطه الوحيده التي يستند عليها الكاتب هو تصريح مبتور لعمار الحكيم كان يرد فيه على دعاوي كرديه بتغيير اسم العراق الى اتحادي عندما صرح ان الاوجب اذا كان هناك تغيير ان يكون الاسلامي حفضا لوحده العراق الذي يشترك فيه اكثر من تسعين بالمائه

وهل هناك طائفيه سنيه تجاه الروافض الشيعه غير تلك الحفنه المسمومه من عملاء اعداء الاسلام من اتباع بن لادن التي تحاول بعث الروح الطائفيه في العراق

 

نعم هناك اسلامان في عراق اليوم , الاول متحضر منفتح يريد من خلاله السنه والشيعه بناء العراق الديمقراطي

واسلام اخر مدعوم باموال حرام تريد بالعراق واهله الدمار

 

 

ف

ي العراق إسلامان لا إسلام واحد 

GMT 15:45:00 2005 الأحد 24 يوليو

محمد محبوب

 

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

 

 

مشكلتنا الأساسيه في العراق اليوم أنه توجد ديمقراطيه ولكن لايوجد ديمقراطيون، نعم الديمقراطيه جائتنا على الدبابه الأمريكيه وفُرضت علينا عنوة بإرادة وقوة أمريكيتين، ولهذا تحاول الأطراف السياسيه العراقيه كافه بكل ماأُوتيت من قوه وحيله تحقيق مصالحها وبرامجها السياسيه عبر بوابة هذه الديمقراطيه وإن تطلب الأمر لي عنق الديمقراطيه أو كسر رقبتها. إن الديمقراطيه بالنسبة للبعض مطية يركبها للوصول الى أهدافه السياسيه وليس قيمه عظيمه بحد ذاتها وأسلوب حضاري للتوافق مع الآخر وتنظيم العلاقه معه، بل يعتقدون أنها الوسيله لسحق الآخر

 

وهناك اليوم ثلاث لاعبين أساسيين في العراق هما الأكراد والسنه العرب والشيعه، ولعل الأكراد هم الأكثر وضوحا وموضوعية في أهدافهم ومطالبهم، إن قادة الكرد وممثليهم في الجمعيه الوطنيه لايبيعون مواطنيهم الشعارات ولا يلوحون لهم بجنات عدن ولايريدون أن يبنوا فوق جماجم شعبهم جمهوريات مؤدلجه، انهم يريدون خدمة شعبهم، يريدون رفاهية الشعب الكردي، يريدون بناء أقليم حضاري عصري منفتح على العالم، وهو مانلاحظه منذ أربع عشر عاما حيث تحسن المستوى المعيشي للمواطن الكردي وأنعدمت البطاله أو تكاد.

 

وفي الطرف العربي مازال الزعماء العرب سكارى حد الثماله بهوية العراق القوميه أوالدينيه أو الأثنين معا، مازالوا يلهثون خلف الشعارات غير مكترثين لمصلحة المواطن الحقيقيه، غير آبهين بحمامات الدم اليوميه، لإن الإيديولوجيه بالنسبة لهم أكثر أهميه من الإنسان.

 

ويلتقي عند هذه النقطه الأسلاميون سنة وشيعه حيث يسعون كل على طريقته للتأسيس لجمهوريه أسلاميه في البلاد حتى لو قامت هذه الجمهوريه على جماجم الناس، أسلامان في العراق يخوضان صراعا دمويا، الإسلام السني الذي يتمتع بعمق إستراتيجي في العالمين العربي والأسلامي، والأسلام الشيعي الذي يتكأ على جدار الجمهوريه الأسلاميه في أيران.

 

كلاهما الأسلامي الشيعي الذي يحكم والأسلامي السني الذي يعارض لايكترثان بالمصلحه الحقيقيه للمواطن.. للإنسان العراقي العضو في هذه الشراكه الإجتماعيه الوطن، لايعنيهما توفير فضاء حر وآمن لفعاليات المجتمع المدني، الخدمات وتحسينها أمر غير وارد في قواميسهما.

 

وفي موضوع كتابة الدستور، نجد إن الكرد مهتمون بتثبيت الخصوصية الفدراليه لإقليمهم وإعادة ترسيم حدوده، حقوقه وواجباته ضمن دوله إتحاديه، وهم لايبحثون عن تثبيت هويه أو دين لإنهم يعرفون هويتهم ودينهم بصورة جيده، بينما تجد ممثلي العرب السنه منشغلين جدا بتثبيت هوية العراق القوميه أو الدينيه أو كلاهما، وكأن هناك من يشكك في هذه الهويه وبالتالي لابد من إقرارها في الدستور.

 

بينما يتربص الأسلاميون الشيعه بإنتظار أية فرصه سانحه لفرض دستور جمهوريتهم الإسلاميه التي يحلمون بها أو أجزاءا منه، فتراهم أحيانا يصرحون علنا بذلك وأحيانا ينفون، وهم بذلك يلعبون لعبة القط والفأر، فإذا أمنوا صرحوا بإطروحتهم وإن خافوا تراجعوا.

 

عندما دعا السيد عمار الحكيم الى إطلاق أسم الجمهوريه العراقيه الفدراليه الأسلاميه وتم رفض ذلك بشده من قبل الزعماء الأكراد، أضطر الشيخ حمودي رئيس لجنة كتابة الدستور الى التقليل من أهمية تصريح السيد الحكيم ثم عاد قبل يومين ليلمح لنا حول إحتمال إضافة كلمة أسلاميه.

 

والسؤال المهم هنا، هل نحتاج كعراقيين لتأكيد هويتنا الدينيه أو القوميه في الدستور؟!

 

مازال الكرد يبحثون عن شريك حقيقي لهم من العرب سنة وشيعه، شريك لا يفتش عن الشعارات القوميه والدينيه على حساب المواطن على حساب الأجيال القادمه، ولعل من المفارقه الغريبه أنني وجدت عربا شيعه وسنه وهم يصوتون لصالح القائمه الكردستانيه لإنهم يعتقدون إن الكرد هم الأكثر قدره في بناء عراق ديمقراطي تعددي.

 

هيمنة الخطاب الأسلامي الشيعي ودور المرجعيه الشيعيه السياسي المتنامي في المدن الشيعيه وفي أجزاء كبيره من بغداد كان دافعا ملحا لإستيلاد خطاب أسلامي سني ومرجعيه سنيه، حصل ذلك على حساب تغييب القوى الديمقراطيه والليبراليه والعلمانيه في الوسطين السني والشيعي.

 

يلح الأسلاميون شيعة وسنه على أهمية تطبيق الشريعه الأسلاميه في البلاد بذريعة إن الغالبيه العظمى من الشعب العراقي تدين بالإسلام، وهو كلام غير دقيق، فإنه في الواقع يوجد أسلامان وليس أسلام واحد، أحدهما يعتبر الآخر ضالا أن لم يكن كافرا!! إنهما يدينان بقرآن واحد، هذا صحيح ولكن القرآن حمال كما يقول الأمام علي عليه السلام، إنهما دينان مختلفان..

 

الأسلامي السني الذي أختار العنف للتعبير عن وجوده، إنه يدافع عن دينه  كما يعتقد  ضد دين آخر لا علاقه له بالإسلام وقوم آخرين لا تربطهم رابطه بالمسلمين ( الروافض )، بينما يحاول الذين أختاروا الطريق السلمي إستثمار الناتج السياسي لإعمال الإرهاب لتحقيق مكاسب سياسيه أكثر أو اللعب على عامل الزمن بإنتظار متغيرات دوليه قد تحصل.

 

الإسلام الشيعي يجلس اليوم على كرسي الحكم في العراق ويرتدي قميص الشرعيه الحكوميه المعترف بها دوليا ويخوض حربا من هذا الخندق على الأسلام السني المتطرف الذي يحاول عبثا من خلال العمليات الإرهابيه إعادة عقارب الساعه الى الوراء.

 

العراق الآن مختطف من قبل كلا الإسلاميين الشيعي الحاكم والسني المتمرد، الأول قفز الى كرسي الحكم مستفيدا من حالة الإستقطاب الطائفي الحاد التي خلفها نظام حكم طائفي سني هيمن على السلطه منذ ثمانيين عاما بإستثناء عهد الزعيم عبد الكريم قاسم.

 

وهكذا فالحل يكمن في عراق إتحادي ديمقراطي تعددي ليبرالي علماني يوفر فضاءا حرا وآمنا لكل الأديان والقوميات ولا يفضل قومية أو دينا على حساب الآخر، نحن بحاجه الى وطن للجميع وليس للإسلاميين فقط شيعة كانوا أم سنه.

 

 

كاتب وأعلامي أكاديمي ومدير المركز العراقي الألماني

mahbob04@maktoob.com

Link to comment
Share on other sites

  • 4 weeks later...
Guest Mustefser

فلينتهي التزوير في العراق..الاحتلال درب التحرير .. خير الدين حسيب بين التضليل والتخشيب

بقلم : د. أديب طالب ـ كاتب سوري

 

الجيران ـ 16/8 ـ كتب الكاتب السوري د . أديب طالب :

مقدمة

إذا تجاوزنا ما يقال أن البحبوحة والأمن المالي الذين يعيش فيهما حسيب هي بعض كرم صدام وبقايا صدام، وما يقال بأن حسيباً قد نابه من الحب جانب عندما رصدت رغد صدام حسين مئة مليون دولار للهيئة المساندة لمجموعة الدفاع عن أبيها الهمام، والتي يعتبر حسيب ركناً إعلامياً مهماً فيها، يبقى أمامنا أن ننقد النص "الخالد" الذي تفوّه به على شاشة "المستقلة" في التاسع من حزيران في مقابلة أجراها معه الأستاذ الهاشمي ونكتشف أسرار ذلك النص المسكوت عنها. فقد قال أستاذنا علي حرب "إن قراءة النص ونقده كفيلان بإبانة الحقائق". وأنا أقول بأن كشف المسكوت عنه في النص لا يقل أهمية عن تحقيق قضائي نزيه حول رشوة الضمائر واستئجار الأقلام وحشو الفم بالذهب الذي دنسته الديكتاتورية المتوحشة.

 

الهاشمي

سأل الهاشمي حسيباً عن مبرر "المقاومة" ووجودها وبرنامجها. أجاب حسيب أنه سيبدأ بالمصادر الأميركية وحقاً فعل ذلك ولقد انتهى بها أيضاً. إلا أنه أراد أن يوحي بمصداقية ما تفوه به، فأكد أن معلوماته عن "المقاومة" خاصة غير منشورة تم الحصول عليها وتدقيقها من أكثر من جهة مطلعة. لديه إذن مصدران، أميركي وخاص. أما الاميركي فقد وصفه فيما بعد بأنه يعطي صورة مضللة عن "المقاومة". وأما الخاص فيقول عنه بأنه تقديرات، وعلى التضليل والتقدير، وعلى الغموض والسرية والجهة المطلعة استند في العرض والتحليل, وعلى الوحي والإلهام والإيمان والحدس القومي وفراسة المؤمن استند في إحكام القيمة التي أصدرها..هذا عميل..هذا مجاهد..هذا وطني.

سأل الهاشمي.. "من هي المقاومة؟ فإن عراقيين كثيرين يقولون إنها جماعات إرهابية تكفيرية متشددة، يعني عصابات شر.."

أجاب حسيب "البينة على من ادعى واليمين على من أنكر، العمود الفقري للمقاومة هو الجيش العراقي السابق، غالبيتهم وطنيون عراقيون وقسم منهم بعثيون سابقون, أكثر قادتهم من أصول قومية عربية، وتفكيرهم مشبع بالعروبة والإسلام" أ. ه.

 

والمسكوت عنه هاهنا ما يلي: من لم يكن من أصول قومية عربية ومن لم يكن مشبعاً بالعروبة والإسلام فليذهب إلى الجحيم. ببضع كلمات أرسل الناس بها جميعاً من أهل الأرض إلى الجحيم إلا من كان عربياً مسلماً. مرحبا بالإقصاء! وبئساً فيما يجمع الناس!! وهذا ما سكت عنه النص الفصيح. سنقف هنا قليلاً عند "غالبيتهم وطنيون عراقيون وقسم منهم بعثيون سابقون" أ. ه.

الكل يعرف شرط الوطنية عند صدام هو التبعث. فحتى مأمور القمامة يجب أن يكون بعثياً بالرضا أو بالإكراه فكيف بغالبية الجيش وحرسه الجمهوري وأجهزته الأمنية؟؟. التضليل في النص الحسيبي في أن القلة بعثية في الجيش والكثرة وطنيون عراقيون. فالبعثي "المقاوم" شيء، والوطني العراقي "المقاوم" شيء آخر. البعثي أجير للبعث الفاشي ولصدام الوحشي علاقته بالعراق كخادم لنظام صدام الديكتاتوري. أما الوطني العراقي المقاوم فاكتشاف حسيبي نشب من باطن الأرض إلى ظاهرها أو هبط من علياء السماء إلى سطحها وذلك بفعل أن الاحتلال يؤدي دائماً للمقاومة كما قال أرخميدس!!! تحرير ألمانيا من النازية، تحرير فرنسا وأوروبا من الاحتلال الألماني, تحرير اليابان من العسكرتاريا الفاشية, تحرير الكتلة الشرقية من الشيوعية... كلها أشكال من الاحتلال تجسدت على أرض الواقع تحريراً للإنسان من أعدى أعداء البشرية عبر التاريخ، ولم تنشأ حينها أو بعدها كرد فعل طبيعي أية مقاومة.

 

إن الاحتلال بهدف الاحتلال شيء، والاحتلال بهدف التحرير شيء آخر. لا أعتقد أن حسيباً وأمثاله سيفهمونه طالما أن الأبجدية الإنسانية لم تصل إلى أسماعهم، وطالما أن الشوفينية القومية والتعصب الديني يملآن عروقهم وخلاياهم.. البشر أمة واحدة, واختلف الناس ليتعارفوا على الحق والخير والجمال. إن التمرد "المقاومة" في العراق هو قتل الأحياء وإحياء الموتى وإعادة بقايا صدام إلى حكم العراق من جديد. سنقف هنا عند "العمود الفقري للمقاومة هو الجيش العراقي السابق". جيش صدام مؤسسة نفعية تلتحف العباءة القومية والوطنية والدينية انتصرت على الشعب العراقي عندما أبقت صدام وعائلته وحاشيته في السلطة خمساً وثلاثين عاماً، وانهزمت في كل الحروب التي ادعت أنها أثارتها باسم القومية والوطنية، واستهلكت العراق الغني وحليب الأطفال لتصنع مجد صدام الوهمي ودورات مياهه الذهبية. اعتدت على الثورة الإيرانية والشعب الإيراني، احتلت الكويت وسرقته وخربته، أسقطت على إسرائيل خمسة وثلاثون صاروخاً فقتلت أحد عشر إسرائيلياً، خسر العراق وإيران مليوناً من الشهداء وعشرات المليارات من الدولارات. كان العراق مؤهلاً في الثمانينات لأن يرتقي إلى مستوى إيطاليا خلال عشر سنوات إلا أن تلك المؤسسة العسكرية الصدامية أوصلته إلى الخراب, وكلما حاول الشعب العراقي أن ينهض من الخراب قام التمرد "المقاومة" بصده وإعادته إليه.

أقول لحسيب هذا عمودك الفقري عمود التمرد "المقاومة". كثيرون انتقدوا حل الجيش العراقي. كثيرون انتقدوا اجتثاث البعث.. كم هم مخطئون.. البعث والجيش الصدامي أخطر أعداء العراق الماضي والعراق الحاضر والعراق المستقبل. إن القراءة التاريخية لحكم صدام وسلوك المتمردين تؤكد أن الوطن العراقي والشعب العراقي أكبر الخاسرين بفعل هاتين القوتين الظالمتين.

 

قدموا الدليل!

يقول حسيب إن على من يدعي أن المقاومة جماعات إرهابية تكفيرية وعصابات تقتل الأبرياء من المدنيين والأطفال وطلاب المدارس ورواد المستشفيات والناس في الأسواق وتحرق مقدمي العزاء في مجالس العزاء أن يكشف مصدر هذه المعلومات ويقدم الدليل!!!!...

 

في تلك اللحظة من اللقاء الخائب، أحسست أن حسيب يقذف بكرة الغباء والاستعلاء في وجه ملايين المشاهدين, في وجه وكالات الأنباء، في وجه الناس في الشوارع، في وجه اليتامى والأرامل, في وجه أرواح مائة وخمسين ألفاً قتلهم التمرد أو تسبب بذلك. وعندما يلفت نظره "الهاشمي" أن هذه الكثرة أكبر مما يجب، يجيب حسيب "إن المقاومة الشريفة والوطنية لا علاقة لها بذلك". ويخرج من جيبه قائمة بالزرقاوي والمخابرات الأميركية والإيرانية والموساد وجماعة لحد ليضع عليهم جميعاً المسؤولية كاملة... المقاومة الوطنية الشريفة تعلم رصاصاتها وقنابلها وأحزمة انتحارييها وسياراتها المفخخة ألا تقتل إلا الجندي الاميركي... حسناً 1500 ضحية أمير كية أرسلها المقاومون الوطنيون الشرفاء إلى الآخرة! المائة والخمسين ألفاً من أبناء الشعب العراقي من قتلهم؟ الزرقاوي ومعه المخابرات الأميركية والإيرانية والموساد وجماعة لحد؟ فقد علموا رصاصاتهم رائحة الدم العراقي المدني!!

 

كم هي متقدمة تقنية الموت الموجه؟؟!! أعتقد بذكائي المحدود أن الزرقاوي لا يمانع في التنسيق مع العمود الفقري لحسيب وصدام. فالزرقاوي الذي أمّره ابن لادن على ولاية العراق بعد أن خسر دولة "الخلافة" في أفغانستان، أباح دم البشرية كلها نساءً وأطفالاً وشيوخاً نحراً وحز رقاب وهو يردد "رب لا تذر على الأرض من الكافرين ديارا، إنك إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجراً كافراً" نوح 25-27.

 

الزرقاوي رأى في العراق وشعب العراق ساحة الانتقام الكبرى من أميركا زعيمة الكفر في العالم أما بقايا صدام وعموده الفقري وعمود حسيب فإما أن يخرجوا أميركا من العراق وإما أن يبحثوا لهم عن قبور فردية أو جماعية. حول أميركا حصل اللقاء بين "المقاومة الشريفة الوطنية" والزرقاوي عامل ابن لادن على العراق... هذه أمور لم يرها حسيب ولن يراها.

 

سخر الزرقاوي الإسلام لإجرامه وسخر صدام وبقاياه الوطن والعروبة لسلطته وثروته. ونحن بدورنا ننزه الإسلام والعروبة عن تلك اللوحة السوداء الملطخة بدم النساء والأطفال, الموشحة بجنون الزعامة وجنون العظمة والإجرام السابحة في بحر الخيانة الوطنية والدينية إلى شواطئ العدم والخراب.

 

برنامج "المقاومة" السياسي

يقول حسيب:"المقاومة نشرت برنامجاً سياسياً تريد فيه انسحاب الاحتلال وأن تكون هناك حكومة وطنية انتقالية تضع قانون انتخاب وتجري انتخابات وتشكل مجلساً وطنياً -برلمان- وتختار رئيس جمهورية وتكون هناك تعددية سياسية.." أ. ه.

رغم الإرهاب والتهديد بالإبادة ورغم القتل الجماعي تسارع 8,5 مليون عراقي إلى صناديق الاقتراع وتحقق البرنامج الذي يدعو إليه حسيب والتمرد "المقاومة", وفي ظل الاحتلال التحرير. فماذا يريد حسيب؟ هل الصواب أن ينسحب الاحتلال ويسقط العراق في يد الإرهابيين والبعثيين لتقوم دولة الخلافة البعثية؟؟ وعندها لا برنامج سياسي ولا ما يحزنون بل عندها سيحكم العراق فوق إجرام صدام إجرام الزرقاوي... فهنيئاً لحسيب بمستقبل وطنه الذي يتأمل به.

العراق الديمقراطي والعمل السياسي السلمي

هل اختيار قادة العراق الجدد العمل السياسي الديمقراطي السلمي لبناءه وإصلاح خرابه عمالة للأجنبي؟! هل قطع الطريق على دولة الخلافة البعثية بإقامة دولة حديثة عمالة للأجنبي؟ هل حكم صدام بأقلية طائفية ضد أغلبية طائفية وإثنية أفضل من حكم عراقي بأغلبية طائفية وإثنية تحدده الأسس الديمقراطية للدولة العصرية؟ أليس في هذا تجسيد حكم الشعب بالشعب وللشعب وهذا ما يتباهى به حسيب بأنه بشر به في كل نشاطات "مركز دراسات الوحدة العربية" الذي يديره؟.

العراقيون كالأنعام

يقول حسيب في بحر كلماته للمشاهدين "كان عندهم-أهل العراق- ماء وكهرباء إلى حد ما في عهد صدام ولكن المشكلة أنهم كانوا كالأنعام –حاشاك يعني كالحيوانات- لا يستطيعون أن ينطقوا برأي". أ. ه.

 

أقول لحسيب: مخجل مرة ومعيب ومأساوي أن تشبه قومك بالحيوانات ومخجل ألف مرة أن تقف مع التمرد "المقاومة" الذي سيعيدهم إلى خانة... أخجل من الكلمة ولكن حسيب لا يخجل مرتين.. مرة في عهد صدام عندما وصف قومه بما وصف.. ومرة في عهد قادة العراق الديمقراطي عندا حول 8،5 عراقي إلى عملاء.

 

هنيئاً له وقوفه في صف القتلة واللصوص والخطافين.. وهنيئاً له فهو يستحق الشطب من قائمة شعب العراق.

 

الحالم بالكوابيس

أما حلمه بأن التمرد "المقاومة" مقدم على المرحلة الثالثة "تنظيف المدن من قوات الاحتلال والسيطرة على المناطق تدريجياً" فأقول له أن ينام كأهل الكهف ومن ثم يفق على المرحلة المائة بعد الألف. فلن يرى إلا الكوابيس حتى يقضي فيه الله أمراً كان مفعولا. العراق الديمقراطي العامر قادم اليوم وغداً وبعد غد ومنارته الساطعة على جيرانه لن ينكرها ولن يكرهها إلا خفافيش الظلام.

وفي الخاتمة.. وصفت جريدة "العربي الناصرية" د. خير الدين حسيب بالمفكر القومي العربي. ونحن نقول أن حسيباً هو اللافكر. فالفكر ينير درب الحقائق ولا يصنع الأضاليل والأباطيل، وهو اللا قومي، فالقومي يبحث لشعبه عن رافد حضاري للإنسانية لا رافد لنهر الإرهاب العالمي الدموي. وهو اللا عربي فالعربي واحد من شعوب الأرض يشارك في مسيرة الإنسانية ولا يعمل على إغراقها بجثث الأطفال وأشلاء الأمهات.

 

حسيب وأمثاله كفى.. كفى.. اعتذروا أو اعتزلوا. وفي الحالين خير لكم فالدال على الشر كفاعله. حسيب محام رديء لقضية رديئة.. حسيب وأمثاله يركبهم هوى قومي مأفون وجهل مقيت ساطع العمى ويغلف دماغهم تخشيب ينخره دود الهزيمة الدائمة.

Link to comment
Share on other sites

Guest Guest_MorseMan

Salim and All -

 

I am an American who is very interested in keeping track of progress in Baghdad and all of Iraq. Unfortunately, I don't read Arabic. Any help you can provide in adding short content notes or translations to the posts here would be greatly appreciated. I have already learned a lot from reading the posts here, and hope to continue doing so. Any and all posts in English would help.

 

Thank you.

Link to comment
Share on other sites

Guest مستفسر

وجهه نضر سنيه راديكاليه

الخلاصه لايستطيع العراقيون عمل نموذجهم الا يالعصا الامريكيه

ليس غريبا مثل هذا الطرح عن من تعود على ان تكون السياسيه دائما عباره عن اوامر ومصالح خارجيه. والا كبف حكم لمده ثمانين سنه

 

معن الجبوري محلل سياسي عراقي: عدم الاتفاق على مسودة الدستور لم يكن مفاجئا 

 

 

 

 

17/08/2005  19:31 (توقيت غرينتش)   

 

 

 

للشعب العراقي

 

قال الدكتور معن الجبوري المحلل السياسي العراقي إن السقف الزمني المحدد بأسبوع لإنجاز كتابة الدستور غير كاف إلا في حالة التدخل الأميركي المباشر. وأضاف في حديث لـ "العالم الآن" أكثر ما نخشاه نقض الدستور حين يطرح للاستفتاء الشعبي.

وفيما يلي نص المقابلة التي أجريت معه بتاريخ 16 آب/ أغسطس:

 

س- بما أنك متابع ومحلل سياسي كيف تقرأ ما حدث أمس وهل تعتقد أن الأيام القادمة ستشهد اتفاقا على ما لم يتفق عليه؟

 

ج - الأمر كان متوقعا و لم يكن مفاجئا للمراقب السياسي ولا للمواطن في الشارع العراقي. حالة الإرباك التي كانت عليها لجنة صياغة الدستور والتصريحات المتناقضة التي كانت تصدر من هنا وهناك، كانت جميعها مؤشرات تدل على حالة عدم الاستقرار والإرباك الحاصلة في أورقة التفاوض للجنة صياغة الدستور، حيث أن هناك أطرافا ضاغطة قوية تتمتع بمهارات عالية في التفاوض وهناك حلقة ضعيفة معروفة لم يكن لها وجود فاعل خصوصا ما يمثل الطرف السني في التفاوض.

هناك عدة جهات دولية ضاغطة من أجل أن تحقق مكاسب شخصية لهذا الطرف أو ذاك، سواء حزبية أو فئوية أو مذهبية، وهذه بالتأكيد ستكون على حساب الوطن والمواطن.

وكنا على ثقة بعدم الاتفاق إذا أخذنا في الاعتبار أوجه الخلاف وهي لا تزال كبيرة جدا فأكثر من 18 نقطة إستراتيجية لم يتم الاتفاق عليها.

الاتفاق تم على مسائل بسيطة جدا أولية لبضع فقرات وهي غير أساسية وأوجه الخلاف الكبيرة لا تزال عالقة.

بالتأكيد السقف الزمني المحدد، فترة أسبوع لحسم الأمر لا يمكن أن يكون كاف إلا في حالة التدخل الأميركي المباشر والضغط كما حصل في حالة الإخفاقات السابقة من تشكيل مجلس الحكم إلى الانتخابات إلى تشكيل الحكومة والبرلمان إلى آخره.

المراقب العراقي لم يستبشر خيرا، متوجس من أن تكون صياغة الدستور لا تتناسب وطموحات العراق والعراقيين ونحن نخشى أن يكون الاستفتاء بالنفي على مسودة صياغة الدستور وهذا سيعرقل بالتأكيد حالة الاستقرار الأمني والاقتصادي والسياسي في العراق.

 

س - هل تتفق مع من يقول أن عدم الاتفاق والموافقة على مطلب الشيعة في فيدرالية الجنوب يمكن أن يجعلهم يعلنون دولة في تسع محافظات؟ هل ترى أن هذا يمكن أن يحدث؟

 

ج - حدوث ذلك غير سهل وهذا شيء متفق عليه، حيث أن المشروع سيطرح للاستفتاء وهناك الفقرة (ج) من المادة 61 في قانون إدارة الدولة تؤكد أنه في حالة تصويت أكثر من ثلثي ثلاث محافظات على نقض بنود الدستور بالتأكيد سيتم النقض، وهذه النقطة لا يمكن تمريرها بسهولة لطرحها في وقت متأخر جدا أي قبل بضعة أيام من الفترة النهائية، مما أربك المفاوضين وأربك جميع الجهات التي كانت تحاول أن تتوصل إلى اتفاق.

وقانون إدارة الدولة للأسف، مهد لفيدراليات في العراق. و من الناحية القانونية هذا الجزء الكبير أي الـتسع محافظات التي يطالبون بها أن تكون فيدرالية تمثل القسم الأكبر من جمهورية العراق، فكيف يمكن أن ينسلخ هذا الجزء حيث أن عملية انفصال الجنوب وإقامة الفيدرالية في الجنوب ستكون خطوة أساسية، لأنها تدور في فلك دول أخرى واضحة على الساحة وذات تأثير مباشر الآن على المنطقة وخصوصا محافظات الجنوب، فتمريره ربما يمكن تحقيقه لأن قانون إدارة الدولة مهد لإقامة هذه الفيدراليات. ولكن كثيرا من أبناء الشعب العراقي مُعَولين على عملية الاستفتاء التي يستطيعون من خلالها النقض، وإذا أخذنا بعين الاعتبار تصريح السيد الصدر في الفترة الأخيرة برفضه هذه الفكرة من أجل الحصول على الأصوات الكافية لنقض مثل هذه الحالات التي قد تحول العراق إلى دُويلات صغيرة لا تمتلك مقومات الدولة الكبيرة.

 

س - يبدو أن قادة الكتل استأنفوا اجتماعاتهم اليوم، هل هناك من أفق جديد حسب متابعاتكم؟

 

ج - جميع القوى السياسية والكتل والمنظمات والجهات الفاعلة في الساحة العراقية لا تمتلك وسائل ضغط كبيرة وليس بيدها غير عملية التوعية والإعلام وإيصال الصوت إلى الجهات المعنية. هناك احتلال، هناك حكومة، هناك قوة تتحكم من داخل العراق ومن خارجه في الوضع السياسي بالكامل.

ولكننا نطمح من خلال هذه التحالفات والمؤتمرات والمنتديات السياسية وغير السياسية إلى خلق حالة جديدة ترفض واقع التهديد الذي يهدد مستقبل العراق.

مطلوب من القوى الرافضة أن تعمل كخلية نحل في عموم العراق من أجل أن تتوصل إلى قناعات وتثقف الشارع العراقي على أن هذه العملية فيها درجة كبيرة من الخطورة والمغامرة. لكنني لا أعتقد أن تكون فاعلة في أروقة القرار السياسي لأنها لا تمتلك إلا الطرق الديموقراطية كوسائل الإعلام والمظاهرات وإيصال الصوت بطريقة أو بأخرى، طرق ودية ضعيفة لا تشكل على أصحاب القرار حسابات قوية قد يتراجعون عنها في حساباتهم التي يطمحون من خلالها إلى تحقيق طموحات ذاتية.

Link to comment
Share on other sites

Guest Mustefser

الفدرالية ومعضلة الدستور العراقي - د أحمد راسم النفيس

 

[23-08-2005]

عندما تنشر هذه السطور ستكون المهلة التي منحتها الجمعية الوطنية العراقية لنفسها لإنجاز مشروع الدستور العراقي قد انتهت وأسفر الصبح لكل ذي عينين.

 

وفقا لرواية السفير الأمريكي لمحطة فوكس نيوز الأمريكية فإن المعضلة التي أدت إلى فشل لجنة كتابة الدستور في الوفاء بالموعد المحدد تمثلت في أمرين الأول هو الإسلام والثاني هو مفهوم الفيدرالية حيث (أكد السفير الأمريكي أن السنة يقفون مع الجانب الأمريكي في رفض اعتبار الإسلام المصدر الرئيسي للتشريع وأضاف بأن الموقف السني من الإسلام سيعزز نفوذهم في التشكيلة المستقبلية للحكومة العراقية). كما أكد زلماي خليل زاد على أن "السنة يؤيدون الفدرالية للأكراد السنة ويرفضونها للشيعة العرب في الجنوب ويطالبون بتقسيم ثروات الجنوب الشيعي على الوسط السني".

 

كما أكد السفير الأمريكي أن (السنة والأكراد يشاركون الحكومة الأمريكية الرأي بالنسبة إلى موقع الإسلام من دستور العراق وأن الشيعة هم الذين يسعون إلى تحقيق دستور إسلامي للعراق الجديد). وعندما أبدى المحاور استغرابه قائلا "أما الأكراد فنعلم موقفهم من الإسلام لكن السنة الذين يطغى عليهم الطابع الإسلامي في قضية المقاومة وأصل انتمائهم المذهبي الذي يحرصون على إبرازه وكذلك المتحدثين باسم العرب السنة من هيئة العلماء والوقف السني والحزب الإسلامي السني فما الذي يحدوهم إلى معارضة الإسلام في الدستور"؟ اكتفى السفير الأمريكي بالقول "هنالك تنافس بين الشيعة وبين السنة الذين يجدون أنفسهم مغبونين نسبة إلى وضعهم فيما مضى".

 

الحديث عن الفدرالية لم ينطلق من فراغ حيث أن (قانون إدارة الدولة العراقية) الذي أقره مجلس الحكم السابق ينص على أن (نظام الحكم في العراق فدرالي, ديمقراطي, تعددّي, ويجري تقاسم السلطات فيه بالاشتراك بين الحكومة المركزية وحكومة إقليم كردستان والمحافظات والبلديات ويقوم النظام الفدرالي الحكومي على أساس مبادئ الجغرافية والحكم الصالح والفصل بين السلطات وليس على أساس العرق أو الإثنية أو القومية أو المذهب).

 

المثير في الأمر أن السنة يحاربون معركتهم مستخدمين سلاح القانون (الأمريكي) الذي يعطي ثلاث محافظات حق رفض الدستور حتى ولو أقرته الأغلبية الشعبية رغم أنهم ومن يساندهم خارج العراق لم يكفوا عن وصم القانون بأنه قانون بريمر واعتباره قانونا أمريكيا بينما هم الآن يستفيدون من بنوده!!.

 

الفدرالية وأصل الحكاية:

 

الذين يرفضون الفيدرالية يبررون ذلك بأنها مقدمة لتقسيم العراق ويقولون أننا شعب واحد أما الذين يطالبون بها فهم يفعلون ذلك تعبيرا عن حالة المرارة التي يعانون منها نتيجة القتل اليومي الذي تعرضوا وما زالوا يتعرضون له.

 

ويقول بعض المراقبين أن التصريحات التي يطلقها قادة السنة عن رفضهم للفدرالية باعتبارها مقدمة للتقسيم وأن الشعب العراقي شعب واحد يسوده الوئام والانسجام لا تبدو متسقة مع الواقع اليومي ومع حقيقة أن السيارات المفخخة والانتحاريين ينطلقون من مناطقهم بصورة يومية وأن الضرورة كانت ولا زالت تملي عليهم أن يقرنوا الأعمال بالأقوال وان يسعوا لطمأنة العراقيين من غير أبناء المثلث فالأوطان لا يمكن لها أن تبنى على أساس من علاقة الخوف المتبادل.

 

في تلك الأثناء صرح مستشار الأمن القومي العراقي موفق الربيعي يوم الجمعة 19-8-2005 بأن عدم إدراج الفدرالية في الدستور العراقي يعني الانزلاق نحو الحرب الأهلية كنتيجة طبيعية لعدم احترام رغبات التكوينات المختلفة.

 

وإذا كان موفق الربيعي ما زال يحذر حتى الآن من الحرب الأهلية فإن الدراسة الصادرة عن مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية في واشنطن بداية الشهر الحالي أكدت أن هذه الحرب قد بدأت بالفعل وأن السبب الرئيس وراء تأجيج هذه الحرب هو حالة الخلل التي أسس لها صدام حسين التكريتي في توزيع الثروة بين مناطق العراق المختلفة واستئثار محافظات المثلث بالسلطة والثروة وان العراق عشية إسقاط صدام حسين كان أشبه ما يكون ببرميل للبارود يبحث عن فرصة للانفجار والانشطار وهو ما حدث بالفعل بعد سقوط هذا النظام.

 

من هنا فلم يكن مفاجئا لكثير من المراقبين تلك الدعوة التي أطلقها السيد عبد العزيز الحكيم قائد الائتلاف العراقي الموحد صاحب الأغلبية في البرلمان العراقي على هامش إحياء الذكرى الثانية لاستشهاد شقيقه السيد محمد باقر الحكيم عندما قال "بخصوص الفيدرالية.. نحن نعتقد بأنه من الضروري تشكيل إقليم في الجنوب".

 

وقد أثارت تلك التصريحات ردود فعل متفاوتة ما بين مؤيد ومعارض حيث أيدها رئيس منظمة بدر هادي العامري الذي قال "يجب أن نصر على تشكيل إقليم واحد في الجنوب وإلا سنندم على ذلك." وتساءل قائلا "ما الذي حصلنا عليه من الحكومة المركزية غير القتل؟" معيدا إلى الأذهان عقود القمع التي عانى منها كثير من شيعة الجنوب على أيدي الحكومات المتعاقبة في بغداد. كما قوبلت الدعوة بهتافات حماسية من قبل عشرات الآلاف من الأنصار الذين أخذوا يرددون "نعم.. نعم للإسلام. نعم.. نعم للحكيم" وهتافات أخرى.

 

وردا على ما أثاره المعترضون على هذه الفيدرالية قال عمار الحكيم «المجلس الأعلى لم يطرح شيئا لنفسه وإنما للعراق ولضرورات التوازن السياسي ومصالح الشعب العراقي، ورؤيتنا حول التوازن السياسي، وهذا لا يرتبط بجهة سياسية معينة، بل للعراق والعراقيين، ويعطي الفرصة لسكان هذه المنطقة لأن ينالوا الامتيازات مثلما يتمتع بها إخواننا الأكراد في كردستان»، موضحا أن «هذا المشروع ليس جديدا أو مفاجئا، بل هو مطروح من قبل علماء الحوزة والجامعيين في مؤتمر ببغداد ومطالبة النساء، وعبر عشرات المؤتمرات التي حضرها عبد العزيز الحكيم في مناطق مختلفة من وسط العراق وجنوبه والتي طالبت بتكوين هذه الفيدرالية كما نوقش الموضوع عبر الفضائيات والصحافة فلماذا الصدمة إذا طالب أحد بحق مشروع له؟ لماذا نفترض أن هناك عراقيين مشكوك بوطنيتهم؟ ومن يشكك بوطنية الآخرين؟ وكيف يثبت هو وطنيته حتى يشكك بوطنية الآخرين؟».

 

وردا على مخاوف البعض من أن تتدخل إيران لإدارة مثل هذا الإقليم واتهامها دون غيرها من دول جوار جنوب العراق بالتدخل بالشأن الداخلي، قال الحكيم «هذا يرتبط بتاريخ طويل أريد به ربط الشيعة في العالم بإيران ظلما وعدوانا وتحجيم الطائفة الشيعية وحجبها عن الواقع الإسلامي حتى في زمن الشاه، وليس في زمن الثورة الإسلامية. أينما قيل شيعة قيل إيران وتأخذ هذه التهمة منحى سياسيا وليس دينيا أو فكريا، وهذه الاتهامات تأتي من جماعات متطرفة ضد الشيعة وضد انتمائهم الديني والعراقي والعربي». وأضاف عمار الحكيم قائلا «هناك من يطرح هذه المخاوف; من كان يعيش في أميركا أو بريطانيا أو في أي دولة إقليمية. فلماذا لا نقول أن هذه الدول تتدخل في الشأن العراقي.

 

ويرى المراقبون أن قضية توزيع الثروة رغم أهميتها لا تعد المسألة الفاصلة في رغبة الوسط والجنوب الشيعي في تكوين تلك الفدرالية قدر رغبتهم في إيجاد نوع من الاستقلال الذاتي عن محافظات المثلث التي تعودت على امتلاك السلطة دوما وبصورة مطلقة وما زالوا يأملون بعودة تلك المعادلة مرة أخرى رافعين هذه المرة شعار يد تفاوض ويد أخرى ترسل المفخخات والانتحاريين.

 

المخرج؟؟!!.

 

يبدو الآن واضحا أن العراق أصبح نقطة تقاطع للإرادات والسياسات الإقليمية والدولية التي تعتبر أن خسارة هذه الجولة يشكل مقدمة لخسارة المزيد من الجولات كما يبدو واضحا أن الصراع الأهم والأبرز هو صراع نفسي وليس صراعا حول الثروة.

 

أما الضحايا فما زالوا يتساقطون بالآلاف نتيجة انفجار برميل البارود الصدامي أي النظام القمعي العربي الذي ما زال البعض يترحم عليه حيث ذكرت صحيفة الانديبندنت البريطانية أمس بأن عدد القتلى من المدنيين العراقيين الذي سجل في مشرحة بغداد خلال الشهر الماضي بلغ 1100، وهو الأكثر ارتفاعا لدى المشرحة في تاريخ العراق الحديث بسبب أعمال العنف المنتشرة في البلاد وقارنت الصحيفة هذه الحصيلة لشهر واحد بحصيلة القتلى في صفوف الجنود الأميركيين في العراق منذ اجتياح البلاد في أبريل (نيسان) 2003 والتي بلغت حوالي 1800 قتيل. وقال مسؤول كبير في المشرحة للصحيفة طالبا عدم ذكر اسمه أن «حصيلة تموز يوليو هي الأكثر ارتفاعا التي سجلت في تاريخ معهد الطب العدلي في بغداد». وذكرت الصحيفة أن عدد القتلى خلال الشهر نفسه يوليو من العام الماضي بلغ 800 قتيل، فيما تم إحصاء 700 قتيل في الشهر نفسه من سنة 2003.

 

ويبقى السؤال حول الجهة التي يتعين عليها أن تعطي تطمينات وضمانات للآخر هل هي الأقلية التي حكمت العراق عدة قرون دون أن تمنح غيرها أي فرصة للمشاركة أو التعبير عن النفس أم الأغلبية الطامحة لإقامة علاقات عادلة ومتوازنة.

 

هذا ما ستجيبنا عليه الأيام القادمة.

 

د أحمد راسم النفيس

 

Arasem99@yahoo.com

 

19-8-2005.

 

نقلا عن جريدة القاهرة القاهرية بتاريخ 23-8-2005.

Link to comment
Share on other sites

Guest Mustefser

The kuwaitee tail !

 

أحمد الجار الله: سقوط قومية الدين والمذهب

GMT 22:00:00 2005 السبت 27 أغسطس

السياسة الكويتية

 

 

 

--------------------------------------------------------------------------------

 

 

الأحد: 28 . 08 . 2005

 

لا يوجد انتماء قومي للدين الا عند اليهود, ولا وجود للدين القومي الا عند اليهود..وهذه النظرية, مع الاسف, وجدت طريقها الى بعض العقول في العراق, حيث الشيعية أصبحت قومية, ومعها سائر الاديان والمذاهب, وانتفت القومية العربية, بما هي إشارة الى قوم يتوزعون على الاديان وعلى المذاهب.وبهذا الموجب سيصبح الدين المسيحي قومية, ومذاهب الدين المسيحي قوميات, والقبطية قومية, ولا يعود هناك مجال للنعوت الوطنية كالقول بوجود شعب مصري, او عراقي, او لبناني.. وهكذا.

هذا الاقتباس الخطر من اليهودية المتصهينة, هو الذي اهتزت له عظام الشيعي مقتدى الصدر, وسائر العرب في العراق, باستثناء عبدالعزيز الحكيم الذي رأى في القومية المذهبية, وفي الفيدرالية, مجالا لتحقيق طموحاته بأن يكون جزءا من المصالح الايرانية في هذه المنطقة, أو جزءا من الهلال الشيعي الذي تحدث عنه العاهل الاردني الملك عبدالله, والذي يلبي أكبر الطموحات الفارسية منذ القدم, وهي التوسع من إيران غربا حتى بلوغ الشواطئ الشرقية للبحر الابيض المتوسط.

ويبدو أن هذه الطموحات هي التي أقلقت الرئيس الاميركي بوش, ودفعته الى الاتصال بالحكيم لزوم التصويب, وهي التي أغضبت الادارة الاميركية خشية منها أن يخرج سنة العراق عن المسيرة.

وعلى كل حال ها هم شيعة العراق ينتفضون على فيدرالية الحكيم, وعلى قومية المذهب, ويملأون المدن بغضبهم الساطع, ويدللون, كما هم دائما, على وطنية عراقية راسخة, وعلى أن ولاءهم لوطنهم ولعروبتهم وليس لمذهبهم.وهؤلاء بما عرف عنهم من تجذر في أعماق العراق,ومجاورة للعتبات, وإقامة لأكبر المراجع, لن يقبلوا بالهرطقات السياسية, وبالتلاعب بعروقهم وتسميم دمائهم, وبالتالي هم الذين سيضمنون وحدة العراق, وهم الذين سيرتجعون تراب العراق من أشداق المخططات الطامعة.

العراق لن يصبح سودانا آخر يتقاتل شماله وجنوبه عشرين سنة, وينتهي المتقاتلون, بعد مئات الآلاف من الضحايا البشرية, الى قناعة بأنهم لابد وأن يكونوا رعايا دولة واحدة. لكن بالمناسبة لابد ان نضع سنة العراق في دائرة الخطأ حين أعلنوا بداية رفضهم للعملية السياسية ومقاطعتهم للانتخابات, تماما كما وضع الشيعة انفسهم في الدائرة نفسها, إبان ثورة العشرين, وضاعت عليهم حقوقهم منذ ذلك التاريخ, على الرغم من أنهم الاكثرية في تعداد الشعب العراقي.. الاخطاء مسموح ارتكابها على المستوى الانساني, لكنها ممنوعة على المستوى السياسي لانها قاتلة او باهظة الثمن.

ان السنية بصفتها الراشدة, والخبيرة في صناعة السلطة وادارتها لا تختصر بوجه صدام حسين, الذي ارتكب ما ارتكب من جرائم وجنايات, بامكان اي دكتاتور آخر, ومن اي مذهب آخر ان يضاهيه في ارتكابها, وربما بشكل افظع.. الانتماء المذهبي السني لصدام لا يعني أن أفعاله يؤخذ بها كل السنة, واعتبار أنهم مشاريع طغاة. وفي مسألة السلطة لا تلام المذاهب بل يلام الافراد ويحاسبون.

العراق ليس مشروع قسمة وتقسيم, فالمذاهب متداخلة فيه, والقبيلة, بما هي عنوان توحد وانتماء, يتوزع أبناؤها على مذهبي الشيعة والسنة, وفيها الاخوة, والزوجات والابناء والاحفاد. واذا كانت القبيلة, بأطيافها المذهبية, هي نواة المجتمع العراقي, نستطيع التأكيد على ان وحدة العراق هي مستقبله, خصوصا وأنه بلد غني حافل بالثروات, وبالموارد, يشرب من نهرين, وترتوي أرض واحدة من جريانهما.

ان أسوأ حكم مر على العراق كان حكم صدام حسين, وبرغم ذلك كان يمارس حكمه استنادا إلى قوة جيش أكثرية منتسبيه وعناصره من العراقيين الشيعة, والذين كتبوا في تاريخهم العسكري أكبر المعارك أثناء الحرب مع ايران, وعلى خلفية ان المذهب ليس هو القومية وأن الولاء للمذهب لا يعلو على الولاء للوطن.

وكما يجوز القول في الشيعة يجوز ايضا في السنة الذين لا يجب ان يعلو ولاؤهم المذهبي على ما عداه, وعلى ألا يكون المذهب سبيلا الى الانتماء الشخصاني الاناني الذي لايعطيهم في النهاية عراقا واحدا موحدا هو منتهي الاماني والطموحات.

Link to comment
Share on other sites

Guest moron99

Constitutional draft (in english - pdf)

 

Nice document. Congrats Iraq. It appears that you may well have a constitution that lives up to the standards you set when you faced death to vote.

 

Some of the opposition's claims are baseless. Here are some excerpts.

 

Article (5): The law is sovereign, the people are the source of authority and its legitimacy, which they exercise through direct, secret ballot and its constitutional institutions.

 

Article (13): 1st - This constitution shall be considered as the supreme and highest law in Iraq. It shall be binding throughout the whole country without exceptions.

2nd - No law that contradicts this constitution shall be passed; any passage in the regional constitutions and any other legal passages that contradict this constitution shall be considered null.

 

Article (19) ....  2nd - There is no crime and no punishment except by the text (of law). And there is no punishment except for an act that the law considers a crime at the time of its commission. No punishment can be enacted that is heavier than the punishment allowed at the time of the crime’s commission.

 

Note that (13) and (19) taken together prevent Sadrists from legally setting up mini-republics that violate constitutional law and prohibits them from legally enforcing their interpretation of Sharia laws that have not been adopted by a legislative body.

 

I shall withhold judgement until I hear what the international legal community has to say. I didn't see any loopholes but then again I don't need to. With the advent of electronic communication, the internet, and political blogs this will be the most heavily analyzed and debated constitution in history. It's doubtful that any glaring loopholes will evade the criticisms of the international community.

Link to comment
Share on other sites

Guest Mustefser

اسقطنا ابن العاص وسنمنع الاشعري

 

زهير شنتاف

 

Zuhair55@hotmail.com

 

 

 

لسنا عليا وانما اذا اصبنا فلنا حسنتان واذا اخطأنا فلنا حسنة واحدة ونحن راضون بالواحدة فلن نرسل الاشعري ابدا ولن نسمح لعاصيهم بان يرتقي بالامس رفعوا المصاحف في صفين زورا وبهتانا وتدنيسا لكتاب الله و اليوم يرفعون شعارات المحافظة و الحرص على وحدة العراق وانتماءه العروبي بالامس تباكوا على دماء المسلمين بعد ان اراقوها واستباحوها ودنسوها و اليوم يتباكون على الوحدة الوطنية و حرمة دماء السني العربي مع استباحة دماء البقية بالامس انحرف من بهم اقتديتم و اليوم صار البعثيون القتلة كالنجوم بهم تهتدي الطائفة .

 

كلا والف كلا لن نرسل الاشعري ليخلعنا ولن نسمح لعاصيكم بان يثبتكم ياابناء العراق واهله احذروا احذروا مؤامرات ابناء العاص فبالامس حاكوا المؤامرات ضد رسول الله و اليوم احفادهم يحيكونها بشعارات اخرى بالامس جمعوا شذاذهم واتفقوا على ضرب النبي ضربة واحدة ليكون الكل شركاء في الدم و اليوم جمعوا عربانهم من هنا وهناك ليذبحوا العراق الجديد وينشروا دماءه على خارطة الوطن العربي من المحيط الى الخليج قرانهم الذي رفعوه في صفين يرفعون اليوم بدلا منه شعار المحافظة على وحدة الاراضي العراقية ترى ايمكن لمن تخلى عن القران وضربه بالسهام بالامس وقصف وفجر المساجد و الكنائس اليوم بان يحافظ على وحدة العراق ؟

 

بالامس منحوا يزيدهم الفاجر لقب امير المؤمنين و اليوم يمنحون رئيسهم لقب الرئيس المؤمن

 

بالامس جعلوا بيت مال المسلمين تحت تصرف صبيانهم و اليوم جعلوا ثروات العراق تحت تصرف مثلثهم المشؤوم بالامس افتى وعاظهم بقتل الحسين باعتباره خارجي و اليوم بحلية ذبحنا

 

باعتبارنا عراقيين بالامس قالوا لا خبر جاء ولا وحي نزل و اليوم عنا كفرة وروافض بالامس سبوا عليا على المنابر و اليوم يسبوننا على الفضائيات بالامس حاربونا بحجة القميص و اليوم يحاربوننا لاننا القينا برئيسهم بالحفرة بالامس حاربوا انصار علي و اليوم دفنوهم بالمقابر الجماعية

 

بالامس نفوا ابا ذر واليوم هجروا اخوانه بالامس صادروا فدكا و اليوم صادروا كل شيء بالامس رفض العباس امانهم فلا تقبلوا اليوم بامانهم بالامس قال كبيرهم انها ليست صلاتكم وصيامكم اريد ! انما رقابكم و اليوم يقولون اننا نريد ثروات العراق و الحكم ولا نريدكم بالامس قالوا لا تبقوا لال بيت بيت النبي من باقية واليوم يقولوا لا شيعة بعد اليوم لا فرق بين امسهم ويومهم فالقوم ابناء القوم

 

فلا تسمحوا للعاص بان يعتلي و امنعوا الاشعري من التحرك

Link to comment
Share on other sites

 Share


×
×
  • Create New...